الظُّنون

جمع : الظَّنّ
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الظُّنون

ظُنون

ج الظَّنِّ‌ الذي هو الاسمُ‌: ظُنونٌ‌ ؛ و منه قوْلُه تعالى: وَ تَظُنُّونَ‌ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا ؛ و أَظانِينُ‌ ، على غيرِ القِياسِ‌؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابيِّ‌: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعِيةً‌ فاقْعُد لها و دَعَنْ عنك الأَظَانِينا قالَ ابنُ سِيْدَه: و قد يكونُ الأَظانِينُ‌ جَمْعُ أُظْنُونَةٍ‌ إلاَّ أَني لا أَعْرِفها
(
تاج العروس
, ج18 , ص363)
sourceLink

الظُّنون در قرآن

وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا (آیه 10/سوره الأحزاب) sourceLink

الظَّنُّ‌: شَكٌّ‌، و يَقِينٌ‌، إِلاَّ أَنَّه ليسَ‌ بيَقينِ‌ عِيانٍ‌، إِنَّما هو يَقِينُ‌ تَدَبُّرٍ. فأَمَّا يَقِينُ‌ العِيانِ‌ فَلا يُقالُ‌ فيهِ‌ إِلا عَلِمَ. و هو يكونُ‌ اسمًا و مَصْدَرًا. و جَمْعُ‌ الظَّنِّ‌ الذى هو الاسمُ‌: ظُنُونٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص8)
sourceLink

الف اَلظُّنُونَا زايد است براى رعايت آخر آيه كه با آيات ديگر در يك سياق باشد مثل «فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلاَ» احزاب: 67. اين الف معنائى ندارد و فقط براى اصلاح لفظ است تقدير آيۀ اوّل بقولى چنين است: «و تظنون باللّٰه الظنون المختلفة».
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص275)
sourceLink

ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ‌ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ‌ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ‌ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ‌ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص273)
sourceLink

المحكم: الظَّنُّ‌ شك و يقين إِلاَّ أََنه ليس بيقينِ‌ عِيانٍ‌، إِنما هو يقينُ‌ تَدَبُّرٍ، فأَما يقين العِيَانِ‌ فلا يقال فيه إِلاَّ علم، و هو يكون اسماً و مصدراً، و جمعُ‌ الظَّنِّ‌ الذي هو الاسم ظُنُون. ¦¦
أََما قراءة من قرأََ: وَ تَظُنُّونَ‌ بِاللّٰهِ‌ اَلظُّنُونَا، بالوقف و ترك الوصل، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، و رؤُوس الآي و فواصلها يجري فيها ما يجري في أََواخِرِ الأَبياتِ‌ و الفواصل، لأَنه إِنما خوطب العرب بما يعقلونه في الكلام المؤَلف، فيُدَلُّ‌ بالوقف في هذه الأَشياء و زيادة الحروف فيها نحو اَلظُّنُونَا و اَلسَّبِيلاَ و اَلرَّسُولاَ، على أََنَّ‌ ذلك الكلام قد تمَّ‌ و انقطع، و أََنَّ‌ ما بعده مستأْنف، و يكرهون أََن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إِلى مخالفة المصحف. ¦¦
الجوهري: الظن معروف، قال: و قد يوضع موضع العلم . . . قال: و قد يجيء الظَّن بمعنى العلم.
(
لسان العرب
, ج13 , ص272)
sourceLink

شاهد معنایی الظُّنون

وَ قَالَ عليه‌السلام اِتَّقُوا ظُنُونَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ اَلْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ

الظنون: جمع ظن (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اِتَّقُوا ظُنُونَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ اَلْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ

. قال الشارح: و ذلك لصفاء سرائرهم و تلقيهم السوانح الإلهية بأفكارهم الصافية و حدوسهم الصائبة فلا تنطق ألسنتهم إلا بالحق، و عن أمارات صادقة
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص279)
sourceLink

وَ خَوَاطِرِ رَجْمِ اَلظُّنُونِ

حدثها و گمانهائى كه در دل خطور ميكند
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص82)
sourceLink

في الدَّيْن الظُّنُونِ

قال أَبو عبيد: الظَّنُون الّذي لا يَدْرِي صاحبُه أَ يقضيه الّذي عليه الدَّيْن أَم لا، كأَنَّه الّذي لا يَرْجوه، قال: و كذلك كل أَمر تُطالبُه و لا تدْري على أَي شيء أَنت منه فهو ظُنون .
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص261)
sourceLink

ضرب المثل الظُّنون

رُبَّما دَلَّ علىٰ الرَّأْيِ الظُّنُوْنُ

الظُّنُوْنُ‌: السَّيِّئُ الظَّنِّ‌. و هو - أيضاً -: القَلِيْلُ الخَيْرِ لا يُوْثَقُ بما عِنْدَه.
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص12)
sourceLink

أَكْثَرُ الظُّنُونِ مُيونٌ‌ .

المَيْنُ‌:الكذب،و جمعه ميون.يُضْرَبُ عند تزييفِ الظن.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص433)
sourceLink

الظُّنون در اصطلاح

ظنون

- الظنون تختلف بالأقل و الأكثر في الصدق و الأقل و الأكثر من طبيعة الموجود (ش، ت، 401، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص428)
sourceLink

- أوّل العلم بكلّ غائب الظنون. و الظنون إنّما تقع في القلوب بالدلائل، فكلّما زاد الدليل قوي الظنّ حتّى ينتهي إلى غاية تزول معها الشكوك عن القلوب، و ذلك لكثرة الدلائل و لترادفها (ج، ر، 25، 14)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص752)
sourceLink

مداخل هم ریشه الظُّنون

الظاء و النون أُصَيْل صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على معنيينِ‌ مختلفين: يقين و شكّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص462)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.