التَسْخِير التذليل و الإجبار. Submitting,Subduing الإجبار على العمل من غير أجر، و يعدّ نوعا من أنواع الإكراه (ر: إكراه). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص133) 
هو القهر على الفعل. و هو أبلغ من الإكراه. إنّه حمل الغير على الفعل بلا إرادة منه. (الكلّيّات/ 59) في الاصطلاح: الانتقال من حالة إلى حالة. (جامع العلوم 291/1) ←الإكراه، الحركة التّسخيريّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص67) 
نرم كردن و فرمان بردار نمودن*و في الاصطلاح الانتقال من حالة الى حالة كما سيجيء(في التكوين)ان شاء اللّه تعالى* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص291) 
التّسخير الحقيقيّ و غير الحقيقيّ اعلم أنّ التّسخير على ضربين: حقيقيّ و غير حقيقيّ. أمّا الغير الحقيقيّ فهو على ثلاثة أقسام: أدناها الوضعيّ العرضيّ، كتسخيره - تعالى- وجه الأرض و ما فيها للإنسان للحرث و الزّرع و غير ذلك... و أوسطها التّسخير الطّبيعيّ و هو تسخير جنود القوى النّاتيّة و مواضعها للإنسان للتّغذية و التّنمية و التّوليد و الجذب و الإمساك و الهضم و الدّفع و التّصوير و التّشكيل. و أعلاها التّسخير النّفساني و هو تسخير ملكوت الحواسّ و ملك أعضائها للنّفس الإنسانيّة... و أمّا التّسخير الحقيقيّ فهو عبارة عن تسخير اللّه المعاني العقليّة الإلهيّة للإنسان الكامل و الوليّ الواصل، و جعله بقوّته الباطنيّة إيّاها صورا روحانيّة أو أمثلة غيبيّة موجودة في عالمه العقلي أو نشأته الأخرويّة و نقله الأشياء من عالم الشّهادة إلى عالم الغيب بانتزاعه الكلّيّات من الجزئيّات و قبضه الأرواح من موادّ الأجسام و الأشباح... (الرّسائل لصدر الدّين/ 289، 290) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص56) 
تسخير -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * (مل، مرق 9،156،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص441) 
- التسخير على قسمين: تسخير مراد للمسخّر إسم فاعل قاهر في تسخيره لهذا الشخص المسخّر كتسخير السيد لعبده و إن كان مثله في الإنسانية، و كتسخير السلطان لرعاياه و إن كان أمثالا له في الإنسانية فيسخّرهم) أي فيسخّر السلطان لرعاياه، (بالدرجة و القسم الآخر تسخير بالحال كتسخير الرعايا الملك القائم بأمرهم في الذب عنهم و حمايتهم و قتال من عاداهم و حفظ أموالهم و أنفسهم عليهم، و هذا) المذكور (كله تسخير بالحال من الرعايا يسخّرون بذلك مليكهم و يسمّى) هذا التسخير (على الحقيقة تسخير المرتبة). و أما على الظاهر فتسخير بالحال. (فالمرتبة حكمت عليه) أي مرتبة الرعية حكمت على الملك (بذلك فمن الملوك من سعى لنفسه) و ما عرف أن مرتبة الرعية تسخّره في ذلك الأمر، (و منهم من عرف الأمر فعلم أنه بالمرتبة في تسخير رعاياه فعلم قدرهم و حقّهم فآجره اللّه) أي أعطى اللّه ذلك الملك العالم العامل (على ذلك) العلم و العمل (أجر العلماء بالأمر على ما هو عليه، و أجر مثل هذا) العمل الذي (يكون على اللّه في كون اللّه في شؤون عباده). فمثل هذا السلطان خليفة اللّه و قائم مقامه في قضاء حوائجهم فأجر هذا العمل على اللّه، (فالعالم كله مسخّر بالحال) إسم الفاعل (من لا يمكن أن يطلق عليه أنه مسخّر) إسم مفعول فاستحال على اللّه إطلاق هذا الإسم عند أهل الشرع. و أما عند أهل الحقيقة فمجرّد وجود المعنى يجوز إطلاق إسم ذلك المعنى على اللّه. (قال اللّه تعالى) في ثبوت هذا التسخير بينه و بين عباده كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (الرحمن: 29) من شؤون عباده. (صوف، فص، 377، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص173) 