العنصريّة في الفكر النقدي إن مصطلح «عنصرية» العربي اتّخذه الكثيرون مرادفا للعرقية. يستحقّ أن يكون أرحب. عنصرية تحيل على «عنصر» () . يمكن أن نتكلّم عن عنصرية عرقية، عنصرية دينية، عنصرية طائفية، مذهبية، طبقية، حزبية، قومية، حضارية، عنصرية، ابتدائية، غريزيّة. العنصر يصير قوة ابتدائية. «عناصر الطبيعة»، بالفرنسية، تعني «قوى الطبيعة»، المنفلتة من عقالها مثلا. في هذا النوع من التفكير الإيديولوجي، الغريزي، يصبح شيء من الأشياء كأنه نموّ كمّي لعنصر، هكذا، كغنوزيولوجيا (كمعرفة)، تسقط فكرة التشكّل و التكوّن. إن فكرة الذرّة الهندية - الفينيقية، و لا سيّما الديموقريطية كانت فكرة عنصر مضادّة للعناصر - الجواهر الأربعة (التراب، الماء، الهواء، النار) التي كان طاليس تجاوزها بإعلان عنصر - مبدأ واحد هو الماء. العنصرية، كغنوزيولوجيا، انتكاس عن ديموقريط، و طاليس (بل و العناصر الأربعة). كإيديولوجيا، إنها وثنية. (الياس مرقص، نقد العقلانية العربية، 611، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1983) 
الاجسام العنصرية عبارة عن كل ما عداهما من السماوات و ما فيها من الاسطقسات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص4) 