يَحْمِلُ شَنٌّ و يُفَدّىٰ لُكَيْزٌ يُضْرَبُ في وضْعِ الشيءِ في غيرِ مَوْضعِهِ. ثم قالَ: عليكَ بِجَعراتِ أُمِّكَ يا لُكَيْزُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص304) 
يضرب مثلاً لمن يعاني مِرَاسَ العمل فَيُحْرَمُ و يَحْظَى غيره فَيُكْرَمُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص406) 
شنّ و لكيز: ابنا أفصى بن عبد القيس، و كانا مع أمّهما ليلى في سفر، و كان شنّ يحملها على ظهره، و لكيز يحمل مزادتها ففدت لكيزا، و دعت شنّا باسمه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص290) 
الحمل معروف، تقول: حملت الشيء أحمله حملا كضربته أضربه ضربا؛ وشن اسم رجل و هو شن بن أفصى بن عبد القيس بن جديلة؛ وتقول فديت الرجل تفديه إذا قلت له: جعلت فداءك. قال امرؤ القيس: فيا رب مكروب كررت وراءه وعانٍ فككت الغل عنه ففداني والعرب تقول في التفدية: فدتك نفسي، وأبي وأمي، وطارفي وتالدي. وتقول: فديت الرجل ثلاثيا، وفاديته إذا فككته؛ ولكيز بالزاي، على مثل زبير هو أبن أفصى، أخو شن المذكور. وكان شن وأخو لكيز مع أمهما ليلى بنت قرآن في سفره، فنزلا بموضع يقال له ذو طوى. فلما أرادت الرحيل فدت لكيز، ثم دعت شناً ليحملها. فحملها و هو غضبان حتى إذا كانا بالثنية رمى بها عن بعيرها وقال: يحمل شن ويفدى لكيز! فذهبت ويضرب في وضع الشيء غير موضعه. ثم فقط عليك بجعرات أمك يا لكيز!. ومثل هذا المثل، المثل الآتي: هيل خير حالبيك تنطحين، وقول الشاعر: و إذا تكون كريهة أدعى لها و إذا يحاس الحيس يدعى جندب! كما مر. وكل ذلك يضرب في الخطأ في مكافئة المحسن بالإساءة و المسيء بالاحسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص139) 
شَنٌّ و لُكَيْزٌ ، كزُبير: ابْنَا أَفْصَى بن عَبْد القَيْس بن أَفْصَى بن دُعْميِّ بن جَديلَةَ، يقال: إِنهما كانَا مع أُمِّهما ليْلَى بنْت قُرّانَ في سَفَرٍ حتَّى نَزَلَتْ ذا طُوى، فلمّا أَرادَت الرَّحيلَ فَدَّتْ لُكَيْزاً ، أَي قالتْ له: فِدَاكَ أَبي و أُمِّي، و دَعَتْ شَنًّا ليَحْملَها، فحَمَلَهَا و هو غَضْبَانُ، حتّى إِذا كانا في الثَّنِيَّة رَمَى بها عن بَعيرهَا فَمَاتَتْ، فقال شَنٌّ: « يَحْمِلُ شَنٌّ و يُفَدَّى لُكَيْزٌ » فَجَرَى مَثَلاً، يُضْرَبُ في وَضْع الشَيءِ في غير مَوْضِعه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: يُضْرَبُ لمَنْ يُعَاني مِرَاسَ العَمَل فيُحْرَمَ، و يَحْظَى غيرُه فيُكْرَمُ، ثمّ قال شَنٌّ لأَخيه: عَلَيْكَ بجَعَرَاتِ أُمِّكَ يا لُكَيْزُ . و هٰذه الجملَةُ الأَخيرَةُ غيرُ محتاجةٍ في الإِيرَاد هنا، و قد تَرَكَهَا غَيرُه من المُصَنِّفين نَظَراً للاختصار؛ فإِنّ الإِطالةَ في بَيانِ قَصَصٍ مَحَلُّه كُتُبُ الأَمْثَالِ، و لذا اقْتَصَرَ الجوْهَريُّ على إِيرادِ المَثَلِ فقط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص145) 
عليك بجعرات أمّك يا لكيز قاله شنّ لأخيه لكيز لما هوت أمّه إلى الأرض من جملها فماتت و كان تولّى حملها فعيّره بذلك. أي لم تدخل فيما ليس من عادتك، فإن أبيت فاجن سوء عاقبته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص171) 