الاشتغال 1-تعريفه:هو أن يتقدّم اسم واحد، و يتأخّر عنه عامل يعمل في ضميره مباشرة، أو في سبب ضميره ،بحيث لو خلا الكلام من الضمير الذي يباشره العامل،و من سببه، و تفرّغ العامل للمتقدّم،لعمل فيه النصب لفظا،أو محلاّ،نحو:«زيدا علّمته» و«هذا كافأت ابنه» .و لا بدّ للاشتغال من ثلاثة أمور مجتمعة:مشغول،و هو العامل،و يسمّى أيضا«المشتغل»(و هو الفعل«علّمت»في المثال الأوّل،و«كافأت»في الثاني)؛ و«مشغول به»،و هو الضمير العائد على الاسم السابق مباشرة،أو اللفظ السببي الذي اتصل به ضمير يعود على الاسم المتقدّم(الهاء في«علمته»في المثال الأول، و«ابن»في المثال الثاني)؛و«مشغول عنه»، و هو الاسم المتقدّم الذي كان في الأصل متأخّرا،مفعولا به حقيقيّا أو حكميّا،ثم تقدّم على عامله،و ترك مكانه للضمير المباشر،أو للسببيّ،فانصرف العامل عن المفعول، و اشتغل بما حلّ محلّه(«زيدا»في المثال الأوّل،و«هذا»في المثال الثاني). 2-حكم الاسم السابق في الاشتغال:يجوز في الاسم السابق من ناحية الإعراب أمران-بشرط ألاّ يوجد ما يحتّم أحدهما ممّا سنعرفه-أولهما رفعه، و إعرابه مبتدأ،و الجملة بعده خبره،نحو: «زيد شاهدته»،و ثانيهما نصبه و إعرابه مفعولا به لفعل محذوف من لفظ الفعل المذكور و معناه،نحو:«الطالب علّمته» أو من معناه فقط،نحو:«المدرسة مررت بها» .و الإعراب الأوّل هو الأفضل لأنه يعفينا من التقدير. و الأسماء المتقدّمة في باب الاشتغال ثلاثة أقسام:قسم يجب نصبه،و قسم يجب رفعه، و قسم يجوز فيه الأمران،علما أنّ الاسم،إذا رفع،يخرج الأسلوب من باب«الاشتغال» بالمعنى النحويّ لهذه الكلمة. أمّا الأسماء التي يجب نصبها،فهي التي تقع بعد أدوات لا يليها إلاّ الفعل،كأدوات الشرط،و التحضيض،و العرض، و الاستفهام ،نحو:«إن فقيرا تصادفه، فأعنه» ،و«هلاّ وطنك تساعده»،و«ألا زيارة واجبة تؤدّيها»،و«أين القلم وضعته؟». ففي هذه الأمثلة لا يجوز رفع الاسم المتقدم على أنه مبتدأ،أمّا رفعه على أنه فاعل،أو نائب فاعل لفعل محذوف،أو أنه اسم ل«كان»المحذوفة،فجائز،و منه الآية: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ (التوبة:6)،و قول الشاعر: و ليس بعامر بنيان قوم إذا أخلاقهم كانت خرابا («أخلاقهم»اسم«كان»المحذوفة). أمّا الأسماء الواجبة الرفع،فالأسماء الواقعة بعد«إذا»الفجائيّة،نحو:«دخلت الصفّ فإذا الطلاب يعلّمهم المعلّم»؛و بعد واو الحال،نحو:«جئت و السيّارة يقودها أخي»،و الأسماء الواقعة قبل أدوات الاستفهام،أو الشرط،أو التحضيض،أو «ما»النافية،أو لام الابتداء،أو«ما» التعجبيّة،أو«كم»الخبريّة،أو«إنّ» و أخواتها ،نحو:«المجتهد هل كافأته؟»، و«الفقير إن لاقيته فساعده»،و«الجنديّ هلاّ تكرمه»،و«الشرّ ما فعلته»،و«الخير لأنت فاعله»،و«التضحية ما أجملها»،و«الأب كم أطعته!»،و«الخير إني أحبّه». أمّا الأسماء التي يجوز فيها الرفع و النصب،فتشمل: أ-الاسم المشتغل عنه الذي بعده فعل دالّ على طلب،نحو:«الفقير ساعده». ب-الاسم الواقع بعد أداة يغلب أن يليها فعل،كهمزة الاستفهام،و«ما»و«لا» و«إن»النافيات،و«حيث»المجرّدة من«ما»، نحو:المجتهد كافأته؟»،و«ما الوعد أخلفته»،و«اجلس حيث الكرسيّ أجلسته». ج-الاسم الواقع بعد عاطف تقدّمته جملة فعليّة و لم تفصل كلمة«أمّا»بين الاسم و العاطف ،نحو:«دخل المعلّم،و الطلاب علمتهم». د-الاسم الواقع جوابا لمستفهم عنه منصوب،نحو قولك:المجتهد أكرمته»في جواب من قال:«من أكرمت؟».و جمهور النحاة يرجّح النصب في هذه المواضع. 3-شروط المشتغل و الاشتغال: لا بدّ للمشتغل من أن يكون فعلا كالأمثلة السابقة،أو وصفا عاملا صالحا للعمل فيما قبله،نحو:«المجتهد أنا مكافئه الآن أو غدا».و لا بد لصحّة الاشتغال من ضمير يربط العامل بالاسم السابق،و يكون متصلا بالعامل،نحو:«زيدا أكرمته»،أو منفصلا عنه بحرف جر،نحو:«المدرسة مررت بها»، أو باسم مضاف،نحو:«زيدا شاهدت أخاه»... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص86) 
الاشتغال من اشتغل و اشتغل فلان بأمره فهو مشتغل .و الاشتغال عند النحاة هو«أن يسبق اسم عاملا مشتغلا عنه بضميره،أو ملابسه لو تفرغ له هو أو مناسبه لنصبه لفظا أو محلا فيضمر للاسم السابق عند نصبه عامل مناسب للعامل الظاهر مفسر به» . و لا يريد البلاغيون ذلك و أنما نظروا اليه من حيث المعنى فقال الزركشي:«إن الشيء اذا أضمر ثم فسر كان أفخم مما اذا لم يتقدم اضمار.ألا ترى أنّك تجد اهتزازا في قوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ اِسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ و في قوله: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزٰائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي و نظائره.فهذه فائدة اشتغال الفعل عن المفعول بضميره» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص126) 
رأى مجمع اللغة العربية في القاهرة أنّه«يجوز رفع الاسم المشغول عنه و نصبه، و لا داعي لذكر حالات الوجوب أو الترجيح،و تُردّ أمثلة هذه الحالات إلى أبوابها من كتب النحو» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص44) 
هو أن يتقدَّم اسم واحد، و يتأخّر عنه عامل يعمل في ضميره، مباشرَةً، أو في سبب ضميره، بحيث لو خلا الكلام من الضمير الذي يباشره العامل، و من سببه، و تفرَّع العامل للمتقدِّم، لَعَمِلَ فيه النصب لفظاً، أو محلاًّ، نحو: «سميراً كافأته»، و «هذا هنّأتُ والدَه». و للاشتغال ثلاثة أركان: 1 - المشغول (أو المُشْتَغِل)، و هو العامل، أي: الفعل «كافأتُ» في المثال الأوّل، و «هنَّأتُ» في المثال الثاني. 2 - مشغول به، و هو الضمير العائد على الاسم السابق مباشرةً، أو اللفظ السببيّ الذي اتصل به ضمير يعود على الاسم المتقدِّم، و هو الهاء في «كافأته» (في المثال الأول)، و «والدهُ» في المثال الثاني. 3 - مشغول عنه، و هو الاسم المتقدِّم الذي كان في الأصل، متأخِّراً، مفعولاً به حقيقيًّا أو حكميًّا، تقدَّم على عامله، و ترك مكانه للضمير المباشر، أو للسببيّ، فانصرف العامل عن المفعول، و اشتغل بما حلّ محلّه، و هو «سميراً» في المثال الأوَّل، و «هذا» في المثال الثاني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص62) 
يجوز رفع الاسم المشغول عنه و نصبه، و لا داعي لذكر حالات الوجوب أو الترجيح، و تُرد أمثلة هذه الحالات إلى أبوابها من كتب النحو. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص754) 
(انظر أصالة الاشتغال) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص26) 
اشتغال 1.precaution,2.commanding, obligation,3.practice 1 - أصالة الاشتغال أو الاحتياط. (- أصالة الاحتياط) 2 - التكليف الفعلي، من قبيل قولهم: اشتغال الذمة بالأكثر، أي تكلّفها فعليا. 3 - ممارسة الفعل، كما في قولهم: التجرّي هو القصد مع الاشتغال بمقدّماته، أي ممارسة مقدماته و مزاولتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص62) 