فِطرَةٌ الخلقة - و في الحديث: - إن اللّٰه خلق الناس كلّهم على الفطرة التي فطرهم عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة و لا كفرا بجحود، ثم بعث اللّٰه الرسل تدعو العباد إلى الإيمان. (أنظر المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص161) 
لغة هي الخلقة التي يكون عليها الكائن عند خلقه. و اصطلاحا:زكاة الفطرة هي الزكاة التي يجب دفعها ليلة العيد و هي مقدار صاع عن كل شخص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص159) 
هي الخلقة (بالكسر) أي زكاة البدن من حيث أنها تحفظه من الموت في جميع الحول أو تطهره من أوساخ الذنوب، و الفطرة: هي الدين أي زكاة الإسلام و زكاة الدين، و الفطرة: هي الإفطار لأن وجوبها يوم الفطر، و الفطرة: هي فطرة الخلقة، و منه الحديث «إن اللّه خلق الناس كلهم على الفطرة التي فطرهم عليها لا يعرفون إيمانا بشريعة و لا كفرا بجحود ثم بعث اللّه الرسل تدعوا العباد إلى الإيمان». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص206) 
الفطرة في الفكر الحديث و المعاصر إن للفطرة معانيها اللغوية و الدينية المتعدّدة لدى اللغويين و المفسّرين. إنها مشتقّة في «لسان العرب» من «فطر» بمعنى هزّ و شقّ. و فطر اللّه الإنسان أي خلقه. و الفطرة هي في الوحي الابتداع و الاختراع. و هي الهيئة و الطبيعة المعطاة للطفل لدى ولادته. و هي حالة طبيعية لتقبّل الدين. و في الحديث الشريف إن كل إنسان يولد على الفطرة، أي على الإيمان باللّه، و لكن أبواه يجعلانه مسيحيّا أو يهوديّا أو مجوسيّا». و في حديث آخر مروي على لسان اللّه: «خلقت كل الناس موحّدين. و الشياطين أضلّتهم عن الدين». يولد الإنسان على الفطرة أي على الإيمان أي على الإسلام أي على التوحيد أي على الخير. فطبيعة الإنسان و فطرته فطرة خيّرة. إن طبيعة الإنسان خيّرة و ليست طبيعة أثيمة. و فكرة الإثم الإنساني الطبيعي غير واردة في القرآن. و الخطيئة التي اقترفها آدم هي خطيئة إنسان فرد و ليس خطيئة الإنسان من حيث هو إنسان. (حسن صعب، الإسلام و الإنسان، 87، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2057) 
الفطرة في التصوّف ما الفطرة؟ الجواب: النور الذي تشقّ به ظلمة الممكنات و يقع به الفصل بين الصور فيقال هذا ليس هذا، إذ قد يقال هذا عين هذا من حيث ما يقع به الاشتراك. (ابن عربي، الفتوحات المكية، 2، 70، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2057) 