اللفظة هي الكلمة التي تتركّب من بعض الحروف الهجائيّة و تدلّ على معنى جزئيّ (مفرد)، نحو «باب»، و «دار». و هي ثلاثة أقسام: اسم، و فعل، و حرف، و قد زاد الكوفيّون عليها قسماً هو الخالفة (اسم الفعل). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص526) 
اللفظة في الفكر الحديث و المعاصر اللفظة من ألفاظ اللغة لها وظيفتان: إحداهما وصفية و الأخرى شعورية؛ أما الأولى فيمكن التحكّم فيها بغير إذ تستطيع أن تغيّر معنى اللفظ الوصفي في أي وقت تشاء، كأن تؤلّف كتابا، و تقول للقارئ في مقدّمته: إني سأستخدم اللفظ الفلاني في هذا الكتاب بالمعنى الفلاني؛ فيقبل القارئ هذا المعنى الجديد للفظ بغير غضاضة و لا نفور؛ قل له مثلا إني سأستخدم كلمة «ثقافة» بمعنى الإنتاج الفني و العلمي، تره لا يقيم اعتراضا حتى لو كان رأيه السابق هو لكلمة «ثقافة» معنى آخر، لأنه يعلم أن المعاني الوصفية للكلمات مرهونة باتفاق الناس و لهم أن يغيّروها كيف شاءوا و متى شاءوا؛ لكنك لا تستطيع أن تغيّر المعنى الشعوري لكلمة معيّنة بهذه السهولة في نفس القارئ أو السامع؛ فلا تستطيع بمثل هذا اليسر أن تقول له: أريدك منذ هذه اللحظة أن تشعر بالرضى أو بالسخط أو بالإشفاق أو بالذعر كلما وردت عليك الكلمة الفلانية؛ و من هنا كان من أصعب الصعاب أن تجرّد كلمة أخلاقية من بطانتها الشعورية لتدرك عناصرها الموضوعية وحدها إن كان لها عناصر موضوعية. (زكي نجيب محمود، الميتافيزيقا، 130، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2437) 
اللفظة في علم الكلام إنّ اللفظة إذا قصد بها في اللغة معنى، و ظاهرها موضوع في اللغة لغيره، فقد تستعمل على ما يقتضيها اللفظ تارة، و على ما يقتضي معناها أخرى، و هذا كقوله عزّ و جلّ: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهٰا وَ رُسُلِهِ (الطلاق، 8/65)، فأعمل اللفظ و أنّث، ثم قال في آخره: أَعَدَّ اَللّٰهُ لَهُمْ عَذٰاباً شَدِيداً (المجادلة، 15/58)، فأعمل المعنى المراد. فكذلك لا يمتنع أن يكون سبحانه أجرى في الخطاب على ما يقتضيه لفظ «ناظر» فعدّاه بإلى دون ما يقتضي المعنى. (عبد الجبار، المغني 4، 208، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2436) 
اللفظة في المنطق اللفظة الواحدة قد تغيّر فتجعل لها أشكال مختلفة يدلّ كلّ شكل منها على شيء ممّا لحق معناها، مثل الصحة فإنها قد تغيّر فيقال صحيح و مصحّح و متصحّح و مصحّ، و يقال صحّ و يصحّ و أشباه هذا من الأشكال. (الفارابي، القياس، 120، 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2437) 