علم المعلومات - أما العلوم فقد عرفت أنها تنقسم إلى ثلاثة أصناف: علم الموجودات، و علم المعلومات، و علم العلم، فعلم الموجودات قيل فيه في الطبيعيات و الإلهيات، و علم المعلومات قيل فيه في علم النفس، و علم العلم قيل فيه في الفن المنطقي أنّه هو الملكة الأولى و الغريزة التي بها الكسب (بغ، م 2، 214، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص545) 
معلومات - المعلومات التي تسمّى أوائل في العقول إنّما تحصل في نفوس العقلاء باستقراء الأمور المحسوسة شيئا بعد شيء، و تصفّحها جزءا بعد جزء، و تأمّلها شخصا بعد شخص (ص، ر 1، 351، 21) - قالت الحكماء إنّ الموجودات و المعلومات هنّ التي تحاكي أحوال الموجودات الأولى التي هي علل لها (ص، ر 3، 106، 13) - المعلومات التي يعلمها الإنسان بذهنه و يدلّ عليها بلفظه و يدركها بحسّه و يفهمها من معاني الألفاظ التي يسمعها من غيره: منها ما يدركه في الوجود بحسّه و آلاته بالذات كالمبصرات بالعين و المسموعات بالأذن و الملموسات و المشمومات و المذوقات بآلاتها، و منها ما يدركها بالعرض كالأشكال و الأوضاع و المجاورات و المباينات و غير ذلك مما يدرك في المحسوسات (بغ، م 2، 218، 2) - من المعلومات ما يكون وجودها في غاية القوة مثل واجب الوجود و يتلوه العقول المفارقة و الجواهر الروحانية، و منها ما يكون وجودها في غاية الضعف حتى تكون كأنّها مخالطة للعدم مثل الهيولى و الزمان و الحركة، و منها ما تكون متوسّطة بين الأمرين و ذلك مثل الأجسام و الألوان و سائر الكيفيات و الكمّيات (ر، م، 378، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص823) 
- المعلومات منحصرة من حيث ما تدرك به في حسّ ظاهر و باطن و هو الإدراك النفسيّ و بديهة و ما تركّب من ذلك عقلا إن كان معنى خيالا إن كان صورة، فالخيال لا يركّب إلا في الصور خاصة فالعقل يعقل ما يركّب الخيال و ليس في قوّة الخيال أن يصوّر بعض ما يركّبه العقل و للاقتدار الإلهيّ سرّ خارج عن هذا كله يقف عنده. (عر، فتح 1، 45، 12) - المعلومات ثلاثة لا رابع لها و هي الوجود المطلق الذي لا يتقيّد و هو وجود اللّه تعالى الواجب الوجود لنفسه، و المعلوم الآخر العدم المطلق الذي هو عدم لنفسه و هو الذي لا يتقيّد أصلا و هو المحال و هو في مقابلة الوجود المطلق فكانا على السواء حتى لو اتّصفا لحكم الوزن عليهما و ما من نقيضين متقابلين إلا و بينهما فاصل به يتميّز كل واحد من الآخر و هو المانع أن يتّصف الواحد بصفة الآخر، و هذا الفاصل الذي بين الوجود المطلق و العدم لو حكم الميزان عليه لكان على السواء في المقدار من غير زيادة و لا نقصان و هذا هو البرزخ الأعلى و هو برزخ البرازخ له وجه إلى الوجود و وجه إلى العدم فهو يقابل كل واحد من المعلومين بذاته و هو المعلوم الثالث و فيه جميع الممكنات و هي لا تتناهى كما أنه كل واحد من المعلومين لا يتناهى و لها في هذا البرزخ أعيان ثابتة من الوجه الذي ينظر إليها الوجود المطلق و من هذا الوجه ينطلق عليها اسم الشيء الذي إذا أراد الحق إيجاده قال له كن فيكون و ليس له أعيان موجودة من الوجه الذي ينظر إليه منه العدم المطلق و لهذا يقال له كن. (عر، فتح 3، 46، 27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص913) 
Knowledge,information 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
- كان يقول (ابن الراوندي) إنّ المعلومات معلومات للّه قبل كونها [و] أنّ إثباتها معلومات للّه قبل كونها رجوع إلى أنّ اللّه يعلمها قبل كونها، و إثبات المعلوم معلوما لزيد قبل كونه رجوع إلى علم زيد به قبل كونه، و أن المقدورات مقدورات للّه قبل كونها على سبيل ما حكينا عنه أنّه قاله في المعلومات، و كذلك كل ما تعلّق بغيره كالمأمور به إنّما هو مأمور به لوجود الأمر، و المنهيّ عنه لوجود النهي كان منهيّا عنه، و كذلك المراد لوجود إرادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه و يرجع في ذلك إلى إثبات الإرادة قبل كونه، و كذلك القول في المأمور و المنهيّ و سائر ما يتعلّق بغيره (ش، ق، 159، 17) - قال قائلون من البغداديين: نقول إنّ المعلومات معلومات قبل كونها، و كذلك المقدورات مقدورات قبل كونها و كذلك الأشياء أشياء قبل كونها و منعوا أن يقال أعراض (ش، ق، 160، 12) - من "البغداديين" من يقول إنّ المعلومات معلومات قبل كونها و الأشياء أشياء قبل كونها، و يمنع أجساما و جواهر و أعراضا (ش، ق، 504، 14) - جميع المعلومات على ضربين: معدوم و موجود (ب، ت، 40، 8) - أنّ المعلومات على ضربين: معدوم و موجود، لا ثالث لهما و لا واسطة بينهما (ب، ن، 15، 17) - أمّا الكلام في المعلومات فالأصل فيها أنّها غير متناهية لأنّه قد دلّت الدلالة على عدم التناهي في المعدومات. و دلّت على أنّها و هي معدومة يصحّ العلم بها و ليس من حيث يدخل تحت العلم لا بدّ من تناهيه، لأنّ في الاستدلال على تناهيه يعلم العالم به استدلالا. يفرع الشيء على أصله إذ لا بدّ من ثبوته معلوما بكونه مقدورا. ثم يثبت كونه عالما به لا محالة، و لا يجب من حيث يطلق من العبارات ما يقتضي التناهي أن يجب ذلك فيه على ما يظنّه المخالف. فإنّا قد نطلق لفظة الكلّ و البعض و هذا لا يفيد الحصر، فمتى عقل المعنى فلا فكر في العبارات (ق، ت 1، 120، 19) - إنّ المعلومات تنقسم إلى وجود، و صفة وجود لا تتّصف بالوجود و العدم (ج، ش، 93، 15) - المعلومات و هي إمّا موجودة أو معدومة: و تصوّرهما بديهيّ لتوقّف هذا التصديق عليه، و لأنّ العلم بالوجود به جزء من علمي بوجودي البديهيّ (خ، ل، 49، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1276) 
- التي تقال في المعلومات على الإطلاق إما على أنها موجودة في المحمولات، و هذه موجودة في تلك، فهي موجودة من أجل ذاتها من الاضطرار، و ذلك أنه غير ممكن ألا تكون موجودة إما على الإطلاق و إما المتقابلة (أ، ب، 324، 1) - المعلومات تقال على صنفين أولا و ثانيا، أمّا أولا فعلى ما قد يسمّى علما و هو الحكم في القضايا بالإثبات و النفي، و أمّا ثانيا فعلى الأمور الوجوديّة التي تلك معانيها و هي خاصة التي جرت العادة بتسميتها معلومات، و إن كان من المعلومات أشياء لا يحكم بمعانيها على أمور وجوديّة (ب، م، 70، 5) - من المعلومات ما تتقدم على الموجودات و تكون أسبابا لها، أعني العلوم (ب، م، 70، 11) - المعلومات: إمّا أن تكون حاصلة بالفطرة من غير تقدّم معلوم هو باب حصولها عليه، أو حاصلة بمعلومات أخر سابقة عليها، و لكن لا تتسلسل بل تنتهي لا محالة إلى معلومات حاصلة بالفطرة (سي، ب، 26، 27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص935) 