عمواس قرية من قرى الشام بين الرملة و بيت المقدس، و إليها ينسب الطاعون لأن منها بدأ فيقال طاعون عمواس، مات فيه خمسة و عشرون ألفا، فيهم أبو عبيدة بن الجراح رضي اللّه عنه، و اسمه عامر، و هو من عظماء أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و قال فيه: «لكل أمّة أمين، و أمين هذه الأمّة أبو عبيدة بن الجرّاح». و مات فيه الحارث بن هشام و شرحبيل بن حسنة و معاذ بن جبل رضي اللّه عنهم، و كان هذا الطاعون سنة ثمان عشرة، و قيل سنة تسع عشرة، و كثر عدد من مات بعمواس حتى خرج عن الاحصاء، و علّق عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه بعمود خبائه سبعين سيفا كلها ورثه عن كلالة عام طاعون عمواس، و لم يكن أحد يقول لأحد: كيف أصبحت و كيف أمسيت، حتى كثر فيهم الموت. قالوا: سجن سليمان بن داود عليهما السّلام شيطانا بعمواس، فإذا أراد اللّه تعالى أن يأذن له بالخروج خرج فيقع على جارية ترعى الضأن لأهلها فتحمل منه، فإذا وضعت حملها طرحته في جزيرة من جزائر البحر، فيبعثه اللّه تعالى من قصبة فيها ستمائة ألف ملك مختلفين، فيشب في اليوم مثل ما يشب الغلام في الشهر، و يشب في الشهر مثل ما يشب الغلام في السنة، فإذا كبر اجتمعوا عليه فملّكوه، فهو الذي يسير بهم إلى الشام، و هو الذي يقبل من المغرب، و هو الذي يدعى ابن حمل الضأن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص415) 
بكسر الأول و سكون الثاني، و روي بفتح الأول و الثاني و آخره سين مهملة: منها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب سنة 18 ه. كانت عمواس تقع جنوب شرق الرملة من فلسطين، على طريق رام اللّه إلى غزة، تبعد عن القدس حوالي ثلاثين كيلا، ترتفع أرضها 375 مترا عن سطح البحر، بقيت حتى سنة 1967 م بيد العرب، و في سنة 1967 م هدم الأعداء بيوتها و أجلوا سكانها، و لم يبق للقرية أثر و لا عين. أقول: و لم يكن الطاعون الذي ابتدأ منها، لوخامة هوائها، و سوء موقعها، بل هي في مكان مرتفع نقيّ الهواء، صحي السكنى.. و يبدو أن السبب في انتشار الطاعون منها: ازدحام الناس بها بعد الفتح الإسلامي، حيث أصبحت مقرّ جند المسلمين بعد أن فتحها عمرو بن العاص. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص202) 
قال المهلّبي: كورة عمواس هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص101) 
بفتح أوّله و ثانيه ، بعده واو و ألف و سين مهملة: قرية من قرى الشام، بين الرّملة و بيت المقدس، و هى التى ينسب إليها الطاعون، لأنّه منها بدا. هكذا قال أبو الحسن الأثرم. و قال الأصمعىّ: إنّما هى قرية فى عربسوس. و قال الأصمعىّ: أخبرنى بذلك عبد الملك بن صالح الهاشمىّ، قال امرؤ القيس بن عابس: ربّ خرق مثل الهلال و بيضا ء لعوب بالجزع من عمواس و ذكر عن الأصمعىّ أنه إنما سمّى الطاعون بذلك لقولهم: عمّ و آسى ؛ و مات فيه نحو خمسة و عشرين ألفا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص971) 
رواه الزمخشرى بكسر أوله، و كسر ثانيه . و غيره بفتح أوله و ثانيه و سين مهملة آخره: كورة من فلسطين قرب بيت المقدس و كانت عمواس قصبتها قديما، و هى ضيعة جليلة على ستة أميال من بيت المقدس منها كان ابتداء الطاعون المنسوب إليها فى زمن عمر، قيل مات فيه خمسة و عشرون ألفا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص962) 
عَمَوَاسُ هٰكذا قَيَّدَهُ غيرُ وَاحِدٍ، و هو بسُكونِ المِيمِ، و أَوْرَدَه الجَوْهَرِيُّ في «ع م س»، و قال: طاعُونُ عَمْوَاسَ أَوّلُ طاعُونٍ كانَ في الإِسْلامِ بالشَّأْمِ، و لم يَزِدْ على ذٰلِك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص377) 
قال البَكْرِيُّ في كِتَابِ المُعْجَم: من أَسماءِ البِقاع: عَمَواسُ ، محرَّكة، و هي قريةٌ بالشَّام، عُرِفَ الطّاعُونُ بها، لأَنّه منها بَدَأَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص378) 
عِمَوَاسُ رواه الزمخشري بكسر أوله، و سكون الثاني، و رواه غيره بفتح أوله و ثانيه، و آخره سين مهملة: و هي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس، قال البشاري: عمواس ذكروا أنها كانت القصبة في القديم و إنما تقدّموا إلى السهل و البحر من أجل الآبار لأن هذه على حدّ الجبل، و قال المهلبي: كورة عمواس هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس، و منها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، ثم فشا في أرض الشام فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة، رضي اللّه عنهم، و من غيرهم، و ذلك في سنة 18 للهجرة، و مات فيه من المشهورين أبو عبيدة بن الجرّاح و عمره ثمان و خمسون سنة و هو أمير الشام، و لما بلغت وفاته عمر، رضي اللّه عنه، ولّى مكانه على الشام يزيد بن أبي سفيان، و معاذ بن جبل و الحارث بن هشام و سهيل بن عمرو و الفضل بن العباس و شرحبيل بن حسنة و يزيد بن أبي سفيان، و قيل: مات فيه خمسة و عشرون ألفا من المسلمين، و في هذه السنة كان عام الرّمادة بالمدينة أيضا، و قال الشاعر: ربّ خرق مثل الهلال و بيضا ء حصان بالجزع من عمواس قد لقوا اللّه غير باغ عليهم، و أقاموا في غير دار ائتناس فصبرنا صبرا كما علم الل ه و كنا في الصبر أهل إياس 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص157) 