المَعاني

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المَعاني

المَعانِى

جمع
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1307)
sourceLink

صفات پسنديده فرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

المَعانِي

قالَ المناوِي في التوقيف: المَعانِي هي الصُّورُ الذّهْنيَّةُ‌ مِن حيثُ وضع بإزائِها الألْفاظُ و الصُّورَةُ الحاصِلَةُ من حيثُ‌ أنَّها تقصدُ باللفْظ تسَمَّى مَعْنًى و من حيثُ حُصولها من اللفْظِ في العَقْل تسَمَّى مَفْهوماً و من حيث أنَّها مَقُولةٌ في جوابِ ما هو تسَمَّى ماهِيَّة و مِن حيثُ ثُبوتها في الخارِجِ‌ تسَمَّى حَقِيقَة و من حيثُ امْتِيازها عن الأعْيانِ تسَمَّى هَوِيَّة
(
تاج العروس
, ج19 , ص711)
sourceLink

أَبْيَات المعاني الأَبْيَات الأَبْياتُ بیت المعاني

هي في اصطلاح الأدباء ما كان باطنه يخالف ظاهره و إن لم يكن فيه شيء من غريب اللغة... قاله السخاوي في سفر السعادة.
(
شفاء الغليل
, ص71)
sourceLink

شَخْص حَسَنُ المعاني

ذو صفات محمودة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1029)
sourceLink

نَظَراتٌ كُلُّها مَعانٍ

نگاه‌هاى پرمعنى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

شاهد معنایی المَعاني

اَلاِسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ اَلْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اِسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا اَلنَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَ اَلثَّانِي اَلْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ اَلْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً

المعانى: جمع معنى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المَعاني در اصطلاح

المَعانِى

هى الصور الذهنية من حيث انه وضع بازائها الالفاظ‍‌ و الصور الحاصلة فى العقل فمن حيث انها تقصد باللفظ‍‌ سميت معنى و من حيث انها تحصل من اللفظ‍‌ فى العقل سميت مفهوما و من حيث انه مقول فى جواب ما هو سميت ماهية و من حيث ثبوته فى الخارج سميت حقيقة و من حيث امتيازه عن الاغيار سميت هوية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص96)
sourceLink

[في الانكليزية] Meaning، significance، semantics، rhetoric [في الفرنسية] Signification، sens، semantique، rhetorique جمع معنى و هو كما يطلق على ما عرفت قبيل هذا، كذلك يطلق على علم من العلوم المدوّنة و قد سبق في المقدمة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1573)
sourceLink

الصور الذهنية من حيث وضع بإزائها الألفاظ و الصورة الحاصلة في العقل من حيث أنها تقصد باللفظ تسمى معنى و من حيث المعقولات الثانية ما لا يكون بإزائها شيء فيه كالنوع و الجنس و الفصل فإنها لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص538)
sourceLink

قال السيد: هي الصورة الذهنيّة من حيث إنها وضعت بإزائها الألفاظ و الصور الحاصلة في العقل؛ فمن حيث إنها تقصد باللفظ سمّيت معنى، و من حيث إنها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت مفهوما، و من حيث إنها مقولة في جواب «ما هو» سميت ماهية، و من حيث ثبوته في الخارج سمّيت حقيقية، و من حيث امتيازه من الأغيار سمّيت هوية.
(
التعریفات الفقهیة
, ص210)
sourceLink

ذهبت الأشاعرة إلى أنّ‌ للّه تعالى معاني قائمة بذاته هي القدرة و العلم و غيرهما من الصّفات تقتضي القادريّة و العالميّة و الحيّيّة و غيرهما من باقي الصّفات. (كشف المراد/ 229) الّذي ذهب إليه أصحابنا و اكثر المعتزلة هو أنّ‌ اللّه تعالى قادر، عالم، حيّ لذاته، على معنى أنّه ذات متميّزة عن غيرها تميّزا يجب معه صحّة الفعل... و لا يحتاج في ذلك إلى ذات غيرها يوجب لها ذلك بل لو لم يكن في الوجود إلاّ اللّه تعالى لكان قادرا. عالما، حيّا. المعاني القديمة أن يقوم بذاته معنى، هو قدرة حتّى يصحّ منه الفعل فيوصف لأجله بأنّه قادر، و معنى يقوم به، هو علم ليصحّ منه الأحكام فيوصف لأجله بأنّه عالم، و معنى، هو حياة ليصحّ‌ أن يعلم و يقدر و يوصف بأنّه حيّ‌. (الأشعريّة). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 73) إنّه تعالى عالم بالعلم، قادر بالقدرة، حيّ‌ بالحياة إلى غير ذلك من الصّفات.... إنّه عالم لذاته لا بمعنى قائم به، و كذا باقي الصّفات و هو الحقّ‌. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 42، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 216) المعاني هي مبادئ المحمولات، كالقدرة ينتزع منها قادر، و يحمل على الذّات، و كالعلم ينتزع منه عالم، فيحمل على الذّات إلى غير ذلك. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 216) الصّفات الوجوديّة الزّائدة على الذّات. (مفتاح الباب/ 148) معان قائمة بذاته هي العلم و القدرة و الإرادة و الحياة و السّمع و البصر. (الأشعريّ‌). (شرح تجريد العقائد/ 327)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص333)
sourceLink

معنى كلّ شيء:محنته و حاله التي يصير اليها أمره، و المعنى و التفسير و التأويل واحد،و عنيت بالقول كذا: أردت.و معنى كل كلام و معناته مقصده . علم المعاني من المصطلحات التي أطلقها البلاغيون على مباحث بلاغية تتّصل بالجملة و ما يطرأ عليها من تقديم و تأخير،أو ذكر و حدف،أو تعريف و تنكير،أو قصر و خلافه،أو فصل و وصل،أو إيجاز و إطناب و مساواة. و ليس في كتب البلاغة الأولى إشارة الى هذا العلم،و لا نعرف أحدا استعمله قبل السّكّاكي بمعناه المعروف.و كان الأوائل يستعملون مصطلح «المعاني»في دراساتهم القرآنية و الشعرية فيقولون «معاني القرآن»أو«معاني الشعر»و يتّخذون من ذلك أسماء لكتبهم.و لعلّ عبارة«معاني النحو»التي وردت في المناظرة التي جرت بين الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان المعروف بأبي سعيد السيرافي و أبي بشر متّى بن يونس في مجلس الوزير أبي الفتح بن جعفر بن الفرات،كانت أقدم الإشارات الى هذا المصطلح بمعناه القريب من البلاغة . و عقد ابن فارس في كتابه«الصاحبي»بابا سماه «معاني الكلام» و هي عند أهل العلم عشرة:خبر و استخبار،و أمر و نهي،و دعاء و طلب،و عرض و تحضيض،و تمن و تعجب.و بذلك يكون ابن فارس أوّل من أطلق«معاني الكلام»على مباحث الخبر و الإنشاء التي أصبحت أهم أبواب علم المعاني. و كان لنظرية النظم أثر كبير في ظهور هذا اللون من الدراسات،و للنحاة العرب يد طولى في دراسة الكلام و تحليله و الوقوف عند الجملة و ما يطرأ عليها من تقديم و تأخير أو ذكر و حذف.و لعل سيبويه كان من أقدم الذين وقفوا عند هذه الجوانب و درسها بعمق في فصول كتابه الشهير.و لكنّ سيبويه و النحاة لم يسمّوا هذه البحوث نظما و إنّما هي قواعد تسير عليها العرب في كلامها أو إنشائها.و اذا أردنا أن نتلمس فكرة النظم فينبغي أن نتلمسها في كتب أخرى،و أقدم إشارة عثرنا عليها عبارة ابن المقفّع التي أشار فيها الى صياغة الكلام،قال:«فاذا خرج الناس من أن يكون لهم عمل و أن يقولوا قولا بديعا فليعلم الواصفون المخبرون أنّ أحدهم و إن أحسن و أبلغ ليس زائدا على أن يكون كصاحب فصوص وجد ياقوتا و زبرجدا و مرجانا فنظمه قلائد و سموطا و أكاليل و وضع كل فصّ موضعه و جمع الى كل لون شبهه مما يزيده بذلك حسنا فسمي بذلك صائغا رقيقا، و كصاغة الذهب و الفضة صنعوا فيها ما يعجب الناس من الحلي و الآنية،و كالنحل وجدت ثمرات أخرجها اللّه طيبة و سلكت سبلا جعلها اللّه ذللا فصار ذلك شفاء و طعاما و شرابا منسوبا إليها مذكورا به أمرها و صنعتها.فمن جرى على لسانه كلام يستحسنه أو يستحسن منه فلا يعجبن به إعجاب المخترع المبتدع،فانه إنما اجتباه كما وصفنا» . و أخذ البلاغيون معنى هذا الكلام و أداروه في كتاباتهم من غير أن يشيروا الى ابن المقفّع،فقال الجاحظ:«فإنما الشعر صناعة و ضرب من النسج و جنس من التصوير» و تحدّث عن النظم في كتبه و سمّى أحدها«نظم القرآن».و كان لمسألة إعجاز القرآن الكريم أثر في بلورة فكرة النظم،فقد ذهب قوم من المتكلّمين إلى أنّ وجه الإعجاز هو ما اشتمل عليه كتاب اللّه العزيز من النّظم الغريب المخالف لنظم العرب و نثرهم في مطالعه و مقاطعه و فواصله.و ممن تحدثوا عن النظم أبو عبد اللّه محمد بن يزيد الواسطي و أبو سليمان حمد بن محمّد بن إبراهيم الخطابي و أبو الحسن علي بن عيسى الرّمّاني و أبو بكر محمّد ابن الطيب الباقلاّني و القاضي عبد الجبار الأسد آبادي.و كان لكلامهم أثر في هذه الدراسة التي بلغت نضجها على يدي عبد القاهر الذي أطال الكلام عليها و سمّى موضوعات علم المعاني:«معاني النحو»أو النظم،و هو عنده تعليق الكلام بعضه ببعض و جعل بعضه بسبب من بعض ،أو هو«توخي معاني النحو».و تعدّ دراسته لموضوعات النظم في كتابه«دلائل الإعجاز»من أنضج الدراسات الأسلوبية.و حينما قسّم السّكّاكي البلاغة الى علومها المعروفة أطلق مصطلح«علم المعاني»على الموضوعات التي سمّاها عبد القاهر نظما،و هو مصطلح ليس جديدا من حيث الاسم و لكنه جديد من حيث الدّلالة.و كان الزمخشري و الرازي و المطرّزي قد ردّدوا هذا المصطلح ، و لكنهم لم يحدّدوه أو يضعوا له منهجا واضحا، و بذلك كان السّكّاكي أوّل من استخدم هذا المصطلح للدلالة على بعض موضوعات البلاغة. و أخذ البلاغيون بهذا المنهج و عرّف القزويني علم المعاني بأنّه«علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق مقتضى الحال» و حصر علم المعاني في ثمانية أبواب: الأوّل:أحوال الإسناد الخبري. الثاني:أحوال المسند اليه. الثالث:أحوال المسند. الرابع:أحوال متعلّقات الفعل. الخامس:القصر. السادس:الإنشاء. السابع:الفصل و الوصل. الثامن:الإيجاز و الإطناب. و وجه الحصر أن الكلام إمّا خبر أو انشاء؛لأنّه إما أن يكون لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه،أو لا يكون لها خارج،الأوّل الخبر و الثاني الإنشاء.ثم الخبر لا بدّ له من إسناد و مسند اليه و مسند،و أحوال هذه الثلاثة هي الأبواب الثلاثة الأولى.ثم المسند قد يكون له متعلّقات إذا كان فعلا أو متصلا به أو في معناه كاسم الفاعل و نحوه،و هذا هو الباب الرابع.ثم الإسناد و التعلق كل واحد منهما يكون إما بقصر أو بغير قصر،و هذا هو الباب الخامس.و الإنشاء هو الباب السادس.ثم الجملة إذا قرنت بأخرى فتكون الثانية إما معطوفة على الأولى أو غير معطوفة،و هذا هو الباب السابع.و لفظ الكلام البليغ إما زائد على أصل المراد لفائدة أو غير زائد عليه،و هذا هو الباب الثامن. و سيطر هذا المنهج على البلاغيين و ظلت كتبهم تقسّم علم المعاني هذا التقسيم ،و لم يخرج عنه معظم المتأخّرين و المحدثين.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص631)
sourceLink

هي المصادر. انظر: المصدر.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص595)
sourceLink

- كانت المعاني بعضها كليّا و بعضها جزئيّا، و أعني بقولي «كليّا» ما من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد، و أعني بقولي «جزئيّا» ما ليس ذلك من شأنه: و مثال ذلك أن قولنا «إنسان» من المعاني الكلية، و قولي «زيد» من الجزئيات (أ، ع، 66، 2) - المعاني الموجودة الآن أو التي قد كانت فيما مضى فواجب ضرورة أن يكون الإيجاب أو السلب فيها إمّا صادقا و إمّا كاذبا (أ، ع، 70، 9) - ما كان من المعاني التي تحمل و من المعاني التي عليها يقع الحمل إنّما يقال على شيء واحد بعينه أو بعضا على بعض بطريق العرض، فإنّ هذه ليس تصير شيئا واحدا. و مثال ذلك قولنا في إنسان من الناس إنّه أبيض و طبيب. فليس قولنا إنّه أبيض و إنّه طبيب معنى واحدا، و ذلك أنّهما جميعا عرضان لحقا شيئا واحدا (أ، ع، 84، 7) - المعاني المنتزعة هي متأخّرة بالزمان عنها من حيث يوصف بها المشار إليه و من حيث ينطوي فيها بالقوّة المشار إليه (ف، ح، 77، 13) - الألفاظ الدالّة عليها (المعاني)، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه، و ألفاظ أخر تدلّ عليها من حيث المشار إليه منطو فيها بالقوّة (ف، ح، 77، 15) - تتحرّى في تلك الألفاظ أن تنتظم بحسب انتظام المعاني على أكثر ما تتأتّى لها في الألفاظ، فيجتهد في أن تعرب أحوالها الشبه من أحوال المعاني (ف، ح، 139، 2) - المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص. فإذا طلبوا (العوام و الجمهور) تشبيه الألفاظ بالمعاني جعلوا العبارة عن معنى واحد يعمّ‌ أشياء ما كثيرة بلفظ واحد بعينه يعمّ تلك الأشياء الكثيرة، و تكون للمعاني المتفاضلة في العموم و الخصوص ألفاظ متفاضلة في العموم و الخصوص، و للمعاني المتباينة ألفاظ متباينة (ف، ح، 139، 15) - في المعاني معاني تبقى واحدة بعينها تتبدّل عليها أعراض تتعاقب عليها، كذلك تجعل في الألفاظ حروف راتبة و حروف كأنّها أعراض متبدّلة على لفظ واحد بعينه، كلّ حرف يتبدّل لعرض يتبدّل (ف، ح، 139، 18) - المعاني المفهومة عن الأسماء منها ما شأنها أن تحمل على أكثر من موضوع واحد، و ذلك مثل المعنى المفهوم من قولنا إنسان، فإنّه يمكن أن يحمل على زيد و على عمرو و على غيرهما (ف، أ، 58، 12) - منها (المعاني المفهومة) ما ليس من شأنها أن تحمل على أكثر من موضوع واحد، لكن إمّا أن لا تحمل أصلا و إمّا إذا حملت حملت على واحد فقط (ف، أ، 58، 18) - إنّ (المعاني) التي لا تحمل على شيء أصلا فإنّها ليست تحمل على أكثر من موضوع واحد و لا أيضا على موضوع واحد. و أمّا التي تحمل منها فإنّها إنّما تحمل على موضوع واحد فقط (ف، أ، 59، 6) - المعاني التي شأنها أن تحمل على أكثر من واحد تسمّى المعاني الكلّيّة و المعاني العامّة و العامّيّة (ف، أ، 59، 14) - المعاني المحمولة على كثيرين، و ما لم يكن من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد لكن: إمّا أن لا يحمل على شيء أصلا، و إمّا أن يحمل على واحد فقط لا غير فإنّها تسمّى الأشخاص (ف، أ، 59، 16) - متى اشتركت معان كثيرة باسم واحد فقصد إلى تخيّل أحدها أمكن أن يأخذ السامع بدل المفهوم شيئا آخر ممّا يمكن أن يفهم عن الاسم (ف، أ، 93، 1) - التي في النفس تدلّ على الأمور و هي التي تسمّى معاني، أي مقاصد للنفس (س، ع، 3، 2) - المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف، ك‍ (الاستفهام) و (الالتماس) و (التمني) و (الترجي) و (التعجب) و (الخبر). و غرضنا من جملة ذلك، الصنف الأخير، و هو الخبر؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم، و هي نوع من القياس المركّب من المقدّمات، التي كل مقدّمة منها، خبر واحد، يسمّى قضيّة (غ، ع، 109، 1) - إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذي بها المعنى فلنسمّ الأول معرفة و لنسمّ الثاني علما (متأسّين) فيه بقول النحاة، إنّ المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا، و الظنّ‌ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما، و العلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين (غ، ح، 5، 12) - المعاني التي يدلّ عليها بالألفاظ إذا نسب بعضها إلى بعض وجد إمّا مساويا لها و إمّا أعمّ‌ منها و إمّا أخصّ منها (غ، ح، 17، 2) - المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة محسوسة و متخيّلة و معقولة (غ، ح، 19، 3) - تحصّل الألفاظ المشهورة و تضعها في جانب من ذهنك، و هاهنا ثلاثة الكون و الحركة و السكون. و تنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ (غ، ح، 127، 9) - من طلب المعاني من الألفاظ ضاع و هلك و كان كمن استدبر المغرب و هو يطلبه، و من قرّر المعاني أولا في عقله ثم أتبع المعاني الألفاظ فقد اهتدى (غ، ص، 21، 17) - لنقرّر المعاني فنقول الشيء له في الوجود أربع مراتب: (الأولى) حقيقته في نفسه، (الثانية) ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم (الثالثة) تأليف صوت بحروف تدلّ‌ عليه، و هو العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس (الرابعة) تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ و هو الكتابة فالكتابة تبع للفظ إذ تدلّ عليه و اللفظ تبع للعلم إذ يدلّ عليه و العلم تبع للمعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متطابقة متوازية، إلاّ أن الأوّلين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأمم، و الآخرين و هو اللفظ و الكتابة يختلفان بالأعصار و الأمم لأنهما موضوعان بالاختيار، و لكن الأوضاع و إن اختلفت صورها فهي متّفقة في أنها قصد بها مطابقة الحقيقة (غ، ص، 21، 18) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها، ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا، و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة، و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، 29، 16) - المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة: محسوسة و متخيّلة و معقولة (غ، ص، 33، 15) - المعاني هي التي أفادت معرفة بالمجهول، و الألفاظ بالعرض من حيث دلّت على المعاني (ب، م، 43، 9) - الأوصاف الذاتيّة للشيء قد سبق القول بأنّها هي الأصول في الموجودات و المعاني الأول في المفهومات و لا تكتسب بالبرهان (ب، م، 231، 23) - المعاني... هي موادّ القول الشارح و الحجة المطلقين، من حيث هي مستعدّة للتأليف المؤدّي إلى تحصيل أمر في الذهن. و هذه المعاني هي المعقولات الثانية (سي، ب، 29، 6) - المعاني و الألفاظ التي هي موادّ الأقوال الشارحة و الحجج مؤلّفة، و لا يحصل العلم بالمؤلّف إلا بعد الإحاطة بمفرداته لا من كل وجه، و بل من حيث هي مستعدّة للتأليف (سي، ب، 30، 4) - المعاني المدلول عليها بالألفاظ: منها مفردة يدلّ عليها بألفاظ مفردة... و منها مركّبة يدلّ‌ عليها بألفاظ مركّبة (ش، م، 8، 2) - المعاني التي في النفس... هي واحدة بعينها للجميع (ش، ع، 81، 12) - الصدق و الكذب... يلحق المعاني المعقولة و الألفاظ الدالّة عليها (ش، ع، 82، 3) - المعاني صنفان: إما كلّية، و إما جزئية أي شخصية (ش، ع، 91، 4) - متى لم يكن حمل... المعاني على الموضوع حملا بالعرض و لا كان أحدهما منطويا في الآخر و منحصرا فيه... فإن المجموع من تلك المعاني يكون معنى واحدا. فأمّا متى كان حملها بالعرض... فإنه ليس المجموع منها واحدا (ش، ع، 113، 26) - المعاني التي من خارج: إمّا ان تكون متشابهة، و إمّا متقابلة، و إمّا مركّبة منها (ش، ج، 529، 9) - معاني الأسماء التي تكون في لغة المسئول دون السائل، و هذا هو الترجمة (ت، ر 1، 71، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص923)
sourceLink

المعاني هي مبادئ المحمولات؛ كالقدرة ينتزع منها قادر و يحمل على الذّات، و كالعلم ينتزع منه عالم فيحمل على الذّات إلى غير ذلك. إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 216. - الأحوال و المعاني، الصّفات السّلبيّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص128)
sourceLink

معان

- إنّ حدّ المعاني أنّها الصور المقصود بالحروف إلى الدلالة عليها (جا، ر، 109، 6) - المعاني تتفاضل في العموم و الخصوص (ف، حر، 139، 15) - الألفاظ وسائط بين الناطق و السامع، فكلّما اختلفت مراتبها على عادة أهلها كان وشيها أروع و أجهر، و المعاني جواهر النفس. فكلّما ائتلفت حقائقها على شهادة العقل كانت صورتها أنصع و أبهر، و إذا وفيت البحث حقّه فإنّ اللفظ يجزل تارة و يتوسّط تارة، بحسب الملابسة التي تحصل له من نور النفس و فيض العقل و شهادة الحق و براعة النظم (تو، م، 145، 6) - الألفاظ تدل على المعاني، و المعاني هي المسمّيات، و الألفاظ هي الأسماء، و أعم الألفاظ و الأسماء قولنا "الشيء" (ص، ر 1، 24، 8) - إنّ المعاني في الكلام كالأرواح، و ألفاظها أجساد لها، فلا سبيل إلى قيام الأرواح إلاّ بالأجساد (ص، ر 3، 121، 2) - أصل المعاني أنّها المقالات المدلول بصحّتها في الإخبار بها عن معرفة حقائقها و مقاصد طرائقها (ص، ر 3، 130، 4) - إنّ جميع هذه المعاني و ما يتعاقبها من مدح أو ذمّ و يدخلها من صدق و كذب و بلاغة و حصر فلا بدّ من أن يقع على مسمّى باسم من مدح أو ذمّ. و كل مسمّى باسم فيه مدح من سائر المعاني فهو واقع بين اثنين متضادّين: عدل بين حاستي جور. فالعلم واقع بين أمرين إمّا علم ما لا يجب أو جهل ما يجب فصار العدل بين حاسّتين إفراط و تفريط (ص، ر 3، 130، 12) - إنّ المعاني تنطق بها أفواه السوقة و العوام في الأسواق و الطرق، و لكن قلّ من يحسن العبارة عنها و ربما أراد المعنى فعبّر عن غيره و هو يظنّ أنّه قد عبّر عنه (ص، ر 3، 132، 6) - المعاني هي الأصول و هي الاعتقاد الذي أول ما يتصوّر في النفس، و الألفاظ هيولى لها. و المعاني كالنفوس و الألفاظ كالأجسام، و المعاني كالأرواح و الحروف كالأبدان (ص، ر 3، 132، 8) - المعاني المدلول عليها بالألفاظ... ضربان: كليات و أشخاص. فالقوة التي بها تدرك الأشخاص هي القوة المتخيّلة... و أمّا الكلّيات فهي لقوة أخرى و بيّن أنها ليست للحسّ (ج، ن، 148، 9) - اعتقد (أفلاطون) أن المعاني التي توجد لأشخاص نوع نوع واحدة بعينها و هي حدود الأشياء هي أمور ضرورية خارج النفس و سمّاها صورا و مثلا، أي هي صور للأشياء المحسوسة و مثل للطبيعة تنظر إليها كما ينظر الصانع إلى صورة المصنوع و إلاّ كان أي شيء اتفق من أي شيء اتفق و لم يكن عن مني الإنسان إنسان دائما و عن مني الفرس فرس دائما (ش، ت، 66، 15) - المعاني هي الصور الذهنيّة من حيث أنّه وضع بإزائها الألفاظ و الصورة الحاصلة في العقل من حيث أنّها تقصد باللفظ سمّيت معنى، و من حيث أنّها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت مفهوما، و من حيث أنّه مقول في جواب ما هو سمّيت ماهيّة، و من حيث ثبوته في الخارج سمّيت حقيقة، و من حيث امتيازه من الأغيار سمّيت هويّة (جر، ت، 235، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص808)
sourceLink

- تسمّي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة، و تسمّي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة (شف، رس، 52، 14) - الألفاظ في اللغة إنما هي عبارات عن المعاني، و لا خلاف بين العرب في أن الإثنين لهما صيغة في الإخبار عنهما، غير الصيغة التي للثلاثة فصاعدا، و أن للثلاثة فصاعدا - إلى ما لا نهاية له من العدد - صيغة غير صيغة الخبر عن الإثنين، و هي صيغة الجمع (حز، حكا 4، 8، 1) - هذه المعاني مقصودة عرفت لا بدليل واحد بل بأدلة كثيرة لا حصر لها من الكتاب و السنة و قرائن الأحوال و تفاريق الإمارات تسمّى لذلك مصلحة مرسلة (غز، مس 1، 311، 3) - المراد من المعاني إن كان مفهومات الألفاظ فالمراد من الأسماء الألفاظ الدالة عليها (بخ، بزد 1، 105، 12) - السمع ورد على ما جاء به و لا عمل للعبد فيه، إنما مدار اليقين و الظنّ في كيفية استثمار هذه المعاني و تحقيقها و وعيها. و هذا يحصل للمجتهد من جانبين: الأول تحصيله المعاني عن طريق الألفاظ، مما يضطرّه لفهم الشكل و اللغة و النظم، و ما يؤول إليها من أبحاث. الثاني تحصيله المعاني و دلالتها بالعقل و الفهم، و بإدراك المعنى بالمعنى، بعد أن ألمّ بشروط اللغة و الشكل و قوالب المعاني (عج، أصل، 145، 8)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1472)
sourceLink

- القول بالمعاني: و تفسيره أنّ معمّرا زعم أنّه لمّا وجد جسمين ساكنين أحدهما يلي الآخر ثم وجد أحدهما قد تحرّك دون صاحبه كان لا بدّ عنده من معنى حلّه دون صاحبه من أجله تحرّك، و إلاّ لم يكن بالتحرّك أولى من صاحبه (خ، ن، 46، 17) - اعتبار المعاني التي هي أسباب حقائق الأشياء (م، ح، 267، 14) - أمّا معمّر و من اتّبعه فقالوا إنّا وجدنا المتحرّك و الساكن فأيقنّا أنّ معنى حدث في المتحرّك به فارق الساكن في صفته، و أنّ معنى حدث في الساكن به أيضا فارق المتحرّك في صفته، و كذلك علمنا أنّ في الحركة معنى به فارقت السكون، و أنّ في السكون معنى به فارق الحركة، و كذلك علمنا أنّ في ذلك المعنى الذي به خالفت الحركة السكون معنى به فارق المعنى الذي به فارقه السكون، و هكذا أبدا أوجبوا أنّ في كل شيء في هذا العالم من جوهر أو عرض أي شيء كان معاني فارق كل معنى منها كل ما عداه في العالم، و كذلك أيضا في تلك المعاني لأنّها أشياء موجودة متغايرة، و أوجبوا بهذا وجود أشياء في زمان محدود في العالم لا نهاية لعددها (ح، ف 5، 46، 20) - أمّا المعاني التي تدعونها فإنّكم تدعون أنّها موجودة قائمة فوجب أن يكون لها نهاية، فإن نفيتم النهاية عنها لحقتم بأهل الدهر و كلّمناكم بما كلّمناهم به مما قد ذكرنا قبل و باللّه تعالى التوفيق، ثم لو تثبت لكم هذه العبارة من قول القائل إنّ ما يقدر اللّه تعالى عليه لا نهاية لعدده و هذا لا يصحّ‌، بل الحق في هذا أن نقول إنّ‌ اللّه تعالى قادر على أن يخلق ما لا نهاية له في وقت ذي نهاية و مكان ذي نهاية، و لو شاء أن يخلق ذلك في وقت غير ذي نهاية و مكان غير ذي نهاية لكان قادرا على كل ذلك لما وجب من ذلك إثبات ما ادّعيتم من وجود معان في وقت واحد لا نهاية لها، إذ ليس هاهنا عقل يوجب ذلك، و لا خبر يوجب ذلك، و إنّما هو قياس منكم إذ قلتم لما كان قادرا على أن يخلق ما لا نهاية له، قلنا أنّه قد خلق ما لا نهاية له، فهذا قياس، و القياس كلّه باطل (ح، ف 5، 48، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1247)
sourceLink

Significations,concepts,meanings
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- إذا سريت بفكرك في عالم المعاني انحجب حسّك عن التلذّذ بالمعاني، و إذا سرى حسّك في المعنى لم ينحجب سرّك عن مشاهدة المعنى، فالبقاء مع الحسّ أولى، في الآخرة و الأولى، و سيبدو لك شرفه عند الرؤية في جنّة المنية. (عر، لط، 188، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص901)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَعاني

العين و النون و الحرف المعتل أصولٌ‌ ثلاثة:الأوّل القَصْد للشىء بانكماشٍ‌ فيه و حِرْصٍ‌ عليه،و الثانى دالٌّ‌ على خُضوع و ذُلّ‌،و الثالث ظهورُ شىء و بروزُه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص146)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.