سَلا بلفظ الفعل الماضي من سلا يسلو: مدينة بأقصى المغرب ليس بعدها معمور إلاّ مدينة صغيرة يقال لها غرنيطوف ثمّ يأخذ البحر ذات الشمال و ذات الجنوب و هو البحر المحيط فيما يزعمون، و على ساحل جنوبيه و ما سامته بلاد السودان، و سلا: مدينة متوسطة في الصغر و الكبر موضوعة على زاوية من الأرض قد حاذاها البحر و النهر، فالبحر شماليها و النهر غربيها جار من الجنوب و فيه نهر كبير تجري فيه السفن أقرب منه إلى البحر، و في غربي هذا النهر اختط عبد المؤمن مدينة و سماها المهدية، كان ينزلها إذا أراد إبرام أمر و تجهيز جيش، و منها إلى مراكش عشر مراحل، و هي من مراكش غربية جنوبيّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص231) 
ببلاد المغرب، بينها و بين مراكش على ساحل البحر تسع مراحل، و هي مدينة قديمة أزلية، فيها آثار للأول معروفة بضفة الوادي، متصلة بالعمارة التي أحدثها هناك أحد ملوك بني عبد المؤمن، و كان قد اتخذ أرباب البلد مدينة بالعدوة الشرقية، و هي المعروفة الآن بسلا الحديثة، و هي على ضفة البحر، و سلا القديمة خراب الآن. و أمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته، و هي حسنة في أرض رمل، و لها أسواق نافقة و تجارات و دخل و خرج، و لأهلها سعة أموال، و الطعام بها كثير رخيص جدا، و بها كروم و غلات و بساتين، و مراكب أهل اشبيلية و سائر المدن الساحلية من الأندلس يقلعون عنها و يحطون بها بضروب من البضائع، و يقصدها أهل اشبيلية بالزيت الكثير، و يتجهز منها بالطعام إلى سائر بلاد الأندلس الساحلية، و مرساها مكشوف، إنما ترسي المراكب الواردة عليها في الوادي و تجوزه بدليل لأن في فم الوادي حجارة و تروشا تنكسر عليها المراكب، فلا يدخلها إلا من يعرفها، و هذا الوادي يدخله المد و الجزر مرتين في كل يوم، فإذا كان المد دخلت. المراكب به إلى داخل الوادي و كذلك تخرج في وقت خروجها، و في هذا الوادي أنواع من السمك و ضروب من الحيتان، و لا يباع بها و لا يشترى لكثرته و جودته، و كل شيء من المأكولات في مدينة سلا بأيسر القيمة. و كان يوسف بن عبد المؤمن أمر ببناء مدينة كبيرة متصلة بالقصبة التي كان أحدثها بها أمير المؤمنين و فيها جامع و قصور و صهاريج [الماء] أمام الجامع، و هو مجلوب من نحو عشرين ميلا، و في هذه المدينة المحدثة قيسارية عظيمة و حمام و فنادق و ديار كثيرة و مياه مطردة و سقايات و منافع أعدت لورود المحلات عليها، إذ وضعها على المجاز و المعبر إلى مراكش، و على هذا المعبر قنطرة مركبة على ثلاث و عشرين معدية، مدّت عليها أوصال الخشب و صلبت عليها الألواح و الفرش الوثيق الذي لا يؤثر فيه الحافر، تجوز عليه العساكر و المسافرون، و يتصيد حوله أنواع السمك الشابل و غيره، و يمد البحر فترتفع القنطرة و يغطي الجسر فتقوم عليه المراكب و ترسي دونه الأجفان الكبار، و قلما تسلم عند دخولها أو خروجها لصعوبة المدخل، و هو مشهور عند أهل البحر، و يقابله من مراسي بلاد الأندلس وادي شلب، و بينهما في البحر يوم و ليلة. و هذه البلدة وقت مرور المحلات عليها متفرج عظيم، و لا سيما في الأعوام الخصبة و الفصول المعتدلة، [و ناهيك من] ساحل طوله ميلان و عرضه نحو ميل، و الزوارق هناك بركابها و المنارة مطلة عليها، و علقات الثمار و عقد الزيتون و قباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا. و من صور رسالة كتب بها أبو العباس ابن أمية و هو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة و كان اذ ذاك بسلا: حلّوا سلا فسلي فؤادي هل سلا النفس أنزع و الصبابة أطوع بعدوا فهل لهم اضطلاع بالذي حملته من كلف الغرام الأضلع و قال الفقيه أبو المطرف في فصل جواب هذه الرسالة: قد كان صفو العيش يدنو لو دنا ثاو بسبتة من مقيم في سلا من بعدهم لم أرض ظلا سجسجا كلا و لا استعذبت ماء سلسلا و لا أدري هل سلا هذه هي التي ذكر انها على ضفة النيل و شماله ببلاد السودان أو هي غيرها، فقالوا : سلى التي بضفة النيل مدينة حاضرة، بها مجتمع السودان، و متاجرها صالحة و أهلها أهل بأس وعدة، و هي من عمالة التكروري، و هو سلطان له عبيد و أجناد، و له حزم و جلادة و عدل مشهور و بلاد آمنة، و موضع مستقره مدينة تكرور، و هي في جنوبي النيل، و بينها و بين سلى مقدار يومين في البحر و في البر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص319) 
ماضى السلوّ: مدينة بأقصى المغرب، ليس بعدها معمور إلا مدينة يقال لها: غر نيطوف، ثم يأخذ البحر ذات الشمال و الجنوب ، و هو البحر المحيط فيما يزعمون، جنوبيه بلاد السودان. و سلا على الزاوية شماليها البحر و غربيّها نهر جار من الجنوب فى غربيّه المهديّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص724) 