المركب هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه و هى خمسة مركب اسنادى كقام زيد و مركب اضافى كغلام زيد و مركب تعدادى كخمسة عشر و مركب مزجى كبعلبك و مركب صوتى كسيبويه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص91) 
ما يفيد لإسناد معنى الى آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص283) 
- المركّب من الأسماء و الكلم: منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم، و منه ما هو مركّب من اسم و كلمة مثل قولنا زيد يمشي (ف، أ، 42، 3) - المركّب ليس هو المقسّم (س، س، 84، 12) - إنّ أجزاء المركّب أقدم في الطبع من المركّب، و المركّب أعرف و أقدم عندنا و عند الطبيعة من أجزائه، فإن الطّبيعة تقصد المركّب. و إذا سلكنا من الأجزاء إلى المركّب كنّا مبرهنين، و بالعكس مستدلّين (مر، ت، 208، 9) - كل مركّب، فهو متألّف من شيئين: أحدهما: كالمادة الجارية منه مجرى الخشب من السرير. و الثاني: كالصورة الجارية منه مجرى صورة السرير من السرير (غ، ع، 182، 1) - المركّب إذا حدّدته بذكر آحاد الذاتيّات توجّه السؤال عن حدّ الآحاد (غ، ص، 21، 1) - ما يوجد للمركّب إنّما يوجد له من قبل وجوده للبسيط (ش، ب، 478، 24) - المفرد هو الدال الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه، و المركّب ما يخالف ذلك (ر، ل، 3، 10) - المركّب إمّا أن يكون تام الدلالة، و هو الذي تركب من اسمين أو اسم و كلمة، و إمّا أن يكون ناقص الدلالة، و هو الذي تركب من اسم و أداة (ر، ل، 3، 12) - المركّب معنى له جزء (ه، م، 47، 23) - المركّب فهو إما تام و هو الذي يصحّ السكوت عليه، و إما غير تام و هو بخلافه (ن، ش، 5، 6) - يقال «المركّب» على ما يمكن مفارقة بعض أجزائه لبعض، كأخلاط الإنسان و أعضائه. فإنّها، و إن لم يعقل أنّها كانت مفترقة فاجتمعت، بل خلقه الله من نطفة، ثمّ من علقة، ثمّ من مضغة (ت، ر 1، 220، 14) - «المركّب» يقال على ما ركّبه غيره، و على ما كانت أجزاؤه متفرّقة فاجتمعت، على ما يقبل مفارقة بعضه بعضا. و هذه الأنواع الثلاثة منتفية عن ربّ العالمين باتّفاق المسلمين (ت، م، 65، 16) - المركّب قسمان: قسم في قوة المفرد و قسم مركب محض لا يؤول بالمفرد (و، م، 107، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص869) 
المُرَكَّبُ قول مؤلّف من كلمتين أو أكثر لفائدة، سواء أكانت الفائدة تامّة،نحو:«النجاح في الاجتهاد»،أم ناقصة،نحو:«قلعة بعلبك» و«إن تدرس».و انظر:العلم المركّب في «العلم»(2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص622) 
هو ما تركَّب من كلمتين أو أكثر لفائدة. و هو أنواع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص566) 
- إنّ المركّب ينقسم إلى قسمين: إمّا مركّب من أجزاء متشابهة كاللحم و العظم و أمثال ذلك، و إمّا مركّب من أجزاء متباينة و ممّا ليست بابا واحدا كالإنسان من عظم و لحم و عصب و عروق و ما أشبه ذلك (جا، ر، 519، 16) - كل مركّب فإمّا أن تكون أسطقسّاته التي تركّب منها موجودة منه بالفعل - فيكون تركيبه إمّا اتصالا و إمّا التحاما، و بالجملة فيكون متلاقيا - و إمّا أن تكون أسطقسّاته التي منها تركّب موجودة فيه بالقوة، فيكون امتزاجا (ج، ن، 84، 11) - المركّب عند الطبيعة بعد البسيط، و البسيط من الأجسام هو الذي له صورة واحدة هي طبيعة و قوة أولى يتبعها ما يتبعها من الأعراض و لا ينحلّ بنوع من التحليل إلى أجزاء مختلفة كالماء و الهواء. و المركّب هو الذي فيه صورتان هما طبيعيتان و قوتان أصليتان فزائد أو ينحلّ تركيبه بنوع من التحليل إلى أجزاء مختلفة القوى كالطين الذي ينحلّ تركيبه إلى ماء و أرض (بغ، م 1، 125، 10) - إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل، و لذلك كان المركّب واحدا بالفعل و الصورة بالجزء الغالب و إلاّ لم يكن واحدا بالفعل (ش، ت، 1362، 1) - كل مركّب محدث (ش، ت، 1620، 9) - كل مركّب فهو ضرورة يحتاج إلى مركّب، إذ ليس يمكن أن يوجد شيء مركّب من ذاته كما أنه ليس يمكن أن يوجد متكوّن من ذاته، لأن التكوين الذي هو فعل المكوّن ليس هو شيئا غير تركيب المتكوّن، و المكوّن ليس شيئا غير المركّب (ش، ته، 135، 9) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا، لأن التركيب شرط في وجود المركّب، و لا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه (ش، ته، 135، 12) - كل ما له مادة و صورة و بالجملة كل مركّب فواجب أن يكون له فاعل خارج عنه (ش، ته، 181، 16) - المركّب ليس ينقسم إلى مركّب من ذاته و مركّب من غيره (ش، ته، 190، 4) - المركّب لا يخلو أن يكون كل واحد من جزئية أو أجزائه التي تركّب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفتين كالحال في المركّبات من مواد و صور عند المشائين، أو لا يكون واحد منهما شرطا في وجود صاحبه أو يكون أحدهما شرطا في وجود الثاني، و الثاني ليس شرطا في وجود الأول (ش، ته، 190، 14) - إذا كان المركّب من صفة و موصوف ليست زائدة على الذات كان كائنا فاسدا و كان جسما ضرورة، و إن كان مركّبا من موصوف و صفة زائدة على الذات من غير أن يكون فيه قوة في الجوهر و لا قوة على تلك الصفة، مثل ما يقول القدماء في الجرم السماوي لزم ضرورة أن يكون ذا كمية و أن يكون جسما لأنه إن ارتفعت الجسمية عن تلك الذات الحاملة للصفة ارتفع عنها أن تكون قابلة محسوسة، و كذلك يرتفع إدراك الحس عن تلك الصفة فيعود الصفة و الموصوف كلاهما عقلا، فيرجعان إلى معنى واحد بسيط، لأن العقل و المعقول قد ظهر من أمرهما أنهما معنى واحد إذ كان التكثّر فيهما بالعرض، أعني من جهة الموضوع (ش، ته، 214، 6) - كل مركّب لا يعقل ذاته لأن ذاته تكون غير الذي به يعقل، لأنه إنما يعقل بجزء من ذاته، و لأن العقل هو المعقول. فلو عقل المركّب ذاته لعاد المركّب بسيطا، و عاد الكل هو الجزء و ذلك كله مستحيل (ش، ته، 314، 28) - كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه و كونه يكون منها، و أما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضد، و كذلك كونه إنما يكون من الضد كالحال في الأرض و الهواء و الماء و النار (ش، سم، 31، 4) - المركّب من الشيء إذا لم يكن على جهة الاختلاط يلزم فيه ضرورة أن تحفظ خواصّ ما تركّب منه (ش، ن، 76، 18) - أجزاء المركّب موجودة بالفعل في المركّب (ش، ما، 45، 16) - المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة، و هي أحق ما ينطلق عليها الاسم (ش، ما، 87، 4) - إنّ كل مركّب فلا بدّ و أن ينحلّ إلى البسائط (ر، م، 63، 21) - كل مركّب فإنّه مفتقر إلى غيره، و كل مفتقر إلى غيره، ممكن لذاته، فكل مركّب فهو ممكن لذاته (ر، ل، 83، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص792) 
الاجسام... إن كان فيها تركيب قوى و طبائع فهي المركّبات؛ كالنّبات و الحيوان. مطالع الأنظار/ 121. النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 305. أجزاى مركّب، بر مركّب بدو نحو از تقدّم، تقدّم دارند : لمعات إلهيّة/ 103. أصناف المركّبات: المباحث المشرقيّة 59/1. أقسام مركّب اعتبارى : لمعات إلهيّة/ 98. لا بدّ في أجزاء المركّب الحقيقيّ من الحاجة بينها: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 104. - الأجسام، الأجزاء، البسيط، التّركيب، الجزء الّذي لا يتجزّأ، الصّورة، المادّة، المزاج، المواليد، الممكن، واجب الوجود، الواحد، الوحدة و الكثرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص117) 
[في الانكليزية] Complex، compound [في الفرنسية] Complexe، compose بفتح الكاف المشدّدة يطلق على معان. منها ما عرفت. و منها ما هو مصطلح المحدّثين و هو حديث ركّب متنه بإسناد متن حديث آخر كذا في القسطلاني و شرح شرح النخبة. و منها ما هو من أقسام الموجّهات و هي القضية الموجّهة التي لا يكون فيها حكم واحد بل حكمان، أحدهما إيجاب و الآخر سلب، و تقابلها البسيطة و هي ما لا يكون فيه إلاّ حكم واحد إيجاب أو سلب. فالعرفية الخاصة مثلا مركّبة و الضرورية المطلقة بسيطة. و منها ما يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق بحسب الحقيقة و هو قسمان: تامّ و غير تام و يسمّى ناقصا أيضا. فالمركّب التّام هو الذي تكون له صورة نوعية تحفظ تركيبه زمانا معتدا به، و هو منحصر في المواليد الثلاث، أي النبات و الحيوان و المعدن، و ذلك لأنّ التركيب لا يكون إلاّ من بسائط تتصغّر أجزاؤها و تتماس متفاعلة حتى تستقر على كيفية متوسّطة وحدانية، تستعدّ بها لأن يفيض عليها من المبدأ صورة حافظة لتألفها لكون العناصر مستدعية بالذات للافتراق، فتلك الصورة إن لم يصدر عنها أثر في المركّب إلاّ الحفظ المذكور فهي الصورة المعدنية و الجسم المركّب المتنوّع بها معدن، و إن صدرت عنها مع الحفظ التغذية و التنمية لا غير فهي النفس النباتية، و الجسم المركّب المتنوّع بها نبات، و إن صدر عنها الحسّ و الحركة الإرادية مع ما يصدر من النفس النباتية فهي النفس الحيوانية، و الجسم المتنوّع بها حيوان، و الحيوان إن تعلّقت به نفس مجرّدة هي مصدر للنطق و إدراك الكلّيات فهو الإنسان و إلاّ فهو الحيوان الأعجم. و المركّب الغير التام هو المركّب الذي لا تكون له صورة نوعية تحفظ تركيبه زمانا معتدّا به سواء لم تكن لها صورة نوعية كالممتزج من الماء و الطين إذ ليست له صورة مغايرة لصور بسائطها أو كانت لها صورة نوعية لكن لا تحفظ تركيبه زمانا معتدا به كالشهب و النيازك، هكذا ذكر الحكماء، و هكذا نقل عن السّيّد السّند و ابنه. و منها الشيء الذي يكون أكثر أجزاء من شيء آخر و يقابله البسيط و يسمّى بسيطا إضافيا. و من هاهنا يقال من القضايا الموجّهة ما هي مركّبة و هي التي لا يكون فيها حكم واحد بل حكمان أحدهما إيجاب و الآخر سلب، و منها ما هي بسيطة و هي التي لا يكون فيها إلاّ حكم واحد إيجاب أو سلب، فالعرفية الخاصة مثلا مركّبة و الضرورية المطلقة بسيطة، و قد سبق بعض معانيه في لفظ البسيط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1512) 
وضع شيء على شيء، أو ضمّ شيء إلى غيره. Synthesized,composed هو اللفظ الذي أريد بجزء لفظه الدّلالة على جزء معناه. و قد يكون هذا التركيب تركيب إضافة كما في لفظ رسول اللّه، و ربما كان التركيب تركيبا مزجيّا، كما في لفظ معدي كرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص402) 
- المركّب جملة و غير جملة، فالجملة ما وضع لإفادة نسبة و لا يتأتّى إلا في اسمين أو في فعل و إسم و لا يرد حيوان ناطق و كاتب في زيد كاتب لأنها لم توضع لإفادة نسبة و غير الجملة بخلافه و يسمّى مفردا (حا، تلو 1، 125، 1) - المركّب فما دلّ جزؤه على جزء المعنى المستفاد منه حين هو جزؤه سواء كان تركيب إسناد كقام زيد، و زيد قائم أم تركيب مزج كخمسة عشر، أو إضافة كغلام زيد، و أما عبد اللّه فإن كان دالاّ على الذات فهو مفرد، و إن كان دالاّ على الصفات فهو مركّب. و المراد بالجزء ما صار به اللفظ مركّبا كحروف زيد، فلا يرد الزاي من زيد قائم، فإنّها لا تدلّ على جزء المعنى (زر، بحر 2، 47، 13) - اللفظ الموضوع إن قصد بجزء منه الدلالة على جزء معناه فهو مركّب و إلاّ فهو مفرد و المفرد إما واحد أو متعدّد و كذلك معناه. فهذه أربعة أقسام (صد، أمل، 10، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1402) 
و هو مرادف للمؤلّف، لترادف التركيب و التأليف. و يقابل «المفرد» و هو عند النحاة في اصطلاحاتهم ما كان أكثر من كلمة، فيشمل التركيب المزجي، نحو: «بعلبك، سيبويه، خمسة عشر»، و يشمل المضاف و لو كان علما مثل: «عبد اللّه». و عند الأصوليين و المناطقة يعرّف بأنه ما دل جزؤه على جزء معناه الذي وضع له، فيشمل الإسناديّ، نحو: «قام زيد» و الإضافي، نحو: «غلام زيد» و التقييدي، نحو: «لزيد العلم». و «يضرب» هي مفرد على مذهب النحاة، و مركّب على مذهب أهل الأصول و المنطق، لأن الياء منه تدل على جزء معناه، و هو المضارعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص288) 
لغة:هو المؤلّف من شيئين أو أكثر. و اصطلاحا:ألعادة المركبة هي التي تتألف من ذات عادة، و عادة مضطربة بأن ترى الدم مثلا ثلاثة أيام في الشهر الأول و الثاني ثم أربعة أيام في الشهر الرابع و الخامس ثم ترى ثلاثة فيما بعدهما و هكذا.... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص525) 
ما دل جزؤه معناه. «لب الأصول/جمع الجوامع ص 36». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص262) 
هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص201) 
شكستهبند(البلغة/96) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص175) 
جزء مكون فعال في مركب. مكّون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
1 - مكون من تفاعل مادتين، أو أكثر و تكون مادة جديدة. 2 - تفاعل ذرتين لتعطيا جزيئا جديدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1030) 
ما يفيد لإسناد معنى إلى آخر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) المفرد هو الدّالّ الّذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه، و المركّب ما يخالف ذلك. (لباب الإشارات/ 174) الجسم إمّا بسيط و هو الّذي يشابه كلّ واحد من أجزائه كلّه في تمام الماهيّة، و إمّا مركّب و هو الّذي لا يكون كذلك. (تلخيص المحصّل/ 225) الحقائق منها بسيطة و هي ما لا يلتئم عند العقل من عدّة أمور، و منها مركّبة و هي ما كان كذلك. (قواعد المرام في علم الكلام/ 31) ما يتألّف حقيقة. ما يتألّف حسّا. ما لا يساوى حقيقة. ما لا يساوى حسّا. (شرح المقاصد 334/1) هو ما له جزء. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 19) اگر جسم مجتمع از اجسام مختلفة الصّور باشد و يا هر جزئى كه در او فرض كنند در صورت نوعيّه با كلّ مشارك نبود اگر چه بسيارى از اجزاء مشارك باشند آن جسم را مركّب خوانند . (گوهر مراد/ 48) ←الجسم المركّب، الجرم المركّب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص325) 
- كل مركّب من أجزاء متناهية ذات أوائل فليس هو شيئا غير أجزائه، إذ الكل ليس هو شيئا غير الأجزاء التي ينحلّ إليها، و أجزاءه متناهية كما بيّنا ذات أوائل (ح، ف 1، 15، 4) - أمّا المركّب فإنّما يقتضي وجود المركّب من وقت تركّبه، و حينئذ يسمّى مركّبا لا قبل ذلك (ح، ف 1، 45، 3) - العدد مركّب من الآحاد التي هي الأفراد، و هكذا كل مركّب من أجزاء فذلك المركّب ليس هو جزءا من أجزائه، كالكلام الذي هو مركّب من حرف و حرف حتى يقوم المعنى المعبّر عنه، فالكلام ليس هو الحرف و الحرف ليس هو الكلام (ح، ف 1، 53، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1212) 
Compound,compound word 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1554) 
المركّب بحسب الحقيقة و يقال له أيضا: «المركب الحقيقيّ»، و يقابله «البساطة بحسب الحقيقة». و هو ما له نظام واحد و وجود واحد مع التركيب، كالمادة و الصورة. و بعبارة أخرى: هو ما ينحلّ بنظر العقل و تعمّله و لو إلى الجنس و الفصل. فمثلا: «الإنسان» يقال على الحيوان الناطق. و هذا الاعتبار هو بنظر العقل و تعمله. و إلا فالإنسان له نظام و وجود واحد مع التركيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص289) 
المركّب في الفلسفة إنّ المركّب ينقسم إلى قسمين: إمّا مركّب من أجزاء متشابهة كاللحم و العظم و أمثال ذلك، و إمّا مركّب من أجزاء متباينة و ممّا ليست بابا واحدا كالإنسان من عظم و لحم و عصب و عروق و ما أشبه ذلك. (ابن حيان، الرسائل، 519، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل مركّب فإمّا أن تكون أسطقسّاته التي تركّب منها موجودة منه بالفعل - فيكون تركيبه إمّا اتصالا و إمّا التحاما، و بالجملة فيكون متلاقيا - و إمّا أن تكون أسطقسّاته التي منها تركّب موجودة فيه بالقوة، فيكون امتزاجا. (ابن باجه، النفس، 84، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّبات يوجد فيها طبع زائد على طبع ما ركّبت منها و هو المتولّد عن التركيب. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 523، 7). - إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل، و لذلك كان المركّب واحدا بالفعل و الصورة بالجزء الغالب و إلاّ لم يكن واحدا بالفعل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1362، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب لا يخلو أن يكون كل واحد من جزأيه أو أجزائه التي تركّب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفتين كالحال في المركّبات من مواد و صور عند المشائين، أو لا يكون واحد منهما شرطا في وجود صاحبه أو يكون أحدهما شرطا في وجود الثاني، و الثاني ليس شرطا في وجود الأول. (ابن رشد، تهافت التهافت، 190، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2596) 
المركّبات هي كائنة فاسدة و لا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود. (ابن رشد، تهافت التهافت، 190، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل مركّب لا يعقل ذاته لأن ذاته تكون غير الذي به يعقل، لأنه إنما يعقل بجزء من ذاته، و لأن العقل هو المعقول. فلو عقل المركّب ذاته لعاد المركّب بسيطا، و عاد الكل هو الجزء و ذلك كله مستحيل. (ابن رشد، تهافت التهافت، 314، 28). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ كل مركّب فلا بدّ و أن ينحلّ إلى البسائط. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 63، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل مركّب فإنّه مفتقر إلى غيره، و كل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته، فكل مركّب فهو ممكن لذاته. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 83، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2597) 
المركّب في اللّغة ركب الدابة... علا عليها... و ارتكاب الذنوب: إتيانها... و المركّب: الذي يستعير فرسا يغزو عليه، فيكون نصف الغنيمة له، و نصفها للمعير... و تراكب السحاب و تراكم: صار بعضه فوق بعض... و ركّب الشيء: وضع بعضه على بعض... و الرّكيب: يكون اسما للمركّب في الشيء، كالفصّ يركّب في كفّة الخاتم... و المركّب أيضا: الأصل و المنبت. (لسان العرب، ركب، 428/1-432). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب... يطلق على معان... منها: ما هو مصطلح المحدّثين و هو حديث ركّب منه بإسناد متن حديث آخر... و منها: ما هو من أقسام الموجّهات و هي القضية الموجّهة التي لا يكون فيها حكم واحد بل حكمان، أحدهما إيجاب و الآخر سلب، و تقابلها البسيطة و هي ما لا يكون فيه إلاّ حكم واحد إيجاب أو سلب... و منها: ما يتركّب من أجسام مختلفة الحقائق بحسب الحقيقة و هو قسمان: تام و غير تام و يسمّى ناقصا أيضا... و منها: الشيء الذي يكون أكثر أجزاء من شيء آخر و يقابله البسيط و يسمّى بسيطا إضافيّا. (كشاف الاصطلاحات، المركّب، 1512/2-1513). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب: كل مركّب فله اعتباران: الكثرة و الوحدة، فالكثرة باعتبار أجزائه، و الوحدة باعتبار هيئة الحاصلة في تلك الكثرة... و المركّب إن صحّ السكوت عليه فكلام، فإن احتمل الصدق و الكذب فقضية و خبر، و إلاّ فإن دلّ على طلب الفعل أو الترك مع الاستعلاء فأمر أو نهي، أو لا معه، فإن طلب من اللّه تعالى فدعاء، أو لا منه مع التواضع فالتماس... و إن لم يصحّ السكوت عليه فتقييدي إن أوجب قيدا، أو لا فغيره. و المركّب أعمّ من المؤلّف إذ لا بدّ في التأليف من نسبة تحصل فائدة تامة مع التركيب. (الكليات، فصل الميم، المركّب، 228/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2595) 
المركّب في المنطق كل مركّب، فهو متألّف من شيئين: أحدهما: كالمادة الجارية منه مجرى الخشب من السرير. و الثاني: كالصورة الجارية منه مجرى صورة السرير من السرير. (الغزالي، معيار العلم، 182، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب إمّا أن يكون تام الدلالة، و هو الذي تركّب من اسمين أو اسم و كلمة، و إمّا أن يكون ناقص الدلالة، و هو الذي تركّب من اسم و أداة. (فخر الدين الرازي، لباب الإشارات، 3، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب معنى له جزء. (الأبهري، هداية الحكمة، 47، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال «المركّب» على ما يمكن مفارقة بعض أجزائه لبعض، كأخلاط الإنسان و أعضائه. فإنّها، و إن لم يعقل أنّها كانت مفترقة فاجتمعت، بل خلقه اللّه من نطفة، ثمّ من علقة، ثمّ من مضغة. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 220، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب قسمان: قسم في قوة المفرد و قسم مركب محض لا يؤول بالمفرد. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 107، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّبات سبع و هي: الخاصتان أي المشروطة الخاصة، و العرفية الخاصة و الوقتيتان أي الوقتية و المنتشرة، و الوجوديتان أي الوجودية اللادائمة و الوجودية اللاضرورية، و الممكنة الخاصة و إنما كانت الممكنة الخاصة مركبة لأنها دلّت على أن نسبة ثبوت محمولها لموضوعها ممكن و نسبة نفيه عنه ممكن ففيها إذن ممكنتان عامتان. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 221، 29). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2597) 
المركّب في العلوم إنّ المركّب ينقسم إلى قسمين: إمّا مركّب من أجزاء متشابهة كاللحم و العظم و أمثال ذلك، و إمّا مركّب من أجزاء متباينة و ممّا ليست بابا واحدا كالإنسان من عظم و لحم و عصب و عروق و ما أشبه ذلك. (ابن حيان، الرسائل، 519، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2597) 
إن المركّب إنما هو ما هو بالصورة، فبإيجاده الصورة في الهيولى يوجد المركّب على ما هو عليه. مثال ذلك أن الكاتب علّة للكتابة و فاعلها و موجدها أولا و بالذات في الكاغد و علّة لوجود الكتاب كتابا ثانيا و بالعرض من جهة إيجاده الكتابة التي هي صورته في الكاغد الذي هو موضوعها حتى صار بذلك الكتاب كتابا. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 120، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن كون المركّبات من الأسطقسّات الأربعة، إنما يتمّ بجمع بعضها إلى بعض، و خلط بعضها ببعض، و تفريق ما لا يصحّ من الاختلاط الأول أن يكون جزءا من المختلط الأخير، أعني المتكوّن. و قبول المختلط منها للتجسّد و الانحصار بالسطوح المحيطة به، و هو أول الأشكال. فأما الفعلان الأولان فهما ضرورة يكونان عن قوى فاعلة غالبة من قوى الأسطقسّات لا عن قوى منفعلة. و أما قبول المركّب السطوح المحدّدة له و الجسد القائم بذاته، فإنما يكون ضرورة عن قوى منفعلة من قوى الأسطقسّات. و من المستحيل أن تكون الأسطقسّات من قبل قوى واحدة بعينها ينفعل بها المركّب و يفعل، لأنهما قوّتان متقابلتان، فلم يبق إلا أن تكون القوى من الأسطقسّات التي بها بكون الفعل في المركّب، غير القوى التي بها ينفعل المركّب. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 170، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2598) 
المركّب في أصول الفقه المركّب جملة و غير جملة، فالجملة ما وضع لإفادة نسبة و لا يتأتّى إلا في اسمين أو في فعل و اسم و لا يرد حيوان ناطق و كاتب في زيد كاتب لأنها لم توضع لإفادة نسبة و غير الجملة بخلافه و يسمّى مفردا. (ابن الحاجب، المنته الأصولي 1، 125، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المركّب فما دلّ جزؤه على جزء المعنى المستفاد منه حين هو جزؤه سواء كان تركيب إسناد كقام زيد، و زيد قائم أم تركيب مزج كخمسة عشر، أو إضافة كغلام زيد، و أما عبد اللّه فإن كان دالاّ على الذات فهو مفرد، و إن كان دالاّ على الصفات فهو مركّب. و المراد بالجزء ما صار به اللفظ مركّبا كحروف زيد، فلا يرد الزاي من زيد قائم، فإنّها لا تدلّ على جزء المعنى. (الزركشي، البحر المحيط 2، 47، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2596) 
المركّب في علم الكلام كل مركّب من أجزاء متناهية ذات أوائل فليس هو شيئا غير أجزائه، إذ الكل ليس هو شيئا غير الأجزاء التي ينحلّ إليها، و أجزاؤه متناهية كما بيّنا ذات أوائل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 15، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المركّب فإنّما يقتضي وجود المركّب من وقت تركّبه، و حينئذ يسمّى مركّبا لا قبل ذلك. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 45، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2596) 