الرِّقاعُ بكسر أوّله، و آخره عين مهملة، جمع رقعة، و هو ذو الرّقاع، غزاه النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، قيل: هي اسم شجرة في موضع الغزوة سميت بها، و قيل: لأن أقدامهم نقبت من المشي فلفوا عليها الخرق، و هكذا فسرها مسلم بن الحجاج في كتابه، و قيل: بل سميت برقاع كانت في ألويتهم، و قيل: ذات الرقاع جبل فيه سواد و بياض و حمرة فكأنّها رقاع في الجبل، و الأصحّ أنّه موضع لقول دعثور: حتى إذا كنّا بذات الرّقاع و كانت هذه الغزوة سنة أربع للهجرة، و قال محمد بن موسى الخوارزمي: من مهاجرة النبيّ، صلّى اللّه عليه و سلّم، إلى غزاة ذات الرقاع أربع سنين و ثمانية أيّام ثمّ بعد شهرين غزا دومة الجندل، و في ذات الرقاع صلى النبيّ، صلى اللّه عليه و سلم، صلاة الخوف، و فيها كانت قصة دعثور المحاربي، و قال الواقدي: ذات الرقاع قريبة من النّخيل بين السعد و الشّقرة و بئر أرما على ثلاثة أيّام من المدينة، و هي بئر جاهليّة، و قال: إنّما سميت بذات الرقاع لأنّه كان في تلك الأرض بقع حمر و بيض و سود، و قال ابن إسحاق: رقّعوا راياتهم ذوات الرقاع، قال الأصمعي يذكر بلاد بني بكر بن كلاب بنجد فقال: ذات الرقاع، و قال نصر: ذوات الرقاع مصانع بنجد تمسك الماء لبني أبي بكر بن كلاب، و وادي الرقاع بنجد أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص56) 
بكسر أوله، على لفظ جمع رقعة: اسم موضع، إليه تنسب قندة الرّقاع ، و هو ضرب من التّمر يحلى به السّويق، فيفوق موقع السّكر. فأمّا ذات الرّقاع، و هى إحدى غزوات رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فاختلف العلماء فى معنى تسميتها، فقال بعض أهل العلم: التقى القوم فى أسفل أكمة ذات ألوان، فهى ذات الرّقاع. و قال محمّد بن جرير: ذات الرقاع من نخل. قال: و الجبل الذي سمّيت البقعة به ذات الرقاع: هو جبل فيه بياض و سواد . قال ابن إسحاق: و يقال: ذات الرقاع شجرة بذلك الموضع. و قيل: بل تقطّعت راياتهم فرقعت، فلذلك سمّيت ذات الرقاع. و قال غيره: و قيل بل كانت راياتهم ملونة الرقاع. و الصحيح فى هذا ما رواه البخارىّ من طريق يزيد بن عبد اللّه بن أبى بردة، عن أبى بردة، عن أبى موسى، قال: خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى غزاة ، و نحن ستّة نفر، بيننا بعير نعتقبه ، فنقبت أقدامنا، و نقبت قدماى، و سقطت أظفارى، فكنّا نلفّ على أرجلنا الرّقاع، فسمّيت غزوة ذات الرقاع، لما كنّا نعصب أرجلنا من الخرق. و قال جابر: صلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صلاة الخوف فى غزوة ذات الرقاع؛ قال: خرج إلى ذات الرقاع من نخل، فلقى جمعا من غطفان، من محارب بن خصفة، فلم يكن قتال، و أخاف الناس بعضهم بعضا، فصلّى بهم النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم صلاة الخوف. قال البخارىّ: و قال ابن عبّاس صلّى بهم صلاة الخوف بذى قرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص664) 
بكسر أوله و آخره عين مهملة: و يقال: ذات الرّقاع: و هي غزوة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم سنة أربع للهجرة. و اختلفوا في سبب الاسم، فقيل: اسم شجرة، و قيل: لأن أقدامهم ثقبت من المشي فلفوا عليها الخرق. و قيل: اسم جبل فيه سواد و بياض و حمرة فكأنها رقاع في الجبل.. أما مكانها فقال البلادي: موقع ذات الرّقاع محصور بين نخل (وادي الحناكية) و بين الشّقرة، في مسافة خمسة و عشرين كيلا طولا، فالأول يبعد عن المدينة مائة كيل، و الثاني يبعد عنها خمسة و سبعين كيلا، و النّخيل يكوّن مع الموضعين رأس مثلث إلى الشمال لا يزيد أحد ضلعيه عن خمسة و عشرين كيلا، ففي هذه الرّقعة الصغيرة حدثت المعركة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص128) 
بكسر أوله، و آخره عين مهملة جمع رقعة. و ذات الرقاع: به غزوة للنبى عليه السلام. قيل هى اسم شجرة فى ذلك الموضع. و قيل: لأنّ أقدامهم نقبت من المشى فلفّوا عليها الخرق. و قيل الرقاع كانت فى ألويتهم. و قيل: ذات الرقاع جبل فيه سواد و بياض و حمرة، فكأنها رقاع فيه. و الأصحّ أنها موضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص624) 