قدم علينا الأحنف الكوفة مع المُصعْب فما رأيت خَصْلَة تُذَمّ إلا و قد رأيتُها فيه كان صَعْل الرأس متراكبَ الأسنان مائلَ الذَّقَن ناتى ء الوَجْنة باخِقَ العين خَفِيف العارضين أحْنف الرِّجْل و لكنه كان إذا تكلم جَلَّى عن نفسه يقال: بَخَق عينَه فَبَخِقَتْ ، أي عوَّرها، و قيل أُصِيبَتْ عينه بِسَمْرقَنْد. و قيل: ذهبت بالجُدَرِيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص249) 
كان ناتِىءَ الوَجْنَةِ باخِقَ العَيْنِ رَجُلٌ بَخِيقٌ ، كأَمِيرٍ، و باخِقُ العَيْنِ، و مَبْخُوقُها : أَبْخَقُ ، و منه حَدِيثُ عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ يَصِفُ الأَحْنَفَ: «كان ناتِىءَ الوَجْنَةِ، باخِقَ العَيْنِ». قيل: أُصِيبَتْ عَيْنُه بسَمَرْقَنْدَ، و قيلَ: ذَهَبَتْ بالجُدَرِيِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص16) 
كان ناتئ الوجنة بَاخِق العين قيل: البَخَق أن يذهب البصر و تبقى العين قائمة منفتحة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص103) 