المُتَأَوِّلُون مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ ; أَي لا يعلم مَتَى يكون أَمْرُ البعث و ما يؤول إِليه الأَمرُ عند قيام الساعة إِلا اللهُ وَ اَلرّٰاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ أَي آمنا بالبعث، و الله أَعلم; قال أَبو منصور: و هذا حسن، و قال غيره: أَعلم اللهُ جَلَّ ذكرُه أَن في الكتاب الذي أَنزله آياتٍ محكماتٍ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ لا تَشابُهَ فيه فهو مفهوم معلوم، و أَنزل آيات أُخَرَ متشابهات تكلم فيها العلماء مجتهدين، و هم يعلمون أَن اليقين الذي هو الصواب لا يعلمه إِلا الله، و ذلك مثل المشكلات التي اختلف المُتَأَوِّلُون في تأْويلها و تكلم فيها من تكلم على ما أَدَّاه الاجتهاد إِليه، قال: و إِلى هذا مال ابن الأَنباري 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص33) 