وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا (آیه 10/سوره الأحزاب) 
الظَّنُّ: شَكٌّ، و يَقِينٌ، إِلاَّ أَنَّه ليسَ بيَقينِ عِيانٍ، إِنَّما هو يَقِينُ تَدَبُّرٍ. فأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلا يُقالُ فيهِ إِلا عَلِمَ. و هو يكونُ اسمًا و مَصْدَرًا. و جَمْعُ الظَّنِّ الذى هو الاسمُ: ظُنُونٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص8) 
الف اَلظُّنُونَا زايد است براى رعايت آخر آيه كه با آيات ديگر در يك سياق باشد مثل «فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلاَ» احزاب: 67. اين الف معنائى ندارد و فقط براى اصلاح لفظ است تقدير آيۀ اوّل بقولى چنين است: «و تظنون باللّٰه الظنون المختلفة». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص275) 
ظن: احتمال قوى. چنانكه وهم احتمال ضعيف و شك تساوى طرفين است. در صحاح گويد: ظنّ معروف است. گاهى بجاى علم گذاشته ميشود. كلام قاموس نظير صحاح است. در اقرب گفته: ظنّ اعتقاد راجح است با احتمال نقيض و در علم و شك نيز بكار رود. طبرسى فرموده: ظنّ بعقيدۀ ابى هاشم از جنس اعتقاد است و بنظر قاضى و ابى على جنس مستقلى است غير از اعتقاد، چنانكه سيد مرتضى رحمة اللّه نيز چنين گفته. ناگفته نماند: مشكل است ظنّ را در جاى علم بكار بريم زيرا قرآن آندو را از هم جدا كرده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص273) 
المحكم: الظَّنُّ شك و يقين إِلاَّ أََنه ليس بيقينِ عِيانٍ، إِنما هو يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يقين العِيَانِ فلا يقال فيه إِلاَّ علم، و هو يكون اسماً و مصدراً، و جمعُ الظَّنِّ الذي هو الاسم ظُنُون. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أََما قراءة من قرأََ: وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ اَلظُّنُونَا، بالوقف و ترك الوصل، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، و رؤُوس الآي و فواصلها يجري فيها ما يجري في أََواخِرِ الأَبياتِ و الفواصل، لأَنه إِنما خوطب العرب بما يعقلونه في الكلام المؤَلف، فيُدَلُّ بالوقف في هذه الأَشياء و زيادة الحروف فيها نحو اَلظُّنُونَا و اَلسَّبِيلاَ و اَلرَّسُولاَ، على أََنَّ ذلك الكلام قد تمَّ و انقطع، و أََنَّ ما بعده مستأْنف، و يكرهون أََن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذلك إِلى مخالفة المصحف. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الجوهري: الظن معروف، قال: و قد يوضع موضع العلم . . . قال: و قد يجيء الظَّن بمعنى العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص272) 