التَّصَوُّف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر فى الباطن و باطنا فيرى حكمها من الباطن فى الظاهر فيحصل للمتأدب بالحكمين كمال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
مذهب كله جدّ فلا يخلطوه بشيء من الهزل و قيل تصفية القلب عن موافقة البرية و مفارقة الاخلاق الطبعية و اخماد صفات البشرية و مجانبة الدعاوى النفسانية و منازله الصفات الروحانية و التعلق بعلوم الحقيقة و استعمال ما هو أولى على السرمدية و النصح لجميع الامّة و الوفاء للّه تعالى على الحقيقة و اتباع رسوله صلّى اللّه عليه و سلّم فى الشريعة و قيل ترك الاختيار و قيل بذل المجهود و الانس بالمعبود و قيل حفظ حواسك من مراعاة أنفاسك و قيل الاعراض عن الاعتراض و قيل هو صفاء المعاملة مع اللّه تعالى و أصله التفرغ عن الدنيا و قيل الصبر تحت الامر و النهى و قيل خدمة التشرف و ترك التكلف و استعمال التظرّف و قيل الاخذ بالحقائق و الكلام بالدقائق و الاياس مما فى ايدى الخلائق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص27) 
الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا و باطنا و هى الاخلاق الالهية و قد يقال بازاء اتيان المكارم للاخلاق و تجنب سفسافها لتجلى الصفات الالهية و عندنا الاتصاف بأخلاق العبودية و هو الصحيح فانه أتم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص120) 
[في الانكليزية] soufism(mysticism) [في الفرنسية] soufisme(mysticisme) هو التخلّق بالأخلاق الإلهية. و خرقة التصوف هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته و يتوب على يده لأمور منها: التزيي بزيّ المراد ليتلبّس باطنه بصفاته كما يتلبّس ظاهره بلباسه و هو لباس التقوى ظاهرا و باطنا. قال اللّه تعالى قَدْ أَنْزَلْنٰا عَلَيْكُمْ لِبٰاساً يُوٰارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِبٰاسُ اَلتَّقْوىٰ ذٰلِكَ خَيْرٌ و منها وصول بركة الشيخ الذي ألبسه من يده المباركة إليه. و منها نيل ما يغلب على الشيخ في وقت الإلباس من الحال الذي يرى الشيخ ببصيرته النافذة المنوّرة بنور القدس و أنه يحتاج إليه لرفع حجبه العائقة و تصفية استعداده فإنّه إذا وقف على حال من يتوب على يده علم بنور الحق ما يحتاج إليه، فيستنزل من اللّه ذلك حتى يتصف قلبه به فيسري من باطنه إلى باطن المريد. و منها المواصلة بينه و بين الشيخ به فيبقى بينهما الاتصال القلبي و المحبة دائما و يذكّره الاتباع على الأوقات في طريقته و سيرته و أخلاقه و أحواله حتى يبلغ مبلغ الرجال، فإنّه أب حقيقي كما قال عليه الصلاة و السلام «الآباء ثلاثة أب ولدك و أب علّمك و أب ربّاك»، هكذا في الاصطلاحات الصوفية. قيل التصوّف الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن، و باطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر فيحصل للمتأدّب بالحكمين كمال. و قيل التصوّف مذهب كلّه جدّ فلا يخلطوه بشيء من الهزل. و قيل هو تصفية القلب عن موافقة البرية، و مفارقة الأخلاق الطبعية، و إخماد الصفات البشرية، و مجانبة الدّعاوي النفسانية، و منازلة الصفات الروحانية، و التعلّق بالعلوم الحقيقية، و استعمال ما هو أولى على السرمدية، و النصح لجميع الأمة و الوفاء للّه تعالى على الحقيقة، و اتّباع رسوله صلى اللّه عليه و سلم في الشريعة. و قيل ترك الاختيار و قيل بذل المجهود و الأنس بالمعبود. و قيل حفظ حواشيك من مراعاة أنفاسك. و قيل الإعراض عن الاعتراض. و قيل هو صفاء المعاملة مع اللّه تعالى، و أصله التفرّغ عن الدنيا. و قيل الصبر تحت الأمر و النهي. و قيل خدمة التشرّف و ترك التكلّف و استعمال التطرّف. و قيل الأخذ بالحقائق و الكلام بالدقائق و الإياس بما في أيدي الخلائق، كذا في الجرجاني. اعلم أنّه قيل إنّ التصوّف مأخوذ من الصّفاء و هو محمود في كل لسان، و ضدّه الكدورة و هو مذموم في كل لسان. و في الخبر ورد أنّ النبي المصطفى صلى اللّه عليه و آله و سلم قال: «ذهب صفاء الدنيا و لم يبق إلا كدرها». إذن: الموت يعتبر اليوم تحفة لكلّ مسلم. و قد اشتق ذلك الاسم من الصّفاء حتى صار غالبا على رجال هذه الطائفة؛ أمّا في عصر النبي صلى اللّه عليه و سلم فكان اسم الصحابة هو ما يطلق على أكابر الأمّة، ثم كانت الطبقة التالية طبقة التابعين، ثم كانت الطبقة الثالثة أتباع التابعين، ثم صار يطلق على من يعتنون بأمر الدين أكثر من غيرهم اسم الزّهاد و العبّاد، ثم بعد ظهور أهل البدع و ادعائهم الزهد و العبادة انفرد أهل السّنّة بتسمية الخواصّ منهم ممن يراعون الأنفاس باسم الصوفية. و قد اشتهروا بهذا الاسم، حتى إنهم قالوا: إنّ اطلاق هذا الاسم على الأعلام إنّما عرف قبل انقضاء القرن الثاني للهجرة. و جاء في توضيح المذاهب: أمّا التصوّف في اللغة فهو ارتداء الصوف و هو من أثر الزّهد في الدنيا و ترك التنعّم. و في اصطلاح أهل العرفان: تطهير القلب من محبة ما سوى اللّه، و تزيين الظاهر من حيث العمل و الاعتقاد بالأوامر و الابتعاد عن النواهي، و المواظبة على سنّة النبي صلى اللّه عليه و سلم. و هؤلاء الصوفية هم أهل الحق، و لكن يوجد قسم منهم على الباطل ممّن يعدّون أنفسهم صوفية و ليسوا في الحقيقة منهم، و هؤلاء عدّة من الفرق إليك بعض أسمائها: الجبية و الأوليائية و الشمراخية و الإباحية و الحالية و الحلولية و الحورية و الواقفية و المتجاهلية و المتكاسلية و الإلهامية. و ما تسمية هؤلاء بالصوفية إلا من قبيل إطلاق السّيد على غير السّيد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص456) 
و أمّا مراتب الناس على اختلاف درجاتهم فعلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: الواصلون الكمّل و هم الطبقة العليا. القسم الثاني: السالكون في طريق الكمال، و هؤلاء هم الطبقة الوسطى. و القسم الثالث: سكان الأرض و الحفر (أهل المادة) «اللاصقون بالتراب» و هؤلاء هم الطبقة السفلى التي غايتها تربية البدن بتحصيل الحظوظ المادّية كالشهوات النّفسانية و المتع الشّهوانية و زينة اللباس، و ليس لهم من العبادات سوى حركة الجوارح الظاهرية. و أما القسم الأول الواصلون فهم أيضا قسمان: الأول: و هم مشايخ الصوفية الذين حصّلوا مرتبة الوصول بسبب كمال متابعتهم و اقتدائهم بالنبيّ صلى اللّه عليه و سلم. ثم بعد ذلك أذن لهم بدعوة الناس إلى سلوك طريق اقتفاء النبي صلى اللّه عليه و سلم. و هؤلاء هم الكاملون و المكمّلون الذين وصلوا بالعناية الإلهية إلى ميدان البقاء بعد ما فنوا عن ذواتهم و استغرقوا في عين الجمع. و أمّا القسم الثاني من الفئة الأولى فهم الذين بعد وصولهم إلى درجة الكمال لم يؤذن لهم بإرشاد عامّة النّاس، و صاروا غرقى في بحر الجمع، و فنوا في بطن حوت الفناء و لم يصلوا إلى ساحل البقاء. و أمّا السالكون فهم أيضا قسمان: 1 - الطالبون لوجه اللّه. 2 - و الطالبون للجنّة و الآخرة. فأمّا الطالبون لوجه الحقّ فهم طائفتان: المتصوّفة الحقيقيون و الملامتيّة. و المتصوفة الحقيقيون هم جماعة تنزّهوا عن نقص الصفات البشرية. و اتصفوا ببعض أحوال الصوفية، و اقتربوا من نهايات مقاماتهم، إلاّ أنّهم ما زالوا متشبّثين ببعض أهواء النفوس، و لهذا لم يدركوا تماما نهاية الطريق كأهل القرب من الصوفية. و أمّا الملامتية فهم قوم يسعون بكلّ جدّ في رعاية معنى الإخلاص و دون ضرورة كتم طاعاتهم و عباداتهم عن عامة النّاس. كما يكتم العاصي معصيته، فهم خوفا من شبهة الرّياء يتحرّزون عن إظهار عباداتهم و طاعاتهم. و لا يتركون شيئا من أعمال البرّ و الصّلاح، و مذهبهم المبالغة في تحقيق معنى الإخلاص. و قال بعضهم: الملامتيّة لا يظهرون فضائلهم و لا يسترون سيئاتهم، و هذه الطائفة نادرة الوجود. و مع ذلك لم يزل حجاب الوجود البشري عن قلوبهم تماما، و لهذا فهم محجوبون عن مشاهدة جمال التوحيد. لأنّهم حين يخفون أعمالهم فهم ما زالوا ينظرون إلى قلوبهم. بينما درجة الكمال أن لا يروا أنفسهم و لا يبالوا بها و أن يستغرقوا في الوحدة. قال الشاعر: ما هو الغير؟ و أين الغير؟ و اين صورة الغير؟ فلا و اللّه ما ثمّة في الوجود سوى اللّه. و الفرق بين الملامتيّة و الصوفية هو أنّ الصوفية جذبتهم العناية الإلهية عن وجودهم فألقوا حجاب الخلقة البشرية و الأنانية عن بصيرة شهودهم فوصلوا إلى درجة غابوا منها عن أنفسهم و عن الخلق. فإذن الملامتية مخلصون بكسر اللام، و الصوفية مخلصون بفتح اللام. أي أنّ الملامتيّة يخلّصون أعمالهم من شائبة الرّياء بينما الصوفية يستخلصهم اللّه تعالى. و أمّا طلاّب الآخرة فهم أربعة طوائف: الزّهاد و الفقراء و الخدام و العبّاد. أمّا الزهاد: فهم الذين يشاهدون بنور الإيمان حقيقة الآخرة و جمال العقبى، و يعدّون الدنيا قبيحة و يعرضون عن مقتضيات النفس بالكلية، و يقصدون الجمال الأخروي. و الفرق بينهم و بين الصوفية هو أنّ الزاهد بسبب ميله لحظّ نفسه فهو محجوب عن الحق، و ذلك لأنّ الجنة دار فيها ما لا عين رأت و لا أذن سمعت. بينما الصوفية لا يتعلّق نظرهم بشيء سوى اللّه. و أمّا الفقراء منهم طائفة لا يميلون إلى تملّك أيّ شيء من حطام الدنيا. و ذلك بسبب رغبتهم فيما عند اللّه. و علّة ذلك واحد من ثلاثة أشياء: الأمل بفضل اللّه، أو تخفيفا للحساب أو خوفا من العقاب، لأنّ حلالها حساب و حرامها عقاب، و الأمل بفضل اللّه ثواب و يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام. و رغبة في جمع همتهم في طلب العبادة مع حضور القلب فيها. و الفرق بين الملامتيّة و الفقراء هو أنّ الفقراء طلاب للجنة و فيها حظّ للنفس، بينما الملامتية طلاب الحق. و هذا الفقر رسم أي عادة تأتي بعد درجة الفقر و هو مقام فوق مقام الملامتية و المتصوّفة، و هو وصف خاص بالصوفي لأنّه و إن تكن مرتبته وراء مرتبة الفقر لكن خلاصة مقام الفقر مندرجة فيه ذلك أنّ أي مقام يرتقي الصوفي فوقه فإنّه يحتفظ بصفاء ذلك المقام. فإذن صفة الفقر في مقام الصوفي وصف زائد. و ذلك هو السبب في كون نسبة جميع الأحوال و الأعمال و المقامات لغير نفسه و عدم تملّكها، بحيث لا يرى لنفسه عملا و لا حالا و لا مقاما. و لا يخصّص نفسه بشيء. بل ليس عنده خبر عن ذاته. و هذه حقيقة الفقر. و الفرق بين الفقر و الزهد هو أنّ الفقر بدون وجود الزهد ممكن، و ذلك مثل شخص يترك الدنيا بعزم ثابت، و لكنّه ما زال باطنا راغبا فيها. و كذلك الزّهد بدون فقر ممكن أيضا. و مثاله شخص يملك الأسباب الدنيوية و لكنه غير راغب فيها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص457) 
أمّا الخدّام فهم طائفة اختارت خدمة الفقراء و طلاب الحق، و يشغلون أوقاتهم بعد القيام بالفرائض بمحاولة تفريغ خواطرهم من الاهتمام بأمور المعاش، و التعاون على الاستعداد للقيام بأمر المعاد. و يقدّمون هذا على النوافل سواء بالكسب أو بالسؤال. أمّا العبّاد فهم طائفة تواظب على أداء الفرائض و النوافل و الأوراد طلبا للثواب الأخروي. و هذا الوصف أيضا موجود في الصوفي و لكنّه يتنزّه عن طلب الثّواب و الأغراض، لأنّ الصوفي الحق يعبد الحق لذاته. و الفرق بين العباد و الزهاد هو أنّهم مع قيامهم بالعبادات فإنّ الرغبة بالدنيا يمكن أن تظل موجودة. و الفرق بين العباد و الفقراء هو أنّ الغنيّ يستطيع أن يكون من العبّاد. فإذن صار معلوما أنّ الواصلين طائفتان فقط بينما السالكون هم ست طوائف و لكلّ واحد من هذه الطوائف الثماني اثنان متشبهان به، أحدهما محقّ و الثاني مبطل. أمّا المشبّه بالصوفية بحقّ فهم الصوفية الذين اطلعوا و تشوّقوا إلى نهايات أحوال الصوفية، و لكنهم بسبب القلق ببعض الصّفات منعوا من بلوغ مقصدهم و أمّا المتشبّه بالصوفية بالباطل منهم جماعة يتظاهرون بأحوال الصوفية، و لكنهم لا يعملون بأعمالهم، و هؤلاء هم الباطنيّة و الإباحية و الصاحبية، و يسمّون أنفسهم متصوّفة، و يقولون: إنّ التقيّد بأحكام الشرع إنما هو للعوام الذين يرون ظاهر الأمور. أمّا الخواص فليسوا مضطرّين للتقيّد برسوم الظاهر، و إنما عليهم مراعاة أحوالهم الباطنية. و أمّا المتشبّه المحقّ بالمجاذيب الواصلين فهم طائفة من أهل السلوك الذين ما زالوا يجاهدون في قطع منازل السلوك و تصفية النفوس، و ما زالوا مضطربين في حرارة الطّلب و قبل ظهور كشف الذات، و الاستقرار في مقام الفناء، فأحيانا تلمع ذواتهم بالكشف، و لا زال باطنهم يتشوّق لبلوغ هذا المقام. و أمّا المتشبّه المبطل بالمجاذيب الواصلين فهم طائفة تدّعي الاستغراق في بحر الفناء، و يتنصّلون من حركاتهم و سكناتهم و يقولون: إنّ تحريك الباب بدون محرّك غير ممكن. و هذا المعنى على صحته لكنه ليس موجودا عند تلك الطائفة لأنّ هدفهم هو التمهيد للاعتذار عن المعاصي و الإحالة بذلك على إرادة الحقّ، و دفع اللّوم عنهم. و هؤلاء هم الزنادقة. و يقول الشيخ عبد اللّه التّستري: إذا قال هذا الكلام أحد و كان ممن يراعي أحكام الشريعة و يقوم بواجبات العبودية فهو صديق و أما إذا كان لا يبالي بالمحافظة على حدود الشرع فهو زنديق. و أمّا المتشبّه المحق بالملامتيّة فهم طائفة لا يبالون بتشويش نظر الناس و معظم سعيهم في إبطال رسوم العادات و الانطلاق من قيود المجتمع، و كلّ رأسمالهم هو فراغ البال و طيب القلب، و لا يبالون برسوم و أشكال الزّهاد و العبّاد و لا يكثرون من النوافل و الطاعات، و يحرصون فقط على أداء الفرائض، و ينسب إليهم حبّ الاستكثار من أسباب الدنيا و يقنعون بطيب القلب و لا يطلبون على ذلك زيادة و هؤلاء هم القلندرية. و هذه الطائفة تشبه الملامتيّة بسبب اشتراكهما في صفة البعد عن الرّياء. و الفرق بين هؤلاء و بين الملامتيّة هو: أنّ الملامتيّة يؤدّون الفرائض و النوافل دون إظهارها للناس. أمّا القلندرية فلا يتجاوزون الفرائض، و لا يبالون بالناس سواء اطلعوا على أحوالهم أم لا. و أمّا الطّائفة التي في زماننا و تحمل اسم القلندريّة و قد خلعوا الإسلام من ربقتهم، و ليس لهم شيء من الأوصاف السابقة، و هذا الاسم إنّما يطلق عليهم من باب الاستعارة، و الأجدر أن يسمّوا بالحشويّة. و أمّا المتشبّهون باطلا بالملامتيّة فهم طائفة من الزنادقة يدعون الإسلام و الإخلاص، و لكنّهم يبالغون في إظهار فسقهم و فجورهم و معاصيهم، و يدّعون أنّ غرضهم من ذلك هو لوم الناس لهم، و أنّ اللّه سبحانه غني عن طاعتهم، و لا تضرّه معصية العباد. و إنّما المعصية تضرّ الخلق فقط و الطاعة هي في الإحسان إلى الناس. و أمّا المتشبّهون بالزّهاد بحق فهم طائفة لا تزال رغبتها في الدنيا قائمة يحاولون الخلاص من هذه الآفة دفعة واحدة، و هؤلاء هم المتزهدون. و أمّا المتشبّهون باطلا بالزّهاد فهم طائفة يتركون زينة الدنيا من أجل الناس لينالوا بذلك الجاه و الصّيت لديهم، و تجوز هذه الخدعة على بعضهم فيظنونهم معرضين عن الدنيا. و حتّى إنّهم يخدعون أنفسهم بأنّ خواطرهم غير مشغولة بطلب الدنيا، بدليل إعراضهم عنها و هؤلاء هم المراءون. و أمّا المتشبّهون بالفقراء بحقّ فهم الذين يبدو عليهم ظاهر و سيماء أهل الفقر، و في باطنهم يطلبون حقيقة الفقر، إلاّ أنّهم لم يتخلّصوا تماما من الميل للدنيا و زينتها و يتحمّلون مرارة الفقر بتكلّف، بينما الفقير الحقيقي يرى الفقر نعمة إلهية، لذلك فهو يشكر هذه النعمة على الدوام. و أمّا المتشبّه بالباطل بالفقراء فهو ذلك الذي ظاهره ظاهر أهل الفقر و أمّا باطنه فغير مدرك لحقيقة الفقر، و غرضه القبول لدى الناس لكي ينتفع منهم بشيء من الدنيا، و هذه الطائفة هي مرائية أيضا و أمّا المتشبّهون بالخدام بحق فهم الذين يقومون دائما بخدمة الخلق، و يأملون أن ينالوا بذلك سببا في النجاة يوم القيامة. و في تخليصهم من شوائب الميل و الهوى و الرّياء. و لكنّهم لمّا يصلوا بعد إلى حقيقة ذلك. فحين تقع بعض خدماتهم في مكانها فبسبب غلبة نور الإيمان و إخفاء النفس فإنّهم يتوقّعون المحمدة و الثّناء مع ذلك، و قد يمتنعون عن أداء بعض الخدمات لبعض المستحقّين، و يقال لمثل هذا الشخص متخادم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص459) 
و أمّا المتشبّهون بالخدام باطلا فهم الذين لا يخدمون بنيّة الثّواب الأخروي، بل إنّ خدمتهم من أجل الدنيا فقط، لكي يستجلبوا الأقوات و الأسباب، فإن لم تنفعهم الخدمة في تحصيل مرادهم تركوها. إذن فخدمة أحدهم مقصورة على طلب الجاه و الجلال و كثرة الأتباع، و إنّما نظره في الخدمة العامّة فمن أجل حظّ نفسه، و مثل هذا يسمّى مستخدما. و أمّا المتشبّه بالعابد حقيقة فهو الرجل الذي ملأ أوقاته بالعبادة حتى استغرق فيها، و لكنه بسبب عدم تزكية نفسه فإنّ طبيعته البشرية تغلبه أحيانا، فيقع بعض الفتور في أعماله و طاعاته، و يقال لمن لم يجد بعد لذّة العبادة و ما زال يجاهد نفسه في أدائها إنّه متعبّد. و أمّا المتشبّه المبطل بالعابد فهو من جمل المرائين، لأنّ هدفه من العبادة هو السّمعة بين الناس، و ليس في قلبه إيمان بالآخرة، و ما لم ير الناس منه أعماله فلا يؤدّي منها شيئا. و يقال أيضا لهذا و أمثاله متعبّد. انتهى ما في توضيح المذاهب. و يقول في مرآة الأسرار: إنّ طبقات الصوفية سبعة: الطالبون و المريدون و السالكون و السائرون و الطائرون و الواصلون، و سابعهم القطب الذي قلبه على قلب سيدنا محمد صلى اللّه عليه و سلم و هو وارث العلم اللّدني من النبي صلى اللّه عليه و سلم بين الناس، و هو صاحب لطيفة الحق الصحيحة ما عدا النبي الأمّي. و الواصل هو الشخص الذي أصبحت قواه اللطيفة مزكّاة على لطيفة الحق. و الطائر هو الذي وصل إلى اللطيفة الروحية. و السائر هو الذي يكون صاحب قوى مزكية للّطيفة السرية. و السالك هو من يكون صاحب قوى مزكية للطيفة القلبية. و المريد هو صاحب قوى مزكية للطيفته النفسية. و الطالب هو صاحب قوى مزكية للطيفته الخفية الجسمية. و تبلغ عدّة أفراد هذه الطائفة 360 شخصا مثل أيام السنة الشمسية. و يقولون: إنّ رجال اللّه هم الأقطاب و الغوث و الإمامان اللذان هما وزيرا القطب و الأوتاد و الأبدال و الأخيار و الأبرار و النّقباء و النّجباء و العمدة و المكتومون و الأفراد أي المحبوبون. و النّقباء ثلاثمائة شخص و اسم كلّ منهم علي. و النّجباء سبعون و اسم كل واحد منهم حسن. و الأخيار سبعة و اسم كلّ منهم حسين. و العمدة أربعة و اسم كلّ منهم محمد. و الواحد هو الغوث و اسمه عبد اللّه. و إذا مات الغوث حلّ محله أحد العمدة الأربعة، ثم يحلّ محلّ العمدة واحد من الأخيار، و هكذا يحلّ واحد من النجباء محلّ واحد من الأخيار و يحلّ محلّ أحد النقباء الذي يحلّ محله واحد من الناس. و أمّا مكان إقامة النّقباء في أرض المغرب أي السويداء و اليوم هناك من الصبح إلى الضحى و بقية اليوم ليل. أمّا صلاتهم فحين يصل الوقت فإنّهم يرون الشمس بعد طي الأرض لهم فيؤدّون الصلاة لوقتها. و أمّا النجباء فمسكنهم مصر. و أمّا الأخيار فهم سيّاحون دائما و لا يقرون في مكان. و أمّا العمدة الأربعة ففي زوايا الأرض. و أمّا الغوث فمسكنه مكة، هذا غير صحيح. ذلك لأنّ حضرة السيّد عبد القادر الجيلاني رحمه اللّه و كان غوثا إنّما أقام في بغداد. هذا و تفصيل أحوال الباقي فسيأتي في مواضعه. و يقول في توضيح المذاهب، المكتومون أربعة آلاف رجل و يبقون مستورين و ليسوا من أهل التصرّف. أمّا الذين هم من أهل الحلّ و العقد و التصرّف و تصدر عنهم الأمور و هم مقرّبون من اللّه فهم ثلاثمائة. و في رواية خلاصة المناقب سبعة. و يقال لهم أيضا أخيار و سيّاح و مقامهم في مصر. و قد أمرهم الحقّ سبحانه بالسّياحة لإرشاد الطالبين و العابدين. و ثمّة سبعون آخرون يقال لهم النّجباء، و هؤلاء في المغرب، و أربعون آخرون هم الأبدال و مقرّهم في الشام، و ثمّة سبعة هم الأبرار و هم في الحجاز. و ثمّة خمسة رجال يقال لهم العمدة لأنّهم كالأعمدة للبناء و العالم يقوم عليهم كما يقوم المنزل على الأعمدة. و هؤلاء في أطراف العالم. و ثمّة أربعون آخرون هم الأوتاد الذين مدار استحكام العالم بهم. كما الطناب بالوتد. و ثلاثة آخرون يقال لهم النّقباء أي نقباء هذه الأمّة. و ثمة رجل واحد هو القطب و الغوث الذي يغيث كلّ العالم. و متى انتقل القطب إلى الآخرة حلّ مكانه آخر من المرتبة التي قبله بالتسلسل إلى أن يحلّ رجل من الصلحاء و الأولياء محل أحد الأربعة. و في كشف اللغات يقول: الأولياء عدة أقسام: ثلاثمائة منهم يقال لهم أخيار و أبرار، و أربعون: يقال لهم الأبدال و أربعة يسمّون بالأوتاد، و ثلاثة يسمّون النقباء، و واحد هو المسمّى بالقطب انتهى. و يقول أيضا في كشف اللغات: النّجباء أربعون رجلا من رجال الغيب القائمون بإصلاح أعمال الناس. و يتحمّلون مشاكل الناس و يتصرّفون في أعمالهم. و يقول في شرح الفصوص: النّجباء سبعة رجال، يقال لهم رجال الغيب، و النقباء ثلاثمائة و يقال لهم الأبرار. و أقلّ مراتب الأولياء هي مرتبة النقباء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص460) 
و أورد في مجمع السلوك أنّ الأولياء أربعون رجلا هم الأبدال، و أربعون هم النقباء، و أربعون هم النجباء، و أربعة هم الأوتاد، و سبعة هم الأمناء، و ثلاثة هم الخلفاء. و عن النبي عليه السلام أنّه قال (في هذه الأمّة أربعون على خلق إبراهيم و سبعة على خلق موسى و ثلاثة على خلق عيسى و واحد على خلق محمد عليهم السلام و الصلاة فهم على مراتبهم سادات الخلق). و قال أبو عثمان المغربي: البدلاء أربعون و الأمناء سبعة و الخلفاء من الأئمة ثلاثة، و الواحد هو القطب: فالقطب عارف بهم جميعا و مشرق عليهم و لم يعرفه أحد و لا يتشرق عليه، و هو إمام الأولياء و الثلاثة الذين هم الخلفاء من الأئمة يعرفون السبعة و يعرفون الأربعين و هم البدلاء، و الأربعون يعرفون سائر الأولياء من الأئمة و لا يعرفهم من الأولياء أحد، فإذا نقص واحد من الأربعين أبدل مكانه من الأولياء، و كذا في السبع و الثلاث و الواحد إلاّ أن يأتي بقيام الساعة انتهى. و في الإنسان الكامل أمّا أجناس رجال الغيب فمنهم من بني آدم و منهم من هو من أرواح العالم و هم ستة أقسام مختلفون في المقام. القسم الأول هم الصنف الأفضل و القوم الكمّل أفراد الأولياء المقتفون آثار الأولياء غابوا من عالم الأكوان في الغيب المسمّى بمستوى الرحمن فلا يعرفون و لا يوصفون و هم آدميون. و القسم الثاني هم أهل المعاني و أرواح الأداني يتنوّر الولي بصورهم فيكلّم الناس في الظاهر و الباطن و يخبرهم فهم أرواح كأنّهم أشباح للقوة الممكنة في التصوير في الذين سافروا من عالم الشهود و وصلوا إلى فضاء غيب الوجود فصار عينهم شهادة و أنفاسهم عبادة، هؤلاء هم أوتاد الأرض القائمون للّه بالسّنة و الفرض. القسم الثالث ملائكة الإلهام و البواعث يطرقون الأولياء و يكلّمون الأصفياء لا يبرزون إلى عالم الأجسام و لا يعرفون بعوام الناس. القسم الرابع رجال المفاجأة في المواقع و إنّما يخرجون عن عالمهم و لا يوجدون في غير عالمهم، و لا يوجدون في غير معالمهم يتصوّرون بسائر الناس في عالم الأجسام، و قد يدخل أجل الصفا إلى ذلك الكوى فيخبرونهم بالمغيبات و المكتومات. القسم الخامس رجال البسابس هم أهل الخطوة في العالم و هم من أجناس بني آدم يظهرون و يكلمونهم فيجيبون أكثرهم، و سكنى هؤلاء في الجبال و القفار و الأودية و أطراف الأنهار إلاّ من كان منهم متمكنا فإنّه يأخذ من المدن مسكنا غير متشوّق إليه و لا معوّل عليه. القسم السادس يشبهون الخواطر لا الوساوس هم المولّدون من أب التفكّر و أم التصوّر لا يعبأ بأقوالهم و لا يتشوّق إلى أمثالهم فهم بين الخطأ و الصواب و هم أهل الكشف و الحجاب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص462) 
1 - قال الجنيد: «التّصوّف حفظ الأوقات» قال: «هو أن لا يطالع العبد غير حدّه، و لا يوافق غير ربّه، و لا يقارن غير وقته». و قال ابن عطاء: «التّصوّف الاسترسال مع الحقّ». قال أبو يعقوب السّوسي: «الصّوفيّ هو الذي لا يزعجه سلب و لا يتعبه طلب». قيل للجنيد: «ما التّصوّف؟» قال: «لحوق السّرّ بالحقّ، و لا ينال ذلك إلاّ بفناء النّفس عن الأسباب لقوّة الرّوح و القيام مع الحقّ». قال أبو يزيد: «الصّوفيّة أطفال في حجر الحقّ». سئل النّوريّ عن التّصوّف فقال: «نشر مقام و اتّصال بقوام». معنى نشر مقام، هو أن يعبّر عن حاله إذا عبّر، لا عن حال غيره، بلسان العلم. و معنى اتّصال بقوام، هو أن يحمله حاله في حاله عن حال غيره. و أنشدونا للنّوريّ: أزعجتني عن نعوت الحال بالحال و كيف ينعت من لا قال بالقال ما كلّ من يدّعي حالا تصدّقه حتّى يترجم عنه صاحب الحال (الكلاباذي، ص 91). 2 - التّصوّف الوقوف مع الآداب الشّرعيّة ظاهرا و باطنا، و هي، الخلق الإلهيّة. و قد يقال بإزاء إتيان مكارم الأخلاق و تجنّب سفسافها (ابن عربي، ص 17). 3 - التّصوّف هو التّخلّق بالأخلاق الإلهيّة (الكاشي، ص 156). 4 - التّصوّف مذهب كلّه جدّ فلا يخلطوه بشيء من الهزل. و قيل: تصفية القلب عن موافقة البريّة، و مفارقة الأخلاق الطّبعيّة، و إخماد صفات البشريّة، و مجانبة الدّعاوي النّفسانيّة، و منازلة الصّفات الرّوحانيّة، و التّعلّق بعلوم الحقيقة، و استعمال ما هو أولى على السّرمديّة، و النّصح لجميع الأمّة، و الوفاء للّه تعالى على الحقيقة و اتّباع رسوله صلّى اللّه عليه و سلم في الشّريعة. و قيل: ترك الاختيار. و قيل: بذل المجهود و الأنس بالمعبود. و قيل: حفظ حواسّك من مراعاة أنفاسك. و قيل: الإعراض عن الاعتراض. و قيل: هو صفاء المعاملة مع اللّه تعالى، و أصله التّفرّغ عن الدّنيا. و قيل: الصّبر تحت الأمر و النّهي. و قيل: خدمة التّشرّف و ترك التّكلّف و استعمال التّظرّف. و قيل: الأخذ بالحقائق، و الكلام بالدّقائق، و الإياس ممّا في أيدي الخلائق (الجرجاني، ص 62). 5 - التّصوّف الوقوع مع الآداب الشّرعيّة، ظاهرا فيرى حكمها من الظّاهر في الباطن، و باطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر فيحصل للمتأدّب بالحكمين كمال (الجرجاني، ص 61). 6 - التّصوّف هو التّخلّق بالأخلاق الإلهيّة. و قال سهل التّستري: «التّصوّف القيام مع اللّه تعالى بحيث لا يعلمه غير اللّه». و قيل: «أوّل التّصوّف علم و أوسطه عمل و آخره موهبة من اللّه». و قيل قال الجنيد: «التّصوّف ترك الاختيار». و قال الشّبليّ: «هو حفظ حواسّك و مراعاة أنفاسك». و قيل: «بذل المجهود في طلب المقصود، و الأنس بالمعبود و ترك الاشتغال بالمفقود» (التّهانوي، ج 4، ص 243). التّطوّع: التّطوّع اسم لما شرّع زيادة على الغرض و الواجبات (الجرجاني، ص 63). التّعيّن: هو التّشخّص، و التّعيّن الأوّل هو مرتبة الوحدة، و التّعيّن الثّاني مرتبة الواحديّة (التّهانوي، ص 1070). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص59) 
التّصوف هو التخلق بالأخلاق الإلهية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص17) 
«الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا»، فيسري حكمها من الظاهر في الباطن.. «و باطنا» فيسري حكمها من الباطن في الظاهر، فيحصل للمتأدب بالحكمين كمال منتهى للمزيد، محذور عن مزاحمة النقائص، و بذلك يكون القلب، باطنا، و ظاهرا، و قاية للحق فلا يرجع منه إلى الحق إلا ما أخذ منه تخلقا، «و هي الخلق الإلهية» المصونة عما ينافي كماله. «و قد يقال بإزاء إتيان مكارم الأخلاق، و تجنب سفاسفها»، سواء كان ذلك من مقتضى الطبع، أو عن تعمد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص266) 
الوقوف مع آداب الشريعة ظاهرا و باطنا، و هو الخلق الإلهي. و قد يقال بأنه: إثبات مكارم الأخلاق و اجتناب سفسافها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص28) 
الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن و باطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص141) 
قال الغزالي: «التصوف شيئان: الصدق مع اللّه و حسن المعاملة مع الناس، فكلّ من صدق مع اللّه تعالى و أحسن معاملة الخلق فهو صوفيّ». كذا في «خلاصة التصانيف». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص57) 
تجريد القلب للّه تعالى و احتقار ما سوى اللّه تعالى*و قد نقل قدوة العارفين مولانا نور الدين الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس سره السامي فى نفحات الانس من حضرات القدس في احوال الشيخ ابي إسحاق ابراهيم بن شهريار رحمه اللّه تعالى-انه رأى النبي عليه السلام في المنام و سأل ما التصوف يا رسول اللّه صلى اللّه عليك فقال النبي عليه الصلاة و السلام التصوف ترك الدعاوى و كتمان المعاني* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص296) 
التصوّف في التصوّف سأل رجل أبا يزيد عن التصوّف فقال: طرح النفس في العبودية، و تعليق القلب بالربوبية، و استعمال كل خلق سنيّ، و النظر إلى اللّه بالكلية. (البسطامي، شطحات الصوفية، 107، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لبعض المشايخ في التصوّف ثلاثة أجوبة: جواب بشرط العلم، و هو تصفية القلوب من الأكدار، و استعمال الخلق مع الخليقة، و اتباع الرسول في الشريعة. و جواب بلسان الحقيقة، و هو عدم الأملاك، و الخروج من رق الصفات و الاستغناء بخالق السموات. و جواب بلسان الحقّ، أصفاهم بالصفاء عن صفاتهم، و صفاهم من صفاتهم، فسمّوا صوفية. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 48، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أركان التصوّف عشرة: أولها تجريد التوحيد، ثم فهم السماع، و حسن العشرة، و إيثار الإيثار، و ترك الاختيار، و سرعة الوجد، و الكشف عن الخواطر، و كثرة الأسفار، و ترك الاكتساب، و تحريم الادّخار. معنى تجريد التوحيد أن لا يشوبه خاطر تشبيه أو تعطيل. و فهم السماع أن يسمع بحاله لا بالعلم فقط. و إيثار الإيثار أن يؤثر على نفسه غيره بالإيثار ليكون فضل الإيثار لغيره. و سرعة الوجد أن لا يكون فارغ السرّ مما يثير الوجد و لا ممتلئ السرّ ممّا يمنع من سماع زواجر الحقّ. و الكشف عن الخواطر أن يبحث عن كل ما يخطر على سرّه فيتابع ما للحقّ و يدع ما ليس له و كثرة الأسفار لشهود الاعتبار في الآفاق و الأقطار، قال اللّه تعالى: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (الرّوم، 9/30)... و ترك الاكتساب لمطالبة النفوس بالتوكّل. و تحريم الادخار في حالة لا في واجب العلم. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 61، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الجنيد: التصوّف حفظ الأوقات. قال: و هو أن لا يطالع العبد غير حدّه، و لا يوافق غير ربّه، و لا يقارن غير وقته. و قال ابن عطاء: التصوّف الاسترسال مع الحقّ. قال أبو يعقوب السوسي: الصوفي هو الذي لا يزعجه سلب و لا يتعبه طلب. قيل للجنيد ما التصوّف؟ قال: لحوق السرّ بالحقّ، و لا ينال ذلك إلا بفناء النفس عن الأسباب لقوة الروح و القيام مع الحقّ. و سئل الشبلي لم سمّيت الصوفية صوفية؟ قال: لأنها ارتسمت بوجود الرسم و إثبات الوصف و لو ارتسمت بمحو الرسم لم يكن إلا مرسم الرسم و مثبت الوصف أحالهم على رسومهم. و أنكر أن يكون للمتحقّق رسم أو وصف. قال أبو يزيد: الصوفية أطفال في حجر الحقّ. قال أبو عبد اللّه النباجي: مثل التصوّف مثل علّة البرسام في أولها هذيان، فإذا تمكّنت أخرست. يعني أنه يعبّر عن مقامه و ينطق بعلم حاله فإذا كوشف تحيّر و سكت. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 62، 15). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص655) 
يقول أبو حفص الحداد النيسابوري رحمه اللّه: «التصوّف كله آداب: لكل وقت أدب، و لكل مقام أدب، و لكل حال أدب، فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال، و من ضيع الآداب، فهو بعيد من حيث يظنّ القرب، و مردود من حيث يظنّ القبول». (الهجويري، كشف المحجوب 1، 237، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف مشتقّ من الصفاء لا من لبس الصوف، الصوفيّ الصادق في تصوّفه يصفو قلبه عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ. و هذا شيء لا يجيء بتغيير الخرق و تصغير الوجوه و جمع الأكتاب و لقلقة اللسان بحكايات الصالحين و تحريك الأصابع بالتسبيح و التهليل، و إنما يجيء بالصدق في طلب الحق عزّ و جلّ و الزهد في الدنيا و إخراج الخلق من القلب و تجرّده عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ. (الجيلاني، الفتح الرباني، 61، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ أوّل التصوّف علم و أوسطه عمل و آخره موهبة، فالعلم يكشف عن المراد و العمل يعين على الطلب و الموهبة تبلّغ غاية الأمل. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 16، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام. و سئل سمنون عن التصوّف فقال: أن تملك شيئا و لا يملكك شيء. و سئل رويم عن التصوّف فقال: استرسال النفس مع اللّه تعالى على ما يريد. و سئل الجنيد عن التصوّف فقال: هو أن تكون مع اللّه تعالى بلا علاقة. (القشيري، الرسالة القشيرية، 138، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف تفعّل و تكلّف، و الصفاء هو الفرع الأصلي، و الفرق بينهما ظاهر من حكم اللغة و المعنى، «فالصفاء ولاية لها آية، و التصوّف حكاية للصفاء بلا شكاية». و الصفاء معنى متلألئ، و ظاهر التصوّف حكاية عن ذلك المعنى. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 231، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
«التصوّف حقيقة لا رسم له». و ما هو رسم من المعاملات نصيب الخلق، و الحقيقة خاصة بالحقّ، لأن التصوّف هو الإعراض عن الخلق، فلا يكون له رسم لا محالة. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 233، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقول محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: «التصوّف خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوّف». و حسن الخلق نوعان: أحدهما مع الخلق، و الآخر مع الحقّ. و حسن الخلق مع الحقّ هو الرضا بقضائه، و حسن الخلق مع الخلق هو حمل ثقل صحبتهم لأجل الحقّ. و كل من هذين يعود على الطالب، و للحقّ صفة الاستغناء عن رضاء الطالب و سخطه، و هاتان الصفتان متعلّقتان بنظر وحدانيته. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 234، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص656) 
التصوّف كلّه أدب، لكلّ وقت أدب و لكلّ حال أدب و لكلّ مقام أدب، فمن لزم الأدب بلغ مبلغ الرجال و من حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب و مردود من حيث يرجو القبول. و قيل: من حرم الأدب فقد حرم جوامع الخيرات. و قيل: من لم يتأدّب للوقت فوقه مقت. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 17، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف مبنيّ على ثلاث خصال: التمسّك بالفقر و الافتقار، التحقّق بالبذل و الإيثار، و ترك التعرّض و الاختيار. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 201، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص657) 
التصوّف في اللّغة الصوفة: كل من وليّ شيئا من علم البيت، و هم الصوفان... و صاف عني شرّه... عدل. و صاف السهم عن الهدف... عدل عنه. (لسان العرب، صوف، 200/9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف: هو التخلّق بالأخلاق الإلهية. و خرقة التصوّف: هي ما يلبسه المريد من يد شيخه الذي يدخل في إرادته و يتوب على يده... قيل: التصوّف: الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن، و باطنا فيرى حكمها من الباطن في الظاهر، فيحصل للمتأدّب بالحكمين كمال. و قيل: التصوّف مذهب كله جدّ فلا يخلطوه بشيء من الهزل. و قيل: هو تصفية القلب عن موافقة البرية، و مفارقة الأخلاق الطبعية، و إخماد الصفات البشرية، و مجانبة الدعاوي النفسانية، و منازلة الصفات الروحانية، و التعلّق بالعلوم الحقيقية، و استعمال ما هو أولى على السرمدية، و النصح لجميع الأمّة و الوفاء للّه تعالى على الحقيقة، و اتّباع رسوله صلّى اللّه عليه و سلّم في الشريعة... التصوّف في اللغة: فهو ارتداء الصوف و هو من أثر الزهد في الدنيا و ترك التنعّم. و في اصطلاح أهل العرفان: تطهير القلب من محبة ما سوى اللّه، و تزيين الظاهر من حيث العمل، و الاعتقاد بالأوامر و الابتعاد عن النواهي، و المواظبة على سنّة النبي صلّى اللّه عليه و سلم... طبقات الصوفية سبعة: الطالبون و المريدون و السالكون و السائرون و الطائرون و الواصلون، و سابعهم القطب الذي قلبه على قلب سيدنا محمد صلّى اللّه عليه و سلم، و هو وارث العلم اللّدني من النبي بين الناس، و هو صاحب لطيفة الحق الصحيحة ما عدا النبي الأمّي... إن رجال اللّه هم: الأقطاب و الغوث و الإمامان، اللذان هما وزيرا القطب، و الأوتاد و الأبدال و الأخيار و الأبرار و النقباء و النجباء و العمدة و المكتومون و الأفراد، أي المحبوبون. (كشاف الاصطلاحات، التصوّف، 456/1-461). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص654) 
التصوّف في الفكر الحديث و المعاصر التصوّف هو الزهد في الدنيا و الظهور بمظهر التقشّف، لتتهذّب النفس و يصلح شأنها. و قد نشأ التصوّف على ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: الزهد و العبادة لما كثر المال و طغت المادة. المرحلة الثانية: لما كثرت الفلسفات، و صار التصوّف فلسفة روحانية. المرحلة الثالثة: حينما صار التصوّف بعد ذلك طوائف و شيعا و أحزابا، نظمها الفاطميون و جعلوا منها شارة. الحمراء و الصفراء و الخضراء. (البنّا، حديث الثلاثاء، 354، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنما التصوّف - أو العبقرية الدينية - قدرة على الشعور بحقائق الدين و العبادة، و هو كجميع العبقريات قلق يتطلّب الراحة بالتعبير عن نفسه، و التوفيق بين النقائض التي تعتريه و الشكوك التي تساور الضمير فيما يجب عليه. و قد أصاب الغزالي حين سمّى هذه العبقرية بالذوق و السلوك. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 206، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف في أمم الغرب المسيحية يشتقّ من الخفاء أو السر، و يطلقون عليه اسم «مستسزم» (mysticim) أي «السرية» أو المعاني الخفية. فخاصته المميّزة له عندهم هي البحث في البواطن و التعمّق في الأسرار المغيبة وراء الظواهر. و اسم التصوّف العربي مختلف في اشتقاقه و سبب إطلاقه، فالقول الشائع أنه مأخوذ من الصوف و أن المتصوّف هو الذي يتخشّن و يتزيّى بزيّ النسّاك المتعبّدين، و خاصته المميّزة له على هذا المعنى أنه زهد و تقشّف و ابتعاد عن الترف و المتعة. و يقول بعضهم: إن الصوفي منسوب إلى صوفة، كما جاء في أساس البلاغة للزمخشري و غيره: «و كان آل صوفة يجيزون الحجّاج من عرفات أي يفيضون بهم، و يقال لهم: آل صوفان و آل صفوان، و كانوا يخدمون الكعبة و يتنسّكون، و لعلّ الصوفية نسبوا إليهم تشبيها بهم في النسك و التعبّد»... و إذا صحّ هذا التخريج فالصوفي اسم منقول على سبيل التشبيه لا يدلّ على الخاصة المميّزة للصوفية بعد الإسلام إلاّ من قبيل المماثلة في الخدمة الدينية العامة. و آخرون من المحدثين يرجّحون أن الكلمة مستعارة من اليونانية بمعنى الحكمة الإلهية و هي مركّبة في تلك اللغة من كلمتين هما «ثيو» أي الإله و «سوفي» أي الحكمة. و معنى التصوّف إذن مقابل لمعنى الحكمة العقلية و هي الفلسفة، لأن الصوفي يطلب الحكمة من طريق الدين، و ربما كانت المقاربة في اللفظ أقوى سند يعتمد عليه القائلون إلى استعارته من اللغة اليونانية. (العقاد، التفكير فريضة إسلامية، 135، 4). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التصوّف علم يبحث فيه عن الذات الأحدية، و أسمائه و صفاته من حيث إنّها موصلة لكل من مظاهرها و منسوباتها إلى الذات الإلهية. و موضوعه الذات الأحديّة و نعوتها الأزلية، و صفاتها السّرمديّة، و بيان مظاهر الأسماء الإلهية و النعوت الربّانية، و كيفية رجوع أهل اللّه تعالى إليه سبحانه، و كيفيّة سلوكهم و مجاهداتهم و رياضاتهم، و بيان نتيجة كل من الأعمال و الأذكار في دار الدنيا و الآخرة على وجه ثابت في نفس الأمر. و مبادئه معرفة حدّه، و غايته، و اصطلاحات القوم فيه. (العاملي، الكشكول 2، 393، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص658) 
التصوّف في الفلسفة(تعلیق) إزاء التعارض بين طبيعتي الصوفية المعرفية و العرفانية، العلمية و العملية، اللامعقولة و الوجدانية، أضحى التصوّف طريقا للمعرفة بعد أن بدا و كأنه طريق للعبادة فحسب. و هذا ما يفسّر إقبال الفلاسفة أنفسهم على انتقائه وسيلة من وسائل إدراك الحقيقة نخبرها بالذوق المباشر و العرفان الباطني. عنينا التصوّف الفلسفي. و هنا نتساءل: هل يقبل الإسلام بالتصوّف هذا؟ اعتبر ابن خلدون في معرض رصفه للعلوم الدينية أنه ينخرط في العلوم الشرعية الحادثة في الملّة. و كونه يظلّ مرتبطا بالوجدانيات، فلا ينبغي التعرّض لكلام المتصوّفين أو إطلاق الأحكام على أفعالهم. لكن الإسلام رفض شعوذاتهم و شطحاتهم التي اعتبرت بدعا، سيّما تلك التي تقوم الرؤى الغيبية. قبل فقط بالتصوّف المعتدل إذا، و المرتبط بالعقائد الإيمانية التي يظهّرها المتنسّكون و المتزهّدون في سلوكياتهم. هكذا تعيش النفس تجربة حقيقتها، و لا تكتفي بأن تبرهنها أو أن تنطبع بصورها. و انتقالها من حيّز البرهان إلى الشهادة يجسّد هويتها، و يفسّر توقها إلى إدراك الحق و العمل بموجبه. فتتلاقى عبرها على هذا المنوال معطيات حسّيّة و عقليّة و حدسيّة، تبدو تلفيقية للبعض، و توفيقية متكاملة للبعض الآخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص660) 
التصوّف في الفكر النقدي التجربة الرسولية تشمل التجربة الفلسفية و الصوفية و تتجاوزهما. فكل رسول متصوّف كما أن كل رسول فيلسوف. و ليس كل متصوّف رسولا كما أنه ليس كل فيلسوف رسولا. و لكن الرسالة الدينية لا تستغني عن التصوّف و لا تستغني عن الفلسفة. فالتصوّف يتعهّد الوجه النفسي للتجربة الرسولية. و الفلسفة تتعهّد وجهها العقلي. إن هدف التجربة الخلقي رياضة النفس الإنسانية رياضة جديدة، و المتصوّفون أبطال هذه الرياضة. و لكن القواعد الاعتقادية للتعاليم الدينية، التي تقوم عليها هذه التعاليم، تتعرّض للنقد من قبل أتباع العقائد الأخرى أو من قبل الملحدين. فيتصدّى مفكّرو العقيدة أو فلاسفتها للردّ على هذا النقد. (حسن صعب، الإسلام و الإنسان، 58، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن التصوّف نظام معرفيّ ارتداديّ نما في الإسلام، لكنه لا يعتمد معقول النظم المعرفي العربي بنصّه و تفسيره و تأويله و أسه القائم على المجرّب و المحسوس و الميدان العملي البرغماتي، إنه متأتّ من بعض التكوين العربي و من عناصر معرفية جاهلية عربية. لكن الركيزة معرفيات هندية و فارسية و بابلية و فرعونية و هلّنستية، تمثّل اللامعقول و مراحل الوحشية و الغيبيات و الوثنية. أما على الصعيد الفردي فهو مظهر لمعاناة الشخصية إبّان نضج الأنا و استقرارها. إن هذا الخليط من الثقافات يكفي بحدّ ذاته ليشوّش البنيان المعرفي عند المتصوّف، إضافة إلى العوامل الفاعلة في بناء الشخصية إذا وثقنا بتحاليل و آراء علم النفس التحليلي. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 198، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص660) 
إن التصوّف، في مقصده النهائي و الأعمق، يمثّل، أوّلا، التجربة المعاشة نتيجة اللقاء الحميمي و التوحيدي بين المؤمن و الإله الشخصي (أي اللانهائي و المطلق المرتبط بالألوهة بالنسبة لمجمل الأديان). و هذه التجربة محلّلة و موضّحة بواسطة محاسبة الضمير و عودة الصوفي على ذاته. و التجربة التي تحظى بالتأمّل على هذا النحو (بالمعنى الحرفي لكلمة تأمّل)، ثم توضح كتابة تغذّي المريد الذي ينخرط في السلوك الصوفي تحت إمرة شيخ ما. (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 157، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن التصوّف «قضية» في الفكر العربي الإسلامي، بل و حتى في الفكر العربي الحديث. و من ثمّة فهي تستحقّ كل جهد بعد أن طغت زمانا طويلا على العقول و السلوك، و احتلّت مكانا لم يحتلّه غيرها في الذات العربية. لعلّ محاولة أن نعيد التصوّف إلى نسق تعبّدي جاهلي، أو نظام نذري و تضحوي، ليست تعسّفية، و لا تقوم على أفكار مسبقة. لقد طبّقنا مناهج هي عالمية، و هي ذات باع طويل في ارتياد اللاوعي البشري، و في استكناه البنى الدينية في مجتمع محدّد. فمن هذه الوجهة الأخيرة، توصّلنا إلى أن ظاهرة التصوّف هي ظاهرة مكوّنة من بنية دينية قديمة ذات عناصر جاهلية هي: التضحية، الفداء، الهدي للكعبة، الفناء عن الذات، و ما حول ذلك مما يقوم على التقرّب من اللّه استجلابا و تكفيرا و تطهّرا و نذرا... بعض تلك العناصر، في تلك البنية المنتظمة و المتماسكة، أصابه بمجيء الإسلام تغيّر و تعديل، أو أنه حمل وظائف أخرى. و هكذا غطّى الإسلام بعض تلك العناصر، و تمثّل بعضها الآخر. لكن الشكل العام لم يتغيّر بمقدار ملحوظ. لقد بقيت الكعبة، مع الإسلام، رمزا أول للعلاقة مع اللّه، و منظّما أساسيّا لسيرورات و طقوس التعبّد الهامّة. و بقيت، مع هذا العنصر الأساسي، مكوّنات أخرى مثل التضحية عند الكعبة، و الهدي، و الفدى، و تقديم الضحية قربانا للّه و نذرا... و في أقصى نقطة لهذه الشعائر (هدي، فدى، ذبح...) استمرّ موجودا هدى الذات، و الفداء بالنفس عينها. (علي زيعور، العقلية الصوفية، 74، 31). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يبدو، اليوم، أن التصوّف أخذ يتّجه، بحكم أوضاع المجتمع و التحدّيات الحضارية و الانفتاح على حضارات العالم، صوب الواقعي. و هكذا فعلى «الصوفي» أن يعمل، في أي قطاع، و ينخرط في المجتمع و العياني و المادي. فيقبل الدنيا و يسعى لأن يكون إيجابيّا، بنّاء، مثمرا. فالوجه الصوفي النابذ للعالم لا بدّ أن يضعف، ليتعزّز الوجه الذي يقول بالتكسّب و التعلّم، و التطوير للمادة و المجتمع و الذات و الطبيعة. فكأن الصوفي المطلوب، إن وجد، متديّن بعمق و يعمل متكاتفا مع الأنت لتقوية النحن منطلقا من أن الجانب الروحي في الإنسان كفيل بإعطاء الإنسان قدرات على الاستطاعة، و التحقّق، و التوسّع باتّجاه اللامتناهي و القيمة المطلقة: تلك القيمة التي لا تبلغ و لكن لا نكفّ عن السعي للاقتراب منها، و لنكوّنها، و تكون هي نحن ما أمكن. (علي زيعور، العقلية الصوفية، 229، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص659) 
التصوّف في أصول الفقه التصوّف و هو تجريد القلب للّه و احتقار ما سواه أي بالنسبة إلى عظمته تعالى، و يقال ترك الاختيار، و يقال الجدّ في السلوك إلى ملك الملوك. (الأنصاري، لب الأصول، 163، 34). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص655) 
تصوف -التصوّف عندهم معنيان.أحدهما:التخلّق بكل خلق سنيّ،و التجرّد عن كل خلق دنيّ.و الآخر أنّه الفناء عن نفسه و البقاء لربّه.و هما في التحقيق إلى معنى واحد،إلاّ أنّ أحدهما يصلح التعبير به عن البداية.و الآخر يصلح التعبير به عن النهاية.و كلاهما اتّصاف،إلاّ أنّ الأول لا يلزمه الحال،و الثاني يلزمه الحال.و قد يعبّر فيهما بلفظ اخر فيكون الأول عملا تكليفيا. و الثاني نتيجته.و يكون الأول اتّصاف الظاهر، و الثاني اتّصاف الباطن،و مجموعهما هو التصوّف(شط،عصم 11،150،1) -التصوّف عندهم معنيان.أحدهما:التخلّق بكل خلق سنيّ،و التجرّد عن كل خلق دنيّ.و الآخر أنّه الفناء عن نفسه و البقاء لربّه.و هما في التحقيق إلى معنى واحد،إلاّ أنّ أحدهما يصلح التعبير به عن البداية.و الآخر يصلح التعبير به عن النهاية.و كلاهما اتّصاف،إلاّ أنّ الأول لا يلزمه الحال،و الثاني يلزمه الحال.و قد يعبّر فيهما بلفظ آخر فيكون الأول عملا تكليفيا. و الثاني نتيجته.و يكون الأول اتّصاف الظاهر، و الثاني اتّصاف الباطن،و مجموعهما هو التصوّف(شط،عصم 16،150،1) -التصوّف و هو تجريد القلب للّه و احتقار ما سواه أي بالنسبة إلى عظمته تعالى،و يقال ترك الاختيار،و يقال الجدّ في السلوك إلى ملك الملوك(نص،لب،34،163) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص447) 
تصوّف - التصوّف أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام. و سئل سمنون عن التصوّف فقال أن تملك شيء و لا يملكك شيء. و سئل رويم عن التصوّف فقال استرسال النفس مع اللّه تعالى على ما يريد. و سئل الجنيد عن التصوّف فقال هو أن تكون مع اللّه تعالى بلا علاقة. (قشر، قش، 138، 9) - قال معروف الكرخي التصوّف الأخذ بالحقائق و اليأس مما في أيدي الخلائق. و قال حمدون القصار أصحب الصوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من المعاذير و ليس للحسن عندهم كبير موقع يعظمونك به. و سئل الخراز عن أهل التصوّف فقال أقوام أعطوا حتى بسطوا و منعوا حتى فقدوا ثم نودوا من أسرار قريبة ألا فابكوا علينا. و قال الجنيد التصوّف عنوة لا صلح فيها، و قال أيضا هم أهل بيت واحد لا يدخل فيهم غيرهم، و قال أيضا التصوّف ذكر مع اجتماع و وجد مع استماع و عمل مع اتباع، و قال أيضا الصوفي كالأرض يطرح عليها كل قبيح و لا يخرج منها إلا كل مليح، و قال أيضا أنه كالأرض يطؤها البر و الفاجر و كالسحاب يظلّ كل شيء و كالقطر يسقي كل شيء، و قال إذا رأيت الصوفي يعني بظاهره فاعلم أن باطنه خراب. و قال سهل بن عبد اللّه الصوفي من يرى دمه هدرا و ملكه مباحا. و قال النوري نعت الصوفي السكون عند العدم و الإيثار عند الوجود. و قال الكتاني التصوّف خلق فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في الصفاء. و قال أبو علي الروذباري التصوّف الإناخة على باب الحبيب و إن طرد عنه، و قال أيضا صفوة القرب بعد كدورة البعد. و قيل أقبح من كل قبيح صوفي شحيح و قيل التصوّف كفّ فارغ و قلب طيّب. و قال الشبلي التصوّف الجلوس مع اللّه بلا همّ. و قال أبو منصور الصوفي المشير عن اللّه عزّ و جلّ فإن الخلق أشاروا إلى اللّه تعالى و قال الشبلي الصوفي منقطع عن الخلق متّصل بالحقّ. (قشر، قش، 138، 16) - قال الحريري التصوّف مراقبة الأحوال و لزوم الأدب. و قال المزين التصوّف الانقياد للحقّ. و قال أبو تراب النخشي الصوفي لا يذكره شيء و يصفو به كل شيء، و قيل الصوفي لا يتعبه طلب و لا يزعجه سبب. (قشر، قش، 138، 33) - التصوّف تفعّل و تكلّف، و الصفاء هو الفرع الأصلي، و الفرق بينهما ظاهر من حكم اللغة و المعنى، "فالصفاء ولاية لها آية، و التصوّف حكاية للصفاء بلا شكاية" .و الصفاء معنى متلألئ، و ظاهر التصوّف حكاية عن ذلك المعنى. (هج، كش 1، 231، 2) - "التصوّف حقيقة لا رسم له" .و ما هو رسم من المعاملات نصيب الخلق، و الحقيقة خاصة بالحقّ، لأن التصوّف هو الإعراض عن الخلق، فلا يكون له رسم لا محالة. (هج، كش 1، 233، 9) - يقول محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: "التصوّف خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوّف". و حسن الخلق نوعان: أحدهما مع الخلق، و الآخر مع الحقّ. و حسن الخلق مع الحقّ هو الرضا بقضائه، و حسن الخلق مع الخلق هو حمل ثقل صحبتهم لأجل الحقّ. و كل من هذين يعود على الطالب، و للحقّ صفة الاستغناء عن رضاء الطالب و سخطه، و هاتان الصفتان متعلّقتان بنظر وحدانيته. (هج، كش 1، 234، 11) - يقول الجنيد رحمه اللّه: "التصوّف مبني على ثمان خصال: السخاء و الرضا و الصبر و الإشارة و الغربة و لبس الصوف و السياحة و الفقر". (هج، كش 1، 235، 11) - يقول أبو حفص الحداد النيسابوري رحمه اللّه: "التصوّف كله آداب: لكل وقت أدب، و لكل مقام أدب، و لكل حال أدب، فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال، و من ضيع الآداب، فهو بعيد من حيث يظنّ القرب، و مردود من حيث يظنّ القبول" . (هج، كش 1، 237، 6) - يقول أبو الحسين النوري رحمه اللّه: "التصوّف هو الحرية، و الفتوّة، و ترك التكلّف، و السخاء" .فالحرية: أن يتحرّر العبد من قيد الهوى، و الفتوّة: أن يتجرّد من رؤية الفتوّة، و ترك التكلّف: أن لا يجتهد في المتعلّقات و النصيب، و السخاء: أن يترك الدنيا لأهل الدنيا. (هج، كش 1، 239، 1) - ميل أهل التصوّف إلى العلوم الإلهامية دون التعليمية. فلذلك لم يحرصوا على دراسة العلم و تحصيل ما صنّفه المصنّفون و البحث عن الأقاويل و الأدلّة المذكورة، بل قالوا الطريق تقديم المجاهدة و محو الصفات المذمومة و قطع العلائق كلها و الإقبال بكنه الهمّة على اللّه تعالى، و مهما حصل ذلك كان اللّه هو المتولّي لقلب عبده و المتكفّل له بتنويره بأنوار العلم، و إذا تولّى اللّه أمر القلب فاضت عليه الرحمة و أشرق النور في القلب و انشرح الصدر و انكشف له سرّ الملكوت، و انقشع عن وجه القلب حجاب الغرّة بلطف الرحمة و تلألأت فيه حقائق الأمور الإلهية فليس على العبد إلاّ الاستعداد بالتصفية المجرّدة و إحضار الهمّة مع الإرادة الصادقة و التعطّش التامّ و الترصّد بدوام الإنتظار لما يفتحه اللّه تعالى من الرحمة. (غزا، ا ح 1، 21، 10) - من خواص النبوّة، فإنما يدرك بالذوق، من سلوك طريق التصوّف، لأن هذا إنما فهمته بأنموذج رزقته و هو النوم، و لولاه لما صدقت به. فإن كان للنبي خاصة ليس لك منها أنموذج، و لا تفهمها أصلا، فكيف تصدق بها؟ و إنما التصديق بعد الفهم: و ذلك الأنموذج يحصل في أوائل طريق التصوّف، فيحصل به نوع من الذوق بالقدر الحاصل و نوع من التصديق بما لم يحصل بالقياس (إليه)، فهذه الخاصية الواحدة تكفيك للإيمان بأصل النبوّة. (غزا، منق، 147، 17) - التصوّف مشتقّ من الصفاء لا من لبس الصوف، الصوفيّ الصادق في تصوّفه يصفو قلبه عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ و هذا شيء لا يجيء بتغيير الخرق و تصغير الوجوه و جمع الأكتاب و لقلقة اللسان بحكايات الصالحين و تحريك الأصابع بالتسبيح و التهليل و إنما يجيء بالصدق في طلب الحق عزّ و جلّ و الزهد في الدنيا و إخراج الخلق من القلب و تجرّده عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ. (جي، فت، 61، 16) - في التصوّف و على أي شيء مبناه. قال رضي اللّه تعالى عنه و أرضاه أوصيك بتقوى اللّه و طاعته و لزوم ظاهر الشرع و سلامة الصدر و سخاء النفس و بشاشة الوجه و بذل الندى و كفّ الأذى و حمل الأذى و الفقر و حفظ حرامات المشايخ و العشرة مع الأخوان و النصيحة للأصاغر و الأكابر و ترك الخصومة و الإرفاق و ملازمة الإيثار و مجانبة الإدّخار و ترك صحبة من ليس من طبقتهم، و المعاونة في أمر الدين و الدنيا. و حقيقة الفقر أن لا تفتقر على من هو مثلك. (و حقيقة الغنى أن تستغني عمّن هو مثلك. و التصوّف ما أخذ عن القيل و القال و لكن أخذ عن الجوع و قطع المألوفات و المستحسنات، و لابتداء الفقير بالعلم و إبداء بالرفق فإن العلم يوحشه و الرفق يؤنسه. (جي، فتو، 158، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص178) 
- التصوّف مبني على ثمان خصال: (السخاء) لسيدنا إبراهيم عليه السلام (و الرضا) لإسحق عليه السلام (و الصبر) لأيوب عليه السلام (و الإشارة) لزكريا عليه السلام (و الغربة) ليحيى عليه السلام (و الصوف) لموسى عليه السلام (و السياحة) لعيسى عليه السلام (و الفقر) لسيدنا و نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه و على إخوانه من النبيّين و المرسلين و آل كل و صحب كل و سلّم أجمعين. (جي، فتو، 159، 3) - إنّ أوّل التصوّف علم و أوسطه عمل و آخره موهبة، فالعلم يكشف عن المراد و العمل يعين على الطلب و الموهبة تبلّغ غاية الأمل. (سهرن، ادا، 16، 5) - أهله (التصوّف) على ثلاث طبقات: مريد طالب و متوسّط سائر و منته و اصل. (سهرن، ادا، 16، 8) - للمذهب (التصوّف) ظاهرا و باطنا فظاهره استعمال الأدب مع الخلق و باطنه منازلة الأحوال و المقامات مع الحقّ. (سهرن، ادا، 17، 3) - التصوّف كلّه أدب، لكلّ وقت أدب و لكلّ حال أدب و لكلّ مقام أدب، فمن لزم الأدب بلغ مبلغ الرجال و من حرم الأدب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب و مردود من حيث يرجو القبول. و قيل: من حرم الأدب فقد حرم جوامع الخيرات. و قيل: من لم يتأدّب للوقت فوقته مقت. (سهرن، ادا، 17، 13) - التصوّف مبنيّ على ثلاث خصال: التمسّك بالفقر و الافتقار، التحقّق بالبذل و الإيثار، و ترك التعرّض و الاختيار. (سهرو، عوا 1، 201، 11) - التصوّف غير الفقر، و الزهد غير الفقر، و التصوّف غير الزهد؛ فالتصوّف اسم جامع لمعاني الفقر و معاني الزهد مع مزيد أوصاف و إضافات لا يكون بدونها الرجل صوفيّا و إن كان زاهدا و فقيرا. (سهرو، عوا 1، 203، 4) - التصوّف كله آداب، لكل وقت أدب، و لكل حالة أدب، و لكل مقام أدب؛ فمن لزم آداب الأوقات بلغ مبلغ الرجال، و من ضيّع الآداب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب، و مردود من حيث يرجو القبول. (سهرو، عوا 1، 203، 8) - قيل: التصوّف ذكر مع اجتماع، و وجد مع استماع، و عمل مع اتّباع. و قيل: التصوّف: ترك التكلّف و بذل الروح. (سهرو، عوا 1، 206، 20) - التصوّف كلّه اضطراب؛ فإذا وفع السكون فلا تصوف و السرّ فيه: أن الروح مجذوبة إلى الحضرة الإلهية، يعني أن روح الصوفي متطلّعة منجذبة إلى مواطن القرب، و للنفس بوصفها رسوب إلى عالمها، و انقلاب على عقبها. و لا بدّ للصوفيّ من دوام الحركة؛ بدوام الافتقار، و دوام الفرار، و حسن التفقّد لمواقع إصابات النفس، و من وقف على هذا المعنى يجد في معنى التصوّف جميع المتفرق في الإشارات. (سهرو، عوا 1، 208، 13) - التصوّف الخلق مع الخلق و الصدق مع الحق. (سهرو، عوا 2، 175، 3) - التصوّف صافاك اللّه أمره عجيب و شأنه غريب و سرّه لطيف ليس يمنح إلاّ لصاحب عناية و قدم صدق له أمور و أسرار غطى عليهنّ إقرار و إنكار. (عر، تدب، 112، 9) - التصوّف: الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا و باطنا، و هي الخلق الإلهية، و قد يقال بإزاء إتيان مكارم الأخلاق و تجنّب سفسافها. (عر، تع، 23، 21) - التصوّف: هو التخلّق بالأخلاق الإلهية. (قاش، اصط، 156، 16) - (التصوّف) تجريد القلب للّه و احتقار ما سواه أي بالإضافة إلى عظمته سبحانه. (زاد، بغ، 15، 1) - (التصوّف) الوقوف مع الآداب الشرعية ظاهرا و باطنا فيرى حكمها من الظاهر في الباطن و من الباطن في الظاهر فيحصل من الحكمين كمال لم يكن بعده كمال. (زاد، بغ، 15، 11) - التصوّف هو التخلّق بالأخلاق الإلهية، فأمر التصوّف أمر سهل لمن أخذه بهذا الطريق و لا يستنبط لنفسه أحكاما و يخرج عن ميزان الحق في ذلك. (زاد، بغ، 16، 18) - التصوّف مأخوذ من الصفاء و عليه، ففي لفظه قلب فاصله صفو بواو في آخره فقدمت الواو على الفاء لأن أصل مصدره المجرّد صفو فسمّيت الصوفي صوفية لصفاء أسرارها و نقاء آثارها أي طهارة الظاهر من المخالفات فإنها من آثار صفاء الأسرار عن الكدورات. و أما من قال سمّوا بذلك للبسهم الصوف فذلك وجه و لكن القوم لم يختصّوا بلبس الصوف إذ التواضع لا ينحصر في لبسه بل يكون في القطن و غيره بل إذا لبس أحد الصوف إيهاما للناس بأنه من الصوفية الصلحاء الزهاد ليعتقد و يحترم و يعظم يكون ذلك من جملة الرياء المذموم. (زاد، بغ، 17، 2) - التصوّف هو التخلّق بالأخلاق الإلهية. (نقش، جا، 79، 18) - التصوّف، ففي اصطلاح أهل الحقيقة التخلّق بأخلاق الصوفية و التوسّل بأوصافهم إلى الانتظام في سلكهم و الصوفية جمع الصوفي. قال القشيري: و ليس لهذا الإسم في العربية قياس و لا اشتقاق فالأظهر فيه أنه كاللقب، و قيل للشبلي لم سمّيت هذه الطائفة بهذا الاسم؟ فقال: لبقية بقيت عليهم من نفوسهم و لو لا ذلك لما تعلّق بهم تسمية. (و قال) بعضهم التصوّف مشتقّ من الصوف يقال تصوّف الرجل إذا لبس الصوف كما يقال تقمّص الرجل إذا لبس القميص و الصوفي منسوب إلى الصوف. و لهذا القول وجه من حيث العربية إلا أن القوم لم يخصّوا بهذا الإسم لابس الصوف و قيل سمّوا به لنسبتهم إلى صفة مسجد رسول اللّه و أخذهم طريقهم عن أهل الصفة و قيل اشتقاقه من الصفاء و قيل من الصف لأنهم من الصف الأول بقلوبهم مع اللّه في المحاضرة. و هذه الأقوال الثلاثة قريبة من حيث المعنى بعيدة من حيث اللفظ، فإن النسبة إلى الصفة صفي و إلى الصفاء صفائي و إلى الصف صفي. و قد قيل لأهل الحقيقة في تفسير التصوّف اصطلاحات، فقيل التصوّف الخروج من كل خلق دني و الدخول في كل خلق سني، و قيل مراقبة الأحوال و لزوم الأدب، و قيل هو شغل كل وقت بما هو الأهم فيه. (و قال) الجنيد: هو الكون مع اللّه بلا علاقة (و قال) أيضا هو أن يميتك الحق عنك و يحيّيك به (و قال) هو عنوة لا صلح فيها (و قال) هو ذكر مع اجتماع و وجد مع استماع و عمل مع إتباع. (و قال) الشبلي: هو الجلوس مع اللّه بلا همّ. و قيل هو الخلق فمن زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في التصوّف، و قيل هو الإناخة عند باب الحبيب و إن طردك، و قيل هو كفّ فارغ و قلب طيّب، و قيل هو إسقاط الجاه و سواد الوجه في الدنيا و الآخرة، و قيل هو حال تضمحلّ معها معالم الإنسانية، (و قال) الأستاذ أبو علي: أحسن ما قيل في ذلك قول بعضهم التصوّف طريق لا يصلح إلا لقوم كنس اللّه بأنفسهم المزابل، و قيل الصوفي من لا يملك شيئا و لا يملكه شيء، و قيل هو من يرى دمه هدرا و ملكه مباحا. (نقش، جا، 262، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص181) 
- حقيقة التصوّف قطع الشهوات و ترك الدنيا و المستحسنات و الميل عن المألوفات و هو مبني على ثمان خصال: السخاء و الرضا و الصبر و الإشارة و الغربة و لبس الصوف و السياحة و الفقر. فالسخاء لإبراهيم الخليل و الرضا لإسحق و الصبر لأيوب و الإشارة ليحيى و الغربة ليوسف و لبس الصوف لموسى و السياحة لعيسى و الفقر لمحمد صلى اللّه عليه و سلم و على جميع الأنبياء و آل كل أجمعين. (نقش، جا، 263، 17) - قال أبو محمد رويم رضي اللّه تعالى عنه التصوّف مبني على ثلاث خصال: التمسّك بالفقر و الافتقار و التحقّق بالذلّ و الإيثار و ترك التعرّض و الاختيار، و قال أيضا هو استرسال النفس مع اللّه سبحانه على ما يريد. و قال أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه و قد سئل عن التصوّف أن يكون مع اللّه تعالى بلا علاقة، و قال أيضا هو أن يميتك الحق تعالى عنك و يحييك به، و قال أيضا التصوّف ذكر مع اجتماع و وجل مع استماع و عمل مع اتّباع، و قال أيضا الصوفي كالأرض يطرح عليها كل قبيح و لا يخرج منها إلا كل مليح. و قال أبو محفوظ معروف الكرخي رضيّ اللّه تعالى عنه التصوّف الأخذ بالحقائق و اليأس مما في أيدي الخلائق. و قال أبو محمد سهل بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه الصوفي من صفا من الكدر و امتلأ من الفكر و انقطع إلى اللّه تعالى عن البشر و استوى عنده الذهب و المدر. و قال أبو محمد الجريري رضي اللّه تعالى عنه التصوّف الدخول في كل خلق سني و الخروج من كل خلق دني. و قال بعضهم التصوّف أوله علم و أوسطه عمل و أخره موهبة. و قال أبو حفص رضي اللّه تعالى عنه التصوّف كله آداب لكل وقت أدب و لكل حال أدب و لكل مقام أدب فمن حفظ أدب الأوقات بلغ مبالغ الرجال و من ضيّع الآداب فهو بعيد من حيث يظنّ القرب و مردود من حيث يرجو القبول. و قال أبو علي الروذباري رضي اللّه عنه التصوّف الإناخة على باب الحبيب و إن طرد (هامش). (نبه، كرا 2، 340، 35) - استعملت، كلمة تصوّف، للدلالة على السلوك، و كلمة متصوّف، للدلالة على السالك في الطريق، و قد اختلف في أصل اشتقاقها، قيل إنها مشتقّة من الصوف، لأن الصوفي مع اللّه، كالصوفة المطروحة في الهواء التي لا تدبير لها، و قيل: إنها الصّفة إذا جملته اتّصاف بالمحامد و ترك الأوصاف المذمومة، و قيل: إنها من صفّة المسجد النبوي الشريف، الذي كان منزلا لأهل الصّفة أصحاب رسول اللّه عليه الصلاة و السلام، لأن الصوفي تابع لهم. (يشر، حق، 16، 1) - المراد من التصوّف التضحية في سبيل القيام بحقوق العبودية للّه تعالى و الاتّصاف بالأوصاف المحمدية، و الإقبال على اللّه بالعبادات و الطاعات، و بذل النفس و النفيس في سبيل الجهاد الأكبر و الأصغر، في سبيل اللّه عزّ و جلّ و التفاني في حب اللّه و حب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. (يشر، حق، 18، 12) - التصوّف، هو الحكمة التي تعطي سعادة الدارين، بالمعارف الإلهية. (يشر، حق، 25، 2) - قال مولانا الشيخ زرّوق: "قد حدّ التصوّف و رسم و فسّر بوجوه تبلغ نحو الألفي باب ترجع كلها إلى صدق التوجّه إلى اللّه، و إنما هي وجوه فيه" ثم قال: "الاختلاف في الحقيقة الواحدة إن كثر دلّ على بعد إدراك جملتها، ثم هو إن رجع لأصل واحد يتضمّن جملة ما قيل فيها، كانت العبارة عنه بحسب ما فهم منه، و جملة الأقوال واقعة على تفاصيله، و اعتبار كل واحد على حسب مثاله علما أو عملا أو حالا أو ذوقا، و غير ذلك و الاختلاف في التصوّف من ذلك" . (يشر، حق، 27، 5) - ليس التصوّف في قراءة الكتب المؤلّفة فيه، و إنما هو السعي في إصلاح القلب و تطهيره من الأمراض الخبيثة، و تهذيب النفس و تفقّد عيوبها و إرجاعها إلى جوهرها الأصلي. (يشر، حق، 38، 19) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص183) 
- ما التصوّف؟ قال: شدّ الأرفاق و صدّ الأرواق. (بسط، شطح، 64، 7) - سأل رجل أبا يزيد عن التصوّف فقال: طرح النفس في العبودية، و تعليق القلب بالربوبية، و استعمال كل خلق سنيّ، و النظر إلى اللّه بالكلية. (بسط، شطح، 107، 9) - التصوّف نور شعشعاني رمقته الأبصار فلاحظها. (بسط، شطح، 146، 2) - التصوّف و نعته و ماهيته فقد سئل محمد بن علي القصّاب، و هو أستاذ الجنيد رحمه اللّه عن التصوّف: ما هو؟ قال: أخلاق كريمة ظهرت في زمان كريم من رجل كريم مع قوم كرام. و سئل الجنيد رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: أن تكون مع اللّه تعالى بلا علاقة. و سئل رويم بن أحمد رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: استرسال النفس مع اللّه تعالى على ما يريده. و سئل سمنون رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: أن لا تملك شيئا و لا يملك شيء و سئل أبو محمد الجريري رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: الدخول في كل خلق سني و الخروج من كل خلق دني. و سئل عمرو بن عثمان المكي رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: أن يكون العبد في كل وقت بما هو أولى في الوقت. و سئل علي بن عبد الرحيم القناد رحمه اللّه عن التصوّف، فقال: نشر مقام و اتّصال بدوام. (طوس، لمع، 45، 2) - التصوّف اسم قد وقع على ظاهر اللبسة، و هم متفاوتون في معانيهم و أحوالهم. (طوس، لمع، 47، 8) - لبعض المشايخ في التصوّف ثلاثة أجوبة: جواب بشرط العلم، و هو تصفية القلوب من الأكدار، و استعمال الخلق مع الخليقة، و اتباع الرسول في الشريعة، و جواب بلسان الحقيقة، و هو عدم الأملاك، و الخروج من رق الصفات و الاستغناء بخالق السموات، و جواب بلسان الحقّ، أصفاهم بالصفاء عن صفاتهم، و صفاهم من صفاتهم، فسمّوا صوفية. (طوس، لمع، 48، 1) - سئل أبو الحسن النوري ما التصوّف فقال: ترك كل حظ للنفس. و سئل الجنيد عن التصوّف فقال: تصفية القلب عن موافقة البرية، و مفارقة الأخلاق الطبيعية، و إخماد الصفات البشرية، و مجانبة الدواعي النفسانية، و منازلة الصفات الروحانية، و التعلّق بالعلوم الحقيقية و استعمال ما هو أولى على الأبدية، و النصح لجميع الأمة، و الوفاء للّه على الحقيقة و اتّباع الرسول صلى اللّه عليه و سلم في الشريعة. (كلا، عرف، 9، 12) - أركان التصوّف عشرة: أولها تجريد التوحيد، ثم فهم السماع، و حسن العشرة، و إيثار الإيثار، و ترك الاختيار، و سرعة الوجد، و الكشف عن الخواطر، و كثرة الأسفار، و ترك الاكتساب، و تحريم الادخار. معنى تجريد التوحيد أن لا يشوبه خاطر تشبيه أو تعطيل. و فهم السماع أن يسمع بحاله لا بالعلم فقط. و إيثار الإيثار أن يؤثر على نفسه غيره بالإيثار ليكون فضل الإيثار لغيره. و سرعة الوجد أن لا يكون فارغ السرّ مما يثير الوجد و لا ممتلئ السرّ ممّا يمنع من سماع زواجر الحقّ. و الكشف عن الخواطر أن يبحث عن كل ما يخطر على سرّه فيتابع ما للحقّ و يدع ما ليس له و كثرة الأسفار لشهود الاعتبار في الآفاق و الأقطار، قال اللّه تعالى: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (الروم: 9)... و ترك الاكتساب لمطالبة النفوس بالتوكّل. و تحريم الادخار في حالة لا في واجب العلم. (كلا، عرف، 61، 8) - قال الجنيد: التصوّف حفظ الأوقات قال: و هو أن لا يطالع العبد غير حدّه، و لا يوافق غير ربّه، و لا يقارن غير وقته. و قال ابن عطاء: التصوّف الاسترسال مع الحقّ. قال أبو يعقوب السوسي: الصوفي هو الذي لا يزعجه سلب و لا يتعبه طلب. قيل للجنيد ما التصوّف؟ قال: لحوق السرّ بالحقّ، و لا ينال ذلك إلا بفناء النفس عن الأسباب لقوة الروح و القيام مع الحقّ. و سئل الشبلي لم سمّيت الصوفية صوفية؟ قال: لأنها ارتسمت بوجود الرسم و إثبات الوصف و لو ارتسمت بمحو الرسم لم يكن إلا مرسم الرسم و مثبت الوصف أحالهم على رسومهم. و أنكر أن يكون للمتحقّق رسم أو وصف. قال أبو يزيد: الصوفية أطفال في حجر الحقّ. قال أبو عبد اللّه النباجي: مثل التصوّف مثل علّة البرسام في أولها هذيان، فإذا تمكّنت أخرست. يعني أنه يعبّر عن مقامه و ينطق بعلم حاله فإذا كوشف تحيّر و سكت. (كلا، عرف، 62، 15) - التصوّف اسم لثلاث معان: و هو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، و لا يتكلّم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب أو السنّة، و لا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم اللّه. (قشر، قش، 11، 11) - (قال الأستاذ) هذه التسمية غلبت على هذه الطائفة فيقال رجل صوفي و للجماعة صوفية و من يتوصّل إلى ذلك يقال له متصوّف و للجماعة المتصوّفة و ليس يشهد لهذا الاسم من حيث العربية قياس و لا اشتقاق و إلا ظهر فيه أنه كاللقب. فأما قول من قال إنه من الصوف تصوّف إذا لبس الصوف كما يقال تقمّص إذا لبس القميص فذلك وجه و لكن القوم لم يختصّوا بلبس الصوف. و من قال إنهم منسوبون إلى صفة مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فالنسبة إلى الصفة لا تجيء على نحو الصوفي. و من قال إنه من الصفاء فاشتقاق الصوفي من الصفاء بعيد في مقتضى اللغة. و قول من قال إنه مشتقّ من الصف فكأنهم في الصف الأول بقلوبهم من حيث المحاضرة من اللّه تعالى فالمعنى صحيح و لكن اللغة لا تقتضي هذه النسبة إلى الصف ثم إن هذه الطائفة أشهر من أن يحتاج في تعيينهم إلى قياس لفظ و استحقاق اشتقاق. و تكلّم الناس في التصوّف ما معناه و في الصوفي من هو فكل عبّر بما وقع له. (قشر، قش، 137، 26) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص177) 