طَلَعَ بكسر الاول و سكون الثاني،شكوفه و نخستين بارِ درخت خرما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص256) 
مجموع البذور المجهرية التي تنتجها السداة في باديات الزهر من النباتات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص708) 
ابن سمحون: قال الخليل بن أحمد: الطلع يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان و الحمل بينهما منضود و الطرف محدد. أبو حنيفة: طلع النخل هو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها و قشره يسمى الكفرى و ما هو داخل جوفه الوليع و الأغريض و به شبه الثغر الأبيض. و قال مرة أخرى: تلقيح النخل هو أن يجعل في الجوف في طلعة الأنثى منكوسا رأس الجوف إلى أصل الطلعة لينتثر دقيقه في جوفها و يتوخى أن يجعل في وسط الطلعة و لشماريخ الفحال دقيق راكبه إذا نفض انتفض، و قال العتبي: النخلة تكون تحت الفحل و تجد ريحه فتلقح بتلك الرائحة و تكتفي بذلك. و قال الياقوتي: دقيق طلع النخل الذكر و هو مثل دقيق الحنطة يلقح به النخل و هذا الدقيق ينفع من الباه و يزيد في المباضعة. ديسقوريدوس في 1: و قوّة الثمر الذي في جوف الكفرى مثل قوّة الكفرى في جميع الأشياء ما خلا المنفعة في الأدهان. جالينوس في 8: فأما الذي يخرجه النخل عند ما يعقد و هو الطلع فقوّته تلك القوّة بعينها التي قلنا موجودة في الجمار. الرازي في كتاب أغذيته: الكفرى مركب من جوهر أرضي بارد و من جوهر مائي مائل عن الاعتدال إلى البرد شيئا يسيرا و ما كان منه حلوا نعما فالجوهر المائي الذي وصفنا فيه أغلب و لذلك هو أسرع انهضاما و أصلح جدّا بعد الإنهضام لما يتولد من الغذاء و ما كان منه قابضا صلبا فالجوهر الأرضي البارد أغلب عليه و لذلك هو أعسر إنهضاما و ما يتولد منه غليظ. ابن ماسويه: أما الطلع فاليبس عليه أغلب منه على الجمار و يبسه في وسط الدرجة الثانية و برده كبرد الجمار و هو بطيء في المعدة عاقل للطبيعة يورث من أكثر منه وجعا في المعدة و هذا الفعل له خاصية في توليد النفخ و القولنج و لذلك ينبغي أن يؤكل مسلوقا و يؤكل بالخردل و المري و الفلفل و الزيت و الكراويا و السذاب و الكرفس و النعنع و الصعتر فإن أراد مريد أكله نيئا مع الأطعمة الدسمة كالدجاج السمين و شحومها و الحدا و شرب بعده النبيذ العتيق. الرازي: الطلع يقوي المعدة و يجففها و يسكن ثائرة الدم. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: الطلع و الجمار ينفعان المحرورين و يسكنان ثائرة الدم و يدفع ما تولده هذه في المعدة من النفخ و بطء النزول بالزنجبيل المربى بالبندايقون و جميع الجوارشنات الحارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص139) 