المُحَمَّدِيّةُ مدينة بكرمان. و الإيتاخية بقرب سامرّا، كانت تعرف بإيتاخ التركى. ثم سماها المتوكل المحمدية باسم ابنه [محمد] المنتصر، و كانت أولا تعرف بدير بنى الصفر ، و هم قوم من الخوارج. و المحمدية: مدينة بنواحى الزاب، من أرض المغرب. و مدينة المسيلة بالمغرب، يقال لها أيضا المحمدية. قال: و المحمدية أيضا ببغداد من قرى بين النهرين. و الظاهر أنها هى الإيتاخية التى ذكرها، و ربما كانت غيرها بقربها. و المحمدية بالرىّ. قيل: إنه حصن بها، و الصحيح أنه محلة بها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1236) 
أصله مفعّل مشدّد للتكثير و المبالغة من الحمد و هو اسم مفعول منه و معناه أنه يحمد كثيرا، و هو اسم لمواضع، منها: قرية من نواحي بغداد من كورة طريق خراسان أكثر زرعها الأرز. و المحمدية أيضا: ببغداد من قرى بين النهرين، منها أبو علي محمد بن الحسين بن أحمد بن الطيّب الأديب، كتب عنه هبة اللّه الشيرازي و قال: أنشدنا الأديب محمد بن الحسين لنفسه بالمحمدية من العراق فقال: إذا اغترب الحرّ الكريم بدت له ثلاث خصال كلهنّ صعاب: تفرّق أحباب، و بذل لهيبة، و إن مات لم تشقق عليه ثياب و المحمدية أيضا: من أعمال برقة من ناحية الإسكندرية. و المحمدية: مدينة بنواحي الزاب من أرض المغرب. و مدينة المسيلة بالمغرب يقال لها أيضا المحمدية اختطّها محمد بن المهدي الملقب بالقائم في أيام أبيه، و ذلك أن أباه أنفذه في جيش حتى بلغ تاهرت فقتل و تملّك و مرّ بموضع المسيلة فأعجبه فخطّ برمحه و هو راكب فرسه صفة مدينة و أمر علي بن حمدون الأندلسي ببنائها و سماها المحمدية باسمه، و كانت خطّة لبني كملان قبيلة من البربر فأمر بنقلهم إلى فحص القيروان فهم كانوا أصحاب أبي يزيد الخارجي عليه فأحكمها و نقل إليها الذخائر و ذلك في سنة 315. و المحمدية: مدينة بكرمان في الإقليم الثالث، طولها تسعون درجة، و عرضها إحدى و ثلاثون درجة و نصف و ربع، قال البلاذري: الإيتاخيّة تعرف بإيتاخ التركي ثم سماها المتوكل المحمدية باسم ابنه محمد المنتصر و كانت تعرف أولا بدير أبي الصّفرة و هم قوم من الخوارج و هي بقرب سامرّا، و وقع لي بمرو كتاب اسمه تمام الفصيح لابن فارس و بخطه و قد كتب في آخره: و كتب أحمد بن فارس ابن زكرياء بخطه في شهر رمضان سنة 390 بالمحمدية، فعبرت دهرا أسأل عن موضع بنواحي الجبال يعرف بهذا الاسم فلم أجده لأن ابن فارس في هذه الأيام هناك كان حيّا حتى وقعت على كتاب محمد بن أحمد بن الفقيه فذكر فيه قال جعفر بن محمد الرازي: لما قدم المهدي الرّيّ في خلافة المنصور بنى مدينة الري التي بها الناس اليوم و جعل حولها خندقا و بنى فيها مسجدا جامعا و جرى ذلك على يد عمّار بن أبي الخصيب و كتب اسمه على حائطها و تم عملها سنة 158 و جعل لها فصيلا يطيف به فارقين آخر و سماها المحمدية، فأهل الري يدعون المدينة الداخلة المدينة و يسمون الفصيل المدينة الخارجة و الحصن المعروف بالزبيدية في داخل المدينة بالمحمدية، و قد كان المهدي نزله أيام كونه بالري و كان مطلاّ على المسجد الجامع و دار الإمارة ثم جعل بعد ذلك سجنا ثم خرب فعمّره رافع بن هرثمة في سنة 278 ثم خربه أهل الري بعد خروج رافع عنها، فلما وقفت على هذا فرّج عني و إن كان في ألفاظ هذا الخبر اختلال إلا أن الغرض حصل أنها محلة بالري، و قرأت في تاريخ أبي سعد الآبي أن المهدي لما قدم الري بنى بها المسجد الجامع فذكر أنه لما أخذ في حفر الأساس أتي إلى أساس قديم في أبواب بيوت قد رسخت في الأرض كان السيل قد أتى عليها فطمّها و دفنها، فأخبر المهدي بذلك فنادى: من كان له ههنا دار فليأت فإن شاء باع و إن شاء عوّض عنها دارا، فأتاه ناس كثير فاختار بعضهم الثمن فقبضوه و بعضهم اختار العوض فبنى لهم المحلة المعروفة بمهدي أباذ و وقع الفراغ من بناء جميع ذلك في سنة 158 فسميت الري المحمدية باسم المهدي و سميت البيوت المدينة الداخلة و الفصيل المدينة الخارجة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص64) 