الحَنْبَلِيَّة

مشتق رباعی
bookmark

معنای الحَنْبَلِيَّة

حَنْبَلِيَّة

مذهب فِقْهيّ‌ أسَّسه الإمام أحمد بن حَنْبَل.و هو أحد المذاهب السُّنِّيَّة الأربعة.استند محمَّد بن عبد الوَهَّاب إلى تعاليم ابن حَنْبل عندما أسَّس مذهب «الوَهَّابيَّة».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص337)
sourceLink

الحَنْبَلِيَّة در اصطلاح

الحنبلیّة في الفكر الحديث و المعاصر

المذهب الحنبلي... ينسب المذهب الحنبلي إلى الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - رضي اللّه عنه - المولود ببغداد سنة 164، و المتوفي بها سنة 241 ه‍. و قيل: ولد بمرو، و حمل إلى بغداد رضيعا. و مذهبه رابع المذاهب السّنية المعمول بها عند جمهور المسلمين. و كان من خواصّ أصحاب الإمام الشافعي، أخذ منه، و لم يزل مصاحبه إلى أن ارتحل الشافعي إلى مصر. و كان منشأ هذا المذهب ببغداد، ثم شاع في غيرها، و لكن دون شيوع باقي المذاهب. قال ابن فرحون في «الديباج»: «و أما مذهب أحمد بن حنبل - رحمه اللّه - فظهر ببغداد، ثم انتشر بكثير من بلاد الشام، و ضعف الآن» أي في القرن الثامن. و قال ابن خلدون: «و أمّا أحمد بن حنبل فمقلّدوه قليل، لبعد مذهبه عن الاجتهاد، و أصالته في معاضدة الرواية، و للأخبار بعضها ببعض، و أكثرهم بالشام و العراق في بغداد و نواحيها، و هم أكثر الناس حفظا للسنّة و رواية الحديث». و قد تأخّر ظهوره بمصر ظهورا بيّنا إلى القرن السابع، و علّله السيوطي في «حسن المحاضرة» بقوله: «و هم بالديار المصرية قليل جدّا، و لم أسمع بخبرهم فيها إلاّ في القرن السابع و ما بعده. و ذلك أن الإمام أحمد - رضي اللّه عنه - كان في القرن الثالث و لم يبرز مذهبه خارج العراق إلاّ في القرن الرابع. و في هذا القرن ملك العبيديّون مصر، و أفنوا من كان بها من أئمة المذاهب الثلاثة، قتلا و نفيا و تشريدا، و أقاموا مذهب الرّفض و الشيعية، و لم يزولوا منها إلاّ في أواخر القرن السادس فتراجع إليها الأئمة من سائر المذاهب، و أول إمام من الحنابلة علمت حلوله بمصر هو الحافظ عبد الغني المقدسي صاحب «العمدة». (أحمد تيمور، المذاهب الفقهية، 53، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3122)
sourceLink

قد لخّص ابن القيّم الأصول التي بنيت عليها هذه الفتاوى (فتاوى ابن حنبل)، فذكر أنها خمسة: أولها - النصوص، فإذا وجد النص أفتى به، و لم يلتفت إلى غيره، و لذلك قدّم النص على فتاوى الصحابة... الأصل الثاني - ما أفتى به الصحابة و لا يعلم له مخالفا، فإذا وجد لبعضهم فتوى و لم يعرف مخالفا لها - لم يتركها إلى غيرها، و لم يقل إن ذلك إجماع، بل يقول من ورعه: لا أعلم شيئا يدفعه، و من ذلك قبول شهادة العبد، فقد روى هذا عن أنس،... الأصل الثالث - من الأصول الخمسة التي ذكرها ابن القيّم - أنه إذا اختلف الصحابة تخيّر من أقوالهم ما كان موافقا للكتاب و السنّة، و لم يخرج عن أقوالهم، فإذا لم يتبيّن موافقة أحد الأقوال حكى الخلاف و لم يجزم بقول... الأصل الرابع - الأخذ بالمرسل، و هو الذي لم يذكر فيه الصحابي الذي رواه، و الحديث الضعيف الذي لم يثبت وضعه - إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه، و يقدّمه على القياس - ... الأصل الخامس - الذي ذكره ابن القيّم - هو القياس «فإذا لم يكن عند الإمام نص من كتاب أو سنّة أو قول صحابي - أو تابعي على الرواية المشهورة، و لا أثر مرسل أو ضعيف - ذهب إلى القياس. (أبو زهرة، المذاهب الإسلامية 2، 335، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3123)
sourceLink

الحنبليّة في أصول الفقه

المذهب الحنبلي منسوب إلى أحمد بن محمد بن حنبل، و هو عربي الأصل من شيبان. و ولد في «مرو» من بلاد فارس سنة 164 ه‍، و قبل في بغداد. و توفّي في بغداد سنة 241 ه‍. و يستقي هذا المذهب أصوله من الحديث مباشرة، لأن مؤسّسه الإمام أحمد بن حنبل قد غلب عليه الاشتغال بالحديث، و قد أخذ منذ أول شبابه في تلقّي الحديث عن كبار المحدّثين من أهل عصره، ثم تلقّى عنه الأئمة العظام، و منهم البخاري و مسلم، حتى لقّب بحق بإمام أهل السنّة. و قد وضع مسنده في الحديث، و اشتمل على نحو من أربعين ألف حديث، منها نحو عشرة آلاف مكرّرة. و قد أخذ الفقه عن الإمام الشافعي، و لازمه مدّة مقامه في بغداد، و عدّه الشافعية شافعيّا، و لكنه في الواقع يستقلّ‌ عنه. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 359، 19). ¦¦
المذهب الحنبلي كالمذهب المالكي و الحنفي، يخضع الفتوى في غير مواضع النصوص و الآثار للعرف، فتطيب نفس المفتي بأن يجري فتواه على أعراف الناس إذا لم تكن آثار مسعفة، أو مصلحة دافعة. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 362، 11). ¦¦
الطوابع التي طبعت المذهب الحنبلي...، نقول: إن تلك الطوابع هي: أولا - إنه فقه حديث و أثر في الدرجة الأولى، و قد وضع الإمام أحمد في ذلك «المسند»، ثانيا - إنه عمل بالرأي قليلا لكثرة ما لديه من الحديث، ثالثا - إنه عمل بالرأي حين الاحتياج إليه بأوسع معانيه أيضا من قياس، و استصلاح ... مع تقدير تطورات الأزمان و الأعراف و ما يكون لها من تأثير في الأحكام. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 363، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3122)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.