حَلَأَتْ حَالِئَةٌ عن كُوْعِها أبو عبيد عن الأصمعيّ: من أمثالهم في حذر الإنسان على نفسه و مدافعته عنها قولهم: حَلأَتْ حالئةٌ عن كُوعِهَا. قال: و أصله أن المرأة تحلأُ الأديمَ و هو نَزْع تِحْلِئه ، فإن هي رفَقَتْ سَلِمَتْ، و إن هي خَرُقَتْ أخطأَتْ فقطعت بالشفرة كُوعها. و أخبرني المنذريّ عن ثعلب عن لمة عن الفرَّاء: يقال: حلأَتْ حالئَةٌ عن كُوعها أي لِتَغْسِلْ غاسلةٌ عن كوعها أي ليعملْ كل عامل لِنَفْسِه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص154) 
أي انَّ حالِئَةَ الأدِيْمِ إنْ رَفَقَتْ سَلِمَتْ و انْ خَرُقَتْ قَطَعَتْ كُوْعَها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص207) 
لأَن المرأة ربَّما استَعجلَتْ فقشَرَتْ كُوعَها، و المِحْلأَةُ: آلتُها، و قيل في معنى المثل غير ذلك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص138) 
في المثل في حَذَر الإِنسان على نفسه و مُدافَعَتِه عنها: حَلَأَتْ حالِئةٌ عن كُوعها أَي إِنَّ حَلأَها عن كُوعها إنما هو حذَرَ الشَّفْرة عليه لا عَنِ الجلد، لأَنَّ المرأَة الصَّناعَ ربما اسْتَعْجَلَتْ فَقَشَرَتْ كُوعَها; و قال ابن الأَعرابي: حَلَأَتْ حالِئةٌ عن كوعِها معناه أَنها إذا حَلَأَت ما على الإِِهاب أَخذَت مِحْلَأَةً من حديد، فُوها و قَفاها سَواء، فتَحْلَأُ ما على الإِهاب من تِحْلئة ، و هو ما عليه من سَواده و وسخه و شعره، فإن لم تُبالِغ المِحْلأَةُ و لم تقْلَع ذلك عن الإِهاب، أَخذت الحالِئةُ نَشْفةً، و هو حجر خَشِن مُثَقَّب، ثم لَفَّت جانباً من الإِهابِ على يدها، ثم اعتَمَدَتْ بتلك النَّشْفة عليه لتَقْلَعَ عنه ما لم تُخرج عنه المِحلأَةُ ، فيقال ذلك للذي يَدفَع عن نفسه و يَحُضُّ على إصلاح شأْنه، و يُضْربُ هذا المثل له، أَي عن كُوعِها عَمِلَتْ ما عَمِلَتْ و بِحِيلتِها و عَمَلِها نالتْ ما نالتْ، أَي فهي أَحقُّ بشَيْئِها و عَمَلِها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص60) 
يُضربُ لمن يتعاطى ما لا يُحسِنُهُ، و لمن أراد إصلاحَ أمرِهِ فأفسدَهُ بسوءِ رأيهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص62) 
أي دفعت. و الحالئة: هي الّتي تنزع تحلئة الأديم و هي أصول شعره و باطنه. فإن هي رفقت سلمت، و إن خرقت أخطأت الشّعر فقطعت كوعها. [584] - حيّاك من خلا فوه. أي نحن في شغل عنك. و أصله في الرّجل يأكل الطّعام، فيسلّم عليه، فلا يتمكن من الإجابة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص118) 
يقال: خلا الجلد، بالفتح يحلؤه إذا قشرته أو إذا نزع تحليئه، والتحليء ما أفسده السكين من الجلد أو ما يبقى من الصفاق على باطنه عند السلخ؛ والكوع: رأس الزند الذي يلي الإبهام؛ والكرسوع: رأس الزند الذي يلي الخنصر. ومعنى المثل أنَّ المرأة إذا حلأت الأديم، فإنَّ رفقت سلمت و إنَّ خرقت قطعت بالشفرة كوعها. فيضرب غي حذر الإنسان على نفسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص128) 