الإِقْعَاء

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی الإِقْعَاء

الإقْعَاء

قُعودك على عُرقُوبَيك قائماً على أطراف أصابعك مع ضَمِّ‌ الفخذين و فتح الرجلين.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص295)
sourceLink

جلوس الذئب و الكلب و كل سبع على استه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص814)
sourceLink

به دم وانشستن سگ چنانكه هردو دست او قائم باشد و بكون وانشستن آدمى چنانكه هردو ساقِ او قائم باشد و هردو طرف و بر بر هردو پاشنه نهادن در مابين سجدتين در نماز و اين منهىّ است شرعا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص9)
sourceLink

أن يُلْصِق أَلْيتَيه بالأرض و ينصِب ساقيه و يضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلبُ ، و تفسير الفقهاء: أن يضع أَلْيتيه على عَقبَيه بين السَجْدتين، و هو عَقِبُ (226 أ) الشيطان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص189)
sourceLink

و قد جاء النهى عن الْإِقْعَاءِ فى الصلاة، و هو أن يضع أَليتَيه على عقبيه بين السجدتين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2465)
sourceLink

قال ابن شميل: الإقعاء : أن يجلس الرجل على وركيه، و هو الاحتفاز و الاستيفاز. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عبيد: قال أبو عُبيدة: الإقعاء : أن يُلصِق الرجل أليتيه بالأرض، و ينصِب ساقيه، و يضع يديه بالأرض. قال أبو عبيد: و أمّا تفسير الفقهاء فهو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين، كما يروى عن العبادلة يعني عبد اللّٰه بن عباس و عبد اللّٰه بن عمر و عبد اللّٰه بن الزبير و عبد اللّٰه بن مسعود. قال أبو عبيد: و قول أبي عبيدة أشبه بكلام العرب، و هو المعروف، كما يُقْعي الكلب، و ليس الإقعاء في السباع إلاّ كما قال أبو عبيدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص22)
sourceLink

مصدر أقعَى يُقعي إقعاء ،و هو أن يقعد على عقِبَيه منتصباً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1080)
sourceLink

قعو الإقعاء : أقعى الكلب:إذا جلس مفترشا رجليه ناصبا يديه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عبيد: الإقعاء :جلوس
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5578)
sourceLink

الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و السَّبُع. و قال بعضهم:هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5579)
sourceLink

و نُهِيَ عن الإقعاء في الصلاة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص107)
sourceLink

نُهي المصلِّي أن يُقْعيَ إقعاءَ الكلب و هو أن يقعدَ على عَقِبَيه و يَنْصِبَ ساقَيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص517)
sourceLink

... و أَما أَهل اللغة فالإِقْعاء عندهم أَن يُلْصِقَ الرجل أَليتيه بالأَرض و ينْصِب ساقيه و فخذيه و يضع يديه على الأَرض كما يُقْعِي الكلب، و هذا هو الصحيح، و هو أَشبه بكلام العرب، و ليس الإِقْعاء في السباع إلا كما قلناه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن شميل: الإِقْعاء أَن يجلس الرجل على وركيه، و هو الاحتفاز و الاستِيفازُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص192)
sourceLink

فَالْاِقْعَاءُ

أَقْعَى الكلب، إذا جلسَ على استه مفترِشاً رجلَيه و ناصباً يديه. و قد جاء النهى عن الْإِقْعَاءِ‌ فى الصلاة، و هو أن يضع أَليتَيه على عقبيه بين السجدتين. و هذا تفسير الفقهاء، فأمَّا أهل اللغة فَالْإِقْعَاءُ‌ عندهم: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يتسانَدَ إلى ظهره.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2465)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإِقْعَاء

و لا يجوز الإقعاء في موضع التشهّدين إلاّ من علّة؛المقعي ليس بجالس،إنّما جلس بعضه على بعض،و الإقعاء أن يضع الرجل أليتيه على عقبيه في تشهّديه.فأمّا الأكل مقعيا فلا بأس به؛لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد أكل مقعيا

أراد أنّه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزا غير متمكّن(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص659)
sourceLink

لا ينبغي الإقعاء بين التشهّد في الجلوس،و إنّما التشهّد في الجلوس،و ليس المقعي بجالس

قد جاء النهي عن الإقعاء في الصلاة؛ و هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين،و هذا تفسير الفقهاء،و أمّا أهل اللغة فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يتساند إلى ظهره (المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص659)
sourceLink

أنه نهى عن الإِقْعاء فى الصلاة و فى رواية نهى أن يُقْعِيَ الرجل فى الصلاة

الإِقْعاء : أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض، و ينصب ساقيه و فخذيه، و يضع يديه على الأرض كما يُقْعِي الكلب. و قيل: هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. و القول الأوّل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص89)
sourceLink

نَهَى عَنِ اَلْإِقْعَاءِ فِي اَلصَّلاَةِ بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ

هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين - قاله الجوهري، و هذا تفسير الفقهاء، فأما أهل اللغة فَالْإِقْعَاءُ عندهم أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يتساند إلى ظهره، من" أَقْعَى الكلب " إذا جلس على استه مفترشا رجليه و ناصبا ساقيه - انتهى. و نقل في الذكرى عن بعض الأصحاب أنه عبارة عن أن يقعد على عقبيه و يجعل يديه على الأرض، و هذا لا يوافق ما ذكره ابن الأثير في تفسيره حيث قال: اَلْإِقْعَاءُ في الصلاة أن يلصق الرجل أليتيه إلى الأرض و ينصب ساقيه و فخذيه و يضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب - انتهى
(
مجمع البحرين
, ص348)
sourceLink

أنه نهى أن يقعى الرجل كما يقعى السبع و يقال كما يقعى الكلب..

أما الإقعاء[فهو -]الذي جاء فيه النهي عن النبي عليه السلام أن يفعل في الصلاة فقد اختلف الناس فيه فقال أبو عبيدة: و هو أن يلصق أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه بالأرض. و أما تفسير الفقهاء فهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين شبيه بما يروي عن العبادلة: عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن الزبير رضي الله عنهم قال أبو عبيد:[و -]قول أبي عبيدة أشبه بكلام العرب و هو معروف عند العرب و ذلك بين في بعض الحديث: أنه نهى أن يقعى الرجل كما يقعى السبع و يقال: كما يقعى الكلب.. فليس الإقعاء في السباع إلا كما قال أبو عبيدة قال أبو عبيد: و قد روى عن النبي عليه السلام: أنه أكل مرة مقعيا.. فكيف يمكن[أن يكون -]فعل هذا و هو واضع أليتيه على عقبيه و أما الحديث الآخر: أنه نهى عن عقب الشيطان في الصلاة.. فإنه أن يضع الرجل أليتيه على عقبيه في الصلاة بين السجدتين و هو الذي يجعله بعض الناس الإقعاء
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص108)
sourceLink

نهى صلى اللّه عليه و آله و سلم عن الإقْعَاء في الصَّلاة

هو أن يجلس على أَلْيَتَيْه ناصباً فَخِذيْه.
(
الفائق
, ج3 , ص112)
sourceLink

«نهى النبي عليه السلام عن الإقعاء في الصلاة»

قال أبو عبيد: الإقعاء :جلوس الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و السَّبُع.و قال بعضهم:هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين.
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5578)
sourceLink

أنه نهي عن الإقعاء في الصلاة.

قال أبو عبيدة: الإقعاء جلوس الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب و السبع. قال أبو عبيد: و أما تفسير أصحاب الحديث فإنهم يجعلون الإقعاء أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين و هذا عندي هو الحديث الذي فيه: عقب الشيطان الذي جاء فيه النهي عن النبي صلى الله عليه و سلم أو عن عمر: أنه نهى عن عقب الشيطان.. قال أبو عبيد: و تفسير أبي عبيدة في الإقعاء أشبه بالمعني لأن الكلب إنما يقعي كما قال. و قد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم: إنه أكل مقعيا.. فهذا يبين لك أن الإقعاء هو هذا و عليه تأويل كلام العرب. و أما القرفصاء فهو أن يجلس الرجل كجلوس المحتبي و يكون احتباؤه بيديه يضعهما على ساقيه كما يحتبي بالثوب تكون يداه مكان الثوب و هذا في غير صلاة و مما يبين[لك -]أن عقب الشيطان هو أن يجلس الرجل على عقبيه حديث يروي عن عمر قال: لا تشدوا ثيابكم في الصلاة و لا تخطوا نحو القبلة فإنها خطوة الشيطان و إذا سلمتم فانصرفوا و لا تقدموا.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص210)
sourceLink

لا تقع بين السجدتين إقعاء

الإقعاء:هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين،هذا تفسير الفقهاء،و أمّا أهل اللغة فالإقعاء عندهم:هو أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يتساند إلى ظهره،من أقعى الكلب و هو مقع:إذا جلس على إسته مفترشا رجليه و ناصبا يديه (المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص126)
sourceLink

الإِقْعَاء في الاصطلاح

الإقْعَاء

من أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه ناصبا ساقيه. و الإقعاء في الصلاة أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. (قاله الجوهري: المجمع).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص22)
sourceLink

من أقعى الكلب إذا جلس على أسته مفترشا رجليه ناصبا ساقيه. و الإقعاء في الصلاة: هو أن يضع اليتيه على عقبيه بين السجدتين.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص55)
sourceLink

من أقعى، و هو ان يجلس واضعا باطن قدميه على الأرض و إليتيه على كعبي قدميه، و هذا الجلوس في الصلاة مكروه.
(
القاموس الفقهي
, ص26)
sourceLink

من أقعى الكلب اذا جلس على أسته مفترشا رجليه ناصبا ساقيه. و الإقعاء في الصلاة:هو أن يضع إليتيه على عقبيه بين السجدتين. (نقلا عن الجوهري)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص35)
sourceLink

في مصباح الفقيه قال:(ثم إن المراد بالإقعاء المبحوث عنه عند فقهاء الخاصة و العامة-كما صرح به غير واحد-وضع الإليتين على العقبين معتمدا على صدور القدمي)، و هو جلسة الكلب، و هذه الصورة الكيفية مكروه الاتيان بها ما بين السجدتين.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص276)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغة: الإقعاء: هو إلصاق الرجل أليتيه بالأرض و نصب ساقيه و فخذيه، و وضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب ، و قال بعضهم: «أقعى في جلوسه، تساند إلى ما ورائه، و الكلب جلس على استه» . و بهذا يكون الإقعاء مغايراً تماماً للتورّك و الافتراش. اصطلاحاً: و هو عند الفقهاء أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض، و يجلس على عقبيه . قال المحقّق النجفي: «المراد بالإقعاء المبحوث عنه عندنا و عند الجمهور: وضع الأليتين على العقبين معتمداً على صدور القدمين» . لكن ذكر بعض الفقهاء أنّ الإقعاء بين السجدتين هو أن يثبت كفّيه على الأرض فيما بين السجدتين و لا يرفعهما . و ذكر آخر في معناه اعتبار هذا الوضع مع الجلوس على العقبين . و نوقش فيهما بأنّ ذلك غريب لا يوافق اللغة و لا عبارات الفقهاء . و قال الوحيد البهبهاني في تأييد أنّ المراد من الإقعاء هو الذي ذكره الفقهاء لا أهل اللغة: «إنّ إقعاء الكلب بين السجدتين في غاية الصعوبة بحيث لا يكاد يرتكبه أحد حتى يحتاج إلى المنع منه، سيّما و التأكيد في المنع، بخلاف ما ذكره الفقهاء فإنّه في غاية السهولة، سيّما في مقام العجلة يرتكبونه» . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: ورد الحديث عن الإقعاء بين السجدتين تارة، و في التشهد و جلسة الاستراحة تارةً اُخرى، و أثناء الأكل ثالثة و ذلك كما يلي: 1 - الإقعاء بين السجدتين: ذهب أكثر الفقهاء إلى أنّ الإقعاء بين السجدتين مكروه ، و ادّعي عليه الإجماع ، و قد ادّعى ابن زهرة الإجماع على استحباب أن لا يقعي بين السجدتين . و قد استدلّ على الكراهة ببعض الروايات: منها: موثّق أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا تقعِ بين السجدتين إقعاءً» . و منها: رواية الشيخ الطوسي بأسانيده عن معاوية بن عمّار و محمّد بن مسلم و الحلبي، قالوا: قال [أبو عبد اللّٰه عليه السلام]: «لا تقعِ في الصلاة بين السجدتين كإقعاء الكلب» . و النهي فيهما محمول على الكراهة؛ للأصل المعتضد بالشهرة العظيمة، و بقرينة الروايات الاُخرى المصرّحة بنفي البأس عن ذلك : منها: صحيح الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لا بأس بالإقعاء في الصلاة فيما بين السجدتين» . و منها رواية عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «لا بأس بالإقعاء في الصلاة بين السجدتين و بين الركعة الاُولى و الثانية، و بين الركعة الثالثة و الرابعة، و إذا أجلسك الإمام في موضع يجب أن تقوم فيه تتجافى، و لا يجوز الإقعاء في موضع التشهدين إلّا من علّة؛ لأنّ المقعي ليس بجالس إنّما جلس بعضه على بعض، و الإقعاء أن يضع الرجل أليتيه على عقبيه في تشهّديه...» . و منها: خبر زرارة بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «لا بأس بالإقعاء فيما بين السجدتين...» . (انظر: صلاة) 2 - الإقعاء حال التشهّد و في جلسة الاستراحة: أطلق جماعة من الفقهاء القول بكراهة الإقعاء الشامل لحال التشهّد و جلسة الاستراحة أيضاً . و صرّح بعضهم بكراهة الإقعاء مطلقاً أو بين السجدتين، و في التشهّد آكد . و صرّح ثالث بكراهته بين السجدتين و في التشهّد . و الدليل على الكراهة مطلقاً صدور النهي عنه مطلقاً في بعض الروايات: منها: مرسل حريز عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ» ، قال: «النحر: الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه و نحره»، و قال: «لا تكفّر فإنّما يصنع ذلك المجوس، و لا تلثم، و لا تحتفز ، و لا تقع على قدميك، و لا تفترش ذراعيك» . و منها: صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إذا قمت إلى الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك، فإنّما لك منها ما أقبلت عليه...و لا تقعِ على قدميك، و لا تفترش ذراعيك، و لا تفرقع أصابعك، فإنّ ذلك كلّه نقصان من الصلاة...» ، بناءً على إرادة الإقعاء منه لا الوقوع على القدمين . بل في بعض الروايات ورد النهي عنه في خصوص التشهّد، كما في صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «...إذا قعدت في تشهّدك فألصق ركبتيك بالأرض و فرّج بينهما شيئاً...و إيّاك و القعود على قدميك فتتأذّى بذلك، و لا تكون قاعداً على الأرض، فيكون إنّما قعد بعضك على بعض، فلا تصبر للتشهّد و الدعاء» . و يحتمل جريان التعليل في قوله عليه السلام: «فتتأذّى بذلك» في جلوس التشهّد و غيره، فتكون الرواية شاملة للجميع . و النهي في هذه الروايات محمول على الكراهة، بقرينة مناسبة التعليل في قوله: «فتتأذّى بذلك»، و قوله: «و لا تكون قاعداً على الأرض فيكون إنّما قعد بعضك على بعض، فلا تصبر للتشهّد و الدعاء» للكراهة، و بقرينة دعوى الإجماع على الكراهة مطلقاً . لكن ذكر الشيخ الصدوق في الفقيه و الشيخ الطوسي في النهاية أنّه لا يجوز الإقعاء في حال التشهّد . و نوقش فيه بأنّه بعد حمل النهي في الروايات على الكراهة لا يوجد دليل على الحرمة . و قد حمل ابن إدريس عبارة: (لا يجوز) على شدّة الكراهة حيث قال: «قد يوجد في بعض كتب أصحابنا: (و لا يجوز الإقعاء في حال التشهّدين)، و ذلك على تغليظ الكراهة لا الحظر؛ لأنّ الشيء إذا كان شديد الكراهة قيل: لا يجوز، و يعرف ذلك بالقرائن» . و قد يستظهر من بعض عبارات الفقهاء نفي كراهة الإقعاء فيما بين السجدتين حيث عبّروا بجواز الإقعاء فيما بينهما . نعم، يستظهر من بعضهم نفي الكراهة في جلسة الاستراحة؛ لاقتصارهم على كراهته في التشهّد و بين السجدتين . كما أنّه قد يوهم اقتصار الأكثر على كراهته فيما بين السجدتين عدم كراهته في التشهّد و غيره . لكن نوقش كلّ ذلك بأنّ التعبير بالجواز يمكن أن يراد به الأعم من الكراهة، و أمّا الاقتصار على البعض فلا يدلّ على نفي الكراهة في الغير . كما أنّهم ربّما عبّروا بذلك دفعاً لاحتمال الحرمة الذي رأينا أنّ بعضهم قال به أو قد يظهر من عبارته في الحدّ الأدنى. قال المحقّق الأردبيلي: «العلّة المذكورة في التشهّد جارية في غيره، و كأنّه إجماع» . و قال المحقّق النجفي: «الأولى تعميم الكراهة لسائر أفراد الجلوس في الصلاة» . (انظر: تشهّد، صلاة) 3 - الإقعاء أثناء الأكل: إذا حكم بحرمة الإقعاء أو كراهته فإنّما ذلك في الصلاة خاصّة، و لم يذكروا كونه في حدّ نفسه مكروهاً. بل قد ورد في الحديث التصريح بنفي البأس عن الإقعاء أثناء الطعام، ففي خبر عمرو بن جميع عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «...فأمّا الأكل مقعياً فلا بأس به؛ لأنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قد أكل مقعياً» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج16 , ص168)
sourceLink

أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض، و ينصب ساقيه على الأرض، و يتساند إلى ظهره. و هو قول أهل اللغة، و فسره بعضهم بأن يلصق أليتيه بالأرض، و ينصب ساقيه، و يضع يديه على الأرض، كما يقعي الكلب. - في قول ابن عباس، و ابن عمر: هو أن يضع أطراف رجليه على الأرض، و يضع أليتيه على عقبيه. و يضع ركبتيه على الأرض. - في تفسير الفقهاء: هو أن يضع المصلي أليتيه على عقبيه بين السجدتين. (الجوهري) - عند أهل الحديث: هو أن يفرش قدميه، و يجلس على عقبيه. (أبو عبيد) - عند المالكية، و الجعفرية: مثل قول أهل الحديث - عند الحنفية: أن يقعد على أليتيه، و ينصب فخذيه، و يضم ركبتيه إلى صدره، واضعا يديه على الأرض، و هو الأصح. و: أن ينصب قدميه، و يقعد على عقبيه. و يضع يديه على الأرض. - عند الشافعية: أن يجعل يديه في الأرض، و يقعد على أطراف أصابعه. - عند الإباضية: مثل القول الثاني للحنفية. و: أن يقعد على أليتيه، و ينصب فخذيه، سواء وضع يديه على الأرض، أم لا. قال النووي: و قد اختلف العلماء في حكم الإقعاء، و في تفسيره اختلافا كثيرا، و الصاب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان: أحدها م: أن يلصق أليتيه بالأرض، و ينصب ساقيه، و يضع يديه على الأرض، كإقعاء الكلب، هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى، و صاحبه أبو عبيد القاسم بن سلام، و آخرون من أهل اللغة، و هذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي. النوع الثاني: أن يجعل أليتيه على عقبيه بين السجدتين. و هذا هو مراد ابن عباس بقوله: سنة نبيكم صلى الله عليه و سلم.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص307)
sourceLink

عند العرب: إلصاق الأليتين بالأرض و نصب الساقين، و وضع اليدين على الأرض. و قال ابن القطاع: أقعى الكلب: جلس على أليتيه و نصب فخذيه، و أقعى الرجل: جلس تلك الجلسة. أو هو أن ينصب ركبتيه و لا يضع يديه على الأرض. و للفقهاء في الإقعاء تفسيران: الأول: نحو المعنى اللغوي، و هو اختيار الطحاوي من الحنفية. الثاني: أن يضع أليتيه على عقبيه و يضع يديه على الأرض، و هو اختيار الكرخي من الحنفية، و هو مصدر: أقعى يقعي إقعاء، قال الجوهري: و قد جاء النهى عنه. الإقعاء في الصلاة: و هو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين. قال المصنف - رحمه اللّه - في «المغني»: هو أن يفرش قدميه و يجلس على عقبيه. بهذا وصفه الإمام أحمد. قال أبو عبيد: هذا قول أهل الحديث. و الإقعاء عند العرب: جلوس الرجل على أليتيه ناصبا فخذيه، مثل الكلب و السبع و لا أعلم أحدا قال بالاستحباب على هذه الصفة. قال المحدثون و بعض الفقهاء: الجلوس على صدر قدميه ماسّا بأليتيه عقبه، و في الحديث: «أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهى أن أقعى إقعاء القرد» [الهروي (102/2)]. «المصباح المنير، و مختار الصحاح مادة (قعى)، و المغني لابن باطيش 122/1، 432».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص268)
sourceLink

أن يلصق الرجل إليتيه بالأرض، و ينصب ساقيه على الأرض،و يتساند إلى ظهره. و هو قول أهل اللغة. و فسره بعضهم بأن يلصق إليتيه بالأرض،و ينصب ساقيه،و يضع يديه على الأرض،كما يقعي الكلب. -:لصق الإليتين،و نصب الساقين،و وضع اليدين على الأرض[المناوي]. -في قول ابن عباس،و ابن عمر:هو أن يضع أطراف رجليه على الأرض،و يضع إليتيه على عقبيه،و يضع ركبتيه على الأرض. -في تفسير الفقهاء:هو أن يضع المصلي إليتيه على عقبيه بين السجدتين.[الجوهري] -عند أهل الحديث:هو أن يفرش قدميه، و يجلس على عقبيه.[أو عبيد]. -عند المالكية،و الجعفرية:مثل قول أهل الحديث. -عند الحنفية:هو أن يقعد على إليتيه، و ينصب فخذيه،و يضم ركبتيه،واضعا يديه على الأرض.و هو الأصح. و:أن ينصب قدميه،و يقعد على عقبيه، و يضع يديه على الأرض. -عند الشافعية:أن يجعل يديه في الأرض، و يقعد على أطراف أصابعه. -عند الإباضية:مثل القول الثاني للحنفية. و:أن يقعد على إليتيه،و ينصب فخذيه، سواء وضع يديه على الأرض،أم لا. قال النووي:و قد اختلف العلماء في حكم الإقعاء،و في تفسيره اختلافا كثيرا.و الصواب الذي لا معدل عنه أن الإقعاء نوعان: أحدهما:أن يلصق إليتيه بالأرض،و ينصب ساقيه،و يضع يديه على الأرض،كإقعاء الكلب. هكذا فسره أبو عبيدة معمر بن المثنى،و صاحبه أو عبيد القاسم بن سلام،و آخرون من أهل اللغة.و هذا النوع هو المكروه الذي ورد فيه النهي. النوع الثاني:أن يجعل إليتيه على عقبيه بين السجدتين.و هذا هو مراد ابن عباس بقوله:سنة نبيكم صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص75)
sourceLink

هو أن يلصق إليتيه بالأرض و ينصب ساقيه و يضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب، و قيل: أن يضع أليتيه بين السجدتين و هو عقب الشيطان.
(
التعریفات الفقهیة
, ص33)
sourceLink

أولاً - التعريف: الإقعاء لغةً‌: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند على ظهره. وذكر أيضاً أن الإقعاء أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب . وذكر الفقهاء فيه أكثر من تفسير: منها: أن يجلس على صدر قدميه ويضع أليتيه على عقبيه، وهذا هو الذي ذكره فقهاء الإمامية وجمهور فقهاء المذاهب . ومنها: أن يضع أليتيه على عقبيه ويضع يديه على الأرض، أختاره بعض الحنفية .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص253)
sourceLink

1 - في جلوسه؛ تساند إلى ورائه، أو جلس على إليته و نصب ساقيه و فخذيه. 2 - في أمراض القلب؛ الوضع الذي يأخذه كثير من الأطفال في حالة الإصابة بزراق أمراض القلب الوراثية، و خاصة رباعية "فالوت" ،و ذلك للحصول على راحة من الضغط الحاصل من الممارسة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص73)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإِقْعَاء

القاف و العين و الحرف المعتل فيه كلماتٌ‌ لا قياسَ‌ لها. و القَعْو: خَشَبتانِ‌ في البَكْرةِ‌ فيهما المِحْور. و أقْعَى الرَّجلُ‌ في مَجلِسه، إذا تسانَدَ كما يُقعِي الكلِب. و ذكر ابنُ‌ دُريد: امرأةٌ‌ قَعْوَاء: دقيقةُ‌ السّاقَين.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص107)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.