الْمُكَاتَبَةَ من كاتب يكتب مكاتبة و كتابة. قال الأزهري: المكاتبة: لفظة وضعت لعتق على مال منجم إلى أوقات معلومة يحل كل نجم لوقته المعلوم، و أصلها من الكتب، و هو الجمع، لأنها تجمع نجوما. - جاء في «المغني» لابن باطيش: أن المكاتبة لفظة وضعت للعتق على مال منجّم إلى أوقات معلومة. - و عرف: بأنه عتق على مال مؤجل من العبد موقوف على أدائه. «المعجم الوسيط (كتب) 806/2، و المطلع ص 316، و المغني لابن باطيش ص 468». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص340) 
المكاتبة و الكتابة في اللّغة مأخوذة: من الكتب، و هو الضمّ و الجمع. يقال: كتبت الشيء؛ إذا جمعته. و كتبت الكتاب: إذا ضممت حروفه و كلماته. و المراد بالمكاتبة في الاصطلاح الفقهي: عقد الكتابة، و هو أن يتواضع السّيّد مع عبده على بدل يعطيه العبد نجوما في مدة معلومة، فيعتق به. و النجوم: الوظائف، جمع نجم، و هو الوظيفة. يقال: نجّم المال نجوما؛ أي وظّفه وظائفه في كلّ شهر كذا. قال الأزهري: و سمّيت الكتابة كتابة في الإسلام؛ لأنّ المكاتب لو جمع عليه المال في نجم واحد لشقّ عليه، فكانوا يجعلون ما يكاتب عليه نجوما شتّى في أوقات شتّى، ليتيسر عليه تمحّل شيء، و يكون أسلم من الغرور. و بناء على ما تقدم عرّف الفقهاء المكاتبة: بأنها «إعتاق المملوك يدا في الحال، و رقبة عند أداء المال، حتى لا يكون للمولى سبيل على أكسابه». قال النووي: و عقد الكتابة خارج عن قياس المعاقدات، لأنها جارية بين السيّد و العبد، لأنّ العوضين من السيّد، لأنّ المكاتب متردد بين الحرّ و العبد، لا يستقلّ كالحرّ، و لا يتضيّق تضيّق العبد، لكنّ الحاجة دعت إليها فأبيحت، فإن السيّد لا يسمح بالإعتاق مجانا، فاحتمل الشرع فيها ما لا يحتمل في غيرها تشوّفا إلى العتق. * (المصباح 633/2، المغرب 206/2، تهذيب الأسماء و اللغات 111/2، الزاهر ص 429، حلية الفقهاء ص 209، تحرير ألفاظ التنبيه ص 245، طلبة الطلبة ص 64، التعريفات للجرجاني ص 97). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص436) 
(بالفتح) اسم مفعول و هو العبد المعتق يكاتب على نفسه بثمنه فإذا سعى و أداه عتق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه منجما (أي مقسطا) عليه فإذا أداه فهو حر. و في حديث الكتابة:«و هي مما أنعم اللّه به على الانسان تفيد أخبار الماضين للباقين و أخبار الباقين للآتين، و بها تخلد الكتب للعلوم و الآداب و غيرها، و بها يحفظ الانسان ذكر ما يجري بينه و بين غيره من المعاملات و الحساب، و لولاها لا نقطع أخبار بعض الأزمنة عن بعض، و أخبار الغائبين عن أوطانهم و درست العلوم و ضاعت الآداب، و عظم ما يدخل على الناس من الخلل في امورهم و معاملاتهم، و ما يحتاجون إلى النظر فيه من أمور دينهم، و ما روى لهم ما لا يسعهم». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص471) 
قال الشهيد الثاني في المسالك:المكاتبة و الكتابة مصدران مزيدان مشتقان من المجرد و هو الكتب، و أصله الضم و الجمع، يقول:كتبت البغلة إذا ضممت بين شفريها بحلقة، و كتبت القربة إذا أو كيت رأسها. و منه:الكتابة لما فيها من ضمّ بعض الحروف إلى بعض، و الكتيبة لانضمام بعضهم إلى بعض، فسمي هذا العقد كتابة لانضمام النجم فيها إلى النجم، أو لأنها توثق بالكتابة من حيث إنها منجّمة مؤجلة، و ما يدخله الأجل يستوثق بالكتابة، و لذلك قال الله تعالى: إِذٰا تَدٰايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ، و الكتابة مستحبة ابتداء مع الأمانة و الاكتساب، بمعنى:إذا كان العبد أو الأمة أمينا أي:متدينا و قادرا على الاكتساب يستحب للمولى المكاتبة معهما؛ لأن الإسلام يحب تحرير العبد. و هي معاملة مستقلة، بعيدة عن شبه البيع. و يكفي في المكاتبة أن يقول:كاتبتك، مع تعيين الأجل و العوض (مثلا بمائة دينار إلى شهر). و هل يفتقر إلى قوله:فإذا أديت فأنت حر مع نية ذلك؟ قيل:نعم، و قيل:لا، بل يكتفي بالنية مع العقد. فإذا أدّى عتق. و الكتابة من العقود اللازمة، فلا يجوز إبطالها لا للمولى و لا للعبد إلاّ باتفاقهما على الفسخ31 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص644) 
(بالفتح) اسم مفعول و هو العبد المعتق يكاتب على نفسه بثمنه فإذا سعى و أداه عتق. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه منجما (أي مقسطا) عليه فإذا أداه فهو حر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص218) 
كاتب يكاتب مكاتبة فهو مكاتب (اسم فاعل) و مكاتب (اسم مفعول)، و لغة:هي المراسلة، و هي ايضا الإستنساخ. و اصطلاحا:عقد المكاتبة هو معاملة بين العبد و سيّده، على أن يؤدي مبلغا معينا من المال و يصبح حرا بعد ذلك، و هي قسمان:مشروطة و لا يتحرر العبد الاّ بدفع الكل (انظر مشروطة)، و مطلقة و يتحرر من العبد بقدر ما يدفع كل مرة، و سميت الاولى مطلقة لعدم اشتراط الحريّة بدفع كل المال و سميت الثانية مشروطة لإشتراط ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص202) 
التكاتب. -:الكتابة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص544) 
[في الانكليزية] Correspondance [في الفرنسية] Correspondance هي عند المحدّثين أن يكتب الشيخ مسموعه لغائب أو حاضر بخطّه أو بخطّ غيره بإذنه، فهي كالمناولة، إمّا مقترنة بالإجازة كأن يكتب إليه أجزت لك ما كتبته إليك، أو مجرّدة عنها كأن يكتب حدّثنا فلان بهذا. و الصحيح جواز الرواية بهما جميعا، و هي في الصحة و القوة كالمناولة و يكفي معرفة خطّ الكاتب، كذا في خلاصة الخلاصة. و في شرح النخبة أطلق المتأخّرون المكاتبة في الإجازة المكتوب بها بخلاف المتقدّمين فإنّهم إنّما يطلقونها فيما كتبه الشيخ من الحديث إلى الطالب سواء أذن له في روايته أم لا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1634) 
هو ما حكى كتابة المعصوم عليه السلام سواء كتبه ابتداء لبيان حكم أو غيره، أو في مقام الجواب. و هل يخصّ بكون الكتابة بخطّه الشريف؟ ظاهر بعض العبائر و صريح آخر الاختصاص، و التعميم غير بعيد. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 455؛ توضيح المقال، ص 276؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 283. -: هي أن يروي آخر طبقات الإسناد الحديث عن توقيع المعصوم عليه السلام، مكتوباً بخطّه عليه السلام المعلوم عنده جزماً، و ربما تكون المكاتبة في بعض أوساط الإسناد بين الطبقات بعض عن بعض، دون الطبقة الأخيرة عن المعصوم عليه السلام. الرواشح السماوية، ص 164 (الراشحة السابعة والثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص 170. و المثال لذلك: ما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام عن البئر تكون في المنزل للوضوء، فيقطر فيها قطرات من بول أو دم، أو يسقط فيها شيء من عذرة كالبعرة و نحوها، ما الذي يطهّرها حتّى يحلّ الوضوء منها للصلاة؟ فوقّع عليه السلام بخطّه في كتابي: «ينزح دلاء منها». وسائل الشيعة، ج 1، ص 130. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص171) 
- المناولة أقوى من المكاتبة، لأنّ المكاتبة هو أن يكتب إليه و هو غائب عنه إنّ الّذي صحّ من الكتاب الفلانيّ هو سماعي (م، ذر 2، 561، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1537) 
و هي إحدى طرق تحمل الحديث لدى المحدّثين. و تعني أن يكتب العالم أو الشيخ بخطه، أو يكلّف غيره بأن يكتب عنه بعض حديثه، لطالب حاضر عنده، أو لشخص غائب عنه، فيرسل الكتاب إليه مع من يثق به. و هي قسمان: الأول: أن تقترن كتابة الشيخ بالإجازة، كأن يكتب إليه الأحاديث ثم يذكر له لفظ الإجازة، فهو مناولة مقترنة بإجازة، أي: يشابهها في القوة و الصحة؛ و الثاني: أن يكتب إليه من غير لفظ الإجازة. و هذا القسم مما اختلفوا في الأخذ به و عدمه. و لفظ المكاتبة من مثل أن يقول: «كتب إليّ فلان قال: حدّثنا فلان...». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص322) 
لغة: المراسلة: تكاتب الصّديقان، أي: تراسلا، و (المكاتبة): المخاطبة بالكتابة (انظر «القاموس المحيط» و «المعجم الوسيط»). و اصطلاحا: هي أن يكتب الشّيخ إلى الطالب شيئا من حديثه، غائبا كان أو حاضرا، بخطّه أو أمره، و هي نوعان: 1 - أن تتجرّد المكاتبة عن الإجازة: كأن يكتب له بعض الأحاديث و يرسلها له و لا يجيزه بروايتها. 2 - أن تقترن بها: كأن يقول: أجزت لك ما كتبته لك، أو ما كتبت به إليك، أو نحو ذلك من عبارات الإجازة. حكم الرواية بها: 1 - أمّا المجرّدة فقد منع الرواية بها قوم، و أجازها آخرون، و هو الصّحيح المشهور بين أهل الحديث. 2 - و أمّا المقرونة بالإجازة فالرواية بها صحيحة، و هي في الصّحّة و القوّة شبيهة بالمناولة المقترنة بالإجازة (انظر «المحدّث الفاصل» ص: 440). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص771) 
و هي أن يكتب الشيخ مسموعه لحاضر أو غائب،سواء كتب بخطه أم كتب عنه بأمره،و صورة الأداء:حدثني فلان مكاتبة،أو كتب إلي فلان. و هي نوعان: 1-مقرونة بالإجازة:كأجزتك ما كتبت لك،أو إليك و نحو ذلك. 2-مجردة عن الإجازة:كأن يكتب له بعض الأحاديث و يرسلها له و لا يجيزه بروايتها. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 153. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،361/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،330/1-333. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 197. 5-«فتح الباري»،ابن حجر،154/1. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،135/2. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،52/2. 8-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 110. 9-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،338/2. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص149) 
التكاتب. -: الكتابة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص316) 
المکاتبه المقرونه لغة: انظر تعريفه اللّغوي في «المكاتبة». و اصطلاحا: و هي أن تقترن بالإجازة بأن يكتب إليه و يقول: (أجزت لك ما كتبته لك) أو (ما كتبت به إليك) أو نحو ذلك من عبارات الإجازة. (انظر «علوم الحديث» ص: 212). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص773) 
المکاتبه المجرده لغة: انظر تعريفها اللّغوي في «المكاتبة». و اصطلاحا: و هو ما إذا اقتصر على «المكاتبة»، فقد أجاز الرّواية بها كثير من المتقدّمين و المتأخّرين، منهم: أيوب السّختياني، و منصور، و اللّيث بن سعد، و قاله غير واحد من الشافعيين، و جعلها أبو المظفّر السّمعاني منهم أقوى من الإجازة، و إليه صار غير واحد من الأصوليين، و أبى ذلك قوم آخرون، و إليه صار من الشافعيين القاضي الماوردي و قطع به في كتابه «الحاوي»، و المذهب الأول هو الصحيح المشهور بين أهل الحديث، و كثيرا ما يوجد في مسانيدهم و مصنّفاتهم قولهم: «كتب إلى فلان، قال: حدّثنا فلان». (انظر «علوم الحديث»: ص: 211). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص772) 
اخبرنی مکاتبه من ألفاظ الأداء في المكاتبة. («تدريب الراوي» 162/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص76) 
حدثنا مكاتبة من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الكتابة على قولٍ. الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 40؛ نهاية الدراية، ص 467. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص53) 