سُورِيَةُ موضع بالشام بين خناصرة و سلمية، و في كتاب الفتوح: لما نصر اللّه المسلمين بفحل و قدم المنهزمون من الروم على هرقل بأنطاكية دعا رجالا منهم فأدخلهم عليه فقال: حدّثوني ويحكم عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أ ليسوا بشرا مثلكم؟ قالوا: بلى، قال: فأنتم أكثر أو هم؟ قالوا: بل نحن، قال: فما بالكم؟ فسكتوا، فقام شيخ منهم و قال: أنا أخبرك أنّهم إذا حملوا صبروا و لم يكذّبوا، و إذا حملنا لم نصبر و نكذب، و هم يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و يرون أن قتلاهم في الجنة و أحياءهم فائزون بالغنيمة و الأجر، فقال: يا شيخ لقد صدقتني و لأخرجنّ من هذه القرية و ما لي في صحبتكم من حاجة و لا في قتال القوم من أرب، فقال ذلك الشيخ: أنشدك اللّه أن تدع سورية جنة الدنيا للعرب و تخرج منها و لم تعذر، فقال: قد قاتلتم بأجنادين و دمشق و فحل و حمص كلّ ذلك تفرون و لا تصلحون، فقال الشيخ: أ تفرّ و حولك من الروم عدد النجوم و أيّ عذر لك عند النصرانية؟ فثناه ذلك إلى المقام و أرسل إلى رومية و قسطنطينية و أرمينية و جميع الجيوش فقال لهم: يا معشر الروم إن العرب إذا ظهروا على سورية لم يرضوا حتى يتملكوا أقصى بلادكم و يسبوا أولادكم و نساءكم و يتخذوا أبناء الملوك عبيدا، فامنعوا حريمكم و سلطانكم، و أرسلهم نحو المسلمين، فكانت وقعة اليرموك، و أقام قيصر بأنطاكية، فلمّا هزم الروم و جاءه الخبر و بلغه أن المسلمين قد بلغوا قنسرين فخرج يريد القسطنطينية و صعد على نشز و أشرف على أرض الروم و قال: سلام عليك يا سورية سلام مودع لا يرجو أن يرجع إليك أبدا! ثمّ قال: ويحك أرضا! ما أنفعك أرضا! ما أنفعك لعدوك لكثرة ما فيك من العشب و الخصب! ثمّ إنّه مضى إلى القسطنطينية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص280) 
بضمّ أوّله، و كسر الراء المهملة، و تخفيف الياء أخت الواو و فتحها اسم للشام. قال القتبىّ: حدّثنى محمّد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، عن ابن أبى إسحاق، عن صفوان بن عمرو، عن كعب، أنه قال بارك اللّه للمجاهدين فى صلّيان أهل الروم، كما بارك لهم فى شعير سورية. قال معاوية بن عمرو: سورية: الشام . قال القتبى: و أنا أحسب أن هذا الاسم بالرومية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص766) 
موضع بالشام، بين خناصرة و سلمية، و العامة يسمّونه سوريّة. و الذي فى أخبار الفتوح يدلّ على أن سورية اسم للشام كله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص754) 
اسم الشام، و في بعض كلام هرقل حين دخل المسلمون الشام و تغلبوا على أكثر مدنه، فهرب هرقل إلى انطاكية، و انتقل من بلد إلى بلد فرارا أمام المسلمين أنه التفت إلى بلاده فقال: السّلام عليك يا سورية سلام من لا يراك أبدا، و القصة مشهورة نقلها أصحاب فتوح الشام . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص333) 