السِّيرَة

جمع : السِّيَر
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای السِّيرَة

السِّيْرَةُ

اسم است از(سَارَ) ¦¦
سُنّت ¦¦
روش ¦¦
هيأت ¦¦
مذهب
(
فرهنگ ابجدی
, ص507)
sourceLink

السُّنَّةُ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص376)
sourceLink

الاسم من سار ¦¦
الهيئة ¦¦
السُنَّة ¦¦
الطريقة و المذهب ¦¦
سِيرَةُ الرجُلِ:صحيفة اعمالِه ¦¦
كيفيّة سلوكه بين الناس. السلوك بين الناس،و منه قولهم«من طابت سريرتُهُ حُمِدَت سِيرتُهُ»اي من طابت نيّته حمد سلوكه ¦¦
القصَّة، فيقولون مثلاً«سيرة عنترة»اي قصته (عاميّة)
(
المنجد فی اللغة
, ص368)
sourceLink

السُّنَّةُ ¦¦
الطريقة ¦¦
الهَيْئَةُ ¦¦
المِيرَةُ
(
‏لسان اللسان
, ص644)
sourceLink

السُّنَّةُ ¦¦
الطَّرِيقَةُ‌ ¦¦
الهَيْئَةُ‌ و به فُسِّر قولُه تعالَى سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا اَلْأُولىٰ ¦¦
المِيرَةُ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص559)
sourceLink

الاسم من سار ¦¦
السُنَّة ¦¦
الطريقة ¦¦
المذهب ¦¦
الهيئَة ¦¦
الميرة (ج) سِيَر و يقال «سار بهم سِيرةً حسنة».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص757)
sourceLink

السُّنَّةُ،و الطريقة،و الحالة التي يكون عليها الإنسانُ و غيرُهُ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص236)
sourceLink

السُّنَّةُ‌. ¦¦
الطريقة. ¦¦
الحالة التى يكون عليها الإِنسانُ‌ و غيرُه.
(
المعجم الوسيط
, ص467)
sourceLink

سيرۀ حضرت رسول اكرم(ص).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص312)
sourceLink

السُّنَّةُ‌، و قد سَارتْ‌ و سِرْتُها ; قال خالد بن زهير; و قال ابن بري: هو لخالد ابن أُخت أَبي ذؤيب، و كان أَبو ذؤيب يرسله إِلى محبوبته فأَفسدها عليه فعاتبه أَبو ذؤيب في أَبيات كثيرة فقال له خالد: فإِنَّ التي فينا زَعَمْتَ و مِثْلَهَا لَفِيكَ‌، و لكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُها تَنَقَّذْتَها من عِنْدِ وهبِ بن جابر، و أَنتَ صفِيُّ النَّفْسِ منه و خِيرُها فلا تَجْزَعَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَها ، فَأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسِيرُها يقول: أَنت جعلتها سائرة في الناس
(
لسان العرب
, ج4 , ص389)
sourceLink

قال أَبو عبيد: سارَ الشيءُ و سِرْتُه ، فَعَمَّ‌; و أَنشد بيت خالد بن زهير ¦¦
الطريقة.يقال: سارَ بهم سِيْرَةً‌ حَسَنَةً‌ ¦¦
المِيرَةُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص390)
sourceLink

اَلطَّرِيقَةُ وَ سَارَ فِى النَّاسِ سِيرَةً‌ حَسَنَةً‌ أَوْ قَبِيحَةً و الْجَمْعُ سِيَرٌ مِثْلُ سِدْرَةٍ و سِدَرٍ و غَلَبَ اسْمُ السِّيْرِ فِى أَلْسِنَةِ الفُقَهَاءِ عَلَى الْمَغَازِى ¦¦
الْهَيْئَةُ و الْحَالَةُ‌
(
المصباح المنیر
, ص299)
sourceLink

و ( السِيرة ) الطريقة و المذهب، و جمعُها ( سِيَرٌ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص427)
sourceLink

الطريقةُ . يقال: سَارَ بهم سِيرَةً حَسَنَةً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و السِّيرَةُ أيضاً: المِيرَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص691)
sourceLink

سير السِّيرة : الاسم من سار ، يسير . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطريقة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص3290)
sourceLink

و الاسْمُ من كل ذلك: السِّيرَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حكى اللّحْيانِىُّ :إنه لحَسَنُ السِّيرَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السُّنَّةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص572)
sourceLink

الطَّريقة فى الشىء و السُّنّة، لأنَّها تسير و تجرى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص120)
sourceLink

- كالمَسِيرِ و التَّسْيارِ و المَسِيرَةِ و السَّيْرُورَةِ ، و سارَ يَسِيرُ و سارَهُ غيرُهُ و أسارَهُ و سارَ به و سَيَّرَهُ ، و الاسمُ : السِّيرَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص119)
sourceLink

- و السِّيرَةُ ، بالكسر: السُّنَّةُ ، و الطريقةُ ، و الهيْئَةُ ، و المِيرَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص120)
sourceLink

و أَحْسَنَ الوَالِي و الرَّجُلُ السِّيَرةَ في رَعِيَّتِهِ و أَهلِهِ ، أَي المَذْهَبَ في سِياسَتِهِم بما يأخُذُهم بِهِ و يَحمِلُهُم عَلَيهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص144)
sourceLink

السيرةُ النبويةُ و كُتُبُ السِّيَرِ

مأْخوذَةٌ‌ من السِّيرة بمعنى الطريقةِ‌، و أُدخلَ‌ فيها الغزواتُ‌ و غيرُ ذلك.
(
المعجم الوسيط
, ص467)
sourceLink

حَسَنُ السِّيرَة

خوش برخورد و نيكو روش با مردم ¦¦
و در زبان متداول بر داستان و قصه اطلاق مى‌شود همچنانكه گويند (سِيرَة عَنْتَرة) يعنى داستان و تاريخ عَنْتره كه از شاعران و دلاوران عرب بوده است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص507)
sourceLink

سيرة

طريقه و روش و خوردنى كه از جائى درآرند براى اهل و عيال خود
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص728)
sourceLink

سِيرَة

ج.سِيَر :رفتار،عملكرد،منش، كنش،سلوك،شيوۀ زندگى،راه و رسم زندگى؛ نگرش،عكس‌العمل؛(مفرد يا جمع:)شرح حال، سرگذشت،تاريخ؛...ج.:اعمال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص312)
sourceLink

جاءَ بأحاديثِ الأَوائِلِ ، - و - المرأةُ خِضابَها: خَطَّطَتْهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص120)
sourceLink

سَارَ سِيرَةً حسنَةً - بالكسر - أَي سُنّة و طَرِيقة. و - المَثَلُ : شَاعَ ; و هُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ ، و قَدْ سَيَّرَهُ قَائِلُهُ تَسْيِيراً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و اسْتَارَ سِيرَةً : كامْتَارَ مِيرَةً ; زِنَةً و مَعْنىً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص144)
sourceLink

كَعِنَبٍ ، جَمْعُ سِيرَةٍ - كَرِيشَةٍ - و هيَ الطَّريقَةُ ، أَي أَحكامَ الجِهادِ و المَغَازِي;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص147)
sourceLink

سِيْرة

ج سِيَر:سُلوك أو كَيْفيَّةُ‌ سُلوك بين النَّاس،طريقةُ‌ تصرُّفٍ‌ و حياةٍ‌:«سِيرةٌ‌ سَيِّئة»،«حُسْنُ‌ السِّيْرة» ¦¦
الحالة الَّتي يكون عليها الإنسانُ‌ و غيرُه ¦¦
ترجمة حياة،تاريخ حياة:«كتبَ‌ سيرةَ‌ فلان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص732)
sourceLink

و سار الوالي في الرّعيّة سِيرة حَسَنَة،وأحسنَ السِّيَرَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص317)
sourceLink

سيرَةٌ‌

رَوش
(
دستور اللغة
, ص415)
sourceLink

قرأتُ سيرةَ فلانٍ

تاريخ حياته. (ج) سِيَرٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص467)
sourceLink

سِيرَة الرجُلِ

روش و كردار مرد ¦¦
چگونگى رفتار او با مردم
(
فرهنگ ابجدی
, ص507)
sourceLink

سِيْرة ذاتيَّة

ترجمة حياة إنسان بقلمه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص732)
sourceLink

سِيرَة السلطان

طريقتهُ التي يحمل عليها رعيَّتهُ من عدلٍ او جورٍ و قولهم «تنشر الملائِكة سيرتهُ» اَي: صحيفة اعمالهِ و طاعاتهِ على حذف المضاف و اصلها حالة السيرة الا انها غلبت في لسان الشرع على امور المغازي و ما يتعلَّق بها كما غلبت المناسك على امور الحج و قالوا السِيَر الكبير فوصفوها بصفة المذكَّر لقيامها مقام المضاف الذي هو الكتاب كقولهم «صلّى الظهر» اَي: صلاة الظهر قيل و سُمِّيَت المغازي سِيَراً لان اول امورها السير الى الغزو و ان المراد بها في قولنا كتاب السِيَر سَيْر الامام و ملاقاتهُ مع الغزاة و الانصار و الكفرة و (سِيرة الانسان) كيفيَّة سلوكهِ بين الناس فيقال فلانٌ حسن السيرة او رديُّها و منهُ قولهم «من طابت سريرتهُ حُمِدَت سيرتهُ».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص757)
sourceLink

السِّيرَة در قرآن

قٰالَ خُذْهٰا وَ لاٰ تَخَفْ سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا اَلْأُولىٰ (آیه 21/سوره طه) sourceLink

اَلسِّيرَةُ‌: الحالة التي يكون عليها الإنسان و غيره، غريزيّا كان أو مكتسبا، يقال: فلان له سيرة حسنة، و سيرة قبيحة. ¦¦
أي: الحالة التي كانت عليها من كونها عودا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص433)
sourceLink

سِيرَة: حالتى و روشى است كه انسان و ساير جانداران نهادشان و وجودشان برآن قرار دارد، خواه غريزى و خواه اكتسابى چنانكه گفته مى‌شود: فلانى سيره و روشى نيكو و قبيح دارد. ¦¦
يعنى حالتى كه برآن حالت بوده كه همان چوب بودن آنست(دربارۀ عصاى حضرت موسى عليه السّلام است بعد از اعجازش در حركت كردن، كه مى‌گويد: نترس طبيعت و نهاد اوّلش را به آن بازمى‌گردانيم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص276)
sourceLink

سيرت: حالت و وضع طبيعى است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص361)
sourceLink

أي سنردها عصا كما كانت أولا. ¦¦
السِّيرَة هي الطريقة.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص340)
sourceLink

السَّيْرُ: الذهاب; سارَ يَسِيرُ سَيْراً و مَسِيراً و تَسْياراً و مَسِيرةً‌ و سَيْرورَةً‌ ; الأَخيرة عن اللحياني قال الجوهري: و هو شاذ لأَن قياس المصدر من فَعَلَ‌ يَفْعِلُ‌ مَفْعَلٌ‌، بالفتح، و الاسم من كل ذلك السِّيرَةُ. و السَّيْرَةُ‌: الضَّرْبُ‌ من السَّيْرِ . و السُّيَرَةُ‌: الكثير السَّيْرِ ; هذه عن ابن جني. و السِّيْرَةُ‌: السُّنَّةُ. و قال أَبو عبيد: سارَ الشيءُ و سِرْتُه. و السِّيرَةُ‌: الطريقة. يقال: سارَ بهم سِيْرَةً‌ حَسَنَةً. و السَّيرَةُ‌: الهَيْئَةُ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص389)
sourceLink

السِّيرَة الهَيْئَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص573)
sourceLink

شاهد معنایی السِّيرَة

وَ لَكُمْ عَلَيْنَا اَلْعَمَلُ بِكِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ سِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى ‌الله‌عليه‌وآله وَ اَلْقِيَامُ بِحَقِّهِ وَ اَلنَّعْشُ لِسُنَّتِهِ

السيرة: الاسم من سار و السنة و المبرة سيرة السلطان طريقته التى يحمل عليها رعيته من عدل او جور سيرة الانسان كيفية سلوكه بين الناس (اقرب) اسمى است از سار طريقه مذهب هيئت نيكوئى رفتار پادشاه كه رعيت خود را بر آن وادارد از عدالت يا جور رفتار انسان كه ميان مردم معمول دارد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين عليه السّلام...فإنّه لم يسب لهم ذرّيّة

. السّيرة:السّنّة،و الطريقة،يقال:سار بهم سيرة حسنة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص224)
sourceLink

ضرب المثل السِّيرَة

قد عرفتني سيرتي و أطّت

(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص180)
sourceLink

السِّيرَة در اصطلاح

السِّيْرَةُ

الطريقة. Method,conduct
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص240)
sourceLink

و هي، لغة، الطريقة، سواء كانت خيرا أو شرّا. يقال: «فلان محمود السيرة أو مذمومها». و في الاصطلاح استمرار عادة الناس و تباينهم العملي على فعل شيء أو ترك شيء، سواء كان ذلك من جميع العقلاء من مسلمين و غيرهم، أو كان ذلك من جميع المسلمين بما هم مسلمون. و السيرة على نحوين: تارة يعلم فيها أنها كانت جارية في عصور المعصومين حتى يكون المعصوم أحد العاملين بها أو يكون مقرّرا لها، و تارة أخرى لا يعلم ذلك أو يكون العلم بحدوثها بعد عصورهم. و تعدّ السيرة عند المتشرعة من المسلمين على فعل شيء أو تركه هي في الحقيقة من نوع الإجماع، بل أرقى أنواع الإجماع في نظر الإمامية، لأنها إجماع عملي من العلماء و غيرهم، و الإجماع في الفتوى إجماع «قوليّ‌» و من العلماء خاصة. و هي إما «سيرة عقلائية» أو «سيرة المتشرعة».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

لغة: هي الطريقة. يقال: سار بهم سيرة حسنة. و السّيرة: السّنّة و الهيئة. (لسان العرب: 389/4-390). و اصطلاحا: الطريقة التي سار عليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في حياته، منذ ولادته إلى وفاته، و ما تخلّل ذلك من أحداث.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص412)
sourceLink

السيرة في أصول الفقه

المقصود من «السيرة» - كما هو واضح - استمرار عادة الناس و تباينهم العملي على فعل شيء، أو ترك شيء. و المقصود بالناس: إما جميع العقلاء و العرف العام من كل ملّة و نحلة، فيعمّ‌ المسلمين و غيرهم. و تسمّى السيرة حينئذ «السيرة العقلائية». و التعبير الشايع عند الأصوليين المتأخّرين تسميتها ب‍‌ «بناء العقلاء». و إما جميع المسلمين بما هم مسلمون، أو خصوص أهل نحلة خاصة منهم كالإمامية مثلا. و تسمّى السيرة حينئذ «سيرة المتشرّعة» أو «السيرة الشرعية» أو «السيرة الإسلامية». (محمد المظفر، أصول الفقه 2، 153، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1476)
sourceLink

السّيرة العقلائيّة

Rational conduct عبارة عن ميل عامّ عند العقلاء المتديّنين و غيرهم نحو سلوك معيّن، دون أن يكون للشرع أثر مباشر في تكوين هذا الميل. كالميل العام لدى العقلاء نحو الأخذ بظاهر كلام المتكلّم. و تعدّ هذه السيرة دليلا استقرائيّا. و هي نتيجة لمختلف العوامل و المؤثّرات الأخرى، التي تتكيّف ميول العقلاء و تصرفاتهم وفقا لها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص240)
sourceLink

و هي لدى الإمامية استمرار عادة جميع العقلاء، و العرف العام من كل ملّة و نحلة، و تباينهم العملي على فعل شيء، أو ترك شيء. و تدعى عند المتأخرين منهم «بناء العقلاء». و لا تكون دليلا عندهم إلا إذا كان يستكشف منها على سبيل اليقين موافقة الشارع، و إمضاؤه لطريقة العقلاء، لأن اليقين تنتهي إليه حجية كل حجّة، على قولهم.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

و المقصود من السيرة العقلائيّة اجمالا هو تعارف العقلاء على سلوك معيّن في شأن من الشئون بحيث لا يشذّ عن هذا السلوك منهم أحد إلاّ و كان معرضا للنقد و التوبيخ، و هذا لا يتّفق إلاّ في عند ما يكون السلوك مستندا الى نكتة عقلائيّة و لو لم تكن متبلورة بل كانت مركوزة في جبلتهم. و هناك نوع آخر للسيرة العقلائيّة ذكره السيّد الصدر رحمه اللّه و هو تعارف العقلاء على سلوك معيّن إلاّ انّ الخروج عن مقتضاه لا يستوجب توبيخ العقلاء، و ذلك يعبّر عن عدم نشوء هذا السلوك عن نكتة عقلائيّة و لو لم تكن متبلورة، بمعنى انّه ناشئ اتفاقا و لأغراض شخصيّة إلاّ انّها خلقت حالة عامة تستوجب استظهار أو حدس صدور ذلك السلوك عن كلّ‌ أحد. و يمكن التمثيل لهذا النوع من السيرة بتعارف العقلاء و الذين هم في موقع المولويّة على اعتبار قول اللغوي حجة على عبيدهم بمعنى اعتبار قول اللغوي هو المعبّر عن مراداتهم فيما يصدر عنهم من أوامر، و هذا النحو من السلوك انّما نشأ عن أغراض شخصيّة تتّصل بكلّ‌ واحد من أفراد العقلاء اللذين هم في موقع المولويّة، إذ انّهم و لغرض التحفظ على أغراضهم يصيغون أوامرهم بألفاظ متناسبة مع قول اللغوي، و هذا هو الذي دعاهم للأمر باعتماد قول اللغوي في مقام التعرّف على مقاصدهم. و من الواضح انّه لو شذّ أحد عن هذه الطريقة و اتخذ وسيلة اخرى للتحفظ على أغراضه مع عبيده لم يكن ذلك موجبا لتوبيخ العقلاء له و لومه على الخروج عن الطريقة المألوفة. و في كلا القسمين لا بدّ لإثبات صلاحيّة السيرة العقلائيّة للدليليّة على الحكم الشرعي من امضاء الشارع لهذه السيرة، و لكي يثبت امضاء الشارع للسيرة لا بدّ من تنقيح أمرين: الأمر الاول: هو معاصرة السيرة لزمن المعصوم عليه السّلام، إذ مع عدم احراز ذلك لا تكون ثمّة وسيلة لإثبات الإمضاء، و ذلك لأنّه غالبا ما يكون الإمضاء بواسطة السكوت و عدم الردع، و هذا ما يستبطن معايشة المعصوم للسيرة و عندها يمكن الاستدلال بالسكوت و عدم الردع على التقرير و الامضاء. و هكذا لو كان الإمضاء بواسطة التصريح فإنّه لا يتعقل إلاّ مع معاصرة المعصوم عليه السّلام للسيرة إلاّ انّه عندئذ يكون التصريح بالإمضاء أحد أمارات معاصرة المعصوم عليه السّلام للسيرة، نعم لو لم يكن لبيان الامام عليه السّلام المناسب للإمضاء دلالة على وجود السيرة فإنّ معاصرة السيرة لا يثبت بذلك إلاّ انّه يمكن إثبات مناسبة ما عليه السيرة الفعليّة لنظر الشارع بذلك، و الحجيّة حينئذ لكلام المعصوم عليه السّلام دون السيرة، و هو خروج عن الفرض. و بهذا يتنقح اعتبار معاصرة المعصوم عليه السّلام للسيرة التي يكون لها الدليليّة و الكاشفيّة عن الحكم الشرعي. الأمر الثاني: أن يكون عدم الردع للسيرة المعاصرة للمعصوم عليه السّلام كاشفا عن الامضاء، و هذا لا يكون إلاّ إذا كان عدم الردع موجبا لامتداد السيرة للشئون الشرعيّة، و عندها تكون أغراض الشريعة معرضا للخطر لو لم تكن متناسبة مع مقتضى السيرة، ففي مثل هذا الفرض يكون عدم الردع معبّرا عن الإمضاء. و هناك فرض آخر يكون معه عدم الردع معبّرا عن الإمضاء و هو ما لو كانت السيرة من الاستحكام و الاستيثاق بحيث يحتمل امتدادها للشئون الشرعيّة، و حينئذ يكون من الحكمة الردع عنها لو لم تكن متناسبة مع نظر الشارع، إذ انّ عدم الردع حينئذ ينافي الحكمة المقتضية للتحفّظ على الأغراض عن أن تكون في معرض الخطر. على انّه لا بدّ من التنبيه على أمر يتّضح بالتأمّل فيما ذكرناه و هو انّه قد تكون السيرة منافية لنظر الشارع إلاّ انّ امتدادها للشئون الشرعيّة لا يمثل خطرا على الاغراض الشرعيّة، و في مثل هذا الفرض لا يكون عدم الردع معبّرا عن الإمضاء. و مثال ذلك ما لو كان نظر الشارع هو التخيير في حالات التزاحم بين دفع المفسدة و جلب المصلحة المتساويين في الأهميّة و كانت السيرة جارية على تقديم دفع المفسدة على جلب المصلحة في حالات التساوي في الأهميّة، فإنّ عدم الردع عن هذه السيرة لا يشكّل خطرا على غرض الشارع بعد افتراض انّ نظره في مثل هذا الفرض هو التخيير. ثمّ انّ هذين القسمين للسيرة هما اللذان لو ثبت امضاؤهما لكانا صالحين للكشف عن الحكم الشرعي أو الحجّة الشرعيّة، و هناك قسمان آخران للسيرة ليس لهما هذه الصلاحيّة. القسم الأوّل: هو السيرة العقلائيّة التي تنقّح موضوعات الأحكام الشرعيّة الثابتة بأدلتها، و هي على نحوين: النحو الأول: السيرة التي ينخلق بها موضوع الحكم الشرعي و يتحدّد بواسطتها كيفيّة امتثاله و الخروج عن عهدته، و مثال ذلك حكم الشارع بوجوب الإنفاق على الزوجة بالمعروف، فلو قامت السيرة على انّ‌ الإنفاق بالمعروف لا يتمّ إلاّ بمستوى معين من النفقة فإنّ هذه السيرة تقتضي صيرورة موضوع الوجوب هو خصوص المقدار المحدّد من قبلها و انّ المقدار الأقل ممّا حددته السيرة لا يكون من النفقة بالمعروف، و حينئذ لا يكون لأحد الإنفاق بمستوى أقل و ان كان يرى عدم تماميّة ما عليه السيرة، كما انّ وجود سيرة سابقة على غير ما هي عليه فعلا لا يصحّح إلغاء السيرة الفعليّة، إذ انّ تحديد الموضوعات خاضع للظروف المزامنة لامتثال التكليف، و بطبيعة الحال انّ‌ ذلك مختصّ بالموضوعات التي يخضع تبلورها للظروف و الملابسات الخارجيّة. النحو الثاني: السيرة التي يكون لها دور الكشف عن تحقّق موضوع الحكم الشرعي خارجا، و مثاله ما لو كانت سيرة العقلاء جارية على عدم الإقدام على المعاملة الغبنيّة و انّهم يجرون في معاملاتهم على أساس التحفّظ على مالية ما عندهم من أموال فحينئذ نستكشف من هذه السيرة وجود شرط ضمني في كلّ معاملة و هو التقارب بين مالية العوضين، فلو اتّفق ان كانت المعاملة غبنيّة فإنّ‌ للمغبون خيار الغبن باعتبار انّ عدم الغبن شرط ضمني في العقد كشفت عنه السيرة العقلائيّة. و تلاحظون انّ السيرة هنا كشفت عن تحقّق موضوع الحكم الشرعي و الذي هو وجود شرط ضمني بعدم الغبن، و من هنا ترتب الحكم الشرعي و الذي هو ثبوت الخيار. و الفرق العملي بين النحو الاول و الثاني هو انّ النحو الثاني من السيرة لا يتنقّح بها موضوع الحكم الشرعي لو أقدم المتعاقدان على المعاملة مع البناء على الالتزام بمقتضاها و لو اتّفق الغبن، و ذلك لأنّ السيرة في النحو الثاني انّما تكشف عن وجود شرط ضمني مثلا فلو ألغى المتعاملان هذا الشرط فلا كاشفيّة للسيرة حينئذ عن وجود الشرط، و هذا بخلاف النحو الاول من السيرة فإنّها لا تخضع لإرادة أحد من العقلاء بل انّها موجبة لانخلاق موضوع الحكم الشرعي، فليس دورها الكشف بل انّ دورها الإيجاد للموضوع. و بما ذكرناه يتّضح انّ هذا القسم من السيرة بنحويه لا تناط فاعليته بمعاصرة السيرة للمعصوم عليه السّلام بل انّه لو كانت السيرة في زمن المعصوم عليه السّلام على خلاف ما عليه السيرة الفعليّة فإنّ‌ ذلك لا يؤثر على ما هي الوظيفة المناطة بهذا القسم من السير، و هي تنقيح موضوع الحكم الشرعي. القسم الثاني: هي السيرة العقلائيّة التي تساهم في فهم الدليل و تكشف عن حدود مدلوله، إذ لا ريب انّ‌ للمتبنّيات العقلائيّة و المرتكزات العرفيّة دورا في تبلور الظهور للأدلّة اللفظيّة، و انّ الظهور لا يتحدّد بالمداليل اللغويّة فحسب بل انّ‌ المتبنيات العقلائيّة تشكّل قرائن لبيّة متّصلة يتحدّد بواسطتها ما هو المراد الجدّي من الأدلة اللفظيّة. و هذا القسم من السير منوط باحراز معاصرتها للمعصوم عليه السّلام، إذ انّ الظهور المعتمد للأدلّة اللفظيّة انّما هو الظهور المزامن لعصر صدور النصّ‌، نعم يمكن الاستفادة من السيرة الفعليّة لإثبات أحد أمرين: الأمر الأول: عدم امكان التمسّك بالمدلول اللغوي للدليل بقطع النظر عمّا هو مقتضى السيرة، و ذلك لأنّ السيرة الفعليّة توجب احتمال اكتناف الدليل بقرينة متّصلة مانعة عن ظهور الدليل فيما يناسب المدلول اللغوي، و هذا الاحتمال لا نافي له، فإمّا ان ننتهي الى القول باجمال الدليل و امّا ان نتمسّك بالدليل بالمقدار الذي تقتضيه السيرة. الأمر الثاني: انّ هذه السيرة تساهم في الكشف عن انّ المستظهر من الدليل في عصر النصّ هو عينه الظهور الفعلي للدليل و المناسب لما تقتضيه السيرة، و ذلك لأنّ احراز السيرة الفعليّة موجب لإحراز الظهور الفعلي و عندئذ نتمسّك بأصالة عدم النقل المعبّر عنها بأصالة الثبات في اللغة، فإنّ هذا الأصل لا يختصّ‌ بالمدلول اللغوي، بمعنى انّ هذا الأصل لا يثبت بقاء المدلول اللغوي و عدم تبدّله بتمادي الزمن فحسب بل يتّسع ليشمل حالات الشك في تبدّل الظهور المرتبط بالقرائن اللبيّة و المرتكزات العقلائيّة. فإن كان الظهور المرتبط بالقرائن اللبيّة محرزا فعلا و شككنا في انّ هذا الظهور هل هو عينه الذي كان في زمن صدور النصّ أو انّه تبدّل بتمادي الأزمنة فإنّ بالامكان التمسّك بأصالة عدم النقل - و المعبّر عنه بالاستصحاب القهقرائي - لإثبات معاصرة هذا الظهور لعصر النص. هذا بعض ما استفدناه من كلمات السيد الصدر رحمه اللّه. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص180)
sourceLink

السيرة المتشرعيّة

المراد من السيرة المتشرعيّة هو تعارف المتشرعة - بما هم متدينون و ملتزمون بما يمليه عليهم الشارع المقدس - على سلوك معيّن بقطع النظر عن كون هذا السلوك مناسبا لما يقتضيه الطبع العقلائي أو انّه غير مناسب لذلك، فمحض التباني منهم على سلوك معيّن مصحح للتعبير عن هذا السلوك بالسيرة المتشرعيّة، نعم اتفاق كون هذا السلوك منافيا لما هو مقتضى الطبع العقلائي يوجب اكتساب السيرة المتشرعيّة دلالة أوضح على تلقّي السلوك عن الشارع، إذ لمّا كان هذا السلوك منافيا للطبع العقلائي أوجب انتفاء احتمال جريان المتشرعة على مقتضى طبعهم باعتبارهم عقلاء، و بذلك يتعيّن تلقي المتشرعة لهذا السلوك عن الشارع و إلاّ فلا موجب لصدوره عنهم بعد افتراض منافاته للطبع العقلائي. إلاّ انّه مع ذلك يمكن التعبير عن السلوك المتشرعي المناسب للطبع العقلائي بالسيرة المتشرعيّة، و يمكن استكشاف تلقي ذلك السلوك عن الشارع المقدّس، و ذلك لافتراض تديّن المتشرعة و التزامهم بما يمليه عليهم الشارع و عدم خروجهم عن اطار الشريعة و التفاتهم الى انّ السيرة العقلائيّة وحدها لا تكفي لتصحيح السلوك ما لم يكن ذلك عن امضاء من الشارع. و احتمال جريانهم على ما هو مقتضى طبعهم بما هم عقلاء غفلة دون مراجعة الشارع للتعرّف على رأيه في هذا السلوك، هذا الاحتمال بعيد غايته، إذ لا يعقل ان يغفل جميع المتشرعة عن ذلك مع حرصهم باعتبارهم متشرعة على ان لا يخرجوا عن الإطار الشرعي في جميع شئونهم الحياتيّة. و مع اتضاح المراد من السيرة المتشرعيّة يتّضح اناطة دليليتها و حجيّتها بمعاصرتها لزمن المعصوم عليه السّلام، بمعنى انّه لا بدّ من احراز انّ السيرة المتشرعيّة الفعليّة لها امتداد يتصل بعصر الظهور للمعصوم عليه السّلام و إلاّ لم تكن صالحة للدليليّة و الكاشفيّة عن الحكم الشرعي، و ذلك لأنّ التمسك بالسيرة المتشرعيّة انما هو لاستكشاف وجود دليل شرعي لم يصل الينا بواسطة الأخبار المنقولة عن المعصوم عليه السّلام، فإذا لم تكن السيرة معاصرة للمعصوم عليه السّلام فكيف يتسنّى لنا احراز وجود دليل شرعي اعتمده المتشرعة إلاّ انّه لم يصل الينا نصه و الحال انّ السيرة انعقدت بعد عصر المعصوم عليه السّلام. و بتعبير أدق: انّه مع افتراض معاصرة السيرة للمعصوم عليه السّلام لا يكون ثمة احتمال لتلقيهم رأي الشارع بواسطة الحدس و لو كان لكان موهوما، إذ انّ فرص التعرّف الرأي الشرعي بواسطة الحس أو ما يقرب منه متوفرة و متكاثرة لقربهم من المعصوم عليه السّلام أو ممن يسمع منه و يرى فعله و يشاهد تقريره، فلو اتفق بعد البعض أو غفلتهم أو ضعف إدراكهم فإنّ ذلك لا يتفق للجميع كما هو مقتضى حساب الاحتمالات، و هذا بخلاف السيرة المنعقدة بعد عصر النص فإنّ من المحتمل قويا اعتمادهم على الحدس و فتاوى الفقهاء و التي يكون أحسن حال يفترض لها هو الإجماع. ثم انّه اتّضح مما بيناه أيضا انّ حجيّة السيرة المتشرعيّة غير منوطة باحراز عدم الردع، إذ لا مبرّر لهذا الشرط بعد ان كانت السيرة المتشرعيّة كاشفة بنحو الإن عن وجود دليل شرعي هو واقعا مستند السيرة، نعم لو كانت السيرة المتشرعيّة مناسبة لما يقتضيه الطبع العقلائي فإنّها تكون منوطة باحراز الإمضاء من الشارع إلاّ انّ‌ نفس السيرة المتشرعيّة - كما قلنا - محرزة للإمضاء، إذ لو لم يمض الشارع هذا السلوك الذي يقتضيه الطبع لما سلكه المتشرعة بعد افتراض تدينهم و التفاتهم الى انّ اقتضاء الطبع العقلائي لهذا السلوك لا يبرّر صحة البناء عليه دون أن يكون ذلك عن امضاء من الشارع. و بهذا يتّضح انّ دليلية السيرة العقلائيّة منوطة بالإمضاء المستكشف عن السكوت، و اما السيرة المتشرعيّة فهي بنفسها كاشفة بنحو الإن عن وجود الدليل الشرعي.
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص185)
sourceLink

السيرة العقلائية

هي في تبانيهم القانونية و ما يرتبط في التقنين و التشريع لديهم فهي أخص من العرف العام الذي هو أخص من العرف بنحو مطلق. (عن بعض المحققين).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص112)
sourceLink

هي عبارة عن الميل العام لدى العقلاء نحو سلوك معين. و تسمى ب‍ (بناء العقلاء) مثل العمل بخبر الثقة و الأخذ بظاهر الكلام. ** تثبت الكرية في الماء بالعلم و بالبينة. و على وجه تثبت بقول صاحب اليد، و ذلك بدعوى أن المدرك هو السيرة العقلائية، و هي بوجودها الارتكازي محققة جزما، لأن نكتة الاعتماد العقلائي على إخبار صاحب اليد بالطهارة و النجاسة لم تكن نكتة نفسية في هذين العنوانين، بل نكتة طريقية و هي الأخبرية المحفوظة في المقام، و إن كان وجودها الفعلي التطبيقي لم يعلم بثبوتها على نطاق واسع في عصر الأئمة (ع) لعدم شيوع المياه المحقونة الكثيرة في ذلك الزمان. و حينئذ يقع الكلام في أن كاشفية السكوت و عدم الردع عن الإمضاء هل يكفي فيها الوجود الارتكازي للسيرة، بمعنى وجود النكتة التي تدعو العقلاء إلى الجري على وجه مخصوص لو توفر الموضوع‌؟ أو تتوقف على الوجود الفعلي و التطبيقي للسيرة‌؟. فعلى الأول يتم الاستدلال بالسيرة في المقام على ثبوت الكرية بإخبار صاحب اليد، و على الثاني لا يتم لعدم إحراز الوجود التطبيقي للسيرة على نطاق واسع في عصر الأئمة (ع). بل يقع الإشكال على الثاني في الاستدلال بكثير من السير العقلائية فيما يستجد من أفراد نكاتها الارتكازية. فالسيرة على التملك بالحيازة لها نكتة تشمل تملك الطاقة الكهربائية بالحيازة أو تملك غاز الأوكسجين بها مثلا، و لكن ليس لها في مجال أمثال هذه الأموال المستجدة تطبيقات فعلية معاصرة للأئمة (ع) فمن يشترط في الاستدلال بالسيرة على امتدادات النكتة العقلائية أن يكون على طبق الامتداد تطبيق فعلي معاصر للأئمة (ع) و يستشكل من أجل ذلك في حجية خبر صاحب اليد بالكرية، عليه أن يستشكل في الاستدلال بالسيرة على تملك الكهرباء و بالغاز بالسيرة أيضا، مع أنه لا يلتزم أحد بذلك. و يمكن حل الإشكال: بان استكشاف الإمضاء من عدم الردع لو كان بملاك أن النهي عن المنكر واجب، فلو لم يكن عمل العقلاء مشروعا لوجب على الإمام النهي عنه، فيكشف عدم ردعه عن الإمضاء و المشروعية، لتعين الاقتصار على حدود التطبيقات الفعلية للسيرة المعاصرة للأئمة (ع)، لأن المنكر على تقدير عدم رضاء الشارع بالسيرة هو عملها الخارجي لا ارتكازها. و لكن هذا ليس هو ملاك استكشاف الإمضاء من عدم الردع، و إلاّ لتوقف على إحراز شروط النهي المنكر التي منها أن يكون الفعل منكرا في نظر الفاعل، مع أنه كثيرا ما يكون جاهلا قاصرا باعتبار غفلته و غلبة طبعه العقلائي عليه، فلا يكون آثما ليجب ردعه، بل الملاك في استكشاف الإمضاء من عدم الردع ظهور حال الشارع سواء كان النبي (ص) أو الإمام (ع) فانه بحكم مقامه و تصديه لتربية مجتمعه على نهج إلهي رباني يكون ظاهر حاله عند السكوت على حالة من حالات العقلاء إمضاؤها، و هذا الظهور الحالي حجة كالظهور اللفظي، و هو كما ينعقد بلحاظ الوجود التطبيقي للسيرة كذلك ينعقد بلحاظ الوجود الارتكازي لها، و عليه فأخبار صاحب اليد بالكرية معتبر. (انظر: بناء العقلاء)
(
الدلیل الفقهي
, ص185)
sourceLink

Conduct of rational persons, practice of rational persons, practice of the wise توجّهات و ميول عامّة لدى العقلاء نحو سلوك خاص دون أن يكون للشارع دور في بلورة هذه التوجّهات و الميول، من قبيل أخذهم بظاهر الكلام. و هي حجّة إذا اكتشفنا بنحو ما إمضاء الشارع لها، بأن كانت دارجة لديهم عهد الرسول أو الائمة و لم يردعوا عنها. و تسمّى سيرة العقلاء و بناء العقلاء و طريقة العقلاء أيضا.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص161)
sourceLink

هي عبارة عن الميل العام لدى العقلاء نحو سلوك معين. و تسمى ب‍ (بناء العقلاء) مثل العمل بخبر الثقة و الأخذ بظاهر الكلام. (انظر بناء العقلاء)
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص92)
sourceLink

السيرة في اللّغة

السّير: الذهاب... سار القوم... إذا امتدّ بهم السير في جهة توجّهوا لها. و يقال: بارك اللّه في مسيرك أي سيرك... و الاسم من كل ذلك السّيرة... و سيّره من بلده: أخرجه و أجلاه... و السّيرة: الضرب من السّير. و السّيرة: الكثير السّير... و السّيرة: السّنة... و السّيرة: الطريقة. يقال: سار بهم سيرة حسنة. و السّيرة: الهيئة... و سيّر سيرة: حدّث أحاديث الأوائل. و سار الكلام و المثل في الناس: شاع... و سائر الناس: جميعهم. (لسان العرب، سير، 389/4-390). ¦¦
السّير... جمع سيرة. و السيرة هي اسم من السير ثم نقلت إلى الطريقة، ثم غلبت في الشرع على طريقة المسلمين في المعاملة مع الكافرين و الباغين و غيرهما من المستأمنين و المرتدّين و أهل الذمّة... السّير جمع سيرة و هي الطريقة في الأمور، و في الشرع يختصّ‌ بسير النبي عليه السّلام في المغازي... و قد يراد به قطع الطريق، و قد يراد بها السنّة في المعاملات... و سمّيت المغازي سيرا لأن أول أمورها السّير إلى الغزو. (كشاف الاصطلاحات، السّير، 998/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1475)
sourceLink

السيرة الإسلامية

(- سيرة المتشرعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص160)
sourceLink

را: سيرة المنشرعة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

السيرة المتشرعية

و هي السلوك العام للمتدينين في عصر المعصومين من قبيل اتفاقهم على إقامة صلاة الظهر في يوم الجمعة في غياب السلطان العادل. * استدل الفقهاء على عدم مفطرية البخار بسيرة المسلمين على عدم التجنب عن البخار لدخولهم الحمامات في شهر رمضان و عدم التحفظ من البخار و إن كان غليظا. و هذه السيرة القطعية المستمرة المتصلة بزمن المعصومين (عليهم السلام) بضميمة عدم ردعهم عنها - و هي بمرأى منهم و مسمع - الكاشف عن امضائهم عليهم السلام كافية في الحكم بالجواز. ** و قد استدل على جواز كشف وجه المرأة و يديها و قدميها، بما عليه سيرة المسلمات في الحياة العامة أمام الرجال الأجانب اختيارا في الأسواق و الشوارع، و في سعيهن إلى زيارة أو سفر أو مسجد أو شراء أو بيع، و في المساجد و مواسم الحج، و زيارة القبور، و في مقام الاستفتاء و التعلم... *** استدل على عدم مفطرية الدخان بموثقة عمرو بن سعيد حيث قال فيها: فتدخل الدخنة في حلقه فقال: «جائز لا بأس به». و لكن قد يدعى قيام سيرة المتشرعة على التحرز عن الدخان من مثل التنباك و التتن حال الصوم بحيث أصبح البطلان به كالمرتكز في أذهانهم، بل قد يدعى بلوغ تناوله من الاستبشاع حدا يكاد يلحقه بمخالفة الضروري. و لكن التعويل على مثل هذه السيرة و الارتكاز مشكل جدا، لعدم إحراز الاتصال بزمن المعصومين عليهم السلام و جواز الاستناد إلى فتاوى السابقين لو لم يكن محرز العدم كما لا يخفى. ** في حكم أبوال الدواب استدل على الطهارة بالسيرة المتشرعية حيث أن سيرة المتشرعة بما هم متشرعة في العصور المتأخرة تكشف عن أنها متلقاة من عصر الأئمة (ع)، و إن كانت تستند إلى عصر الأئمة (ع) فهي حجة. و يمكن أن تقرّب بتقريب آخر و هو: أن هذه المسألة حيث أنها كانت محل ابتلاء المتشرعة آنذاك كثيرا، فلا بد أن يكون الحكم واضحا عندهم، كما هي العادة في المسائل محل الابتلاء حيث يكثر التعرض لها، و عندئذ يمكن أن نتساءل: ما هو الحكم الذي كان واضحا عندهم و ثابتا في ارتكازهم‌؟ فإن كان هو الطهارة ثبت المطلوب، و إن كان هو النجاسة، فكيف نفسّر ذهاب المشهور من فقهاء الإمامية إلى الحكم بالطهارة رغم تظافر الروايات الآمرة بالغسل، و عندئذ يضعف احتمال وجود ارتكاز بالنجاسة عند المتشرعة. *** ذهب جماعة من الفقهاء إلى نجاسة عرق الجنب من الحرام، بل ادعى البعض الإجماع عليه. و استدل على النجاسة بعدة روايات منها، ما رواه علي بن مهزيار عن الإمام العسكري (ع) حيث سأله عن عرق الجنب إذا عرف في الثوب، فقال (ع): «إن كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من الحرام لا تجوز الصلاة فيه و إن كانت جنابته من حلال فلا بأس». و قد رد الاستدلال بهذه الرواية و أمثالها بأن مفادها المباشر هو عدم جواز الصلاة في الثوب لا النجاسة، و من هنا قد يقال بدلالتها على المانعية دون النجاسة، فلا بد لاستفادة النجاسة من إبراز عناية، و ذلك بتقريب أن السائل و إن سأل عن جواز الصلاة في الثوب لاحتماله بحسب الارتكاز المتشرعي سوى النجاسة، كان السؤال ظاهرا في الاستعلام عن حال الثوب في الصلاة من هذه الناحية فيدل على النجاسة. **** وقع البحث عند الفقهاء في اشتراط لبس ثوبى الإحرام و أنه مختص بالرجل أو يعمّ المرأة‌؟! و قد ذكر شيخ الجواهر عن بعض الفقهاء أنه للمرأة و الرجل على السواء، و ردّ بأنه على خلاف ما دلّ من جواز لبس المخيط و الحرير للنساء، و هو كاشف عن أن اشتراط لبس ثوبى الإحرام مختص بالرجل دون المرأة، و ذلك لأن ثوبى الإحرام مشروطان بكونهما من جنس ما يصلى فيه. هذا مضافا إلى سيرة المتشرعة و الارتكاز الشرعي الدال على عدم شرطية لبس ثوبى الإحرام للمرأة، و مثل هذه السيرة مأخوذة يدا بيد إلى زمن المعصومين (ع). ***** و يمكن أن يستدل على عدم مشروعية الجماعة في النوافل بقيام سيرة المتشرعة المتصلة بزمن المعصومين (ع) على المنع مطلقا حيث لم يعهد من أحد منهم إقامة الجماعة في شيء من النوافل على الإطلاق. عدا بعض الاستثناء. - راجع: الانصراف
(
الدلیل الفقهي
, ص187)
sourceLink

و هي السلوك العام للمتدينين في عصر المعصومين من قبيل اتفاقهم على اقامة صلاة الظهر في يوم الجمعة بدلا عن صلاة الجمعة في غياب السلطان العادل.
(
معجم المصطلحات الأصولیة
, ص93)
sourceLink

السيرة النبويّة

Biography of the Prophet الأقوال و الأفعال و التقريرات و الصفات الخلقيّة و الخلقيّة المأثورة عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، سواء أقصد التشريع، أم لم يقصد تشريع.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص240)
sourceLink

السيرة الشرعية

(- سيرة المتشرعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص160)
sourceLink

را: سيرة المتشرعة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

سيرة

-المقصود من"السيرة"-كما هو واضح- استمرار عادة الناس و تباينهم العملي على فعل شيء،أو ترك شيء.و المقصود بالناس:إما جميع العقلاء و العرف العام من كل ملّة و نحلة، فيعمّ المسلمين و غيرهم.و تسمّى السيرة حينئذ "السيرة العقلائية".و التعبير الشايع عند الأصوليين المتأخّرين تسميتها ب‍"بناء العقلاء".و إما جميع المسلمين بما هم مسلمون،أو خصوص أهل نحلة خاصة منهم كالإمامية مثلا.و تسمّى السيرة حينئذ"سيرة المتشرّعة"أو"السيرة الشرعية"أو"السيرة الإسلامية"(مظ،مصف 1،153،2) -السيرة عند المتشرّعة من المسلمين على فعل شيء أو تركه هي في الحقيقة من نوع الإجماع، بل هي أرقى أنواع الإجماع،لأنها إجماع عملي،من العلماء و غيرهم.و الإجماع في الفتوى إجماع قولي،و من العلماء خاصة. و السيرة على نحوين:تارة يعلم فيها أنها كانت جارية في عصور المعصومين عليهم السلام، حتى يكون المعصوم أحد العاملين بها أو يكون مقرّرا لها،و أخرى لا يعلم ذلك أو يعلم حدوثها بعد عصورهم.فإن كانت على(النحو الأول)-فلا شكّ في أنها حجّة قطعية على موافقة الشارع،فتكون بنفسها دليلا على الحكم كالإجماع القولي الموجب للحدس القطعي برأي المعصوم.و بهذا تختلف عن (سيرة العقلاء)فإنها إنما تكون حجّة إذا ثبت من دليل آخر إمضاء الشارع لها و لو من طريق عدم ثبوت الردع من قبله...و إن كانت على (النحو الثاني)-فلا نجد مجالا للاعتماد عليها في استكشاف موافقة المعصوم على نحو القطع و اليقين(مظ،مصف 16،155،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص790)
sourceLink

1.behavior and customs and conduct of people,2.biography of someone,life of someone 1 - مجموعة التقاليد و السلوكيات و الأعراف و البناءات الذهنية الدارجة لدى الناس، و تنقسم إلى قسمين شرعية و عقلائية. 2 - قصّة حياة شخص، و هو ما يدعى بالسيرة الذاتية.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص160)
sourceLink

سيرة أصحاب الأئمّة

The conduct of companion of Ahlul bait أي سيرة أصحاب أئمّة أهل البيت، و هي من مصاديق سيرة المتشرعة. (- سيرة المتشرعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص160)
sourceLink

سيرة المتشرّعة

The conduct of the devout السلوك العام للمتديّنين في عصر التشريع، كاتفاقهم على عدم دفع الخمس من الميراث، و هذه السيرة تعدّ عند بعض الأصوليين دليلا استقرائيّا، إذ إنّها تشكل بمجموعها قرائن لإثبات أمر أو نفيه، و هي وليدة البيان الشرعيّ.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص240)
sourceLink

Conduct of the devout(faithful) people العهود و السلوكيات الدارجة لدى المؤمنين في عصر التشريع، أي المعاصر لعهد المعصومين دون ما تأخّر عنهم و الدارج حاليا مثلا، من قبيل اتّفاقهم على إقامة صلاة الظهر عوضا عن صلاة الجمعة، أو على عدم دفع الخمس في الميراث. و هي حجّة شرعية تعتمد مبنى أنّ كلّ فرد منها يشكّل قرينة على صدور بيان شرعي في السلوك المعين، و مجموعهم يشكّلون دليلا استقرائيا يعتدّ به كما يعتدّ بالإجماع و الشهرة. و تسمّى السيرة الشرعية و السيرة الإسلامية. و هذه السيرة شاملة للسلوكيات الدارجة لدى صحابة الرسول و أصحاب الائمّة من أهل البيت كذلك. و تسمّى السيرة الإسلامية و السيرة الشرعية و سيرة المسلمين.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص161)
sourceLink

و هي في اصطلاح الإمامية استمرار عادة جميع المسلمين بما هم مسلمون، أو خصوص أهل نحلة خاصة منهم كالإمامية مثلا، و تباينهم العملي على فعل شيء. و تدعى كذلك «السيرة الإسلامية» و «السيرة الشرعية» و هذه السيرة هي التي تعد أرقى أنواع الإجماع، و هي على نحوين. (را: السيرة). و أقصى ما تدل عليه من حيث اقتضاؤها الدلالة هو على مشروعية الفعل و عدم حرمته في صورة السيرة على الفعل، أو تدل على مشروعية الترك و عدم وجوب الفعل في صورة السيرة على الترك.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص169)
sourceLink

سيرة المتشرعة

هو تسالم المسلمين على فعل شيء أو تركه بما هم مسلمون و بما هم متشرعة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص266)
sourceLink

هو:تسالم المسلمين على فعل شيء أو تركه بما هم مسلمون، و بما هم متشرعة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص35)
sourceLink

سيرة المسلمين

(- سيرة المتشرعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص161)
sourceLink

سيرة العقلاء

هو تسالمهم على فعل شيء أو تركه بما هم عقلاء، و العقلاء أعم من المسلمين.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص266)
sourceLink

هو:تسالمهم على فعل شيء أو تركه بما هم عقلاء، و العقلاء أعم من المسلمين و غيرهم .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص35)
sourceLink

(- السيرة العقلائية)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص161)
sourceLink

سيرة الصحابة

Conduct of companion of the prophet من مصاديق سيرة المتشرعة. (- سيرة المتشرعة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص160)
sourceLink

سيرة متشرعة

هو تسالم المسلمين على فعل شيء أو تركه. بما هم مسلمون و بما هم متشرعة.
(
القاموس الفقهي
, ص116)
sourceLink

سيرة عقلاء

هو تسالمهم على فعل شيء أو تركه بما هم عقلاء، و العقلاء اعم من المسلمين و غيرهم.
(
القاموس الفقهي
, ص116)
sourceLink

مداخل هم ریشه السِّيرَة

السين و الياء و الراء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على مضىٍّ‌ و جَرَيان.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص120)sourceLink

اسماء

السَّيِّرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسيِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسايَرةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالسَّيَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّيَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلسَيِّرٌالمَسِيرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّسْيَارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسيوريانالسِّيَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسِّيَرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّيْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّائِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَسْيَارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّيُورةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسُّيُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسِّيْرَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسِّيْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسايِراسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَسِيرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّسْيِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّيْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسَيَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسِّيرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّيُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَسَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلسَيَّارٌالمُسَيَّرَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالاسْتِيارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَسُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالسَّيّارةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.