أَنْزَرُوت خونجيد(المرقاة/48) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص40) 
معرَّب عنزروت.كذا في «الصحاح».و في«الخلاصة»و«عين الخليل» و«مجموع اللغة»:عنزروت-بالعين هو صمغ شجرة شائكة و فيه مرارة.منه أبيض و منه أحمر.حارّ في الثانية،يابس في الأولى و قيل رطب في الثانية.مغرٍّ مجففٍ بلا لذع و ينبت اللحم في الجراحة و ينضج المادّة و يحلّلها و ينفع الرمد إن سحق في لبن الجارية أو بياض البيض.و إن سُحق في السمن و قطّر في الاذن نفع من وجعها و يزيل الوسخ من العين و يسهل الصفراء و البلغم و الأخلاط الغليظة من المفاصل و خصوصاً الورك.قال«الشيخ»:إن اتخذت فتيلة بعسل و لوثت في الأنزروت المسحوق و تدخل في أذن المقتيح،أبرأتها في ثلاثة أيام.و تستعمله النساء في الخبز المجفف المسمّى الفتيت فيسمن.و إذا شرب المشايخ منه شرباً متواتراً أصلعهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص54) 
هو صمغ شجرة شايكة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص99) 
بالفتح اسم فارسى لصمغ معروف و اجوده الكبير الحصى السريع التفتت الابيض الضارب الى صفرة ما و قوته مركبة من نارية مسخنة مفتحة و من هوائية مغرية مسددة قال القرشى ان هذا الدواء رطوبته شديدة الممازجة ليبوسته و اليبوسة فيه غالبة و لذلك هو مغرى و ليس فيه حدة فلذلك هو مجفف بلا لذع ثم قال و الغروية من شانها ان تلحج فى المسمار فلذلك هو مسدد و فيه جزء مر فلذلك هو مفتح و لكن التفتيح ينافى التسديد لان المسام لا يمكن ان يكون فى حال انسدادها متفتحة فلا بد ان يتقدم احدهما على الاخر و الذى يظهر ان المر لطافته يبادر الى الفعل فيفتح اولا ثم بعد ذلك يفعل المغرى فيسدد و قال غيره و هو حار فى آخر الثانية يابس فى آخر الاولى يسهل البلغم اللزج بقوة من مفاصل البدن و خصوصا من الوركين و الركبتين بخاصيته له و يخرج مرة صفراء بالعرض و ينفع من اوجاع المفاصل و خصوصا مع دهن الجوز و ينفع من الرمد و يزيل البياض من العين مع اللؤلؤ و المرجان المحرق و يلحم الجراحات و ان اتخذت فتيلة بعسل و لوثت بالمسحوق منه و ادخلت فى الاذن التى يخرج منها المدة و القيح ابراها فى ايام و الشربة منه منفردا من مثقال الى مثقالين و مع غيره كالتربد و الكابلى و الهندى و الاصفر و الصبر و بزر الكرفس و نحوها من درهم الى مثقال و مضرته التصاقه بالمعا لغرويته و قد يورث الصلع الشديدة و اصلاحه بالادهان المعتدلة المزاج فان كان مفردا فيؤخذ لكل جزء منه ثلاثة اجزاء من الدهن و ان كان مع غيره فلكل جزء منه ثلاثة اجزاء من الدهن و النساء بمصر يستعملون منه فى المرة الواحدة وزن اوقية فاكثر فى البطيخ العبد ماوى بعد الحمام فيستمن من غير ضرر و منهن من تقليه فى الشيرج و تشرب الشيرج وحده بعد الحمام المرة بعد اخرى فيحصل لهن السمن و قيل انه اذا استعمل باللبن الماعز بعد الحمام المرة بعد الاخرى فعل السمن ايضا و بدله وزنه نشا و نصف وزنه صبر و قيل وزنه سورنجان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص64) 
ديسقوريدوس في الثالثة: هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس شبيهة بالكندر صغيرة الحصا في طعمه مرارة لونه إلى الجرمة. ابن سينا: هو صمغ شجرة شائكة. جالينوس في الثامنة: قوته مركبة من قوتين: إحداهما مسدّدة لا حجة، و الأخرى فيها بعض المرارة و لذلك صار يجفف تجفيفاً لا لذع معه، و بهذا السبب يقدر أن يلحم و يحمل الجراحة الحادثة عن الضربة. ديسقوريدوس: و له قوة ملزقة للجراحات تقطع الرطوبة السائلة إلى العين و يقع في أخلاط المراهم و قد يغش بصمغ يخلط به. الطبري: إنه يجبر الوثي و يلحم القروح و ينقيها مع العسل، و إذا سحق ببياض البيض أو باللبن و جفف ثم سحق ذروراً نفع من الرمد. ابن ماسويه: خاصته إسهال البلغم اللزج و الشربة منه إن خلط بغيره بعد إيقاعه بالمطبوخ ما بين نصف درهم إلى درهم و ليس يشرب مفرداً لإتلافه و إضراره. حبيش بن الحسن: هو حديد جداً ثقاب يأكل اللحم الغث من الجراحات، و له في إبراء الرمد الذي يصيب العيون خاصية و قوته بليغة، و يخرج القذى من العيون ما لا يخرجه شيء من الأدوية، و لا سيما إذا خلط بالنشار و السكر الأبيض، فأما شربه ليسهل به الطبيعة فإن فيه خاصية نفع العيون و خاصيته في إسهال البلغم الغليظ اللزج الذي يجتمع في مفاصل البدن و من الوركين و الركبتين و يخرجه إخراجاً بقوة قوية مع شيء من المرة الصفراء، و يسهل الأدوية لإخراج الأدواء عن البدن، و ربما ثقب العيون و الأمعاء و جردها و سحجها بحدته فإنها صمغه لزاقة إذا سحقت و أصابها بلل بما أصابت من يد أو رجل أو آنية فبهاتين الخلتين اللتين فيها بحدتها و شدة إلزاقها بكل شيء تفعل ما وصفت في المعي، فإن سقيتها إنساناً مفردة أو مؤلفة مع الأدوية إن كان رجلاً أورثته صلعاً حتى يذهب شعره عن رأسه، و إن كان شاباً كان ذلك أبطأ و إن كان شيخاً كان ذلك إليه أسرع، و أحسن ما يصلح به أن يسحق من أبيضه ما كثر حبه مع دهن الجوز، فإنه يكسر بردها و يمنعها من أن تفعل شيئاً مما ذكرناه من ثقب الأمعاء و سحجها لأن الدهن يمنعه من أن يلزق، فإن أنت أصلحته بدهن اللوز فاحمل عليه وزنه ثلاث مرات أو مرتين إن كنت تريد أن تخلطه بشيء من الحبوب و إن سقيته مفرداً فاعمل عليه وزنه عشر مرات، و إن أصلحته بدهن الخروع فليكن ذلك للمشايخ و المتكهلين دون الشبان، فإن الشبان لا تحتمل حرارة طباعهم دهن الخروع، و يكون حملك عليه بمقدار ما يذيبه فقط، ثم يخلط بالأدوية و مقدار الشربة منه مفرداً بعد أن يصلح على النحو الذي وصفت لك من مثقال إلى درهمين و ربع و يخلط به وزن نصف درهم إلى أربعة دوانيق و أصلح ما يخلط به الكنكنج و الهليلج و التربد و الصبر و الأشق و مقل اليهود و بزر الكرفس البستاني و ما أشبهه. غيره: ينضج الأورام و يحللها و إذا سحق مع شيء من نطرون بماء و طليت به الأورام الكائنة في القربة الشبيهة بالخنازير حللها و إن اتخذت فتيلة بعسل و لوثت في أنزروت مسحوق و أدخلت الأذن التي يخرج منها المدة و القيح أبرأها في أيام. لي: أكثر الأطباء قد حذر أن لا يستعمل من الأنزروت أكثر من هذا المقدار الذي ذكرناه قبل، و نرى النسوان بالديار المصرية يشربن في المرة الواحدة منه أكثر من هذا و لا يضر أحداً منهن، و ذلك أن المرأة منهن تشرب منه أوقية و أوقيتين و يستعملنه في جوف البطيخ الأصفر المعروف عندهن بالعبدلاوي بعد خروجهن من الحمام و يذكرن أنهن يسمن به جداً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص87) 