bookmark

معنی أبو غَبْشَان

أَبُو غَبْشَانَ

خزاعيٌّ كان يلي سدانة الكعبة قبل قرَيش فاسكرهُ قُصَيٌّ و اشترى منهُ المفاتيح بزقّ خمرٍ فافاق نادماً فضُرِبت بهِ الامثال في الحمق و الندم و خسارة الصفقة.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص12)
sourceLink

بالفَتْحِ‌، و يُضَمُّ‌ ، و هُوَ المَشْهُورُ: خُزَاعِيٌّ‌ ، و هُوَ المُحْتَرِشُ بن حُلَيْلِ بن حُبْشِيَّةَ بنِ سَلُول بن كَعْبِ بن عَمْرٍو، كَان يَلِي سِدَانَةَ الكَعْبَةِ قَبْلَ قُرَيْشٍ‌، فاجْتَمَعَ مَعَ‌ قُصَيّ‌ بنِ كِلاَبٍ‌ في شُرْبٍ‌ ، أَيْ مَجْلِسِ شُرْبٍ‌ بالطّائِفِ‌، فأَسْكَرَهُ قُصَيٌّ‌، ثُمَّ اشْتَرَى المَفَاتِيحَ منهُ بزِقِّ خَمْرٍ، و أَشْهَدَ عَلَيْهِ‌، و دَفَعَهَا لاِبْنِهِ عَبْدِ الدّارِ ، جَدِّ بَنِي شَيْبَةَ‌، و طَيَّرَ بهِ إِلَى مَكَّةَ‌، فأَفَاقَ أَبو غَبْشَانَ‌ من سَكْرَتهِ‌ أَنْدَمَ من الكُسَعِيِّ‌ ، لَمَّا اسْتَبَانَ النّهَارَ، فضُرِبَتْ بِهِ الأَمْثَالُ في الحُمْقِ‌، و النَّدَامَةِ‌، و خَسَارَةِ الصَّفْقَةِ‌ ، فقِيلَ‌: «أَحْمَقُ من أَبِي غَبْشَانَ‌ »، «و أَنْدَمُ‌ مِنْ أَبِي غَبْشَانَ‌ »، و «أَخْسَرُ من أَبِي غَبْشَانَ‌ ».
(
تاج العروس
, ج9 , ص153)
sourceLink

ضرب المثل أبو غَبْشَان

أخسر صفقة من أبي غبشان

الخسارة ضد الربح. خسر الرجل بالكسر يخسر خسراً وخسارة: وأبو غبشان هو الخزاعي. وتقدم هذا المثل وما كان من قصته في حرف الحاء المهملة.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص191)
sourceLink

أحمق من أبي غبشان

هو رجل من خزاعة احتال عليه بعض العرب فأسقاه، و كانت إليه وصاة في حجابة البيت. فلمّا سكر ابتاع منه المفتاح بزقّ خمر.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص11)
sourceLink

أبو غبشان بفتح الغين المعجمة وتضم أيضاً وبسكون الباء الموحدة رجل من خزاعة كان يلي سدانة الكعبة قبل قريش. فاجتمع هو وقصي في شرب بالطائف فأسكره قصي ثم اشترى منه المفاتيح بزق خمر وأشهد عليه. ودفعها قصي لابنه عبد الدار وأرسله في الحين إلى مكة. ثم أفاق أبو غباشة من سكره و هو أندم من الكسعي فضرب به المثل في الحمق وفي الندم وخسارة الصفقة كما يأتي.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص132)
sourceLink

الأعلام

أَبُو غَبْشَانَ

هو رجل من خزاعة يضرب به المثل في الحمق و الخسران فيقال: «أحمق من أبي غبشان» و «أخسر صفقة من أبي غبشان» و ذلك لما كانت خزاعة تلي الكعبة، و كانت سدانتها إلى أبي غبشان فأسكره قصي بن كلاب و خدعه و اشترى منه مفاتيح الكعبة بزق خمر و أشهد عليه بذلك فلما أفاق ندم فقال شاعرهم: باعت خزاعة بيت اللّه ضاحية بزقّ خمر فما فازوا و لا ربحوا و أبوغبشان كنية الذئب، من الغبش، ظلمة آخر الليل، و ذلك لكثرة ظهوره في الليل.
(
المرصع
, ص229)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.