أن رجلا أتاه فقال عبد الله حين رآه إن بهذا سفعة من الشيطان فقال له الرجل لم أسمع ما قلت ثم قال له عبد الله نشدتك بالله هل ترى أحدا خيرا منك قال لا قال عبد الله فلهذا قلت ما قلت. قوله: سفعة من الشيطان أصل السفع الأخذ بالناصية قال الله تبارك[و -]تعالى كَلاّٰ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ نٰاصِيَةٍ فالذي أراد عبد الله أن الشيطان قد استحوذ على هذا و أخذ بناصيته فهو يذهب من العجب كل مذهب حتى لا يرى أن أحدا خيرا منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص106) 
«رأى ابن مسعود رجلاً فقال:إِن بهذا سفعة من الشيطان،فقال له الرجل:لم أسمع ما قلت،فقال ابن مسعود:نشدتك اللّه هل ترى أحداً خيراً منك؟قال:لا.قال ابن مسعود:فلهذا قلت ما قلت» أراد:أَن الشيطان أخذ بناصيته حتى أوقعه في العُجْب بنفسه
[سَفَعَ]: السَّفْعُ :الجذب باليد أو الناصية.يقال: سفع بناصيته أو بيده. قال اللّه(تعالى): لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ .قيل:أي لنأخذنّ بها إِلى النار.و قال الفراء:أي لَنُذِلَّنَّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3110) 
قول ابن مسعود رضي اللّٰه عنه لرجل رآه إنَّ بهذا سَفْعة من الشيطان فقال له الرجل لم أسمعْ ما قلت فقال نَشَدْتُك باللّٰه هل ترى أحدا خيرا منك قال لا قال فلهذا قلت ما قلت السَّفْعَةُ : المسُّ من الجنون، و حقيتها: المَرَّة؛ من السَّفْع ؛ و هو الأخذ، يقال: سَفَع بناصيةِ الفرس ليركبَه أو يُلجمه، و سَفَع بيده فأقامه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص145) 
قال لرجل رآه: إِنَّ بهذا سَفعة من الشيطان، فقال له الرجل: لم أَسمع ما قلت، فقال: نشدتك بالله هل ترى أَحداً خيراً منك؟ قال: لا، قال: فلهذا قُلْتُ ما قُلْتُ جعل ما به من العجب مسّا من الجنون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص375) 
جعل ما به من العُجْب بنفسه مَسّاً من الجنون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص158) 
أن رسول اللّه صَلى اللّه عليه و سلّم،رأى فى بيت أمّ سَلَمة جارِيةً بها سَفْعَة ،فقال:إن بها نَظْرَةً،فاسْتَرْقُوا لهَا» السَّفْعةُ :العَين. و مَرأة مَسْفُوعة :بها سَفْعة :أى إصابة عَين.و رَواها أبو عُبَيد:شَفْعَة،و مَرأة مَشْفوعة،و الصَّحيح ما قُلنا.و قوله:« سَفْعَة »يعنى:أن الشَّيطان أصابها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص501) 
رأى صَلَى اللّٰه عليه و سلِم في بيت أم سَلَمة جارية و رأى بها سَفْعَة فقال إنّ بها نَظْرة فاستَرْقُوا لها السَّفْعَةُ : المسُّ من الجنون، و حقيتها: المَرَّة؛ من السَّفْع ؛ و هو الأخذ، يقال: سَفَع بناصيةِ الفرس ليركبَه أو يُلجمه، و سَفَع بيده فأقامه. و في كلام قضاة البصرة: اسفَعَا بيده. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قيل: السُّفعة العين و صبي مسفوع : مَعِين؛ فهي على هذا في معنى النَّظْرة سواء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص145) 
أَنه، صلى الله عليه و سلم، دخل عليها و عندها جارية بها سَفْعةٌ ، فقال: إِنّ بها نَظْرةً فاسْتَرْقُوا لها أَي علامة من الشيطان، و قيل: ضَربة واحدة منه يعني أَنّ الشيطان أَصابها، و هي المرة من السَّفْعِ الأَخذِ، المعنى أَن السَّفْعَة أَدْرَكَتْها من قِبَلِ النظرة فاطلبوا لها الرُّقْيةَ، و قيل: السَّفْعةُ العين، و النَّظْرة الإِصابةُ بالعين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص158) 
أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أُتي بصبيّ فرأى به سَفْعة من الشيطان فقال: «اسْتَرْقُوا له». قوله: سَفْعة أي ضربة منه، يقال: سفعته أي لطمته، و المسافعة : المضاربة. و منه قوله الأعشى: يسافع وَرْقاء جُونّية ليدركها في حمام تُكَنْ أي يضارب. و روى أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال: السُّفْعة و الشُّفعة بالسين و الشين: الجنون، و رجل مسفوع و مشفوع أي مجنون. و رَوَى أبو عبيد عن الأمويّ أنه قال: المسفوعة من النساء: التي أصابتها سَفْعة و هي العين. ففي الحديث على هذا التفسير أنه رأى بالصبيّ عَيْناً أصابته من الشيطان فأمر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بالاسترقاء له. و أحسبه أراد أن يُقرأ عليه المعوِّذتان و يُنفَث فيه. فهذه ثلاثة أوجه في قوله: رأى به سَفْعة . و أحسنها ما قاله الأمويّ، و اللّٰه أعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص65) 
رأى النبي عليه السلام في بيت أم سلمة جارية و رأى بها سفعة فقال:«إِن بها نظرة فاسترْقوا لها» [السَّفْعَةُ]: يقال:به سَفْعَةُ غضب:إِذا تغيَّر لونه. و يقال:به سَفْعَةٌ :أي مَسٌّ من الجنون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3097) 
أنه رأى في بيت أم سلمة جارية و رأى بها سفعة فقال إن بها نظرة فاسترقوا لها.. قال أبو عبيد -]: قوله: سفعة يعني أن الشيطان أصابها و هو من قول الله[تبارك و تعالى -] كَلاّٰ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ و حديث ابن مسعود أنه رأى رجلا فقال: إن بهذا سفعة من الشيطان هو من هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص189) 
يعني بقوله: سفعة أن الشيطان قد أصابها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص107) 
أسألك بحقّ حبيبك محمّد لمّا أدخلتني الجنّة...و لمّا نجّيتني من سفعات النار السّفعة:العلامة،و سفع الشيء سفعا:أعلمه؛أي جعل عليه علامة و وسمه،يريد أثرا من النار،و سفع من النار:أي علامة تغيّر ألوانهم(التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص174) 
أنه دخل عليها و عندها جارية بها سَفْعَة فقال إن بها نظرة فاسترقوا لها أى علامة من الشّيطان، و قيل ضربة واحدة منه، و هى المرّة من السَّفْعِ : الأخذ. يقال سَفَعَ بناصية الفرس ليركبه، المعنى أن اَلسَّفْعَةَ أدركتها من قبل النّظرة فاطلبوا لها الرّقية. و قيل: اَلسَّفْعَةُ : العين، و النّظرة: الإصابة بالعين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص375) 
أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سَفْعَةٌ من الشيطان يريد به الأخذ بالناصية. و قال: لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ ، أي: لنأخذن بها و لنقيمنه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص341) 
أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَفَعَاتِ اَلنَّارِ سَفَعَتْهُ النار و السموم: إذا نفحته نفحا يسيرا فغيرت لون البشرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص345) 
إن بهذا سفعة من الشيطان قوله: سفعة يعني أن الشيطان أصابها و هو من قول الله[تبارك و تعالى -] كَلاّٰ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص189) 