الأغيار در اصطلاح

أغيار

- الطور الأول هو الأغيار - يعني غير اللّه تعالى كما قال تعالى -؛ و الطور الثاني هو الأفعال - يعني صار كله أفعال اللّه تعالى: ظاهره و باطنه؛ و الطور الثالث هو صفات اللّه تعالى و أسماؤه؛ و الطور الرابع هو ذاته تعالى كما قال تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (الانشقاق: 19)، فتخرجون من طبق الأغيار فلا يبقى أحد منكم غيرا لدخولكم في طبق الأفعال، فتصيرون أفعال اللّه تعالى كما قال تعالى: مٰا خَلْقُكُمْ وَ لاٰ بَعْثُكُمْ إِلاّٰ كَنَفْسٍ وٰاحِدَةٍ (لقمان: 28)، و هي النفس الواحدة و العين الواحدة، ثم تخرجون من طبق الأفعال فتدخلون طبق الصفات الإلهية و الأسماء الربّانية، ثم لا تبقى منكم بقية و تصيرون في الطبق الرابع. قال تعالى: وَ أَنَّ إِلىٰ رَبِّكَ اَلْمُنْتَهىٰ (النجم: 42). (بسط، شطح، 157، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص74)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.