معنای طُرَيْثيثُ

طُرَيْثيثُ

قال شمر: لا أَعرف للرِّيباس و الكَمْ‌ءِ اسماً عربيّاً قال: و في رُسْتاق نَيْسابور قريةٌ يقال لها طُرْشِيزُ، و تُكْتب طُرَيْثيثُ‌ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص165)
sourceLink

و طُرَيْثِيثٌ ، تصغيرُ طُرْثُوثٍ : قريةٌ بنيشابورَ، منها: شافعُ بنُ عليّ بنِ الفَضلِ الطُّرَيْثِيثِيُّ المحدّثُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص407)
sourceLink

اعلام

طُرَيْثيثُ

بينها و بين نيسابور ثلاث مراحل، منها أحمد ابن علي الطريثيثي، روى عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: كان رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من الأنصار يتجر بمال له و لغيره، و يضرب به الآفاق، و كان ناسكا ورعا، فخرج مرة فلقيه لص مقنعا في السلاح فقال له: ضع ما معك فإني قاتلك، قال: و ما تريد إلى دمي‌؟ شأنك بالمال، قال: إن المال لي فلست أريد إلا دمك، فقال: أما إذ أبيت فذرني أصلّي ركعتين، قال: صلّ ما بدا لك، فتوضأ ثم صلّى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعّال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، و ملكك الذي لا يضام، و بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللص، يا مغيث أغثني، ثلاث مرّات، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وضعها بين أذني فرسه، فلمّا بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه فقتله، ثم أقبل إليه فقال: قم، [ثم] قال: من أنت بأبي أنت و أمي، فقد أغاثني اللّه بك، قال: أنا ملك من السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول، فسمعت لأهل السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل لي: دعاء مكروب، فسألت اللّه تعالى أن يوليني قتله؛ قال أنس رضي اللّه عنه: فاعلم أن من توضأ و صلّى أربع ركعات و دعا بهذا الدعاء استجيب له، مكروبا كان أو غير مكروب.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص389)
sourceLink

بضم أوله، و فتح ثانيه، تصغير طرثوث: ناحية و قرى كثيرة من أعمال نيسابور، و هذه قصبتها.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص886)
sourceLink

بضم أوله، و فتح ثانيه ثم ياء مثناة من تحت و ثاء مثلثة، تصغير الطرثوث: و هو نبت كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة يؤبس، و هو دباغ للمعدة، منه مرّ و منه حلو جعل في الأدوية، قال الأزهري: طراثيث البادية ليست كالطراثيث التي تنبت في جبال خراسان التي عندنا فان لها ورقا عريضا و منبته الجبال، و طرثوث البادية لا ورق له و لا ثمر و منبته الرمال و سهولة الأرض و فيه حلاوة و ربما كان فيه عفوصة، و هو أحمر مستدير الرأس كأنه ثومة ذكر الرجل، و طرثيث: ناحية و قرى كثيرة من أعمال نيسابور و طريثيث قصبتها، و ما زالت منبعا للفضلاء و موطنا للعلماء و أهل الدين و الصلاح إلى قريب من سنة 530، فان العميد منصور بن منصور الزورآباذي رئيس هذه الناحية آباء و أجدادا لما استولى الباطنية الملاحدة على نواحي قهستان و زوزن، كما نذكره إن شاء اللّه تعالى في موضعه، خاف العميد غائلتهم لاتصال أعماله بأعمالهم فاستمد الأتراك لنصرته و حفظا للحريم و الأموال، و كان شديدا على الملاحدة مسرفا في قتلهم، فجاء قوم من الأتراك لمعاونته فجروا على عادتهم في سوء المعاملة و استباحة ما لا يليق و لم تكن همّتهم صادقة في دفع العدوّ و إنما كان قصدهم بلوغ الغرض في تحصيل ما يحصلونه، فرأى ثقل وطأتهم و قلة غنائهم فدفعهم عنه و التجأ إلى الملاحدة و صفت له ناحية طريثيث و قلاعها و أملاكها و ضياعها، و كان فقيها مناظرا حسن الاعتقاد شافعيّ‌ المذهب إلا أن الضرورة الجأته إلى ما فعل، و لما حضرته الوفاة أوصى إلى رجل شافعي المذهب في غسله و تجهيزه و أوصى إلى ابنه علاء الدين محمود بإظهار دعوته و إحياء معالم السنن، فامتثل وصيته في شهور سنة 545 و أمر بلبس السواد و الخطبة بجامع طريثيث فخالفه عمه و أقاربه و كسروا المنبر و قتلوا الخطيب، فكتب محمود إلى نيسابور يستمدّ أهلها و يستنصرهم في كشف هذه البلية و قتل الملاحدة فلم يجد مساعدا فقدم نيسابور و جرى أولئك على رأيهم و خلصت للملاحدة، فهي في أيديهم إلى الآن، و قد خرج من هذه الناحية جماعة من أهل العلم، و أهل خراسان يسمون هذه الناحية اليوم ترشيش، بشينين معجمتين و أوله تاء مثناة من فوق، و حكى العمراني عن الأزهري و لم أجده أنا في كتاب التهذيب الذي نقلته من خطه و لعله من تصنيف له آخر، قال: طريثيث قرية بنيسابور، و أنشد: كنت عن أهلي مسافر بالطريثيث أساير فإذا أبيض شاطر يتغنّى و هو طائر يا جيادا يا غضائر و قد نسبوا إلى طريثيث جماعة وافرة من أهل العلم و العبادة قبل انتقالهم إلى هذه البلية، منهم: أبو الفضل شافع بن عليّ‌ بن الفضل الطريثيثي، سمع أبا الحسن محمد بن عليّ‌ بن صخر الأزدي بمكة و أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ‍‌ و غيرهما، روى عنه وجيه بن طاهر الشحامي، و مات بنيسابور في ذي الحجة سنة 488، و مولده بطريثيث سنة 460.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص33)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.