مرقعات - شرط المرقعات فهو أن يعملها - الصوفي - من أجل الخفّة و الفراغ، و حيثما يتمزّق شيء من الأصل يوضع فوقه رقعة. و للمشايخ، رحمهم اللّه و رضي اللّه عنهم، في هذا قولان ففريق يقول إنه لا يشترط مراعاة نظام لحياكة الرقعة، فتسحب الإبرة حيثما تخرج رأسها، و لا يتكلّف في هذا. و فريق آخر يقولون إنه يشترط لحياكة الرقعة الترتيب و الاستقامة و رعاية التضريب و التكلّف في الاستقامة، لأنها معاملة الفقراء، و صحّة المعاملة دليل صحّة الأصل. (هج، كش 1، 246، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص874) 
مرقعة - لبس المرقعة شعار المتصوّف. و لبس المرقعات سنّة، و من هنا قال الرسول عليه السلام: "عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم" .رواه الحاكم في المستدرك عن أبي أمامة، شرح الجامع الصغير، 107/2. و يقول أيضا واحد من الصحابة رضي اللّه عنهم: كان النبي صلى اللّه عليه و سلّم يلبس الصوف و يركب الحمار من قول أبي موسى الأشعري: كان النبي صلى اللّه عليه و سلّم يلبس الصوف و يركب الحمار و يأتي مدعاة الضعيف. و قال الرسول صلى اللّه عليه و سلّم أيضا لعائشة رضي اللّه عنها: "لا تضعي الثوب حتى ترقعيه" .ورد في تلبيس إبليس: "لا تخلعي الثوب حتى ترقعيه" .و قال: عليكم بلباس الصوف لتدركوا حلاوة الإيمان. (هج، كش 1، 241، 2) - المرقعة لباس جامع لكل مقامات الطريقة و الفقر و الصفوة. و الخروج من هذا الثوب و التبرّؤ منه تبرّؤ من الكل. (هج، كش 1، 253، 14) - في مقام الزهد فقد آن له لبس المرقّعة إن رغب فيها. فليراع ما يلزمه في لبسها لئلا يصير هجينا أو يخرج بهرجا. و قد وهت هذه القاعدة و ارتفع التمييز و انحلّ النظام و وقع الرضى من جنبة الأتباع بالأرفاق و من جنبة المتبوعين بالأتباع. و من ذلك ينتشر الفساد و يظهر العناد. فملبس المرقّعة يجب أن يكون قد أدّب نفسه بالآداب و راضها بالمجاهدات و المكابدات و تحمّل المشاق و تجرّع المرارات. و يكون قد جاوز المقامات و تأدّب بالمشايخ الذين يصلحون للاقتداء و صحب رجال الصدق و عرف أحكام الدين و حدوده و أصول المذهب و فروعه. و من لم يكن بهذه الصفة فحرام عليه التصدّي للمشيخة و الإرادة. (سهرن، ادا، 28، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص874) 