التَّعْقِيدُ هو ان لا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل واقع اما فى النظم بأن لا يكون ترتيب الالفاظ على وفق ترتيب المعانى بسبب تقديم أو تأخير أو حذف أو اضمار أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد و اما فى الانتقال أى لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل فى انتقال الذهن من المعنى الاوّل المفهوم بحسب اللغة الى الثاني المقصود بسبب ايراد اللوازم البعيدة المفتقرة الى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
[في الانكليزية] Complication [في الفرنسية] Complication كالتصريف عند أهل البيان كون الكلام غير ظاهر الدلالة على المراد لخلل إما في النظم و إما في الانتقال أي كونه غير ظاهر الدلالة مع أنّ المقصود من إيراده إعلام المرام، فخرج المتشابه إذ المقصود منه الابتلاء لا الإفهام، و لا يرد المشترك و المجمل أيضا إذ ليس فيهما خلل لا في النظم و لا في الانتقال كما فسّر به. و التعقيد مطلقا سواء كان لفظيا و هو الذي يكون بسبب خلل في النظم أو معنويا و هو الذي يكون بسبب خلل في الانتقال مخلّ بالفصاحة. و أورد عليه بأنّه لو كان مخلاّ بالفصاحة لم يكن اللّغز و المعمّى عنه مقبولين مع أنّهما مما يورد في علم البديع. و الجواب أنّ قبولهما ليس من حيث الفصاحة بل لاشتمالهما على دقّة يختبر بها أهل الفطن. و لما كان عدم ظهور الدلالة صادقا على عدم ظهورها لاشتمال الكلام على لفظ غريب أو مخالف للقياس مع أنّه ليس تعقيدا قيّد ذلك بقولنا لخلل. ثم إنّه ليس المراد بالنظم كون الألفاظ مترتبة المعاني متناسقة الدلالات على حسب ما يقتضيه العقل فإنّ النظم حينئذ شامل لرعاية ما يقتضيه علم المعاني و علم البيان. و الخلل فيه يشتمل التعقيد المعنوي و الخطأ في تأدية المعنى، بل المراد بالنظم تركيب الألفاظ على وفق ترتيب يقتضيه إجراء أصل المعنى. و الخلل في النظم بأن يخرج عن هذا التركيب إلى ما لا تشهد به قوانين النحو المشهورة أو إلى ما تشهد به لكن تحكم بأنّه على خلاف طبيعة المعنى فتخفى الدلالة لكثرة اجتماع خلاف الأصل الموجبة لتحيّر السامع. قال في الإيضاح: فالكلام الخالي عن التعقيد اللفظي ما سلم نظمه من الخلل فلم يكن فيه ما يخالف الأصل من تقديم أو تأخير أو إضمار أو غير ذلك إلاّ و قد قامت عليه قرينة ظاهرة لفظية أو معنوية. فالتعقيد اللفظي ربما كان لضعف التأليف و ربما كان مع الخلوص عنه بأن يكون على قوانين هي خلاف الأصل، فلا يكون اشتراط الخلوص عنه في تعريف فصاحة الكلام بعد ذكر الخلوص عن ضعف التأليف مستدركا كما توهم، و لا يكون وجود التعقيد اللفظي بلا مخالفة لقانون نحوي مشهور، مخالفا للحكم بأنّ مرجع الاحتراز عن التعقيد اللفظي هو النحو كما توهّم أيضا، لأنّ النحو يميز بين ما هو الأصل و بين ما هو خلاف الأصل، و الاحتراز عنه بالاحتراز عن جمع كثير من خلاف الأصل. و أمّا أنّه هل يكون الضعف بدون التعقيد اللفظي أم لا، فالحق الثاني و إن توهّم بعض الأفاضل أنّه لا تعقيد في جاءني أحمد بالتنوين لأنّ جاءني أحمد يفيد مجيء أحمد ما لا الشخص المعيّن، فلا يكون ظاهر الدلالة على الشخص المعيّن المراد. مثاله قول الفرزدق في مدح خال هشام بن عبد الملك و هو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي: و ما مثله في النّاس إلاّ مملّكا أبو أمّه حيّ أبوه يقاربه. أي ليس في الناس مثله حيّ يقاربه في الفضائل إلاّ مملّك و هو الذي أعطي الملك و المال، يعني هشاما، أبو أمّه أي أبو أم ذلك المملّك، أبوه أي أبو إبراهيم الممدوح، أي لا يماثله أحد إلاّ ابن أخته و هو هشام، ففيه فصل بين المبتدأ و الخبر أعني أبو أمه أبوه بالأجنبي الذي هو حيّ، و بين الموصوف و الصفة أعني حيّ يقاربه بالأجنبي الذي هو أبوه، و تقديم المستثنى أعني مملّكا على المستثنى منه أعني حيّ، و لهذا نصبه، و إلاّ فالمختار البدل. فهذا التقديم شائع الاستعمال لكنه أوجب زيادة في التعقيد. و المراد بالخلل في الانتقال الخلل الذي ليس لخلل النظم و إلاّ فعدم ظهور الدلالة لخلل في النظم إنّما هو لخلل في الانتقال. قال في الإيضاح و الكلام الخالي عن التعقيد المعنوي ما يكون الانتقال فيه من معناه الأول إلى معناه الثاني الذي هو المراد به ظاهرا حتى يخيّل إلى السّامع أنّه فهمه من حاق اللفظ انتهى. و المراد أنّه فهمه قبل تمام الكلام لغاية ظهوره على زعمه. و اعترض عليه بأنّه يفهم منه لزوم كون الجامع في الاستعارة ظاهرا، و قد ذكروا أنّ الجامع إذا ظهر بحيث يفهمها غير الخاصة تسمّى مبتذلة و يشترطون في قبولها أن يكون الجامع غامضا دقيقا. فبين الكلامين تدافع و أجيب بأنّ غموض الاستعارة و دقّة جامعها لا ينافي وضوح طريق الانتقال بأن لا يكون مانع لغوي أو عرفي، و لا يرد الإبهام الذي عدّ من المحسّنات للكلام البليغ، لأنّه إنّما يعدّ محسّنا عند وضوح القرينة الدالة على المراد. و الاعتراض بأنّ سهولة الانتقال ليست بشرط في قبول الكنايات و إلاّ لزم خروج أكثر الكنايات المعتبرة عند القوم من حيّز الاعتبار خارج عن حيّز الاعتبار، لأنّ صعوبة الانتقال في تلك الكنايات إن أدّت إلى التعقيد فلا نسلّم اعتبارها عندهم. كيف و قد صرّحوا بأنّ المعمّى و اللغز غير معتبرين عندهم لاشتمالهما على التعقيد. و اعترض أيضا أنّه يلزم أن لا يكون الكلام الخالي عن المعنى الثاني فصيحا لأنّه ليس له الخلوص عن التعقيد و دفعه بأنّ مثل هذا الكلام بمنزلة الساقط عن درجة الاعتبار عند البلغاء غير وجيه، لأنّ الكلام الخالي عن المجاز و الكناية إذا روعي فيه المطابقة لمقتضى الحال كيف يكون ساقطا عن درجة الاعتبار إلاّ أن يقال هو ساقط باعتبار الدلالة على المعنى، و إن كان معتبرا من حيث رعاية مقتضى الحال. و بعد يتجه عليه أنّ المعتبر في البلاغة سقوط ما ليس له معنى ثان بمعنى مقتضى الحال لا باعتبار الكون مجازا أو حقيقة. و الأحسن أن يقال خصّ صاحب الإيضاح البيان الخالي عن التعقيد بما استعمل في المعنى المجازي لأنّه المحتاج إلى البيان و التوضيح. و أمّا الخلو عن التعقيد المعنوي لعدم معنى ثان فواضح لا حاجة إلى بيان هذا. مثال التعقيد المعنوي قول عباس بن الأحنف: سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا و تسكب عيناي الدموع لتجمدا. فالشاعر قصد إلى أن يحصل المراد بأن يكون في الاستغناء عنه كالهارب و يري نفسه عنه معرضا. و من هذا حكم بأنّ الحرص شؤم و الحريص محروم. و قيل لو لم تطلب الرزق يطلبك. و في الحديث «زر غبّا تزدد حبّا» . و بالجملة جعل سكب الدموع و هو البكاء كناية عمّا يلزم فراق المحبوبين من الحزن و أصاب لأنّه واضح الانتقال لأنه كثيرا ما يجعل دليلا عليه و جعل جمود العين كناية عن السرور قياسا على جعل السّكب بمقابله و لم يصب، لأنّ سكب الدموع قلّما يفارق الحزن بخلاف جمود العين فإنّه يعمّ أزمنة الخلوّ عن الحزن، سواء كان زمن السرور أو لا، فلا ينتقل منه إلى السرور بل إلى الخلوّ من الحزن. هذا كلّه خلاصة ما في المطول و الأطول و الچلپي و أبى القاسم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص486) 
اما مصدر مبنى للفاعل فمعناه ايراد المتكلم كلاما غير ظاهر الدلالة على المعنى لخلل وقع في النظم او الانتقال*او مصدر مبنى للمفعول فمعناه ان لا يكون الكلام المورد ظاهر الدلة لذلك الخلل فالاول صفة المتكلم و الثانى صفة الكلام و الخلل فى النظم بان لا يكون ترتيب الالفاظ على وفق ترتيب المعانى بسبب تقديم او تاخير او حذف او اضمار او غير ذلك مما يفضى الى صعوبة فهم المراد*و الخلل في انتقال الذهن من المعنى الاول المفهوم بحسب اللغة الى المعنى الثانى المقصود يكون بسبب ايراد اللوازم البعيدة المفتقرة الى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدالة على المقصود*و انى لا اطول الكلام بالمثال*و عليك بمطالعة المطول و الا طول في توضيح هذا المقال* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص320) 
العقد:نقيض الحلّ،عقده يعقده عقدا و تعقادا و عقّده،و قد اثعقد و تعقد .و التعقيد من الأساليب غير المستحسنة،و قد قال بشر بن المعتمر:«و إياك و التوعر فانّ التوعّر يسلمك الى التعقيد و التعقيد هو الذي يستهلك معانيك و يشين ألفاظك» . و ذكر المبرد أنّ من أقبح الضرورة و أهجن الالفاظ و أبعد المعاني قول الفرزدق في مدح ابراهيم بن هشام: و ما مثله في الناس إلا مملّكا أبو أمه حيّ أبوه يقاربه «و كان يكون إذا وضع الكلام في موضعه أن يقول:و ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملك أبو أم هذا المملك أبو هذا الممدوح.فدلّ على أنّه خاله بهذا اللفظ البعيد.و هجنه بما أوقع فيه من التقديم و التأخير حتى كأنّ هذا الشعر لم يجتمع في صدر رجل واحد مع قوله حيث يقول: تصرّم مني ودّ بكر بن وائل و ما كاد مني ودّهم يتصرّم قوارص تأتيني و يحتقرونها و قد يملأ القطر الإناء فيفعم و كأنه لم يقع ذلك الكلام لمن يقول: و الشيب ينهض في السواد كأنّه ليل يصيح بجانبيه نهار فهذا أوضح معنى و أعرب لفظ و أقرب مأخذ» . و كان جعفر بن يحيى يطلب أن يكون الكلام بريا من التعقيد،و قال العسكري:«التعقيد و الاغلاق و التقعير سواء،و هو استعمال الوحشي و شدة تعليق الكلام بعضه ببعض حتى يستبهم المعنى» .و قد وقع المتنبي في استكراه اللفظ و تعقيد المعنى،قال الثعالبي:«و هو أحد مراكبه الخشنة التي ينسخها و يأخذ عليها في الطرق الوعرة فيضل و يضل و يتعب و يتعب و لا ينجح» . و اهتم ابن جني بهذه المسألة و ذكر أمثلة كثيرة للتعقيد،و بيّن أنّه من آثار الإخلال بقواعد النحو و أصوله،و أنّه متعمد لاظهار قوة الطبع ،و قال عبد القاهر إنّ ذلك بسبب فساد النظم و سوء التأليف . و أدخل السّكّاكي التعقيد في بحث الفصاحة و قال إنها قسمان:قسم راجع الى المعنى و هو خلوص الكلام عن التعقيد،و فسّره بقوله:«و المراد بتعقيد الكلام هو أن يعثر صاحبه فكرك في متصرفه و يشيك طريقك الى المعنى و يوعر مذهبك نحوه حتى يقسم فكرك و يشعب ظنك الى أن لا تدري من أين تتوصل و بأي طريق معناه يتحصل كقول الفرزدق: و ما مثله في الناس إلا مملّكا أبو أمه حيّ أبوه يقاربه و كقول أبي تمام: ثانيه في كبد السّماء و لم يكن كاثنين ثان إذهما في الغار و غير المعقّد هو أن يفتح صاحبه لفكرتك الطريق المستوي و يمهّده و إن كان في معاطف نصب عليه المنار و أوقد الأنوار حتى تسلكه سلوك المتبين لوجهته و تقطعه قطع الواثق بالنجح في طيته» .و تبعه في ذلك القزويني الذي عرّف التعقيد بقوله:«هو أن لا يكون الكلام ظاهر الدّلالة على المراد به» .و له سببان: أحدهما:ما يرجع إلى اللفظ و هو أن يختل النظم و لا يدري السامع كيف يتوصل منه الى معناه كقول الفرزدق.و الكلام الخالي من التعقيد اللفظي ما سلم نظمه من الخلل فلم يكن فيه ما يخالف الأصل من تقديم أو تأخير أو إضمار أو غير ذلك إلا و قد قامت عليه قرينة لفظية أو معنوية. و الثاني:ما يرجع الى المعنى و هو أن لا يكون انتقال الذهن من المعنى الأول الى المعنى الثاني الذي هو لازمه و المراد به ظاهرا كقول العباس بن الأحنف: سأطلب بعد الدار عنكم لتقربوا و تسكب عيناي الدموع لتجمدا كنّى بسكب الدموع عما يوجبه الفراق من الحزن و أصاب،لأنّ من شأن البكاء أن يكون كناية عنه كقولهم:«أبكاني و أضحكني»أي:ساءني و سرني، كما قال الحماسي: أبكاني الدّهر و يا ربّما أضحكني الدّهر بما يرضي ثم طرد ذلك نقيضه فاراد أن يكنّي عما يوجبه دوام التلاقي من السرور بالجمود لظنه أنّ الجمود خلو العين من البكاء مطلقا من غير اعتبار شيء آخر،و أخطأ؛لأنّ الجمود خلو العين من البكاء في حال إرادة البكاء منها فلا يكون كناية عن المسرّة و إنّما يكون كناية عن البخل.فالكلام الخالي من التعقيد ما كان الانتقال من معناه الأول الى معناه الثاني الذي هو المراد به ظاهرا حتى يخيل الى السامع أنّه فهمه من حاقّ اللفظ. و سار المتأخّرون على مذهب السكاكي و القزويني،و درسوا التعقيد في مبحث الفصاحة الذي صدّروا به دراساتهم البلاغية . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص387) 
ستبر گردانيدن دارو و جز آن(مصادر/109) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص53) 
و هو كون الكلام مغلقا لا يظهر معناه بسهولة. و ذلك بألا يكون اللفظ ظاهر الدلالة على المعنى المراد لخلل واقع إما في النّظم، مثل ألا يكون ترتيب الألفاظ على وفق ترتيب المعاني بسبب تقديم أو تأخير، أو حذف أو إضمار، أو غير ذلك مما يوجب صعوبة فهم المراد؛ و إما يكون الخلل واقعا في الانتقال، أي: لا يكون ظاهر الدلالة على المراد لخلل في انتقال الذهن من المعنى الأول المفهوم بحسب اللغة إلى الثاني المقصود بسبب إيراد اللوازم البعيدة المفتقرة إلى الوسائط الكثيرة مع خفاء القرائن الدّالة على المقصود. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص93) 