قَرْقَرَى بتكرير القاف و الراء، و آخره مقصور، و قد تقدم اشتقاقه: أرض باليمامة، إذا خرج الخارج من وشم اليمامة يريد مهبّ الجنوب و جعل العارض شمالا فإنه يعلو أرضا تسمّى قرقرى فيها قرى و زروع و نخيل كثيرة، و من قراها: الهزيمة، فيها ناس من بني قريش و بني قيس بن ثعلبة، و قرما و الجواء و الأطواء و توضح، و على قرقرى يمرّ قاصد اليمامة من البصرة يدخل مرأة قرية المرأيّ الشاعر ينسب إليها، و في قرقرى أربعة حصون: حصن لكندة و حصن لتميم و حصنان لثقيف، قال ذلك كله أبو عبيد اللّه السّكوني، رحمه اللّه تعالى، فقد سرّني بما أوضحه مما لم يتعرض له غيره عليّ، و حدث ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشّار حدّثني محمد بن حفص بإسناده عن يزيد بن العلاء بن مرقش قال حدثني أخي موسى بن العلاء قال: كنّا مع يحيى بن طالب الحنفي أحد بني ذهل بن الدّؤل بن حنيفة كان مولى لقريش و كان شيخا ديّنا يقرّئ أهل اليمامة و كانت له ضيعة باليمامة يقال لها البرّة العليا، و كان يشتري غلاّت السلطان بقرقرى، و كان عظيم التجارة، و كان سخيّا فأصاب الناس جدب فجلا أهل البادية فنزلوا قرقرى ففرّق يحيى بن طالب فيهم الغلاّت و كان معروفا بالسخاء، فباع عامل السلطان أملاكه و عزّه الدّين فهرب إلى العراق و قد كان كتب ضيعة من ضياعه لقوم قرارا لهم بها لئلا يبيعها السلطان فيما يبيع فكابره القوم عليها فخرج من اليمامة هاربا من الدّين يريد خراسان، فلما وصل إلى بغداد بعث رسولا إلى اليمامة و كنا معه فلما رآه في الزّورق اغرورقت عيناه بالدموع و كان معدودا من الفصحاء فأنشأ يقول: أ حقّا، عباد اللّه، أن لست ناظرا إلى قرقرى يوما و أعلامها الغبر كأنّ فؤادي كلما مرّ راكب جناح غراب رام نهضا إلى وكر أقول لموسى، و الدموع كأنها جداول فاضت من جوانبها تجري: ألا هل لشيخ و ابن ستين حجّة، بكى طربا نحو اليمامة، من عذر؟ و زهّدني في كلّ خير صنعته إلى الناس ما جرّبت من قلة الشكر إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة دهاك الهوى و اهتاج قلبك للذكر فوا حزني مما أجنّ من الأسى و من مضمر الشوق الدخيل إلى حجري تغرّبت عنها كارها و هجرتها، و كان فراقيها أمرّ من الصبر فيا راكب الوجناء أبت مسلّما، و لا زلت من ريب الحوادث في ستر إذا ما أتيت العرض فاهتف بأهله: سقيت على شحط النوى مسبل القطر فإنك من واد إليّ مرجّب و إن كنت لا تزداد إلا على عقري المرجّب: المعظّم، و منه قول الأنصاري: أنا جذيلها المحكّك و عذيقها المرجّب. و به سمّي رجب لتعظيمهم إياه، و حدث أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي قال أخبرني أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال: كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة، و كان شيخا فصيحا ديّنا يقرّئ الناس، و كان عظيم التجارة، و ذكر مثل ما تقدّم، فخرج إلى خراسان هاربا من الدّين، فلما وصل إلى قومس قال: أقول لأصحابي و نحن بقومس، و نحن على أثباج ساهمة جرد: بعدنا، و بيت اللّه، عن أرض قرقرى، و عن قاع موحوش، و زدنا على البعد فلما وصل إلى خراسان قال: أيا أثلات القاع من بطن توضح حنيني، إلى أطلالكنّ، طويل و يا أثلاث القاع قلبي موكّل بكنّ، و جدوى غيركنّ قليل و يا أثلات القاع قد ملّ صحبتي مسيري، فهل في ظلّكنّ مقيل؟ ألا هل إلى شمّ الخزامى و نظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة يداوى بها، قبل الممات، عليل أحدّث عنك النفس أن لست راجعا إليك، فحزني في الفؤاد دخيل أريد انحدارا نحوها فيصدّني، إذا رمته، دين عليّ ثقيل قال أبو بكر بن الأنباري: و قد غنّي بهذه الأبيات عند الرشيد فسأل عن قائلها فأخبر فأمر برده و قضاء دينه، فسئل عنه فقيل إنه مات قبل ذلك بشهر، و قد قال: خليليّ عوجا، بارك اللّه فيكما، على البرّة العليا صدور الركائب و قولا إذا ما نوّه القوم للقرى: ألا في سبيل اللّه يحيى بن طالب! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص326) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعدهما مثلهما، على بناء فعللى: ماء لبنى عبس، بين برك و خيم قد تقدّم ذكره فى رسم الغمر. و قال أبو حاتم، عن الأصمعىّ: قرقرى ماء لبنى عبس، بين الحاجر و معدن النّقرة. قال الحطيئة: بذى قرقرى إذ شهدّ الناس حولنا فأسديت ما أعيا بكفّيك نائره و قال مالك بن الرّيب: بعدت و بيت اللّه من أهل قرقرى و من أهل موسوج، و زدت على البعد و قال آخر: أشبّ لها القليّب من بطن قرقرى و قد تجلب الشيء البعيد الجوالب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1065) 
بتكرير القاف و الراء، و آخره مقصور: باليمامة، و إذا خرج الخارج من الوشم إلى جهة الجنوب، و يجعل العارض شمالا فإنه يعلو قرقرى: أرض فيها قرى و زروع و نخيل كثيرة، و عليها يمرّ قاصد اليمامة من البصرة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1079) 
وجدتُ أَنا في معجم البِلاد ما نصّه: قَرْقَرى مقصوراً: بلَدٌ من اليمامة أَرْبعةُ حُصُونٍ: اثنانِ لثَقِيف و حِصْنٌ لكِنْدَةَ و آخَرُ لِنُمير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص384) 