الجَعْفَرية الأول: محلة ببغداد مشهورة، الثاني: قرية في كورة الشرقية بمصر، الثالث: الجعفرية الباذنجانية بمصر أيضا بكورة قويسنا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص99) 
مدينة بالعراق بناها جعفر المتوكل و نقل الناس إليها من سرّ من رأى، و أراد أن تنسب إليه و يكون له بها بقاء الذكر، فأمر موسى بن محمد المنجم و من يحضره من المنجمين و المهندسين أن يختاروا له موضعا، فوقع اختيارهم على موضع يقال له الماحوزة ، و ابتدأ النظر فيه في سنة خمس و أربعين و مائتين، و وجه في حفر النهر ليكون وسط المدينة فقدرت النفقة على النهر ألف ألف و خمسمائة دينار، فطاب نفسا بذلك و رضي به و ابتدأ الحفر و النفقة الجليلة على ذلك النهر، و اختط مواضع قصوره و منازله فأقطع ولاة عهوده و سائر أولاده و قواده و كتّابه و جنده و الناس كافة، و مدّ الشارع الأعظم من دار أشناس التي بالكرخ و هي التي صارت للفتح بن خاقان مقدار ثلاثة فراسخ، و جعل لقصوره ثلاثة أبواب عظام جليلة يدخل منها الفارس برمحه قائما و أقطع الناس يمنة الشارع الأعظم و يسرته و جعل عرض الشارع الأعظم مائتي ذراع و أمر أن يحفر في جنبتي الشارع نهران يجري فيهما الماء من النهر الكبير الذي يحفره، و بنيت القصور و شيدت الدّور، و ارتفع البناء، و كان يدور بنفسه فمن رآه قد جد في البناء أجازه و أعطاه، و سمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية، و اتصل البناء إلى سرّ من رأى ليس بين شيء من ذلك فضاء و لا فرج و لا موضع لا عمارة فيه، فكان مقدار ذلك سبعة فراسخ، و ارتفع البناء في مقدار سنة و جعلت الأسواق في موضع معتزل، و بني المسجد الجامع و انتقل المتوكل إلى قصور هذه المدينة أول المحرم سنة سبع و أربعين و مائتين؛ فلما جلس أجاز الناس جميعا بالجوائز السنيّة، و أعطى جميع القواد و الكتّاب و من تولى عملا من الأعمال، و تكامل له السرور فقال: الآن علمت أني ملك إذ بنيت لنفسي مدينة و أسكنتها ولدي و نقلت الدواوين إليها. إلا ان النهر لم يتمّ أمره و لم يجر فيه الماء إلاّ جريا ضعيفا لم يكن له اتصال و لا استقامة، على انه قد أنفق عليه نحو ألف [ألف] دينار لكن كان حفره صعبا جدا إنما كانوا يحفرون حصى و أفهارا لا تعمل فيها المعاول، و أقام المتوكل نازلا في قصوره بالجعفرية تسعة أشهر و ثلاثة أيام و قتل لثلاث خلون من شوّال سنة تسع و أربعين و مائتين في قصره الجعفري، و قصة قتله مشهورة لا نطول بها، فولي ابنه محمد المنتصر فانتقل إلى سرّ من رأى و أمر الناس جميعا بالانتقال معه عن الماحوزة و أن يهدموا المنازل و يحملوا النقص إلى سرّ من رأى فانتقل الناس و حملوا نقض المنازل إلى سرّ من رأى و خربت القصور و الجعفري و منازله و مساكنه و أسواقه في أسرع مدة، و صار الموضع موحشا لا أنيس به و لا ساكن فيه و الديار بلاقع كأن لم تعمر و لم تسكن. و قد ذكر أبو عبادة البحتري هذا القصر الجعفريّ في قصيدته التي رثى بها المتوكل و كان حاضرا ليلتئذ، اختفى فسلم، ففيها يقول : تغير حسن الجعفريّ و انسه و قوض بادي الجعفري و حاضره تحمل عنه ساكنوه فجاءة فعادت سواء دوره و مقابره إذا نحن زرناه أجدّ لنا الأسى و قد كان قبل اليوم يبهج زائره و لم أنس وحش القصر إذ ريع سربه و إذ ذعرت أطلاؤه و جآذره و إذ صيح فيه بالرحيل فهتكت على عجل أستاره و ستائره و وحشته حتى كأن لم يقم به أنيس و لم تحسن لعين مناظره تعرض نصل السيف من دون فتحه و غيب عنه في خراسان طاهره أدافع عنه باليدين فلم يكن ليثني الأعادي أعزل البأس حاسره و لو أن سيفي ساعة القتل في يدي درى الغادر العجلان كيف اساوره و مات المنتصر بسرّمنرأى في ربيع الآخر سنة ثمان و أربعين و مائتين، و ولي المستعين أحمد بن المعتصم فأقام بسرّمنرأى سنتين و ثمانية أشهر حتى اضطربت أموره فانحدر إلى بغداد في المحرم سنة إحدى و خمسين و مائتين، فأقام يحارب أصحاب المعتز سنة كاملة و المعتز بسرّمنرأى معه الأتراك و سائر الموالي، ثم خلع المستعين و ولي المعتز فأقام بها حتى قتل ثلاث سنين و سبعة أشهر بعد خلع المستعين، و بويع محمد بن الواثق سنة خمس و خمسين و مائتين فأقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل، و ولي أحمد ابن المعتمد بن المتوكل فأقام مدة حتى اضطربت الأمور فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن، فسبحان من له البقاء وحده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص177) 
منسوبة: محلّة كبيرة مشهورة فى الجانب الشرقىّ من بغداد. و الجعفرية: قرية من قرى الخالص، قريبة من بغداد. و الجعفرية: بمصر، فى موضعين: جعفريّة ديشو قريبة من كورة الغربية. و جعفرية الباذنجانيّة: من كورة جزيرة قوسنيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص336) 
ناحية من نواحي ريمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ص189) 
الجَعْفَرِيَّة منسوبة إلى جعفر: محلة كبيرة مشهورة في الجانب الشرقي من بغداد. و الجعفرية يقال لها جعفرية دبشو: قرية من كورة الغربية بمصر. و الجعفرية تعرف بجعفرية الباذنجانية: قرية بمصر أيضا من كورة جزيرة قوسنيّا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص144) 