الفُسْطَاط

الجمع : الفَسَاطِيط
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الفُسْطَاط

الفُسْطَاط

چادر كه از موى بافند و در آن زندگى كنند ¦¦
اسمى است كه بر مصر باستان اطلاق مى‌شود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص664)
sourceLink

بيت من شعر و قيل ضرب من الابنية في السفر دون السرادق (ج) فَسَاطِيط‍‌ يقال «امر الامير بفساطيطهِ‌ فضُرِبت». ¦¦
مجتمع اهل الكورة ¦¦
عَلَم لمصر القديمة و في المصباح «و بعضهم يقول كل مدينة جامعة فِسْطاط‍‌ وزنهُ‌ فِعلال و بابهُ‌ الكسر» و شذَّ من ذلك الفاظ‍‌ جاءَت بوجهين (اَي: بالكسر و الضمّ‌) و هي الفُسْطَاط‍‌ و القُسْطاس و القُرْطَاس.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص164)
sourceLink

الفسطاط

قال الليث: الفسطاط : ضرب من الأبنية. و الفسطاط أيضاً; مجتمع أهل الكورة حوالَي مسجد جماعتهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص238)
sourceLink

و لم يأت على(فُعْلان)مضموم الفاء من الرباعي إلا مكرر الحشو مثل الفسطاط و نحوه أو القُرناس و هو حرف الجبل،أو القُرطاس،لغةٌ في القِرطاس. و أما القُسطاسُ :فهو رومي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5186)
sourceLink

الفُسْطَاطُ

البیت من شعر سُرَادق: من كُرْسُف
(
فقه اللغة
, ص315)
sourceLink

الخيمة العظيمة، و عن الليث: هو ضَرب من الأبنية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الفُسْطاط أيضا: مُجْتَمع أهل الكُورَة حوالي مسجد جماعتهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص138)
sourceLink

بيتٌ من شَعَرٍ، و فيه ثلاث لغات: فُسْطَاطٌ و فُسْتَاطٌ و فُسَّاطٌ ، و كسرُ الفاء لغةٌ فيهنّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
مدينةُ مصرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1150)
sourceLink

يريد المدينة التي فيها مجتَمع الناس، و كل مدينة فُسطاط ، و منه قيل لمدينة مِصْرَ التي بناها عمرو بنُ العاص: الفُسطاط . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و للعَرَب لغاتٌ في الفُسطاط ، يقال: فُسْطَاط و فِسْطاط ، و فُسّاط و فِسّاط ، و فُسْتَاط و فِسْتَاط ، و يجمع فَساطيط و فساتِيط .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص238)
sourceLink

فسط الفُسْطاط : مجتمع أهل الكورة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5185)
sourceLink

ضربٌ من الأبنية، و الجميع: الفَسَاطِيط .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5186)
sourceLink

الجماعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص502)
sourceLink

- و الفُسْطَاطُ ، بالضم: مُجْتَمَعُ أهلِ الكُورَةِ ، و عَلَمُ مِصْرَ العَتيقَةِ التي بناها عَمْرُو بنُ العاصِ ، و السُّرادِقُ من الأبْنِيَةِ ، - كالفُسْتاطِ و الفُسَّاطِ و الفُسْتاتِ ، و يُكْسَرْنَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص573)
sourceLink

مدينة مِصر ¦¦
بيت من شعَر ¦¦
ضرْب من الأَبنية
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص317)
sourceLink

الفُسَّاط ¦¦
عَلَمٌ لمصر القديمة
(
المنجد فی اللغة
, ص583)
sourceLink

ضرب من الأبنية ¦¦
مجتمع أهل الكورة حوالي مسجدهم،و هم الجماعة،و يقال:هؤلاء أهل اَلْفُسْطَاطُ‍‌
(
العین
, ج7 , ص217)
sourceLink

ضَرْبٌ‌ من الأبنِيَةِ‌ ¦¦
مُجْتَمَعُ‌ أهْلِ‌ الكُوْرَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص271)
sourceLink

ج فساطيط‍‌: بَيْتٌ‌ من الشَّعَر(فارسيّة).
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1094)
sourceLink

البصرة نقل الصغاني عن بعض بني تميم قال قرأتُ في كتاب رجل من قُريش هذا ما اشترى فلان بن فلان من عجلان مولى زياد اشترى منهُ خمسمائة جريبٍ حيال الفسطاط يريد البصرة (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص239)
sourceLink

بيت يتخذ من الشعر.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص342)
sourceLink

للخيمة معرب.
(
شفاء الغليل
, ص228)
sourceLink

بَيْتٌ يُتَّخذ من الشَّعَرِ ¦¦
مدينةُ‌ مِصْرَ العتيقة التى بناها عمرو بن العاص فى موضع فسطاطه ¦¦
الجماعةُ‌ من الناس. (ج) فساطِيطُ‍‌
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص688)
sourceLink

فسطاط(شهرى در جنوب قاهره).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص507)
sourceLink

بيت من شعَر ¦¦
فيه لغات: فُسْطاط و فُسْتاط و فُسّاط ، و كسر الفاء لغة فيهنَّ‌ ¦¦
مدينة مِصر، حماها اللّه تعالى ¦¦
التهذيب: و الفُسْطاط مجتَمع أَهل الكُورة حَوالَيْ مسجد جماعتهم ¦¦
يقال: هؤلاء أَهل الفُسْطاط ¦¦
قال الشعبي في العبد الآبق: إِذا أُخِذ في الفُسْطاط ففيه عشرة دراهِم، و إِذا أُخذ خارج الفُسْطاط ففيه أَربعون
(
لسان العرب
, ج7 , ص371)
sourceLink

قال الزمخشري: الفُسْطاط ضرْب من الأَبنية في السفَر دون السُّرادق و به سُميت المدينة ¦¦
يقال لمِصر و البصرة
(
لسان العرب
, ج7 , ص372)
sourceLink

الفُسَّاطُ ،و الفِسَّاط ،و الفُسْطاط ،و الفُسْتَاط ،و الفِسْطَاط من الأَبْنِيةِ‌،و الفِسْتاطُ لغةٌ‌ فيه،التَّاء بَدَلٌ من الطّاء لَقَوْلِهم فى الجمعِ‌: فَساطِيط ،و لم يقولوا: فَساتيطُ ،فالطاء إذاً أَعَمُّ‌ تصرفاً،و هذا يريك أن التاءَ فى فُستاطٍ إنما هى بَدَلٌ من طاءِ فُسْطاطٍ أو من سين فُسَّاطٍ ،فإن قلت:فهلا اعتزمْتَ أن تكون التاءُ فى فُسْتاطٍ بَدَلاً من طاء فُسْطَاطٍ ؛لأن التاء أشبهُ بالظاء منها بالسين‌؟قيل:بإزاء ذلك أيضاً أنك إذا حكمت بأنها بَدَلٌ من سين فُسَّاطٍ ففيه شيئان جيدان:أحدهما،تَغْييرُ الثانى من المِثْلَيْنِ‌،و هو أَقْيسُ من تغيير الأوّلِ من المِثْلَيْن؛لأن الاسْتِكراهَ فى الثانى يكونُ‌،لا فى الأول،و الآخر،أن السِّينَيْنِ‌[فى فُسّاط ]مُلتَقيانِ و الطَّاءان فى فُسْطاطٍ مُنْفَصلتانِ بألف بينهما،و اسْتِثقال المِثْلَيْنِ مُلْتقِيَيْنِ أَحْرَى من اسْتِثقالهما منفصِلَيْن.و
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص437)
sourceLink

مُجْتَمَعُ أَهْلِ الكُورَةِ‌ ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص366)
sourceLink

عَلَمُ‌ مَدِينَةِ‌ مِصْرَ العَتِيقَةِ التي بَنَاهَا سَيِّدُنا عَمْرُو بنُ العاصِ‌ ، رضِي اللّٰه عنه حِينَ افْتَتَحَها، و كان نائِبُ المُقَوْقِسِ إِذْ ذاك مُتَحَصِّناً في المَوْضِعِ المَعْرُوفِ‌ الآنَ بقَصْرِ الشِّمْعِ ¦¦
السُّرَادِقُ من الأَبْنِيَةِ‌ . و في الصّحاحِ‌: بَيْتٌ‌ من شَعرٍ ¦¦
قال الزَّمَخْشَرِيُّ‌: الفُسْطَاطُ : ضَرْبٌ من الأَبْنِيَةِ في السَّفَر دُونَ السُّرادِقِ‌، و به سُمِّيَتِ المَدِينَة، كالفُسْتاطِ ، التّاءُ‌ بَدَلٌ من الطّاءِ‌، لقَوْلِهِمْ في الجَمْعِ‌: فَسَاطِيطُ ، يُقَال: أَمَرَ الأَمِيرُ بفَساطِيطِه فضُرِبَتْ و لم يَقُولُوا: فَساتِيطُ، فالطّاءُ إِذَن أَعمُّ تَصَرُّفاً، و هٰذَا يُؤَيِّدُ أَنَّ التّاءَ في فُسْتاط إِنَّمَا هي بَدَلٌ‌ من طَاءِ فُسْطَاط أَو مِنْ سِينِ الفُسَّاط كرُمّانٍ‌، هٰذا قولُ ابنِ‌ سَيدَه، و كذٰلِكَ‌ الفُسْتَاتُ‌ ، بالتّاءَيْنِ‌، و يُكْسَرْنَ‌ ، فهي إِذِنْ‌ لُغاتٌ ثَمَانِيَةٌ ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيُّ ما عَدا الفُسْتَات ¦¦
البَصْرَةُ‌، و نقَلَ الصّاغَانَيُّ عن بعضِ بَنِي تَمِيمٍ قالَ‌: قَرَأْتُ في كتابِ رَجُلٍ من قُرَيْشٍ‌: هٰذا ما اشْتَرَى فُلانُ بنُ فلانٍ من عَجْلانَ مَوْلَى زِيَادٍ، اشْتَرَى منه خَمْسَمِائَةِ جَرِيبٍ حِيَالَ الفُسْطَاطِ ، يُرِيدُ البَصْرَة
(
تاج العروس
, ج10 , ص367)
sourceLink

بِضَمِّ الْفَاءِ وَ كَسْرِهَا بَيْتٌ مِنَ‌ الشَّعَرِ وَ الْجَمْعُ فَسَاطِيطُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص472)
sourceLink

بِالْوَجهيْنِ أَيضاً مَدِينَةُ مِصْرَ قَدِيماً ¦¦
بَعْضُهُمْ‌ يَقُولُ كُلُّ مَدِينَةٍ جَامِعَةٍ فُسْطَاطٌ وَ وَزْنُهُ‌ فُعْلاَلٌ وَ بَابُهُ الْكَسْرُ و شَذَّ مِنْ ذلِكَ أَلْفَاظٌ جَاءَتْ بِوَجْهَينِ الْفسْطَاطُ و القُسْطَاسُ‌ و الْقُرْطَاسُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص473)
sourceLink

بيت من الشَعَر دون السُرادق الجمع: فساطيط‍‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص558)
sourceLink

كُلُّ‌ مدينة جامعة فهي فُسْطاط‍‌ ،و منه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص، الفُسْطَاط‍‌ . و في الحديث: «عليكم بالجماعة فإنَّ‌ يَدَ اللّٰه على الفُسْطَاط‍‌ ». بكسر الفاء و ضمها
(
فقه اللغة
, ص45)
sourceLink

يدُ اللّهِ على الفُسْطاط

اَي: على الجماعة (الاساس).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص239)
sourceLink

و يد اللّه على الفُسطاط و هو الجماعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص473)
sourceLink

هٰؤُلاءِ أَهلُ الفُسْطَاط

زادَ الأَزْهَرِيُّ حَوالَيْ مَسْجِدِ جَمَاعَتِهِم، يُقَال: هٰؤُلاءِ أَهلُ الفُسْطَاطِ .
(
تاج العروس
, ج10 , ص366)
sourceLink

الفُسْطاط و الفِسْطاط

الفُسّاط و الفِسّاط و الفُسْطاط و الفِسْطاط : ضرْب من الأَبنية
(
لسان العرب
, ج7 , ص371)
sourceLink

فُسْطاطٌ(فِسطاطٌ)وَ فُسْتاط (فِسْتاطٌ)و فُسّاط (فِسّاطٌ)

سَراي پَردَه
(
دستور اللغة
, ص597)
sourceLink

فُسْطاط، فُستاط، فُسّاط

بيت من شعر أو أدم، دون السُّرادق؛ مُجتمع أهل الكورة حوالَى مسجد جماعتهم؛ و كل مدينة فُسطاط. من الفارسية. و ربما الأصل بيزنطي.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص356)
sourceLink

فسطاط و فستاط و فساط

خانه موئين و سراپرده و فسطاط جماعت و شهر و مصر راى هم گويند و اين هر سه بضم فاء و كسر فاء نيز آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1029)
sourceLink

فُسْطاط، فِسْطاط

ج.فَساطِيط :چادر،خيمۀ مويى؛سايبان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص507)
sourceLink

فُسْطاط المِصر

مجتَمَع أَهله حوْل جامِعه
(
لسان العرب
, ج7 , ص371)
sourceLink

مجتمَعُ أهْلِه حول جامِعِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص438)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفُسْطَاط

إنه أتى على رجُل قد قُطِعَتْ يَدُه في سَرِقة و هو في فُسْطاط فقال مَنْ آوَى هذا المصاب فقالوا فاتِك أو خُرَيم بن فَاتِك فقال اللهم بارِك على آل فَاتِك كما آوى هذا المصاب فسمّي به المصْر و سَمَّى عمرو بن العاص المدينة التي بناها الفُسطاط

النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: - عليكم بالجماعة، فإن يَدَ اللّهِ‌ على الفُسْطاط‍‌ . هو ضَرْبٌ‌ من الأبنية في السَّفَر، دُونَ‌ السُّرادِق.
(
الفائق
, ج3 , ص29)
sourceLink

أَنه أَتى على رجل قُطعت يده في سرِقة و هو في فُسْطاطٍ ، فقال: مَنْ آوى هذا المُصاب؟ فقالوا: خُرَيْمُ بن فاتِك، فقال: اللهم بارك على آل فاتِك كما آوى هذا المُصاب

قال الزمخشري: الفُسْطاط ضرْب من الأَبنية في السفَر دون السُّرادق و به سُميت المدينة. و يقال لمِصر و البصرة: الفُسْطاط . و معنى قوله، صلّى اللّه عليه و سلّم: فإِنَّ يَدَ اللّه على الفُسْطاط . ، أَن جماعة الإِسلام في كَنَف اللّه و وِقايته فأَقيموا بينهم و لا تفارقوهم.
(
لسان العرب
, ج7 , ص372)
sourceLink

أنه أتى على رجل قد قطعت يده في سرقة و هو في فُسْطَاط فقال من آوى هذا المصاب فقالوا خريم بن فاتك فقال اللهم بارك على آل فاتك كما آوى هذا المصاب

المدينة التي فيها مجتمع الناس. و كل مدينة فُسْطَاط‍‌. و قال الزمخشري: «هو ضرب من الأبنية في السّفر دون السّرادق» و به سمّيت المدينة. و يقال لمصر و البصرة: الفُسْطَاط‍‌. و معنى الحديث أنّ‌ جماعة أهل الإسلام في كنف اللّه و وقايته، فأقيموا بينهم و لا تفارقوهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص445)
sourceLink

رُوِي عن الشعبي أنه قال في العَبْدِ الآبِق: إذا أُخِذ في الفُسْطاط ففيه عشرةُ‌ دراهم، و إذا أُخِذ خارجَ الفُسطاط ففيه أربعون.

قال الليث: الفسطاط : ضرب من الأبنية. و الفسطاط أيضاً؛ مجتمع أهل الكورة حوالَي مسجد جماعتهم. يقال: هؤلاء أهلُ الفسطاط . و في الحديث : «عليكم بالجماعة فإن يدَ اللّه على الفسطاط » يريد المدينة التي فيها مجتَمع الناس، و كل مدينة فُسطاط ، و منه قيل لمدينة مِصْرَ التي بناها عمرو بنُ‌ العاص: الفُسطاط .
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص238)
sourceLink

قرأت في كتاب رجلٍ من قريش هذا ما اشترى فُلان ابن فلان من عَجْلان مولى زِياد اشترى منه خمسمائة جَرِيبٍ حِيَال الفُسطاط

يريد البَصْرة.
(
الفائق
, ج3 , ص30)
sourceLink

في العَبْدِ الآبِق إذا أُخِذَ في الفُسْطاط ففيه عشرةُ دَرَاهم و إذا أخذ خارج الفُسطاط ففيه أربعون

المدينة التي فيها مجتمع الناس. و كل مدينة فُسْطَاط‍‌. و قال الزمخشري: «هو ضرب من الأبنية في السّفر دون السّرادق» و به سمّيت المدينة. و يقال لمصر و البصرة: الفُسْطَاط‍‌. و معنى الحديث أنّ‌ جماعة أهل الإسلام في كنف اللّه و وقايته، فأقيموا بينهم و لا تفارقوهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص445)
sourceLink

المعنى أن الجماعة من أهل الإسلام في كَنَف اللّه، وَ وَاقِيتُه فوقهم؛ فأَقيموا بين ظَهْرانيهم و لا تفارِقُوهم. و هذا كحديثه الآخر: إنّ‌ اللّه لم يَرْضَ‌ بالوحدانية، و ما كان اللّه لِيَجْمَع أمتي على ضلاَلة؛ بل يَدُ اللّه عليهم، فمن تخلَّف عن صلاتنا، و طَعَن عن أَئمتنا، فقد خَلَع رِبْقَةَ‌ الإسلام من عُنُقه؛ شِرار أمتي الوَحْدَانيّ‌ المعجَب بدينِه؛ المرائي بعمله، المخاصِم بِحُجَّته.
(
الفائق
, ج3 , ص30)
sourceLink

إِذا أُخِذ في الفُسْطاط ففيه عشرة دراهِم، و إِذا أُخذ خارج الفُسْطاط ففيه أَربعون

قال الزمخشري: الفُسْطاط ضرْب من الأَبنية في السفَر دون السُّرادق و به سُميت المدينة. و يقال لمِصر و البصرة: الفُسْطاط .
(
لسان العرب
, ج7 , ص372)
sourceLink

كان نازلا بالأبطح فإذا فسطاط مضروب، و إذا سيفّ معلّق فى رَفِيفِ الفسطاط

الفسطاط‍‌: الخيمة. و رَفِيفُهُ‌ : سقفه. و قيل هو ما تدلّى منه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص245)
sourceLink

دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فُسْطَاطَهُ

هو بالسين و الطاءين المهملات، و في الأول فاء مضمومة و مكسورة و يقال بفاء مثلثة: البيت من الشعر فوق الخباء، و فيه لغات الفُسْطَاطُ‍‌ بطاءين و الفستات بتاءين و الفُسْتَاطُ‍‌ بتاء و طاء، و الجمع فَسَاطِيط
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص265)
sourceLink

روَى الشعبيُّ في العبد الآبق :إذا أُخذ في الفُسْطاط ففيه عشرة دراهم

الفُسْطاط :الخيمة العظيمة،و عن الليث:هو ضَرب من الأبنية.و الفُسْطاط أيضا:مُجْتَمع أهل الكُورَة حوالي مسجد جماعتهم.
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص138)
sourceLink

مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب

الفسطاط: بيت من شعر(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص397)
sourceLink

دخلت فسطاط مولاتها...فإذا لزوجة الماء فحلقت رأسها

الفسطاط:البيت من الشّعر(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص239)
sourceLink

عليكم بالجماعة فإنَّ يَدَ اللّٰه على الفُسْطَاط

المدينة التي فيها مجتمع الناس. و كل مدينة فُسْطَاط‍‌. و قال الزمخشري: «هو ضرب من الأبنية في السّفر دون السّرادق» و به سمّيت المدينة. و يقال لمصر و البصرة: الفُسْطَاط‍‌. و معنى الحديث أنّ‌ جماعة أهل الإسلام في كنف اللّه و وقايته، فأقيموا بينهم و لا تفارقوهم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص445)
sourceLink

هو بالضم و الكسر، يريد المدينة التي فيها مجتمَع الناس، و كلُّ مدينة فُسْطاط
(
لسان العرب
, ج7 , ص371)
sourceLink

قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص: الفُسْطَاط ¦¦
بكسر الفاء و ضمها*كُلُّ مقامٍ قامَهُ‌ الإِنسان لأمرٍ ما، فهو مَوْطِنٌ‌ له.
(
فقه اللغة
, ص45)
sourceLink

عليكم بالجماعة فإن يَدَ اللّهِ على الفُسْطاط

هو ضَرْبٌ‌ من الأبنية في السَّفَر، دُونَ‌ السُّرادِق.
(
الفائق
, ج3 , ص29)
sourceLink

يريد المدينة التي فيها مجتَمع الناس، و كل مدينة فُسطاط ، و منه قيل لمدينة مِصْرَ التي بناها عمرو بنُ‌ العاص: الفُسطاط .
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص238)
sourceLink

أي:إنَّ من خالف أهل هذه الأمصار فقد أخطأ. و الفُسْطاط :ضربٌ من الأبنية، الفُسْطاط: مجتمع أهل الكورة
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5186)
sourceLink

إنَّ يدَ اللّٰه تعالى عَلَى الفُسطاط

و بذلك سمِّى الفُسطاط فُسطاطاً . الفُسطاط : الجماعة.
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص502)
sourceLink

فإِنَّ يَدَ اللّٰه على الفُسْطَاطِ

أَن جماعة الإِسلام في كَنَف اللّه و وِقايته فأَقيموا بينهم و لا تفارقوهم.
(
لسان العرب
, ج7 , ص372)
sourceLink

في الحَدِيثِ‌: «عليكُمْ بالجَمَاعَةِ فإِنَّ يَدَ اللّٰه على الفُسْطَاطِ » . يُرِيدُ المَدِينَةَ الَّتِي فِيهَا مُجْتَمَعُ النّاسِ‌
(
تاج العروس
, ج10 , ص366)
sourceLink

مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط

الفسطاط:البيت من الشّعر فوق الخباء،و ضرب من الأبنية،و مجتمع أهل الكورة حوالي مسجد جماعتهم،و الجمع:فساطيط(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص39)
sourceLink

يدُ اللّهِ على الفُسْطاط

الفُسْطاط :الخيمة العظيمة،و عن الليث:هو ضَرب من الأبنية.و الفُسْطاط أيضا:مُجْتَمع أهل الكُورَة حوالي مسجد جماعتهم
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص138)
sourceLink

الفُسْطَاط في الاصطلاح

الفسطاط

البيت من الشعر فوق الخباء.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص427)
sourceLink

الخيمة العظيمة و أيضا مجمع أهل الكورة و حوالي مسجد جماعتهم.
(
التعریفات الفقهیة
, ص164)
sourceLink

الأعلام

الفسطاط

اسم لمصر التي بناها مصرام بن حام بن نوح عليه السّلام، سميت بفسطاط عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه، و كان تركه هناك حين توجه للاسكندرية. قال اليعقوبي: لمّا فتح عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه مصر اختط منازل العرب حول الفسطاط، فسمي الفسطاط لهذا، فمدينة مصر اليوم هي الفسطاط. قالوا : و سميت بذلك لأن عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه حين دخل بلاد مصر ضرب فسطاطه بذلك الموضع، فلما أراد التوجه للاسكندرية لقتال من بها من الروم، أمر بنزع الفسطاط، فإذا فيه حمام قد أفرخ، فقال عمرو رضي اللّه عنه: لقد تحرم منا بحرم، فأمر بالفسطاط فأقر مكانه و أوصى عليه، فلما قفل المسلمون من الاسكندرية بعد فتحها قال الناس: أين ننزل‌؟ فقيل: الفسطاط، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه فبنى المسجد، و بنى الناس مكان مصر الآن. و هي مدينة كبيرة في غاية من العمارة و الخصب و الطيب و الحسن، فسيحة الطرقات قائمة الأسواق نافقة التجارات متصلة العمارات، لأهلها همم سامية، و طولها ثلاثة فراسخ، و النيل يأتيها من أعلى أرضها فيجتاز بها من ناحية جنوبها و ينعطف مع غربيها، و بناء دورها كلها و قصورها طبقات بعضها فوق بعض خمسا و ستّا و سبعا، و ربما سكن في الدار المائة من الناس، و معظم بنائها بالطوب، و أكثر سفل ديارهم غير مسكون، و لها مسجدان جامعان للخطبة، أحدهما بناه عمرو بن العاصي رضي اللّه عنه في وسط السوق يحيط به من كل جهة، و كان في أوله كنيسة للروم فصيره عمرو جامعا، و الجامع الآخر بناه أحمد بن طولون و بنى أيضا جامعا آخر يسكنه العباد و ناس من أهل الخير. و على الجملة فمصر عامرة بالناس، و في أهلها رفاهية و ظرف شامل و حلاوة، و في جوانبها بساتين و جنات و نخل و قصب سكر، كل ذلك يسقى بماء النيل. و أرض مصر لا تمطر إنما هو ماء النيل، و ليس في أرض مصر مما يلي النيل قفر، إنما هو كله معمور بالبساتين و الأشجار و القرى و المدن و الناس و الأسواق و البيع و الشراء، و بين طرفي النيل خمسة آلاف و ستمائة و أربعة و ثلاثون ميلا، و قيل غير ذلك، و عرضه في بلاد النوبة و الحبشة ثلاثة أميال، و عرضه بمصر ثلثا ميل، و ليس يشبه نهرا من الأنهار. و يقابل مصر جزيرة في النيل، فيها المباني و المتنزهات و دار المقياس، و هي دار كبيرة في وسطها فسقية كبيرة، و ينزل إليها بدرج رخام، و في وسط الفسقية عمود رخام قائم، فيه رسوم أعداد أذرع و أصابع بينها، و الماء يصل إلى هذه الفسقية، و لا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل، و يكون في شهر أغشت، و الوفاء من مائه ستة عشر ذراعا، و هو الذي يروي أرض السلطان باعتدال، فإذا بلغ النيل ثمانية عشر ذراعا [أروى جميع الأرضين التي هناك، فإذا بلغ عشرين ذراعا] فهو ضرر، و أقل زيادته اثنا عشر ذراعا و هي أربع و عشرون اصبعا و الزائد على الثمانية عشر ذراعا ضرر يقلع الشجر و يهدم، و ما نقص عن اثني عشر ذراعا فيه القحط و الجدب و قلة الزراعة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص441)
sourceLink

و أصله أن عمرو بن العاص حين نزل على مصر ضرب فى منزله لقتالهم بيتا من أدم أو شعر، فلما فتحت مصر، و حاز عمرو من معه، ما كان فى حصنها أجمع على المسير إلى الإسكندرية، و أمر بفسطاطه أن يقوّض، فإذا بيمامة قد باضت فى أعلاه، فقال: لقد تحرّمت بجوارنا؛ أقروا الفسطاط حتى تنقف و يطير فراخها؛ فأقر فسطاطه، و وكل به من يحفظه ألاّ يباح ، و مضى إلى الإسكندرية، فأقام عليها ستة أشهر حتى فتحها اللّه عليه، فكتب إلى عمر يستأذنه فى سكنها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بينى و بينهم بحر و لا نهر؛ فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل‌؟ قالوا: نرجع إلى فسطاطك فيكون على ماء و صحراء فرجعوا؛ و نزل عمرو فيه، و نزل الناس حوله، و جعلوا يقولون: نزلت عن يمين الفسطاط و شماله. فسميت البقعة بالفسطاط لذلك، و تنافس للناس فى الخطط فوّلى عمرو على الخطط معاوية بن خديج، و شريك بن سمى، و عمرو ابن مخرّم ، و جبريل بن باسرة المعافرى؛ فكانوا هم الذين تولّوا إنزالهم، و قد كان رجل يسمّى قيسبة حاز الموضع الذي بناه عمرو بن العاص، و كان جبانة، فلما رجعوا إلى الفسطاط سأل عمرو قيسبة فى منزله هذا أن يجعله مسجدا فتصدّق به قيسبة على المسلمين؛ فبناه عمرو مسجدا، و جعل طوله خمسين ذراعا فى ثلاثين، ثم زيد فيه بعد ذلك بهذا هو الجامع المعروف بجامع عمرو ابن العاص. ثم بعد ذلك شكا أهل مصر إلى ابن طولون ضيق جامعهم - يعنى جامع عمرو بن العاص - فأمر ببناء جامع، بجبل يشكر جزيلة ، و هو الآن بين مصر و القاهرة، فبنى جامعه المعروف بجامع ابن طولون، و خرب الفسطاط بعد ذلك حتى خلا أكثره فلم يبق إلا نفر يسير، و بنيت القاهرة المعزية إلى جانبه، و نزل الفرنج على القاهرة. فأضرم أهل مصر النار فى البلد لئلا يملكه العدوّ حتى لم يكن لهم طاقة على دفعه. فلما قدم صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى مصر أمر ببناء سور على القاهرة و الفسطاط و القلعة التى على جبل المقطم فذرع دوره، فكان تسعة و عشرين ألف ذراع و ثلاثمائة ذراع بالذراع الهاشمى، و لم يزل العمل فيه إلى أن مات، فدوره على هذا سبعة أميال و نصف، و هى فرسخان و نصف.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1036)
sourceLink

قصبة مصر، أغنى مدينة في العالم، في غاية العمارة و وفرة النعمة، تقع إلى الشرق من نهر النيل. و بها تربة الشافعي رحمة اللّه عليه.
(
حدود العالم
, ص178)
sourceLink

هي المدينة المشهورة بمصر، بناها عمرو بن العاص؛ قيل: انّه لمّا فتح مصر عزم الإسكندريّة في سنة عشرين، و أمر بفسطاطه أن يقوّض فإذا يمامة قد باضت في أعلاه فقال: تحرّمت بجوارنا، اقرّوا الفسطاط حتى ينقف و تطير فراخها، و وكل به من يحفظه و مضى نحو الإسكندريّة و فتحها، فلمّا فرغ من القتال قال لأصحابه: أين تريدون تنزلون‌؟ قالوا: يا أيّها الأمير نرجع إلى فسطاطك لنكون على ماء و صحراء! فرجعوا إليها و خطّ كلّ قوم بها خطّا بنوا فيها و سمّي بالفسطاط. و بنى عمرو بن العاص الجامع في سنة إحدى و عشرين، يقال: قام على اقامة قبلته ثمانون صحابيّا، منهم: الزبير بن العوام، و المقداد بن الأسود، و عبادة ابن الصامت، و أبو الدرداء، و أبو ذرّ الغفاري. و هذا الجامع باق في زماننا. كتب القرآن جميعه على ألواح من الرخام الأبيض بخطّ كوفي بيّن في حيطانه من أعلاها إلى أسفلها، و جعل أعشار القرآن و آياته و أعداد السور بالذهب و اللازورد، فيقرأ الإنسان جميع القرآن منها و هو قاعد، ثمّ استولى الفرنج عليها و خرّبوها. فلمّا كانت سنة اثنتين و سبعين و خمسمائة قدم صلاح الدين و أمر ببناء سور على الفسطاط و القاهرة، فذرع دورتها فكانت فرسخين و نصفا، و كان بها طلسم للتماسيح؛ قال أبو الريحان الخوارزمي: كان بجبال الفسطاط طلسم للتماسيح، و كانت لا تستطيع الإضرار حولها، و كان إذا بلغ حولها استلقى و انقلب على ظهره، و كان يلعب به الصبيان فكسر ذلك الطلسم و بطل حكمه. و بالفسطاط محلّة تسمّى الجزيرة، لأن النيل إذا زاد أحاط الماء بها و حال بينها و بين معظم الفسطاط فاستقلّت هي بنفسها. و بها أسواق و جامع و بساتين و هي من متنزّهات مصر؛ قال الساعاتي الدمشقي: ما أنس لا أنس الجزيرة ملعبا للأنس تألفها الحسان الخرّد يجري النّسيم بغصنها و غديرها فيهزّ رمح أو يسلّ مهنّد و يريك دمع الطّلّ كلّ سفيقة كالخدّ دبّ به عذار أسود
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص236)
sourceLink

الفُسْطَاطُ

و فيه لغات و له تفسير و اشتقاق و سبب يذكر عند ذكر عمارته، و أنا أبدأ بحديث فتح مصر ثم أذكر اشتقاقه و السبب في استحداث بنائه، حدث الليث بن سعد و عبد اللّه بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب و عبيد اللّه بن أبي جعفر و عيّاش بن عبّاس القتباني و بعضهم يزيد على بعض في الحديث: و هو أن عمر بن الخطّاب، رضي اللّه عنه، لما قدم الجابية خلا به عمرو بن العاص و ذلك في سنة 18 من التاريخ فقال: يا أمير المؤمنين ائذن لي في المسير إلى مصر فإنك إن فتحتها كانت قوّة للمسلمين و عونا لهم و هي أكثر الأرضين أموالا و أعجز عن حرب و قتال، فتخوّف عمر بن الخطّاب على المسلمين و كره ذلك فلم يزل عمرو بن العاص يعظّم أمرها عنده و يخبره بحالها و يهوّن عليه أمرها في فتحها حتى ركن عمر ابن الخطاب لذلك فعقد له على أربعة آلاف رجل كلهم من عكّ‌، قال أبو عمر الكندي: إنه سار و معه ثلاثة آلاف و خمسمائة ثلثهم من غافق، فقال له: سر و أنا مستخير اللّه تعالى في تسييرك و سيأتيك كتابي سريعا إن شاء اللّه تعالى، فإن لحقك كتابي آمرك فيه بالانصراف عن مصر قبل أن تدخلها أو شيئا من أرضها فانصرف، و إن دخلتها قبل أن يأتيك كتابي فامض لوجهك و استعن بالله و استنصره، فسار عمرو بن العاص بالمسلمين و استخار عمر بن الخطاب اللّه تعالى فكأنه تخوّف على المسلمين فكتب إلى عمرو يأمره أن ينصرف فوصل إليه الكتاب و هو برفح فلم يأخذ الكتاب من الرسول و دافعه حتى نزل العريض فقيل له إنها من مصر فدعا بالكتاب و قرأه على المسلمين و قال لمن معه: تعلمون أن هذه القرية من مصر؟ قالوا: نعم، قال: فإن أمير المؤمنين عهد إليّ‌ إن لحقني كتابه و لم أدخل أرض مصر أن أرجع، و قد دخلت أرض مصر فسيروا على بركة اللّه، فكان أول موضع قوتل فيه الفرما قتالا شديدا نحو شهرين ففتح اللّه له و تقدم لا يدافع إلا بالأمر الخفيف حتى أتى بلبيس فقاتلوه بها نحوا من الشهر حتى فتح اللّه عز و جل له ثم مضى لا يدافع إلاّ بأمر خفيف حتى أتى أمّ‌ دنين و هي المقس فقاتلوه قتالا شديدا نحو شهرين و كتب إلى عمر، رضي اللّه عنه، يستمدّه فأمدّه باثني عشر ألفا فوصلوا إليه أرسالا يتبع بعضهم بعضا و كتب إليه: قد أمددتك باثني عشر ألفا و ما يغلب اثنا عشر ألفا من قلّة، و كان فيهم أربعة آلاف عليهم أربعة من الصحابة الكبار: الزّبير بن العوّام و المقداد بن الأسود و عبادة بن الصامت و مسلمة بن مخلّد، رضي اللّه عنهم، و قيل إن الرابع خارجة بن حذافة دون مسلمة، ثم أحاط‍‌ المسلمون بالحصن و أمير الحصن يومئذ المندفور الذي يقال له الأعيرج من قبل المقوقس بن قرقب اليوناني، و كان المقوقس ينزل الإسكندرية و هو في سلطان هرقل غير أنه حاصر الحصن حين حاصره المسلمون، و نصب عمرو فسطاطه في موضع الدار المعروفة بإسرائيل على باب زقاق الزّهري و أقام المسلمون على باب الحصن محاصري الروم سبعة أشهر و رأى الزّبير بن العوّام خللا مما يلي دار أبي صالح الحرّاني الملاصقة لحمّام أبي نصر السّرّاج عند سوق الحمّام فنصب سلّما و أسنده إلى الحصن و قال: إني أهب نفسي للّه عز و جل فمن شاء أن يتبعني فليفعل، فتبعه جماعة حتى أوفى على الحصن فكبّر و كبّروا و نصب شرحبيل بن حجيّة المرادي سلّما آخر مما يلي زقاق الزمامرة، و يقال إن السلّم الذي صعد عليه الزبير كان موجودا في داره التي بسوق وردان إلى أن وقع حريق في هذه الدار فاحترق بعضه ثم أحرق ما بقي منه في ولاية عبد العزيز بن محمد بن النعمان، أخزاه اللّه، لقضاء الإسماعيلية و ذلك بعد سنة 390، فلما رأى المقوقس أن العرب قد ظفروا بالحصن جلس في سفينة هو و أهل القوة و كانت ملصقة بباب الحصن الغربي و لحقوا بالجزيرة و قطعوا الجسر و تحصنوا هناك و النيل حينئذ في مده، و قيل: إن الأعيرج خرج معهم، و قيل: أقام بالحصن، و سأله المقوقس في الصلح فبعث إليه عمرو عبادة بن الصامت و كان رجلا أسود طوله عشرة أشبار فصالحه المقوقس عن القبط‍‌ و الروم على أن للروم الخيار في الصلح إلى أن يوافي كتاب ملكهم فإن رضي تمّ‌ ذلك و إن سخط‍‌ انتقض ما بينه و بين الروم و أما القبط‍‌ فبغير خيار، و كان الذي انعقد عليه الصلح أن فرض على جميع من بمصر أعلاها و أسفلها من القبط‍‌ ديناران على كل نفس في السنة من البالغين شريفهم و وضيعهم دون الشيوخ و الأطفال و النساء و على أن للمسلمين عليهم النزول حيث نزلوا ثلاثة أيام و أن لهم أرضهم و أموالهم لا يعترضون في شيء منها، و كان عدد القبط‍‌ يومئذ أكثر من ستة آلاف ألف نفس و المسلمون خمسة عشر ألفا، فمن قال إن مصر فتحت صلحا تعلّق بهذا الصلح، و قال: إن الأمر لم يتم إلا بما جرى بين عبادة بن الصامت و المقوقس و على ذلك أكثر علماء مصر، منهم عقبة بن عامر و ابن أبي حبيب و الليث بن سعد و غيرهم، و ذهب الذين قالوا إنها فتحت عنوة إلى أن الحصن فتح عنوة فكان حكم جميع الأرض كذلك، و به قال عبد اللّه بن وهب و مالك بن أنس و غيرهما، و ذهب بعضهم إلى أن بعضها فتح عنوة و بعضها فتح صلحا، منهم: ابن شهاب و ابن لهيعة، و كان فتحها يوم الجمعة مستهل المحرم سنة 20 للهجرة، و ذكر يزيد بن أبي حبيب أن عدد الجيش الذين شهدوا فتح الحصن خمسة عشر ألفا و خمسمائة، و قال عبد الرحمن بن سعيد بن مقلاص: إن الذين جرت سهامهم في الحصن من المسلمين اثنا عشر ألفا و ثلاثمائة بعد من أصيب منهم في الحصار بالقتل و الموت و كان قد أصابهم طاعون، و يقال إن الذين قتلوا من المسلمين دفنوا في أصل الحصن، فلما حاز عمرو و من معه ما كان في الحصن أجمع على المسير إلى الإسكندرية فسار إليها في ربيع الأول سنة 20 و أمر عمرو بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه فقال: لقد تحرّمت بجوارنا، أقرّوا الفسطاط‍‌ حتى تنقف و تطير فراخها، فأقرّ فسطاطه و وكّل به من يحفظه أن لا تهاج و مضى إلى الإسكندرية و أقام عليها ستة أشهر حتى فتحها اللّه عليه فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في سكناها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني و بينهم فيه نهر و لا بحر، فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل‌؟ فقالوا: نرجع أيها الأمير إلى فسطاطك فنكون على ماء و صحراء، فقال للناس: نرجع إلى موضع الفسطاط‍‌، فرجعوا و جعلوا يقولون: نزلت عن يمين الفسطاط‍‌ و عن شماله، فسميت البقعة بالفسطاط‍‌ لذلك، و تنافس الناس في المواضع فولى عمرو بن العاص على الخطط‍‌ معاوية بن حديج و شريك بن سميّ‌ و عمرو ابن قحزم و جبريل بن ناشرة المعافري فكانوا هم الذين نزّلوا القبائل و فصلوا بينهم، و للعرب ست لغات في الفسطاط‍‌، يقال: فسطاط‍‌ بضم أوله و فسطاط‍‌ بكسره و فسّاط‍‌ بضم أوله و إسقاط‍‌ الطاء الأولى و فسّاط‍‌ بإسقاطها و كسر أوله و فستاط‍‌ و فستاط‍‌ بدل الطاء تاء و يضمون و يفتحون، و يجمع فساطيط‍‌، و قال الفراء في نوادره: ينبغي أن يجمع فساتيط‍‌ و لم أسمعها فساسيط‍‌، و أما معناه فإنّ‌ الفسطاط‍‌ الذي كان لعمرو ابن العاص هو بيت من أدم أو شعر، و قال صاحب العين: الفسطاط‍‌ ضرب من الأبنية، قال: و الفسطاط‍‌ أيضا مجتمع أهل الكورة حوالي مسجد جماعتهم، يقال: هؤلاء أهل الفسطاط‍‌، و في الحديث: عليكم بالجماعة فإن يد اللّه على الفسطاط‍‌، يريد المدينة التي يجتمع فيها الناس، و كل مدينة فسطاط‍‌، قال: و منه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط‍‌، روي عن الشعبي أنه قال: في العبد الآبق إذا أخذ في الفسطاط‍‌ ففيه عشرة دراهم و إذا أخذ خارج الفسطاط‍‌ ففيه أربعون، و قال عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم: فلما فتحت مصر التمس أكثر المسلمين الذين شهدوا الفتح أن تقسم بينهم فقال عمرو: لا أقدر على قسمتها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها و شأنها و يعلمه أن المسلمين طلبوا قسمتها، فكتب إليه عمر: لا تقسمها و ذرهم يكون خراجهم فيئا للمسلمين و قوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرها عمرو و أحصى أهلها و فرض عليهم الخراج، ففتحت مصر كلها صلحا بفريضة دينارين دينارين على كل رجل لا يزاد على أحد منهم في جزية رأسه أكثر من دينارين إلا أنه يلزم بقدر ما يتوسع فيه من الأرض و الزرع إلا أهل الإسكندرية فإنهم كانوا يؤدون الجزية و الخراج على قدر ما يرى من وليهم لأن الإسكندرية فتحت عنوة بغير عهد و لا عقد و لم يكن لهم صلح و لا ذمة، و حدث الليث بن سعد عن عبد اللّه بن جعفر قال: سألت شيخا من القدماء عن فتح مصر فقال: هاجرنا إلى المدينة أيام عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، و أنا محتلم و شهدت فتح مصر، و قلت: إن ناسا يذكرون أنه لم يكن لهم عهد، فقال: لا يبالي أن لا يصلي من قال إنه ليس لهم عهد، فقلت: هل كان لهم كتاب‌؟ قال: نعم كتب ثلاثة: كتاب عند طلما صاحب إخنى و كتاب عند قرمان صاحب رشيد و كتاب عند يحنّس صاحب البرلّس، قلت: فكيف كان صلحهم‌؟ قال: ديناران على كل إنسان جزية و أرزاق المسلمين، قلت: أ فتعلم ما كان من الشروط؟ قال: نعم ستة شروط‍‌: لا يخرجون من ديارهم و لا تنتزع نساؤهم و لا كنوزهم و لا أراضيهم و لا يزاد عليهم، و قال عقبة بن عامر: كانت شروطهم ستة: أن لا يؤخذ من أرضهم شيء و لا يزاد عليهم و لا يكلفوا غير طاقتهم و لا تؤخذ ذراريهم و أن يقاتل عنهم عدوهم من ورائهم، و عن يحيى بن ميمون الحضرمي قال: لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح جميع من فيها من الرجال من القبط‍‌ ممن راهق الحلم إلى ما فوق ذلك ليس فيهم صبيّ‌ و لا امرأة و لا شيخ على دينارين دينارين فأحصوا لذلك فبلغت عدتهم ثلاثمائة ألف ألف، و ذكر آخرون أن مصر فتحت عنوة، روى ابن وهب عن داود بن عبد اللّه الحضرمي أن أبا قنّان حدثه عن أبيه أنه سمع عمرو بن العاص يقول: قعدت في مقعدي هذا و ما لأحد من قبط‍‌ مصر عليّ‌ عهد و لا عقد إلا لأهل انطابلس فإن لهم عهدا نوفي لهم به إن شئت قتلت و إن شئت خمست و إن شئت بعت، و روى ابن وهب عن عياض بن عبد اللّه الفهري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عمرو بن العاص فتح مصر بغير عقد و لا عهد و أن عمر بن الخطاب، رضي اللّه عنه، حبس درّها و صرّها أن يخرج منها شيء نظرا للإمام و أهله، و اللّه الموفق.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص261)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.