أَنه، صلى الله عليه و سلم، أَكل مُقْعِياً أَراد أَنه كان يجلس عند الأَكل على وركيه مستوفزاً غير متمكن. قال ابن شميل: الإِقْعاء أَن يجلس الرجل على وركيه، و هو الاحتفاز و الاستِيفازُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص192) 
أنّه صلى اللّٰه عليه و سلم أكل مُقْعِياً فأمَّا أهل اللغة فَالْإِقْعَاءُ عندهم: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يتسانَدَ إلى ظهره. و قال: فَأَقْعِ كما اقْعَى أبوك على اسْتِهِ رأَى أَنَّ رَيْماً فوقه لا يُعادِلُهْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2465) 
أنه عليه الصلاة و السلام أكل مُقْعِيا أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكّن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص89) 
«أَنَّه أَكَلَ مُقْعِياً » في الحديثِ: «أَنَّه أَكَلَ مُقْعِياً » . قالَ ابنُ شُمَيْل: هو أَنْ يجلسَ على وَرِكَيْه مُسْتَوْفزاً غَيْر مُتَمَكِّن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص91) 
أنه أكل مَرَّة مُقْعيا هو أن يجلس على أَلْيَتَيْه ناصباً فَخِذيْه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص112) 
أنه أكل مرة مقعيا.. أما الإقعاء[فهو -]الذي جاء فيه النهي عن النبي عليه السلام أن يفعل في الصلاة فقد اختلف الناس فيه فقال أبو عبيدة: و هو أن يلصق أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه بالأرض. و أما تفسير الفقهاء فهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين شبيه بما يروي عن العبادلة: عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم قال أبو عبيد:[و -]قول أبي عبيدة أشبه بكلام العرب و هو معروف عند العرب و ذلك بين في بعض الحديث: أنه نهى أن يقعى الرجل كما يقعى السبع و يقال: كما يقعى الكلب.. فليس الإقعاء في السباع إلا كما قال أبو عبيدة قال أبو عبيد: و قد روى عن النبي عليه السلام: أنه أكل مرة مقعيا.. فكيف يمكن[أن يكون -]فعل هذا و هو واضع أليتيه على عقبيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص108) 
أنه (ص) أكل مقعياً الإقعاء : أن يُلصِق الرجل أليتيه بالأرض، و ينصِب ساقيه، و يضع يديه بالأرض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص22) 
أَكَلَ مُقْعِيا أي كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفرا غير متمكن و لا مستكثر من الأكل ليرد الجوعة و يشتغل بمهماته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص348) 
إنه أكل مقعيا.. قال أبو عبيدة: الإقعاء جلوس الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و السبع. قال أبو عبيد: و أما تفسير أصحاب الحديث فإنهم يجعلون الإقعاء أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين و هذا عندي هو الحديث الذي فيه: عقب الشيطان الذي جاء فيه النهي عن النبي صلى الله عليه و سلم أو عن عمر: أنه نهى عن عقب الشيطان. قال أبو عبيد: و تفسير أبي عبيدة في الإقعاء أشبه بالمعني لأن الكلب إنما يقعي كما قال. و قد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم: إنه أكل مقعيا. فهذا يبين لك أن الإقعاء هو هذا و عليه تأويل كلام العرب. و أما القرفصاء فهو أن يجلس الرجل كجلوس المحتبي و يكون احتباؤه بيديه يضعهما على ساقيه كما يحتبي بالثوب تكون يداه مكان الثوب و هذا في غير صلاة و مما يبين لك أن عقب الشيطان هو أن يجلس الرجل على عقبيه حديث يروي عن عمر قال: لا تشدوا ثيابكم في الصلاة و لا تخطوا نحو القبلة فإنها خطوة الشيطان و إذا سلمتم فانصرفوا و لا تقدموا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص210) 