بسائط - إنّ البسائط تحدّ بحدّ يشتمل على الجنس و الفصل و ليس الجنس و الفصل موجودين في المحدود حتى يكون المحدود له جزءان بل هما جزء الحدّ (ف، ت، 8، 11) - البسائط لا فصل لها، فلا فصل للون و لا لغيره من الكيفيات و لا لغيره من البسائط و إنما الفصل للمركّبات. و إنما يحاذي الفصل الصورة كما يحاذي الجنس المادة، و الناطق ليس هو فصل الإنسان بل لازم من لوازم الفصل و هو النفس الإنساني (ف، ت، 20، 3) - الأشياء كلها نوعان: مركّبات و وسائط. فأما المركّبات فتعرف حقائقها إذا عرفت الأشياء التي هي مركّبة منها، و البسائط تعرف حقائقها إذا عرفت الصفات التي تخصّها (ص، ر 3، 359، 17) - الروحانيات بسائط و الجسمانيات مركّبات و البسائط أشرف من المركّبات (ر، مح، 170، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص151) 
- البسائط التي هي أجزاء من المركّبات فيشبه أن تكون هي لأجل المركّبات، فإنّ المادّة لأجل الصورة و الجزء لأجل الكل (س، ب، 57، 3) - البسائط التي هي علل كالفواعل و الغايات فليست بأجزاء المعلولات. و يشبه أن يكون هي أعرف و أقدم معا عند الطبيعة من المعلولات التي لها بالذات، فيكون البيان منها برهانا لكن عما هو أقدم عند الطبع و أعرف عند الطبع معا لما هو أشدّ تأخرا (س، ب، 57، 7) - البسائط تحدّ و لا يبرهن عليها (س، ب، 200، 5) - البسائط التي هي مفردات الحقائق في وجودها و لا هي مركّبة و لا موجودة في التركيب، فإنّها لا تكتسب و لا يكتسب بها (ب، م، 45، 14) - البسائط المفردة في وجودها و إدراكها فلا حدود لها، و لا تأتلف الحدود منها، و إنّما تعرف بذواتها، و قد تعرف برسوم و صفات عرضيّة (ب، م، 57، 12) - البسائط الموجودة في التركيب فهي و إن كانت أيضا لا حدود لها فإنّ الحدود تؤلّف منها، و قد تدرك بذواتها و برسوم و أوصاف عرضيّة (ب، م، 57، 16) - البسائط هي آحاد حقائق المحدود، فهي أوليّات الحدود و لا تكتسب بحدود (ب، م، 61، 3) - إذا لم يكن جزء كما في البسائط مثل الواجب تعالى و تقدّس و النقطة، فلا يتصوّر التضمن فيهما (ه، م، 4، 8) - أمّا البسائط فلا تعرف بالحدود، بل بالرسوم و ما يجري مجراها (ط، ش، 250، 18) - البسائط فما بقي من الموجهات و هي اثنتا عشرة (و، م، 222، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص162) 