أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اَلَّذِينَ وَرَاءَكَ بَعَثُوكَ رَائِداً تَبْتَغِي لَهُمْ مَسَاقِطَ اَلْغَيْثِ فَرَجَعْتَ إِلَيْهِمْ وَ أَخْبَرْتَهُمْ عَنِ اَلْكَلَإِ وَ اَلْمَاءِ فَخَالَفُوا إِلَى اَلْمَعَاطِشِ وَ اَلْمَجَادِبِ مَا كُنْتَ صَانِعاً بالهمز العشب رطبا كان أو يابسا نقله الفيومى عن ابن فارس و غيره و الجمع أكلاء مثل سبب و أسباب و قال الشارح المعتزلي الكلاء النبت إذا طال و أمكن أن يرعى و أول ما يظهر يسمى الرطب فاذا طال قليلا فهو الخلاء فاذا طال شيئا آخر فهو الكلاء فاذا يبس فهو الحشيش 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
علف چراگاه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص119) 
الكلاء: العشب و ما ليس له ساق رطبه و يابسه (اقرب). چراگاه آنچه آنرا ساقه نباشد تر و خشك آن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
إنّ المسلمين شركاء في الماء و النار و الكلاء الكلاء:العشب رطبا كان أو يابسا،و الجمع:أكلاء(المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص198) 