مُوَيْسِلٌ بالضم ثم الفتح، تصغير ماسل، و قد تقدّم: ماء في بلاد طيّء، قال واقد بن الغطريف الطائي و كان قد مرض فحمي الماء و اللبن، و قال أبو محمد الأسود هذا الشعر لزيادة بن بجدل الطريفي الطائي: يقولون لا تشرب نسيئا فإنه، إذا كنت محموما، عليك وخيم لئن لبن المعزى بماء مويسل بغاني داء إنني لسقيم و قائلة: لا تبعدنّ ابن بجدل إذا ضاق همّ أو ألمّ خصيم و أقصى مداك العمر و الموت دونه، و ليس بمعقود عليك تميم و قال أعرابيّ آخر: أ لم ترَ أنَّ الريح، بين مُوَيْل و جاوا، إذا هبّت عليك تطيب؟ بلاد لبست اللهو فيها مع الصّبا لها في فؤادي، ما حييت، نصيب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص228) 
بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله . قال يعقوب: هو مويه عذب لبنى طريف بن مالك من طيّئ، قال مزرّد: تردّد سلمى حول وادى مويسل تردّد أمّ الطّفل ضلّ وحيدها و تسكن من زهمان أرضا عذية إلى قرن ظبى حامدا مستزيدها و قرن ظبى: أبرق ببلاد أبى بكر بن كلاب، من أسافل وادى الشّطون. و الشّطون: من أذيال الحمى العليا و زهمان: واد يدفع فى الرّمّة لبنى فزارة. قاله كلّه يعقوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1281) 
تصغير مواسل : ماء فى بلاد طيّىء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1337) 
على التَّصْغيرِ: ماءٌ لطَيِّءٍ، قالَ واقدُ بنُ الغِطْرِيفَ الطّائيُّ و كان قد مَرِضَ فَحُمِيَ المَاء و اللبَن: يقولونَ لا تَشْرَب شَنِيناً فإِنّه إِذا كُنْت محموماً عليك وَخِيمُ لَئِنْ لَبَنُ المِعْزَى بماءِ مُوَيْسِل بَغانِيَ داءً إِنَّني لَسَقيمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص775) 