وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فَكَذَلِكَ نَحْنُ وَ لَكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ وَ لاَ حَرْبٌ كَعَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ لاَ أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ وَ لاَ اَلْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ وَ لاَ اَلصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ وَ لاَ اَلْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ وَ لاَ اَلْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ من ينتمي إليهم و هو أجنبي عنهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
الذي يلصق بنسب قوم ليس منهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص234) 
زنازاده اى كه به غير پدرش نسبت داده مى شود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
اللصيق الدعى الملصق بغير ابيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدرة النجفیةالدرة النجفیة
) 
الدعى الملصق بغير أبيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
چسبيده شده كسى كه خود را به افرادى منسوب ميكند كه از آنها نيست 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص174) 
أصل اللصيق الدعي في قوم الملصق بهم و ليس منهم من قولك لصق الشيء بغيره من باب تعب لصقا و لصوقا لزق و قال في الأساس و من المجاز فلان ملصق و لصيق دعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
الدعي الملصق بغير أبيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
كسيكه نسبش معلوم نيست بلكه بشخصى و خانواده اى نسبت داده و بسته اند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص169) 
اللصيٖق: من ينتمى اليهم و هو اجنبى عنهم (عبده) كسيكه نسبت داده شود به سوى آنان در حاليكه از آنان بيگانه است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
ليس أميّة كهاشم...و لا الصّريح كاللّصيق الصّريح: صحيح النّسب في ذوي الحسب.و اللّصيق:من ينتمي إليهم و هو أجنبي عنهم(صبحي الصالح).و الظاهر أنّ قوله: «و اللّصيق»إشارة إلى ما هو المشهور في نسب معاوية(المجلسي) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص455) 
الصريح في الإسلام: الذي أسلم اعتقادا و إخلاصا،ليس كاللّصيق الذي أسلم خوفا من السيف.و اللّصيق:من ينتمي إليهم و هو أجنبيّ عنهم.و إنّ أميّة لم يكن من صلب عبد شمس،و إنّما هو عبد من الروم،فاستلحقه عبد شمس و نسبه إلى نفسه. و كانت العرب في الجاهليّة إذا كان لأحدهم عبد و أراد أن ينسبه إلى نفسه أعتقه و زوّجه كريمة من العرب،فيلحق بنسبه(المجلسي) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص714) 