القارظان رجلان من عنزة فالاكبر منهما هو يذكر بن عنزة لصلبه و الاصغر هو رهم بن عامر بن عنزة فأما الاول فكان خزيمة بن بهد يحب ابنته فاطمة بنت يذكر و هو القائل فيها اذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا و كان من حديث يذكر و خزيمة انهما خرجا يجنيان القرظ و هو دباغ الاديم فمرا بهوة في الارض فيها نحل فنزل يذكر ليشتار عسلا و دلاه خزيمة بحبل فلما فرغ قال يذكر لخزيمة امدد لي السبب لأصعد فقال لا و اللّه حتى تزوجني ابنتك فاطمة فقال على هذا الحال لا يكون ذلك ابدا فتركه خزيمة حتى مات و فيه وقع الشربين قضاعة و ربيعة و أما الاصغر فانه خرج يلتمس القرظ فلم يرجع و لا علم ما كان منه و لا وقف على خبره فضربا مثلا في انقطاع الغيبة و اياهما عنى الشاعر بقوله و حتى يؤوب القارظان كلاهما و ينشر في الموتى كليب بن وائل و المثل لبشر بن ابي حازم قاله لابنته عند موته في ابيات منها فرجي الخير و انتظري ايابي اذا ما القارظ العنزي آبا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص89) 
و من أمثالهم:«لا يكون ذلك حتى يؤوبَ القارظان »، و هما رجلان أحدهما يَقْدُم بن عَنَزَة،و الآخر عامر بن هُمَيْم بن يَقْدُم بن عَنَزَة،خرجا يجنيان القَرَظَ فلم يرجعا... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص763) 
يَذْكُرُ بنُ عَنَزَةَ ، و عامرُ بنُ رُهْمٍ ، و كلاهُما من عَنَزَةَ خَرَجا في طَلَبِ القَرَظِ فلم يَرْجِعا، فقالوا: لا آتِيكَ أو يَؤُوبَ القارِظُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص601) 