فرسا رهان من أَمْثَال الْعَرَب فى الِاثْنَيْنِ يَسْتَبِقَانِ إِلَى غَايَة فَيُقَال لَهما كفرسى رهان وَقَالَ يحيى بن خَالِد للموصلى بكر إِلَى غَدا فَقَالَ أَنا وَالصُّبْح كفرسى رهان وَمن أحسن التمثل بهما ابْن طَبَاطَبَا حَيْثُ قَالَ: أتانى مِنْك يَا خلى كتاب ألذ إِلَى من نيل الأمانى كتاب حشوه شعر موشى بِأَلْفَاظ تسابقها الْمعَانى إِذا أصغى لَهَا سمع وَفهم حسبتهما مَعًا فرسي رهان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ثمار القلوبثمار القلوب في المضاف و المنسوب
, ص293) 
من امثال العرب في الاثنين يستبقان الى غاية(هما كفرسي رهان)و في الحديث «بعثت انا و الساعة كفرسي رهان كادت ان تسبق احداهما الاخرى باذنها»و هذا التشبيه يقع في الابتداء كما في الانتهاء لأن النهاية تحكى عن سبق أحدهما لا محالة و ممن احسن التمثيل بهما ابن طباطبا حيث قال كتاب حشوه شعر موشى بألفاظ تسابقها المعاني اذا أصغى لهم سمع و فهم حسبتهما معا فرسي رهان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص143) 