التَّدْبِيج

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّدْبِيج

التّدبيج

رجل مُدَبَّج :قبيح الوجه و الهامة.و قيل:قبيح الرأس و الخِلقة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص125)
sourceLink

تدبيج الصِبيان إذا لعبوا:هو أن يطامن أحدهم ظهره ليجىء آخر يعدو من بعيد حتى يركبه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1311)
sourceLink

تَدْبيٖج

تزيين،آرايش؛تصنيف،نوشتن (كتاب).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص189)
sourceLink

تَدْبِيج

مص ¦¦
في البديع:ذِكْرُ أَلْوان الكلام كتابةً‌ أو تَوْريةً‌ كالقول: «القِرْشُ‌ الأَبْيضُ‌ لليوم الأَسْود».فقد كُنِّي بالقرش الأَبيض عن السَّعة و الرَّغْد و باليوم الأَسود عن الضِّيق و الحاجة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص442)
sourceLink

التَّدْبِيج در اصطلاح

التّدبيج

[في الانكليزية] Metaphor [في الفرنسية] Metaphore بالموحدة مصدر من باب التفعيل مأخوذ من الديباج بمعنى جعل الشيء ذا ديباج أي ذا حسن و زينة، كما في حواشي المطوّل. و هو عند أهل البديع أن يذكر المتكلم ألوانا يقصد بها التورية و الكناية كقوله تعالى وَ مِنَ اَلْجِبٰالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهٰا وَ غَرٰابِيبُ سُودٌ : قال ابن أبي الإصبع: المراد بذلك و اللّه أعلم الكناية عن المشتبه و الواضح من الطرق لأن الجادة البيضاء و هي الطريقة التي كثر السلوك عليها جدا و هي أوضح الطرق و أبينها، و دونها الحمراء و دون الحمراء السوداء، كأنها في الخفاء و الالتباس ضدّ البياض و الطرف الأدنى في الخفاء السوداء و الأحمر بينهما على وضع الألوان في التركيب، و كانت ألوان الجبال لا تخرج عن هذه الثلاثة. و الهداية و كل علم نصب للهداية منقسمة إلى هذه القسمة. فالآية الكريمة منقسمة كذلك فحصل فيها التدبيج كذا في الاتقان. و هذا مثال تدبيج الكناية. و أما مثال تدبيج التورية على ما في المطول فقول الحريري: فمذ اغبرّ العيش الأخضر و ازورّ المحبوب الأصفر اسودّ يومي الأبيض و ابيضّ فودي الأسود، فالمعنى القريب للمحبوب الأصفر هو الإنسان الذي له صفرة و البعيد هو الذهب و هو المراد هاهنا فيكون تورية. هذا و قد اعتبر صاحب الاتقان التدبيج صنعة على حدة و اعتبره صاحب التلخيص من أنواع الطباق. قال صاحب المطول: لما كان هذا داخلا في تفسير الطباق لما بين اللونين من التقابل صرّح المصنف بأنه من أقسام الطباق و ليس قسما من المحسّنات المعنوية برأسه. و قال: و تفسيره بأن يذكر المتكلم في معنى من المدح أو غيره ألوانا لقصد الكناية أو التورية، و المراد بالألوان ما فوق الواحد و مآل التفسيرين واحد.
(
موسوعه کشاف
, ص401)
sourceLink

بالدال المهملة و الباء الموحدة و التحتانية و الجيم من دبج المطر الارض اذا زينها*و هو عند علماء البديع ان يذكر في معنى من المدح او غيره الوان لقصد الكناية او التورية*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص285)
sourceLink

الدبج:النقش و التزيين،و دبج الارض المطر يدبجها دبجا:روّضها . و قال المدني:«التدبيج مشتق من الديباج،و هو ثوب سداه و لحمته ابريسم،و هو معرّب«ديبا»بدون الجيم ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا:دبج الغيث الارض دبجا-من باب ضرب-و دبّجها تدبيجا-بالتضعيف-إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة،لأنّه عندهم اسم للمنقش» . و التدبيج من مبتدعات المصري،و قد قال في تعريفه:«هو أن يذكر الشاعر أو الناثر ألوانا يقصد الكناية بها أو التورية بذكرها عن أشياء من مدح أو وصف أو نسيب أو هجاء أو غير ذلك من الفنون أو لبيان فائدة الوصف بها» .كقوله تعالى: وَ مِنَ‌ اَلْجِبٰالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهٰا وَ غَرٰابِيبُ‌ سُودٌ ،فان المراد بذلك الكناية عن المشتبه و الواضح من الطرق. و منه قول ابن حيّوس الدمشقي: إن ترد علم حالهم عن يقين فالقهم يوم نائل أو نزال تلق بيض الوجوه سود مثار النقع خضر الأكناف حمر النصال و قول أبي تمام: تردّى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا و هي من سندس خضر و قول البحتري: تحسّنت الدنيا بعدلك فاغتدت و آفاتها بيض و أكنافها خضر و يأتى للذم كقول بعضهم: و أحببت من حبّها الباخلين حتى ومقت ابن سلم سعيدا إذا سيل عرفا كسا وجهه ثيابا من اللؤم بيضا و سودا و عرّف التدبيج بمثل ما عرفه المصري ابن مالك و الحلبي و النويري و ابن الاثير الحلبي و العلوي و الحموي و السيوطي و المدني . و للتدبيج معنى آخر عند البلاغيين،فقد تكلم ابن سنان بعد الطباق على نوع سماه«المخالف»و قال: «فاما المخالف و هو الذي يقرب من التضاد فكقول أبي تمام: تردّى ثياب الموت حمرا فما أتى لها الليل إلا من سندس خضر فان الحمر و الخضر من المخالف و بعض الناس يجعل هذا من المطابق» .و منه قول عمرو بن كلثوم: بأنّا نورد الرايات بيضا و نصدرهنّ حمرا قد روينا و تحدث القزويني عن مثل هذا في الطباق و لكنه قال بعد بيتي ابن حيّوس و أبي تمام:«و من الناس من سمّى نحو ما ذكرناه تدبيجا،و فسّره بأن يذكر في معنى من المدح أو غيره ألوان بقصد الكناية أو التورية.أما تدبيج الكناية فكبيت أبي تمام و بيتي ابن حيّوس،و أما تدبيج التورية فكلفظ الأصفر في قول الحريري» .و قول الحريري هو: «فمذ ازورّ المحبوب الأصفر،و أغبرّ العيش الأخضر،اسودّ يومي الأبيض،و ابيضّ فودي الأسود حتى رثى لي العدو الأزرق فيا حبّذا الموت الأحمر». و سار على ذلك شرّاح التلخيص و الحموي و السيوطي و المدني بعد أن ذكروا المعنى الأول أيضا .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص297)
sourceLink

هو، في علم البديع، استخدام المتكلّم الألوان (الأحمر، و الأخضر، و الأبيض...) توريةً أو كنايةً عن معنى يقصده، نحو قول الشاعر [من الطويل]: تردّى ثيابَ المَوْتِ حُمْراً فما أتَى لها اللَّيْلُ إلاّ و هي منْ سُنْدُسٍ خُضْر حيث كنّى الشاعر باللون الأحمر عن القتل، و الأخضر عن النعيم.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص159)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.