مُوَازَنَة - اختلفت المرجئة في الموازنة على مقالتين: فقال قائلون منهم: الإيمان يحبط عقاب الفسق لأنّه أوزن منه و أنّ اللّه لا يعذّب موحّدا، و هذا قول "مقاتل بن سليمان" و قال قائلون منهم بتجويز عذاب الموحّدين و أنّ اللّه يوازن حسناتهم بسيّئاتهم فإن رجحت حسناتهم أدخلهم الجنّة و أن رجحت سيّئاتهم كان له أن يعذّبهم و له أن يتفضّل عليهم، و إن لم ترجح حسناتهم على سيّئاتهم و لا رجحت سيّئاتهم على حسناتهم تفضّل عليهم بالجنّة، و هذا قول "أبي معاذ" (ش، ق، 151، 5) - حقيقة قول "المعتزلة" في الموازنة أنّ الحسنات تكون محبطة للسّيئات، و تكون أعظم منها، و أنّ السّيئات تكون محبطة للحسنات و تكون أعظم منها (ش، ق، 473، 6) - أبو هاشم: من له أحد عشر جزءا من الثواب و فعل ما يوجب عشرة أخرى من العقاب تساقط العشرتان و بقي له جزء من الثواب. و كذا في العكس. أبو عليّ: بل يسقط الأقل بالأكثر، و لا يسقط من الأكثر شيء (م، ق، 123، 19) - البهشميّة: و الموازنة تقع بين الثواب و العقاب. الإخشيدية: بل بين الفعل و المستحقّ، فتنحبط الطاعة بالعقاب و المعصية بالثواب. أبو علي: بل بين الفعلين. قلنا: إنّما يقع التكفير و الإحباط بأمر منتظر، و المنتظر هو المستحقّ، و يلزم ما مرّ من استواء من أحسن و أساء و من أساء فقط (م، ق، 124، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1344) 
را: الاتحاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص333) 
حالة التوازن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1115) 
هي المقايسة، و هي من معاني حروف الجرّ. و هي في الأدب، إقامة مقارنة بين أديبين أو أثرين أدبيّين أو فكرتين... و هي، في علم البديع، أن تكون ألفاظ الفواصل من الكلام المنثور متساوية في أوزانها، و أن يكون صدر البيت الشعريّ و عجزه متساويي الألفاظ وزناً، نحو الآية: وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَ زَرٰابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (الغاشية: 16). و نحو قول صفيّ الدين الحليّ [من البسيط]: مُسْتَقْتِلٌ قَاتِلٌ مُسْتَرْسِلٌ عَجِلٌ مُسْتَأْصِلٌ صَائِلٌ مُسْتَعْجِلٌ خَصِمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص633) 
وازنه:عادله و قابله،و هو وزنه وزنته و وزانه و بوزانه أي:قبالته ذكر الباقلاّني الموازنة و لم يعرّفها ، و أدخلها ابن رشيق في المقابلة و قال:«و من المقابلة ما ليس مخالفا و لا موافقا كما شرطوا إلاّ في الوزن و الازدواج فقط فيسمّى حينئذ موازنة» .و منه قول ذي الرّمة: استحدث الركب عن أشياعهم خبرا أم راجع القلب من إطرابه طرب لأنّ قوله:استحدث الركب»موازن لقوله:«أم راجع القلب»و قوله:«عن أشياعهم خبرا»موازن لقوله:«من إطرابه طرب»و كذلك«الركب»موازن ل«القلب» و«عن»موازن ل«من»و«أشياعهم»موازن ل«اطرابه» و«خبرا»موازن ل«طرب». و ذكر ابن رشيق هذا النوع في السرقات أيضا و مثل لها بقول كثيّر: تقول مرضنا فما عدتنا و كيف يعود مريض مريضا وازن في القسم الآخر قول نابغة بني تغلب: بخلنا لبخلك قد تعلمين و كيف يعيب بخيل بخيلا و قال التّبريزي:«الموازنة أن تكون الألفاظ متعادلة الأوزان متوالية الأجزاء» .و قال ابن شيث القرشي: «الموازنة و هو أن تتوازن الألفاظ و تكون السجعة رابعة» و أدخلها ابن الأثير في الصناعة اللفظية و قال:«هي أن تكون ألفاظ الفواصل من الكلام المنثور متساوية في الوزن و أن يكون صدر البيت الشعري و عجزه متساوي الألفاظ وزنا» .و قال إنّ هذا النوع أخو السجع في المعادلة دون المماثلة؛لأنّ في السجع اعتدالا و زيادة على الاعتدال و هي تماثل أجزاء الفواصل لورودها على حرف واحد و أما الموازنة ففيها الاعتدال الموجود في السجع و لا تماثل في فواصلها،فيقال كل سجع موازنة و ليس كل موازنة سجعا،و على هذا فالسجع أخص من الموازنة . و قال المصري:«هو أن تأتي الجملة من الكلام أو البيت من الشعر متزن الكلمات متعادل اللفظات في التسجيع و التجزئة معا في الغالب» .و الفرق بين الموازنة و المماثلة التزام التسجيع في الموازنة و خلو المماثلة عنه،و الفرق بينها و بين التجزئة مخالفة تسجيع أجزاء التجزئة و مشابهة تسجيع أجزاء الموازنة . و ذكر المصري معنى آخر للموازنة فقال:«هي مقارنة المعاني بالمعاني ليعرف الراجح في النظم من المرجوح» .و هذا ما سمّاه الآمدي الموازنة و ذكره النقاد في كتبهم ،و لا يراد به الموازنة بمعناها البديعي. و قال المظفر العلوي:«و ذلك أن يأتي الشاعر ببيت يكون عدد كلمات النصف الأول منه كعدد كلمات النصف الأخير،و تكون الأجزاء متساوية و متى تغيّر شيء من أجزائه إذا تقطع أو زاد فيها أو نقص لم تحصل الموازنة و كذلك اذا استوت الأجزاء و تغيّرت الكلمات بزيادة او نقيصة.و هذا لا يكاد يحصل للشاعر إلاّ بعد معرفة العروض،و إما أن يقع اتفاقا من غير قصد له فغير معتد بوقوعه.و قد اتفق وقوع ذلك في أشعار العرب من غير قصد له كثيرا» . و قال التنّوخي:«هي أن تكون الكلمة التي هي خاتمة الفاصلة الأولى على زنة الكلمة التي هي خاتمة الفاصلة الثانية كانت على رويها أو لم تكن» . و أدخلها القزويني في المحسّنات اللفظية كما أدخلها ابن الأثير في الصناعة اللفظية و قال:«هي أن تكون الفاصلتان متساويتين في الوزن دون التقفية» كقوله تعالى: وَ نَمٰارِقُ مَصْفُوفَةٌ. وَ زَرٰابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ثم قال القزويني«فان كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خصّ باسم المماثلة»كقوله تعالى: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ. وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . و قول أبي تمام: مها الوحش إلا أنّ هاتا أوانس قنا الخطّ إلا أنّ تلك ذوابل و قول البحتري: فأحجم لمّا لم يجد فيك مطمعا و أقدم لمّا يجد عنك مهربا و تابع القزويني في ذلك شرّاح التلخيص . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص654) 
- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص860) 
هو أن يتساوى الفاصلتان فى الوزن دون التقفية نحو قوله تعالى و نمارق مصفوفة و زرابىّ مبثوثة فإن المصفوفة و المبثوثة متساويان فى الوزن دون التقفية و لا عبرة بالتاء لانها زائدة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص105) 
[في الانكليزية] Equilibrium [في الفرنسية] Equilibre هي عند أهل البديع من المحسّنات اللفظية و هي تساوي الفاصلتين أي الكلمتين الأخيرتين من الفقرتين أو المصراعين في الوزن دون التقفية. ففي النّثر نحو نمارق مصفوفة و زرابي مبثوثة، فلفظا مصفوفة و مبثوثة متساويان وزنا لا تقفية لأنّ الأول على الفاء و الثاني على الثاء إذ لا عبرة بتاء التأنيث على ما تقرّر. و في النظم نحو: هو الشمس قدرا و الملوك كواكب هو البحر جودا و الكرام جداول ثم الظاهر من قولهم دون التقفية إنّه يجب في الموازنة أن لا تتساوى الفاصلتان في التقفية البتّة، و حينئذ يكون بينها و بين السجع تباين، و يحتمل أن يراد أنّه يشترط فيها التساوي في الوزن و لا يشترط التساوي في التقفية و حينئذ يكون بينهما عموم من وجه لتصادقهما في مثل سرر مرفوعة و أكواب موضوعة، و صدق الموازنة بدون السجع في مثل نمارق مصفوفة و زرابي مبثوثة، و بالعكس في مثل ما لكم لا ترجون للّه وقارا و قد خلقكم أطوارا. و أمّا ما ذكره ابن الأثير من أنّ الموازنة هي تساوي فواصل النثر و صدر البيت و عجزه في الوزن لا في الحرف الأخير كما في السجع، فكلّ سجع موازنة و ليس كلّ موازنة سجعا، فمبني على أنّه يشترط في السجع تساوي الفاصلتين وزنا و لا يشترط في الموازنة تساويهما في الحرف الأخير، كشديد و قريب و نحو ذلك. ثم إنّه بعد تساوي الفاصلتين وزنا دون تقفية إن كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما في إحداهما مثل ما يقابله من القرينة الأخرى في الوزن سواء كان مثله في التقفية أو لم يكن، خصّ هذا النوع من الموازنة باسم المماثلة فهي من الموازنة بمنزلة الترصيع من السجع نحو: وَ آتَيْنٰاهُمَا اَلْكِتٰابَ اَلْمُسْتَبِينَ وَ هَدَيْنٰاهُمَا اَلصِّرٰاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ . و هذا مثال مما يكون أكثر ما في إحدى القرينتين مثل ما يقابله من الأخرى لا جميعه إذ لا تماثل في الوزن في آتيناهما و هديناهما. و مثال الجمع قول البحتري: فاحجم لمّا لم يجد فيك مطمعا و أقدم لمّا لم يجد عنك مهربا و تبين بهذا أنّ المماثلة لا تختص بالشعر كما و هم البعض، كذا في المطول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1666) 
الموافاة توجب الوعد و الوعيد الى من المعلوم منه انه يرد القيامة مستحقا للثواب و العقاب دون ما قبل القيامة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مقابلة الثواب و العقاب، و يسقط استحقاق الأقل منهما بالأكثر و يسقط من الكثير أيضا ما يقابل الأول منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ج2 , ص284) 
أن تتساوى الفاصلتان في اللفظ دون التقفية نحو و نمارق مصفوفة و زرابي مبثوثة [المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص554) 
الموازنة صك تشريعي تقدّر فيه نفقات الدولة و وارداتها عن سنة مقبلة،و تجاز بموجبه الجباية الإنفاق.تتألف الموازنة من قانون الموازنة و الجداول الاجمالية و التفصيلية الملحقة به. (م 3 و 4-محاسبة عمومية) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص303) 
مقابلة الثّواب و العقاب. و يسقط استحقاق الأقلّ منهما بالأكثر، و يسقط من الكثير أيضا ما يقابل الأوّل منها. و الموازنة: الموافاة توجب الوعد و الوعيد إلى من المعلوم منه أنّه يرد القيامة مستحقّا للثّواب و العقاب دون ما قبل القيامة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 175) هي مقابلة الثّواب و العقاب لإسقاط الأقلّ بالأكثر. (أبو هاشم). (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 231) هو أن يتوازن أعمال الصّالحة و ذنوبه الكبائر، و يكون الحكم للأغلب. (أبو هاشم). (قواعد العقائد للطّوسيّ/ 50) ←الإحباط، التّكفير، الثّواب، العقاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص354) 
Equilibrium,parallelism 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1557) 