الْإِبْدَالُ هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص2) 
[في الانكليزية] Substitution [في الفرنسية] Substitution بكسر الهمزة بدل كردن و التبديل مثله. و قيل التبديل تغيير الشيء عن حاله، و الإبدال جعل شيء مكان آخر، هكذا في بعض كتب اللغة. و قد عرفت معناه عند الصرفيين و أهل العربية و كذا عند النحاة منهم فإنّ حاصل معناه إيراد الشيء بدلا عن شيء سواء كان ذلك الشيء المبدل حرفا أو كلمة. و أما معناه عند المحدّثين فهو أن يبدل راو براو آخر أو إسناد بإسناد آخر من غير أن يلاحظ معه تركيب بمتن آخر، كما يستفاد من شرح شرح النخبة ، و سيجيء أيضا في لفظ القلب. و يطلق أيضا عندهم على البدل كما عرفت. و أما عند المهندسين فهو اعتبار نسبة المقدّم إلى المقدّم و التالي إلى التالي، و سيجيء في لفظ النسبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص86) 
بالكسر بدل كردن چيزي به چيزى و في اصطلاح الصرف وضع حرف مكان حرف آخر سواء كانا حرفي علة أو لا للتخفيف*و بالفتح جمع البدل*و أيضا رجال سبعة من اولياء اللّه تعالى مأمورون بامور الخلائق من جنابه تعالى و يعلم من الفواتح انهم ليسوا اقطابا و اوتادا و انما سموا بهذا الاسم لان واحدا منهم اذا يموت يقوم بدله و احد من الاربعين و لانهم اذا انتقلوا من مقام يقدرون ان يضعوا اجسادهم فى ذلك المقام(قال)بعض الابدال مررت ببلاد المغرب على طبيب و المرضى بين يديه و هو يصف لهم علاجهم فتقدمت إليه و قلت عالج مرضي يرحمك اللّه فتأمل في وجهي ساعة ثم قال خذ عروق الفقر و ورق البصر مع اهليلج التواضع و اجمع الكل في اناء اليقين و صب عليه ماء الخشية و اوقد تحته نار الحزن ثم صفه بمصفاة المراقبة في جام الرضا و امزجه بشراب التوكل و تناوله بكف الصدق و اشربه بكأس الاستغفار و تمضمض بعده بماء الورع و احتم عن الحرص و الطمع فان اللّه سبحانه يشفيك ان شاء اللّه تعالى*و في(الفواتح)جون كسى را حاجتى باشد بايد كه رو بجانبي كند كه ايشان در آن جانباند و بگويد السلام عليكم يا رجال الغيب يا ارواح المقدسة اغيثوني بغوثة*انظرونى بنظرة*اعينوني بقوة*پس به سوى مقصد خود متوجه شود و بمقابل ايشان نردد و مقرر است كه ايشان در هر روز از روزهاى ماه بجانبي باشند بدين تفصيل- 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص28) 
1-تعريفه:هو جعل مطلق حرف مكان حرف آخر.و معنى ذلك أنّ الإبدال أعمّ من الإعلال،فكل إعلال بالقلب هو «إبدال»،و ليس كل إبدال إعلالا.فالإعلال و الإبدال يجتمعان في نحو:«صام»،و أصلها «صوم»،على حين ينفرد الإبدال في نحو: «اصطنع»و أصلها«اصتنع»،فأبدلت«الطاء» من«التاء».و الإبدال يجري غالبا على قواعد قياسيّة.
2-أنواعه:الإبدال نوعان:
أ-الإبدال الصّرفيّ:هو أن تقيم مكان حروف معيّنة حروفا أخرى بغية تيسير اللّفظ و تسهيله،أو الوصول بالكلمة إلى الهيئة التي يشيع استعمالها،كإبدال الواو ألفا في نحو:«صام»(أصلها:صوم)،أو كإبدال الطاء من التاء في«اصطنع»(أصلها: اصتنع). و حروف الإبدال الصرفيّ التي يبدل بعضها من بعض،تسعة عند بعض النحاة و هی :الهاء،الدال،الهمزة،التاء،الميم،الواو، الطاء،الياء،الألف.(و هي تجمع في قولك: «هدأت موطيا(موطيا اسم فاعل من «أوطأت»أي جعلت وطيئا).و هي عند غيرهم اثنا عشر حرفا يجمعها قولك:«طال يوم أنجدته».
ب-الإبدال اللّغويّ:هو أوسع من الإبدال الصّرفي،بحيث يشمل حروفا لا يشملها الإبدال الأوّل.و هو يكون بين لفظتين متناسبتين في المعنى،مختلفتين في حرف واحد من حروفهما،بشرط أن يكون الحرفان المختلفان متناسبين في المخرج،نحو:نعق و نهق،سقر و صقر،طنّ و دنّ،الشّازب و الشاسب(اليابس).فإذا تأمّلنا المثلين الأوّلين:نعق و نهق،نجد أنهما متقاربان في المعنى(فكل منهما يعني إخراج الصوت المستكره)،و مختلفان في حرف من حروفهما (العين و الهاء)،إلاّ أنّ هذين الحرفين متناسبان في المخرج،فإنّ مخرجهما الحلق. و يشترط بعضهم في هذا النوع من الإبدال ثلاثة شروط:أولها قرب مخارج الحروف المتعاقبة،و ثانيها الترادف أو شبهه،و ثالثها وحدة القبيلة التي يدور في لسانها اللفظان المبدلان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص17) 
الابدال من«أبدل»و أبدل الشي و بدّله:تخذه منه بدلا،و أبدلت الشي بغيره و بدّله اللّه من الخوف أمنا، و تبديل الشيء:تغييره،و ان لم تأت ببدل . و قد أدخله المتأخرون في فنون البديع و قالوا في تعريفه إنّه«إقامة بعض الحروف مقام بعض»،و جعل منه ابن فارس«فانفلق»أي:فانفرق،و لذلك قال تعالى: فَانْفَلَقَ فَكٰانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ اَلْعَظِيمِ .و عن الخليل بن احمد في قوله تعالى: فَجٰاسُوا خِلاٰلَ اَلدِّيٰارِ انّه أريد فحاسوا،فقامت الجيم مقام الحاء.و حكي عن أبي رياش في قول امرئ القيس: و إن تك قد ساءتك مني خليقة فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل معناه«تنسلل»فأخرج اللام الثانية ياء لكسرة اللام الأولى.و مثله قول الآخر: و إنّي لاستنعى و ما بي نعسة لعلّ خيالا منك يلقى خياليا أراد:استنعس،فاخرج السين ياءا . و ليس هذا من فنون البديع بل هو من الدراسات اللغوية،و لذلك بحثه ابن فارس في كتابه«الصاحبي» و تحدث عنه اللغويون في مباحثهم،و لكن الباحثين في علوم القرآن كالزركشي و السيوطي عدوه من البديع و بحثوه مع التفويف و تأكيد المدح بما يشبه الذم و التقسيم و التدبيج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص24) 
التعويض. هو قسم من العلو بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هو من علو التنزيل. و قد يقال له: البدل. وهو أن يقع هذا العلو عن مثل إبراهيم بن هاشم، شيخ شيخ الشيخ محمد بن يعقوب و هو في الحقيقة موافقة بالنسبة إلى شيخ شيخ محمد بن يعقوب فهو من باب ردّ البدل إلى الموافقة. وصول الأخيار، ص 146؛ نهاية الدراية، ص 211؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 249. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص13) 
قال في «اللسان»: الأصل في الإبدال جعل شيء مكان شيء آخر، و الأصل في التبديل تغير الشيء عن حاله. قال: و تبديل الشيء تغيره و إن لم يأت ببدل، و استبدال الشيء تغيره و تبدله إذا أخذه مكانه و المبادلة: التبادل. «لسان العرب مادة (بدل) 123/1، و المصباح المنير ص 39 (علمية)». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص39) 
*انظر:(البدل) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص15) 
مسوِّغات الإبدال هي: أ - التماثل كالباء و التاء. ب - التجانس، نحو: «جَثا»، و «جَذا». ج - التقارب في مخرج الصوت، نحو: «مدح»، و «مَدَهَ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص572) 
إبدال أوّلاً - التعريف: الإبدال لغة زنة إفعال من مادّة بدل و هو الخَلَف و العوض .و معناه إقامة الشيء مقام غيره. قال ابن فارس: «الباء و الدال و اللام أصل واحد، و هو قيام الشيء مقام الشيء الذاهب.يقال: هذا بدل الشيء و بديله. و يقولون: بدّلت الشيء إذا غيّرته و إن لم تأت له ببدل» . و أبدلتُ الشيء بغيره.و استبدلَ الشيءَ بغيره و تبدّله به: إذا أخذه مكانه .و قال الخليل: «و استبدلت ثوباً مكان ثوب، و أخاً مكان أخ.و نحو ذلك المبادلة» . و قال الجوهري: «المبادلة: التبادل» . و ليس للفقهاء اصطلاح خاصّ بهم. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التخيير: و هو تفويض الاختيار . و الفرق بينه و بين الإبدال أنّ الشيء و بديله ليسا في مرتبة واحدة، إذ البديل متأخِّر عن المبدل عنه رتبة، بخلاف الأشياء المخيَّر بينها فإنّها في رتبة واحدة عند المخيِّر. 2 - التبديل: و هو بمعنى الإبدال و مرادف معه. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: الإبدال قد يقع في الأحكام، أو موضوعاتها الكلّية، أو في الأعيان. 1 - لا إشكال في أنّ الأحكام الشرعيّة توقيفيّة على الشارع فلا يجوز لغيره تبديل ما جعله الشارع حكماً من وجوب أو حرمة أو استحباب أو صحّة أو غيرها بغيره فإنّه بدعة، قال تعالى: «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرٰاماً وَ حَلاٰلاً قُلْ آللّٰهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اَللّٰهِ تَفْتَرُونَ» .(انظر: بدعة) نعم قد يحصل تبدّل للحكم نتيجة تبدّل أو ارتفاع موضوع الحكم، كتبدّل حكم وجوب الصوم إلى عدم الوجوب نتيجة السفر أو المرض، أو تبدّل الميتة النجسة و استحالتها إلى ملح.و هذا تبدّل في موضوع الحكم الواقعي.(انظر: صوم، نجاسة) و قد يتبدّل موضوع الحكم الظاهري، كمن كان شاكّاً في نجاسة شيء و طهارته فحكم له بالطهارة الظاهرية؛ لأنّ كلّ شيء لا يعلم قذارته فهو طاهر.ثمّ يتبدّل شكّه بيقين بالنجاسة فعلاً أو سابقاً فيحكم عليه بالنجاسة؛ لتبدّل موضوع الحكم الظاهري، و مثله تبدّل حكم المقلّد بتبدّل تقليده من مجتهد إلى آخر أو بتبدّل نظر مقلَّده.(انظر: تقليد) 2 - و هناك في الواجبات ما يكون لها بدل و ما لا يكون لها بدل.و البدل الواجب على نحوين: ما يكون بدلاً في عرض البدل كما في خصال الكفّارة، و ما يكون بدلاً في طول تعذّر المبدل أو سقوطه كوجوب التيمّم (الطهور الترابي) بالنسبة لوجوب الوضوء (الطهور المائي). (انظر: تيمّم) و الصيام بدل الهدي لمن لا يملك ثمنه. (انظر: حجّ) و إجزاء الأبدال عمّا هو الفرض في الزكاة لمن لم يكن عنده. (انظر: أبدال) و قد تعرّض الاُصوليّون للواجبات التي لها بدل و ذكروا لها أحكاماً، منها ترجيح الواجب الذي ليس له بدل على ما له بدل عند التزاحم. 3 - و أمّا الإبدال في الأموال فهو على أقسام: الأوّل: الإبدال في الواجبات الماليّة، أي الأعيان المخرجة من مال المكلّف على أنّه مصداق للمال الواجب إخراجه شرعاً، كمال الزكاة و الخمس و الكفّارة و هدي الحجّ للقارن و غيرها بعد إخراجه. و مقتضى القاعدة فيه عدم تعيُّن دفع ما أخرجه و بقاء ما كان عليه من الأمر بطبيعي الحصّة من المال القابل للانطباق على أيّ فرد من أفرادها ما لم يمنع من ذلك دليل شرعي، كما في الزكاة و هدي الحجّ و غيرهما، حيث ذهب بعض إلى عدم جواز الإبدال . و قد بحث الفقهاء عن إمكان إبدال الأعيان المقدّرة في الزكاة أو الخمس - بناءً على تعلّقها بالأعيان - بما يساويها في القيمة، و المشهور جواز تبديلها بالنقد الرائج، فيدفع النقود بدل الشاة في الزكاة مثلاً دون الأجناس الاُخرى و كذلك في الديات و أنواعها الستّة. (انظر: خمس، زكاة، ديات) الثاني: وجوب إبدال المال التالف المضمون لمالكه بدفع بدله، و هو مثله في المثليّات و قيمته في القيميّات.و هناك بحث في أنّ الميزان في القيمة هل يكون بيوم القبض أو يوم التلف أو يوم الأداء أو أعلى القيم منها؟ (انظر: ضمان) الثالث: وجوب إبدال المال غير التالف عند تعذّر الوصول إليه فيدفع بدله إلى أن يتمكّن من إرجاع أصله، و يسمّى ببدل الحيلولة.(انظر: بدل الحيلولة) الرابع: في العقود و المعاوضات كالبيع و غيره لا يجوز إبدال أحد العوضين إذا كان شخصياً، و يجوز ذلك إذا كان كلياً أو في الذمّة قبل القبض، و أمّا بعده فلا يجوز إلّا مع رضا الطرف الآخر.و إذا كان كليّاً أو في الذمّة و ظهر بعد القبض نقص أو عيب فيه وجب إبداله لبقاء العقد صحيحاً و نافذاً؛ لأنّه متعلّق بالكلي أو المال في الذمّة، و هو بعد قابل للوفاء و الأداء فيجب. (انظر: بيع) الخامس: من لزمه دفع مال للغير بخصوصيات معيّنة و لم يكن واجداً لها حين الأداء وجب إبداله بالواجد لها، كمن وجب عليه في دية دفع إبل حوامل و أسقطت الحمل بعد الإحضار و قبل التسليم لزم الإبدال. نعم، لو كان الإسقاط بعد القبض لا يلزم الإبدال؛ لأنّ الواجب إقباض الحوامل و قد حصل، لا الولادة . (انظر: دية) السادس: في الوقف لا يجوز تبديل العين الموقوفة حتى بأحسن منها إلّا في موارد خاصّة تسمّى بمسوّغات بيع الوقف. (انظر: وقف) السابع: في مثل العارية و الوديعة من عقود الاستئمان لو تلفت العين من دون تعدّ أو تفريط لا يجب على المستعير دفع بدلها و لا يجوز للمعير المطالبة بالبدل. (انظر: عارية، وديعة) 4 - هذا، و قد وردت بعض الفروع الفقهيّة المتعلّقة بالإبدال في موارد مختلفة، نذكر منها: أوّلاً: وجوب استبدال المستحاضة القطنة لكلّ صلاة.(انظر: استحاضة) ثانياً: وجوب تبديل الثوب النجس إذا علم بتنجّسه أثناء الصلاة. (انظر: لباس المصلّي) ثالثاً: حكم إبدال الكفن إذا تنجّس بعد تكفين الميّت به.(انظر: تكفين) رابعاً: حكم إبدال العين المستأجرة لو وجدها المستأجر معيبة، و كانت الإجارة على الكلّي أو في الذمّة لا العين الشخصية.(انظر: إجارة) خامساً: حكم استبدال الوصي أو القيّم لو بان فسقه أو عدم كونه ثقة. (انظر: وصيّة) سادساً: حكم استبدال سورة في الصلاة مكان سورة اُخرى قبل إتمامها. (انظر: صلاة) سابعاً: حكم استبدال العمرة المفردة إلى التمتّع لمن اعتمر أيّام الحجّ ثمّ بدا له أن يحجّ.(انظر: حجّ) 5 - و هناك بحث لدى علماء الاُصول في جواز تبديل الامتثال بالامتثال كمن صلّى الفريضة أوّلاً ثمّ يريد تبديل امتثاله السابق بالاتيان بها من جديد في فرد آخر مساوٍ له أو أفضل منه كمن صلّاها فرادى فيريد إعادتها جماعة، و فيه تفاصيل و شقوق تطلب من محلّه من الاُصول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج2 , ص306) 
الإبدال،في اللغة،يشابه معنى التبديل،فهو يعني الحلول محل شيء آخر بعد إبعاد الأول، أي أنه يطال الشيء في كلّيته، فيلغيه من حيث الجوهر و يأتي ببديل عنه.كقولنا«أبدل بالمدير العام موظفا عاديّا»أي انه نقل المدير العام و أحلّ محله الموظف العادي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص10) 
الإبدال لغة: جعل شيء مكان شيء آخر، والاستبدال مثله ، فلا فرق عند أهل اللغة بين اللفظين في المعنى. وتستعمل عند الفقهاء بنفس المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص133) 
- الإبدال، فكقوله: أنا و أنت و هو و ما أشبه ذلك. فإنّ هذه حروف وضعت مواضع الأسماء، فصارت أبدالا لها (ق، م، 26، 16) - الإبدال في صناعة الشعر أشرف من التشبه (ش، ج، 514، 11) - موضع الإبدال إنما يفيد بالذات التمثيل (ش، س، 688، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
) 