معنای اليَبْرُوح

اليَبْروحُ

اصل اللُفَّاح البرّي و هو سريانيّ معناهُ ذو الصورتين.
(
أقرب الموارد
, ص156)
sourceLink

اصل اللفَّاح البرّيّ و هنا محلّ ذكرهِ و ذُكِر في ترجمة (ب ر ح).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص876)
sourceLink

(ن)نبات عشبيّ‌ برِّيّ‌ و زراعيّ‌،معمِّر،سامّ‌،طبِّيّ‌ من الفصيلة الباذِنْجانيَّة.تحوي جذوره و ثماره و أوراقه مادَّة مخدِّرة (آراميّة).
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1565)
sourceLink

أصْلُ المَغْدِ، و هو اللّفّاح البرّىّ ، و هو سبعة أنواع: أفْضَلُها أصْلُ سِراج القُطْرُب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص503)
sourceLink

... و يسمَّى أصلُ البَرِّي منه: يَبْرُوحَ الصَّنمِ ; لأَنَّه يكون ملتفّاً في صورةِ إِنسانينِ مُعتنقينِ ذكرٍ و أُنثى قد غطَّى الأُنثى شَعَرٌ إِلى الحمرةِ لا ينقُصُ منهما شيءٌ من أَعضاءِ الإِنسانِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص273)
sourceLink

يَبْرَح، يبروح

لُفّاح؛ نبات عشبي معمّر، سامّ، طبي، ينبت برّيّاً في بعض أنحاء الشام. من السريانية >>ohuorbY<< و معناه: المقوّي، المبَرِّد.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص460)
sourceLink

اليَبْرُوح در اصطلاح

اليَبْروحُ

هو خشب كبار،أغبر اللون،قابض الطعم،عسر التفتّت،له صورة كصورة الانسان.
(
حقائق أسرار الطب
, ص101)
sourceLink

بالياء التحية المفتوحة ثم بالباء الموحدة الساكنة اصل المغد و هو اللفاح البرى و هو سبعة انواع افضلها اصل سراج القطرب و هو شبيه بصورة انسان و لذلك يسمى يبروحا لانه اسم صنم و هو لفظ سريانى معناه نعوذ الروح و هو بارد فى الثانية يسهل البلغم و اكله يسدر و يسبت و يقال انه اذا طبخ به العاج قدر ست ساعات لينه و ورقه اذا دلك به البرش او النمش و نحوهما اسبوعا اذهبه بلا تقريح و ينفع من الاورام الحارة مع السويق ضمادا و ثمرته تنفع من السهر شما و اصل السراج القطرب هو المعظم عند الملوك و نقل عن هرمس لان شجرته هى شجرة سيدنا سليمان التى كان منها تحت فص خاتمه و كانت تطاع له بها ارواح المردة و كان الاسكندر يتدبر بها مسيره مشرقا و مغربا و هى شجرة معظمة قديما و حديثا نافعة لعلل كثيرة و ورقها كورق العليق و قضبانها طالعة من وسط رأس الصورة قال هرمس و ما يقال ان هذه الصورة لا يمكن ان تقلع الا بالكلب لموته لصوت يسمعه او لغيره فمن خرافات العوام الباطلة قال و لا بأس على قالعه و الافضل ان يقلع عند طلوع شمس يوم الثلثاء و المريخ مسعودا مستقيما فى سيره و هو اما فى بيته الاعلى و هو الحمل او فى بيت شرفه و هو الجدى و ان يكون القمر فى البرج الذى هو فيه
(
قاموس الأطباء
, ص104)
sourceLink

ديسقوريدوس في الرابعة: هو صنفان أحدهما يعرف بالأنثى و لونه إلى السواد و يقال له ريوقس أي الخسي لأن في ورقه مشاكلة لورق الخس إلا أنه أدق من ورقه و أصغر و هو زهم ثقيل الرائحة ينبسط على وجه الأرض و عند الورق ثمر شبيه بالغبيرا و هو اللفاح أصفر طيب الرائحة فيه حب شبيه بحب الكمثري، و له أصول صالحة العظم إثنان أو ثلاثة يتصل بعضها ببعض ظاهرها أسود و باطنها أبيض و عليها قشر غليظ و هذا الصنف ليس له ساق، و الآخر يعرف بالذكر و هو أبيض يقال له موريون و له ورق بيض ملس كبار عراض شبيهة بورق السلق و لونه و لفاحه ضعف لفاح الصنف الأول و لونه كالزعفران طيب الرائحة مع ثقل و تأكله الرعاة فيعرض لهم يسير سبات و له أصل شبيه بالأوّل إلا أنه أكبر منه و أشد بياضا، و هذا الصنف ليس له ساق و قد تستخرج عصارة هذا الصنف و هو طري بأن يدق القشر و يصير تحت شيء ثقيل و ينبغي أن تسحق العصارة و تخزن بعد أن تثخن و ترفع في إناء من حزف و قد تستخرج عصارة لفاح هذا الصنف كما تستخرج عصارة قشر الأصل و عصارة اللفاح أضعف و قد يؤخذ قشر الأصل و يشد بخيط كتان و يعلق و يرفع. جالينوس في السابعة: قوّته البرودة و هي كثيرة فيه حتى أنه في الدرجة الثالثة منها و فيه مع هذا حرارة يسيرة فأما لفاحه ففيه رطوبة فهو لذلك يحدث السبات، و أما قشرة أصله فقوية جدا و ليست هي مبردة فقط بل و مجففة و أما نفس الأصل المستبطن العشرة فهو ضعيف. ديسقوريدوس: و من الناس من يأخذ الأصول و يطبخها بشراب إلى أن يذهب الثلث و يصفيه و يرفعه و يأخذ منه مقدار قوانوس و يستعمله للسهر و تسكين الأوجاع، و إذا أحببت أن تبطل حس من احتاج إلى أن يقطع منه عضوا و احتاج إلى الكي فيشرب من هذا الدواء مقدار أويولوسين بالشراب الذي يقال له ماء القراطن فيقيء بلغما و مرة صفراء كما يفعل الخربق و إن أخذ منها مقدار كثير قتل و قد تقع في أدوية العين و الأدوية المسكنة للأوجاع و الفرزجات الملينة، و إن أخذ منها مقدار نصف أويولوس و احتمل أدر الطمث و أخرج الجنين، و إذا جعلت في المقعدة منه فتيلة أنامت، و قد يقال أن الأصل إذا طبخ مع العاج مقدار ست ساعات لينه و صيره سلس القياد لأي شكل أحب أن يتشكل به و ورقه إذا كان طريا و تضمد به مع السويق وافق الأورام الحارة العارضة في العين و الأورام الجاسية و الدبيلات و الخنازير و الخراجات، و إذا دلك به البرص و ما أشبهه دلكا شديدا خمسة أيام أو ستة ذهب به بلا أن يتقرح الموضع و قد يجفف الورق و يستعمل أيضا لما يستعمل فيه و هو رطب، و إذا دق الأصل ناعما و خلط بخل أبرأ القروح من الحمرة، و إذا خلط بالعسل أو بالزيت كان صالحا للسع الهوام، و إذا خلط بالماء حلل الخنازير و الخراجات، و إذا خلط بالسويق سكن وجع المفاصل و قد يهيأ منه شراب يقشر الأصل بلا أن يطبخ، و ينبغي أنه إذا أحب أحد عمل هذا الشراب أن يأخذ من الشراب الحلو مقدار قنطريطس و هو في اليوناني إثنان و سبعون قسطا و يطرح عليه من قشر الأصل ثلاثة أمناء و يسقى منه ثلاثة قوالوسات من به حاجة إلى أن يقطع منه عضوا و إن يكوى فإنه إذا شربه لم يحس بالألم للسبات العارض له و لفاح هذا الأصل إذا أكل و استنشقت رائحته عرض لآكله و لمستنشقه سبات، و كذا يعرض أيضا من عصارته إذا أكثر منه السكتة و بزر اللفاح إذا شرب نقى الرحم، و إذا خلط بكرنب لم تمسه النار و احتمل قطع نزف الدم من الرحم و قد تستخرج الدمعة بأن يقور في الأرض قوّرات مستديرة و أن يجمع ما يسيل إليها من الرطوبة و العصارة أقوى من الدمعة و ليس في كل حال و كل مكان يكون للأصول دمعة و يدل على ذلك التجربة، و قد زعم بعض الناس في صنف آخر من المرنوس أنه ينبت في أماكن ظليلة و مغائر و له ورق شبيه باليبروح بيض إلا أن ورقه أصغر من ورقه و طول الورق نحو شبر و لونه أبيض و هو حوالي الأصل و الأصل ليس أبيض طوله أكبر من شبر بقليل و هو في غلظ الإبهام، و قد يقال أن هذا الأصل إذا شرب منه مقدار درخمي و أكل بالسويق أو بالخل أو في بعض الطبيخ فإن الإنسان على ما زعموا إذا أكله أو شربه أسبت و يبقى في سباته على الحال التي كان عليها قبل أن يأكله نحو ثلاث ساعات أو أربع ساعات حتى لا يحس بشيء أصلا و قد يمتدّ نصف نهار، و قد يستعمل الأطباء هذا الأصل إذا أرادوا أن يقطعوا عضوا أو يكووه، و يقال أن هذا الأصل إذا شرب مع عنب الثعلب المعروف بالمجنن كان بادزهر له. بولس: ليس لهذا النوع من اليبروح ثمرة أصلا. مسيح: اللقاح بارد فيه رطوبة فضلية نافع من السهر صالح لأصحاب المرة الصفراء محمود في شمه لا في أكله و قال مرة أخرى: اللفاح بارد إلا أن فيه فتورة يسيرة و في لقاحه أيضا رطوبة يسيرة و هو يسدر و ينوّم. الرازي: اللفاح بارد غير أنه يثقل الرأس و يسبت و إن أكل غثى و أسبت و ربما قتل و قال في كتاب الحاوي: أخبرني بعض مشايخ الأطباء ببغداد أن جارية أكلت خمس لفاحات خرت مغشيا عليها و احمرّت و أن رجلا صب على رأسها ماء الثلج حتى أفاقت، و رأيت من النساء من يشرب أصله للسمنة فيصرن كمن خرج من الحمام أو شرب شرابا كثيرا من حمرة الوجه و البدن و انتفاخهما. ابن ماسويه: اللفاح مسكن للصداع المتولد من الدم الحار و المرة مخدر إن أكل أو شم. ماسرجويه: إن أكثر من أكله عرض منه الإختناق و حمرة الوجه و ذهاب العقل، و ينفع هؤلاء إن يسقوا سمنا و عسلا و دهنا و يتقيئوا. أهرن القس: السابيرج هو اللفاح يهيج النعاس إذا شرب منه مقدار كثير أو أكل و إن أكثر منه قتل، و علاجه التقيؤ بماء الإفسنتين المطبوخ بالماء و العسل و أكل الفلفل و شرب الجندبادستر و السذاب و الخردل. الرازي في كتاب إبدال الأدوية: و بدل السابيرخ إذا عدم وزنه من بزر البنج.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص510)
sourceLink

مداخل هم ریشه اليَبْرُوح

الباء و الراء و الحاء أصلانِ‌ يتفرَّع عنهما فروعٌ‌ كثيرة.فالأول:الزَّوال و البروزُ و الانكِشاف.و الثانى:الشِّدَّة و العِظَم و ما أشبههُما.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص238)sourceLink

اسماء

بِرَاحالبَرُوحصفت مشبهه ثلاثی مجرد بُرَحَايَااليَبْرُوحبَرَاحِالبِرَحمشتق ثلاثی مجرد البَرَحِيّالبُرَحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَرْحمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبَارِحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَارِحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبُرْحاءمشتق ثلاثی مجرد التَّبْرِيحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلبَيرَحاءُالبُرَحَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبِرَحِينَجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البُرَحائيّالبَرَحمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلبَرَاحُالمُبَرِّحمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبَوارِحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البُرْحَةمصدر ثلاثی مجرد بَرْحَىبَيْرَحَىبُرَيحٌبَيْرَحُالبُرَاحمشتق ثلاثی مجرد البَرَحِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البُرُوحمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبُرَحِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَرَاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإبراحمصدر ثلاثی مزید باب إفعاليَبْرَحُبِرحٌالبَرِيحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبْرَحمشتق ثلاثی مجرد بَرَاحالتَّبَارِيحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.