وَ مٰا ظَلَمْنٰاهُمْ وَ لٰكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمٰا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ اَلَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ شَيْ ءٍ لَمّٰا جٰاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (آیه 101/سوره هود) 
التَّبَابُ : الخسران و الهلاك و يقال: " تَبّاً لك" منصوب بإضمار فعل واجب الحذف، أي ألزمك الله خسرانا و هلاكا ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي غير نقصان و خسران يعني كلما دعاهم إلى الهدى ازدادوا تكذيبا فزادت خسارتهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص12) 
التَّبَبُ، و التَّبابُ، و التَّتْبِيبُ: الهَلاكُ. و التَّتْبِيبُ: النَّقْصُ و الخَسارُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص467) 
قال الليث: التَّبُّ الخَسار؛ يقال: تَبّا لِفلان على الدُّعاء، نُصِب لأنه مَصدرٌ محمول على فِعله؛ قال: و تَبَّبتُ فلانا أي قلتُ له: تَبّا . قال: و التَّبَابُ الهلاكُ. ثعلب عن ابن الأعرابيّ: تَبَّ إذا قَطَع و تَبَّ إذا خسر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أهل التفسير: ما زادوهم غير تخْسير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص182) 
التَّبُّ: الهَلاكُ. و تَبَّبُوهم تَتْبِيباً أَي أَهْلَكُوهم. و التَتْبِيبُ: النَّقْصُ و الخَسارُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص226) 
يعنى ضرر زدن و خسارت. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّبّ و التَّبَاب: پيوسته در خسران و زيانكارى بودن، و افعالش، تَبّاً له و تَبَّ له و تَبَّبْتُهُ است و در حالتى به كار مىرود كه به كسى خطاب كنى و بگوئى خسرانت باد و در معنى استمرار مىگويند، اِسْتَتَبَّ لفلان كذا - يعنى خسرانش ادامه يافت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص336) 
أي: تخسير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلتَّبُّ و اَلتَّبَابُ: الاستمرار في الخسران، يقال: تَبّاً له و تَبٌّ له، و تَبَّبْتُهُ: إذا قلت له ذلك، و لتضمن الاستمرار قيل: اِسْتَتَبَّ لفلان كذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص162) 
تَبّ و تَبَاب بمعنى خسران و زيان است راغب زيان مستمرّ، مجمع البيان زيان مؤدّى بر فساد، قاموس نقص و زيان مطلق گفته است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص262) 
[تَبَّب]: التَّتْبِيب: التخسير و الإِهلاك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج2 , ص709) 
وَ مَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (آیه 101/سوره هود) 
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ مٰا زٰادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ . قال: غير تخسير. قال: و هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم و هو يقول: فهل جدعوا الأنوف فأوهنوها و هم تركوا بني سعد تبايا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب القرآن في شعر العربغریب القرآن في شعر العرب
, ص123) 