المتصوّف في التصوّف المتصوّف في مقارّ القلب صاحب مراقبة. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 220، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2492) 
المتصوّف فهو الذي يتكلّف أن يكون صوفيّا و يتوصّل بجهده إلى أن يكون صوفيّا، فإذا تكلّف و تقمّص بطريق القوم و أخذ به يسمّى متصوّفا، كما يقال لمن لبس القميص تقمّص و لمن لبس الدراعة تدرّع و يقال متقمّص و متدرّع. و كذلك يقال لمن دخل في الزهد متزهّد، فإذا انته في زهده و بلغ و بغضت الأشياء إليه و فنى عنها فترك كل واحد منهما صاحبه سمّي حينئذ زاهدا؛ ثم تأتيه الأشياء و هو لا يريدها و لا يبغضها بل يمتثل أمر اللّه فيها و ينتظر فعل اللّه فيها فيقال لهذا متصوّف و صوفي إذا اتّصف بهذا المعنى فهو في الأصل صوفي على وزن فوعل مأخوذ من المصافاة يعني عبدا صافاه الحق عزّ و جلّ. و لهذا قيل الصوفي من كان صافيا من آفات النفس خاليا من مذموماتها، سالكا لحميد مذاهبه، ملازما للحقائق غير ساكن بقلبه إلى أحد من الخلائق. و قيل إن التصوّف الصدق مع الحق و حسن الخلق مع الخلق. و أما الفرق بين المتصوّف و الصوفي فالمتصوّف المبتدئ و الصوفي المنتهي، المتصوّف الشارع في طريق الوصل و الصوفي من قطع الطريق و وصل إلى من إليه القطع و الوصل. المتصوّف متحمّل، و الصوفي محمول حمل المتصوّف، كل ثقيل و خفيف فحمل حتى ذابت نفسه و زال هواه و تلاشت إرادته و أمانته فصار صافيا فسمّي صوفيّا. (الجيلاني، طريق الحق 2، 139، 21). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الصوفي: هو الفاني عن نفسه، و الباقي بالحق، قد تحرّر من قبضة الطبائع، و اتّصل بحقيقة الحقائق. و المتصوّف، هو من يطلب هذه الدرجة بالمجاهدة، و يقوم نفسه في الطلب على معاملاتهم. و المستصوف، هو من تشبّه بهم من أجل المنال و الجاه و حظّ الدنيا، و هو غافل عن هذين، و عن كل معنى، إلى حدّ أن قيل: «المستصوف عند الصوفية كالذباب، و عند غيرهم كالذئاب». فالصوفي هو صاحب الوصول، و المتصوّف هو صاحب الأصول، و المستصوف هو صاحب الفضول. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 231، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2491) 
متصوّف - "الصوفي" اسم يطلقونه على كاملي الولاية و محقّقي الأولياء، و يقول أحد المشايخ رحمهم اللّه: "من صافاه الحب فهو صاف، و من صافاه الحبيب فهو صوفي" .و اشتقاق هذا الاسم لا يصحّ على مقتضى اللغة من أي معنى، لأن هذا الاسم أعظم من أن يكون له جنس ليشتقّ منه، و هم يشتقّون الشيء من شيء مجانس له، و كل ما هو كائن ضدّ الصفاء، و لا يشتقّ الشيء من ضدّه. و هذا المعنى أظهر من الشمس عند أهله، و لا يحتاج إلى العبارة، "لأن الصوفي ممنوع عن العبارة و الإشارة" .و حين يكون الصوفي ممنوعا عن كل العبارات فإن العالم كلهم معبّرون عنه، عرفوا أو لم يعرفوا، و أي خطر يكون للاسم في حال حصول المعنى؟. و هم يسمّون أهل الكمال منهم بالصوفي، و يسمّون المتعلّقين بهم و طلابهم بالمتصوّف. (هج، كش 1، 231، 2) - الصوفي: هو الفاني عن نفسه، و الباقي بالحق، قد تحرّر من قبضة الطبائع، و اتّصل بحقيقة الحقائق. و المتصوّف، هو من يطلب هذه الدرجة بالمجاهدة، و يقوم نفسه في الطلب على معاملاتهم. و المستصوف، هو من تشبّه بهم من أجل المنال و الجاه و حظّ الدنيا، و هو غافل عن هذين، و عن كل معنى، إلى حدّ أن قيل: "المستصوف عند الصوفية كالذباب، و عند غيرهم كالذئاب" .فالصوفي هو صاحب الوصول، و المتصوّف هو صاحب الأصول، و المستصوف هو صاحب الفضول. (هج، كش 1، 231، 9) - المتصوّف فهو الذي يتكلّف أن يكون صوفيّا و يتوصّل بجهده إلى أن يكون صوفيّا، فإذا تكلّف و تقمّص بطريق القوم و أخذ به يسمّى متصوّفا، كما يقال لمن لبس القميص تقمّص و لمن لبس الدراعة تدرّع و يقال متقمّص و متدرّع. و كذلك يقال لمن دخل في الزهد متزهّد فإذا انتهى في زهده و بلغ و بغضت الأشياء إليه و فنى عنها فترك كل واحد منهما صاحبه سمّي حينئذ زاهدا، ثم تأتيه الأشياء و هو لا يريدها و لا يبغضها بل يمتثل أمر اللّه فيها و ينتظر فعل اللّه فيها فيقال لهذا متصوّف و صوفي إذا اتّصف بهذا المعنى فهو في الأصل صوفي على وزن فوعل مأخوذ من المصافاة يعني عبدا صافاه الحق عزّ و جلّ، و لهذا قيل الصوفي من كان صافيا من آفات النفس خاليا من مذموماتها سالكا لحميد مذاهبه ملازما للحقائق غير ساكن بقلبه إلى أحد من الخلائق. و قيل إن التصوّف الصدق مع الحق و حسن الخلق مع الخلق. و أما الفرق بين المتصوّف و الصوفي فالمتصوّف المبتدئ و الصوفي المنتهي، المتصوّف الشارع في طريق الوصل و الصوفي من قطع الطريق و وصل إلى من إليه القطع و الوصل، المتصوّف متحمّل و الصوفي محمول حمل المتصوّف كل ثقيل و خفيف فحمل حتى ذابت نفسه و زال هواه و تلاشت إرادته و أمانته فصار صافيا فسمّي صوفيّا. فحمل فصار محمول القدر كرة المشيئة مربي القدس منبع العلوم و الحكم بيت الأمن و الفوز كهف الأولياء و الابدال و موئلهم و مرجعهم و متنفّسهم و مستراحهم. (جي، غن 2، 139، 21) - المتصوّف في مقارّ القلب صاحب مراقبة. (سهرو، عوا 1، 220، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص825) 