اليَبْروحُ هو خشب كبار،أغبر اللون،قابض الطعم،عسر التفتّت،له صورة كصورة الانسان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص101) 
بالياء التحية المفتوحة ثم بالباء الموحدة الساكنة اصل المغد و هو اللفاح البرى و هو سبعة انواع افضلها اصل سراج القطرب و هو شبيه بصورة انسان و لذلك يسمى يبروحا لانه اسم صنم و هو لفظ سريانى معناه نعوذ الروح و هو بارد فى الثانية يسهل البلغم و اكله يسدر و يسبت و يقال انه اذا طبخ به العاج قدر ست ساعات لينه و ورقه اذا دلك به البرش او النمش و نحوهما اسبوعا اذهبه بلا تقريح و ينفع من الاورام الحارة مع السويق ضمادا و ثمرته تنفع من السهر شما و اصل السراج القطرب هو المعظم عند الملوك و نقل عن هرمس لان شجرته هى شجرة سيدنا سليمان التى كان منها تحت فص خاتمه و كانت تطاع له بها ارواح المردة و كان الاسكندر يتدبر بها مسيره مشرقا و مغربا و هى شجرة معظمة قديما و حديثا نافعة لعلل كثيرة و ورقها كورق العليق و قضبانها طالعة من وسط رأس الصورة قال هرمس و ما يقال ان هذه الصورة لا يمكن ان تقلع الا بالكلب لموته لصوت يسمعه او لغيره فمن خرافات العوام الباطلة قال و لا بأس على قالعه و الافضل ان يقلع عند طلوع شمس يوم الثلثاء و المريخ مسعودا مستقيما فى سيره و هو اما فى بيته الاعلى و هو الحمل او فى بيت شرفه و هو الجدى و ان يكون القمر فى البرج الذى هو فيه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص104) 
ديسقوريدوس في الرابعة: هو صنفان أحدهما يعرف بالأنثى و لونه إلى السواد و يقال له ريوقس أي الخسي لأن في ورقه مشاكلة لورق الخس إلا أنه أدق من ورقه و أصغر و هو زهم ثقيل الرائحة ينبسط على وجه الأرض و عند الورق ثمر شبيه بالغبيرا و هو اللفاح أصفر طيب الرائحة فيه حب شبيه بحب الكمثري، و له أصول صالحة العظم إثنان أو ثلاثة يتصل بعضها ببعض ظاهرها أسود و باطنها أبيض و عليها قشر غليظ و هذا الصنف ليس له ساق، و الآخر يعرف بالذكر و هو أبيض يقال له موريون و له ورق بيض ملس كبار عراض شبيهة بورق السلق و لونه و لفاحه ضعف لفاح الصنف الأول و لونه كالزعفران طيب الرائحة مع ثقل و تأكله الرعاة فيعرض لهم يسير سبات و له أصل شبيه بالأوّل إلا أنه أكبر منه و أشد بياضا، و هذا الصنف ليس له ساق و قد تستخرج عصارة هذا الصنف و هو طري بأن يدق القشر و يصير تحت شيء ثقيل و ينبغي أن تسحق العصارة و تخزن بعد أن تثخن و ترفع في إناء من حزف و قد تستخرج عصارة لفاح هذا الصنف كما تستخرج عصارة قشر الأصل و عصارة اللفاح أضعف و قد يؤخذ قشر الأصل و يشد بخيط كتان و يعلق و يرفع. جالينوس في السابعة: قوّته البرودة و هي كثيرة فيه حتى أنه في الدرجة الثالثة منها و فيه مع هذا حرارة يسيرة فأما لفاحه ففيه رطوبة فهو لذلك يحدث السبات، و أما قشرة أصله فقوية جدا و ليست هي مبردة فقط بل و مجففة و أما نفس الأصل المستبطن العشرة فهو ضعيف. ديسقوريدوس: و من الناس من يأخذ الأصول و يطبخها بشراب إلى أن يذهب الثلث و يصفيه و يرفعه و يأخذ منه مقدار قوانوس و يستعمله للسهر و تسكين الأوجاع، و إذا أحببت أن تبطل حس من احتاج إلى أن يقطع منه عضوا و احتاج إلى الكي فيشرب من هذا الدواء مقدار أويولوسين بالشراب الذي يقال له ماء القراطن فيقيء بلغما و مرة صفراء كما يفعل الخربق و إن أخذ منها مقدار كثير قتل و قد تقع في أدوية العين و الأدوية المسكنة للأوجاع و الفرزجات الملينة، و إن أخذ منها مقدار نصف أويولوس و احتمل أدر الطمث و أخرج الجنين، و إذا جعلت في المقعدة منه فتيلة أنامت، و قد يقال أن الأصل إذا طبخ مع العاج مقدار ست ساعات لينه و صيره سلس القياد لأي شكل أحب أن يتشكل به و ورقه إذا كان طريا و تضمد به مع السويق وافق الأورام الحارة العارضة في العين و الأورام الجاسية و الدبيلات و الخنازير و الخراجات، و إذا دلك به البرص و ما أشبهه دلكا شديدا خمسة أيام أو ستة ذهب به بلا أن يتقرح الموضع و قد يجفف الورق و يستعمل أيضا لما يستعمل فيه و هو رطب، و إذا دق الأصل ناعما و خلط بخل أبرأ القروح من الحمرة، و إذا خلط بالعسل أو بالزيت كان صالحا للسع الهوام، و إذا خلط بالماء حلل الخنازير و الخراجات، و إذا خلط بالسويق سكن وجع المفاصل و قد يهيأ منه شراب يقشر الأصل بلا أن يطبخ، و ينبغي أنه إذا أحب أحد عمل هذا الشراب أن يأخذ من الشراب الحلو مقدار قنطريطس و هو في اليوناني إثنان و سبعون قسطا و يطرح عليه من قشر الأصل ثلاثة أمناء و يسقى منه ثلاثة قوالوسات من به حاجة إلى أن يقطع منه عضوا و إن يكوى فإنه إذا شربه لم يحس بالألم للسبات العارض له و لفاح هذا الأصل إذا أكل و استنشقت رائحته عرض لآكله و لمستنشقه سبات، و كذا يعرض أيضا من عصارته إذا أكثر منه السكتة و بزر اللفاح إذا شرب نقى الرحم، و إذا خلط بكرنب لم تمسه النار و احتمل قطع نزف الدم من الرحم و قد تستخرج الدمعة بأن يقور في الأرض قوّرات مستديرة و أن يجمع ما يسيل إليها من الرطوبة و العصارة أقوى من الدمعة و ليس في كل حال و كل مكان يكون للأصول دمعة و يدل على ذلك التجربة، و قد زعم بعض الناس في صنف آخر من المرنوس أنه ينبت في أماكن ظليلة و مغائر و له ورق شبيه باليبروح بيض إلا أن ورقه أصغر من ورقه و طول الورق نحو شبر و لونه أبيض و هو حوالي الأصل و الأصل ليس أبيض طوله أكبر من شبر بقليل و هو في غلظ الإبهام، و قد يقال أن هذا الأصل إذا شرب منه مقدار درخمي و أكل بالسويق أو بالخل أو في بعض الطبيخ فإن الإنسان على ما زعموا إذا أكله أو شربه أسبت و يبقى في سباته على الحال التي كان عليها قبل أن يأكله نحو ثلاث ساعات أو أربع ساعات حتى لا يحس بشيء أصلا و قد يمتدّ نصف نهار، و قد يستعمل الأطباء هذا الأصل إذا أرادوا أن يقطعوا عضوا أو يكووه، و يقال أن هذا الأصل إذا شرب مع عنب الثعلب المعروف بالمجنن كان بادزهر له. بولس: ليس لهذا النوع من اليبروح ثمرة أصلا. مسيح: اللقاح بارد فيه رطوبة فضلية نافع من السهر صالح لأصحاب المرة الصفراء محمود في شمه لا في أكله و قال مرة أخرى: اللفاح بارد إلا أن فيه فتورة يسيرة و في لقاحه أيضا رطوبة يسيرة و هو يسدر و ينوّم. الرازي: اللفاح بارد غير أنه يثقل الرأس و يسبت و إن أكل غثى و أسبت و ربما قتل و قال في كتاب الحاوي: أخبرني بعض مشايخ الأطباء ببغداد أن جارية أكلت خمس لفاحات خرت مغشيا عليها و احمرّت و أن رجلا صب على رأسها ماء الثلج حتى أفاقت، و رأيت من النساء من يشرب أصله للسمنة فيصرن كمن خرج من الحمام أو شرب شرابا كثيرا من حمرة الوجه و البدن و انتفاخهما. ابن ماسويه: اللفاح مسكن للصداع المتولد من الدم الحار و المرة مخدر إن أكل أو شم. ماسرجويه: إن أكثر من أكله عرض منه الإختناق و حمرة الوجه و ذهاب العقل، و ينفع هؤلاء إن يسقوا سمنا و عسلا و دهنا و يتقيئوا. أهرن القس: السابيرج هو اللفاح يهيج النعاس إذا شرب منه مقدار كثير أو أكل و إن أكثر منه قتل، و علاجه التقيؤ بماء الإفسنتين المطبوخ بالماء و العسل و أكل الفلفل و شرب الجندبادستر و السذاب و الخردل. الرازي في كتاب إبدال الأدوية: و بدل السابيرخ إذا عدم وزنه من بزر البنج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص510) 