bookmark

الفاسق در اصطلاح

الفَاسِقُ

من شهد و لم يعمل و اعتقد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص71)
sourceLink

فسق فسقا و فسوقا فهو فاسق و الجمع فسقة و فسّاق و فاسقون و هي فاسقة و هنّ فاسقات و فواسق، و لغة:فسق فلان عن الجماعة إذ خرج عنها و منه قولهم فسق عن طاعة ربّه إذ خرج عنها. و اصطلاحا:هو كل من فعل حراما أو ترك واجبا، فهو غير العادل.
(
القاموس الفقهي
, ص156)
sourceLink

اسم فاعل. - شرعا: من فعل كبيرة، أو أكثر من فعل. الصغائر: (ابن قدامة).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص286)
sourceLink

-شرعا:من فعل كبيرة،أو أكثر من فعل الصغائر.(ابن قدامة].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص436)
sourceLink

من شهد و اعتقد و لم يعمل قاله السيد، يعني من يرتكب الكبائر و يصرّ على الصغائر.
(
التعریفات الفقهیة
, ص161)
sourceLink

(sb)immoral,dissolute,unchaste,rebellious من يرتكب الكبائر، أو يصرّ على ارتكاب الصغائر من غير اكتراث، و يعدّ الفسق مخلاّ بعدالة الشخص و شهادته و روايته. من ترك الواجب مع اعتقاده بوجوبه، أو عمل المنكر مع اعتقاده بتحريمه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص310)
sourceLink

على الإطلاق، من ترك جميع خصال الإيمان، و أنكرها كلّها. (أبو معاذ التّومنّي). (التّبصير في الدّين/ 92) ←الفسق، المنزلة بين المنزلتين.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص247)
sourceLink

- كل من أتى كبيرة من الكبائر، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة، على الاستحلال لذلك، فهو كافر مرتد، حكمه حكم المرتدين، و من فعل شيئا من ذلك اتباعا لهواه و إيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها و بئس المصير (ر، ك، 154، 3) - الأمّة مجمعة على أنّ من أتى كبيرة أو ترك طاعة فريضة كالصلاة و الزكاة و الصيام من أهل الملّة فهو فاسق، و هي مختلفة في غير ذلك من أسمائه، قال بعضهم: هو مشرك فاسق منافق، فكلهم قد أقرّ بأنّه فاسق كافر و قال بعضهم: فاسق منافق، فكلهم قد أقرّ بأنه فاسق، و اختلفوا في غير ذلك من أسمائه، فالحق ما أجمعوا عليه من تسميتهم إيّاه بالفسق، و الباطل ما اختلفوا فيه، ففي إجماعهم الحجّة و البرهان (ر، ك، 155، 24) - كان جعفر يقول: إنّ من اعتمد معصية للّه تعالى فهو فاسق، و هذا قول خلق كثير لا يحصون كثرة. و أمّا أخذ حبة شعير أو طاقة تبن فإنّ هذا عند جعفر مما لا يتمانعه الناس فيما بينهم، فلم يكن يوجب على أحدهما وعيدا، و لكن إن أخذ ما يتمانع أخذه مما قد حرّمه اللّه ذاكرا لتحريمه قاصدا إلى أن يعصى ربّه فهو فاسق فاجر (خ، ن، 64، 13) - من المرجئة من يقول الفاسق من أهل القبلة لا يسمّى بعد تقضّي فعله فاسقا، و منهم من يسمّيه بعد تقضّي فعله فاسقا، و منهم من يقول: لا أقول لمرتكب الكبائر فاسق على الإطلاق دون أن يقال فاسق في كذا، و منهم من أطلق اسم الفاسق (ش، ق، 141، 10) - إنّ الفاسق الملّيّ مؤمن من أسماء اللغة بما فعله من الإيمان (ش، ق، 269، 9) - إنّ الأسماء على ضربين: منها أسماء اللغة، و منها أسماء الدين، فأسماء اللغة المشتقّة من الأفعال تتقضّى مع تقضّي الأفعال، و أسماء الدين يسمّى بها الإنسان بعد تقضّي فعله و في حالة فعله، فالفاسق الملّيّ مؤمن من أسماء اللغة يتقضّى الاسم عنه مع تقضّي فعله للإيمان، و ليس يسمّى بالإيمان من أسماء الدين، و كان يزعم أن في اليهوديّ إيمانا نسمّيه به مؤمنا مسلما من أسماء اللغة (ش، ق، 269، 12) - المعتزلة بأسرها إلاّ "الأصمّ‌" تنكر أن يكون الفاسق مؤمنا، و تقول إنّ الفاسق ليس بمؤمن و لا كافر، و تسمّيه منزلة بين المنزلتين و تقول: في الفاسق إيمان لا نسمّيه به مؤمنا، و في اليهوديّ إيمان لا نسمّيه به مؤمنا (ش، ق، 269، 16) - حدّثونا عن الفاسق من أهل القبلة أ مؤمن هو، قيل له نعم مؤمن بإيمانه فاسق بفسقه و كبيرته (ش، ل، 75، 11) - لو كان الفاسق لا مؤمنا و لا كافرا لم يكن منه كفر و لا إيمان و لكان موحّدا و لا ملحدا و لا وليّا و لا عدوّا، فلمّا استحال ذلك استحال أنّ‌ يكون الفاسق لا مؤمنا و لا كافرا كما قالت المعتزلة (ش، ل، 75، 15) - زعمت "المرجئة" :أنّ مرتكب الكبائر مع فسقه مؤمن كإيمان جبرئيل و ميكائيل. و قالت "الخوارج" :هو كافر مع فسقه. و قالت "العدلية" :إنّه فاسق، و قولها إجماع من الكل، و هو المنزلة بين المنزلتين. و استدلّت على أنّه ليس بمؤمن بأنّ اللّه أمر بإكرام المؤمنين و مدحهم، و ذمّ الفاسقين و أهانهم، و المهان لا يكون مكرّما، و الممدوح لا يكون مذموما في حالة واحدة. و استدلت على أنّه ليس بكافر بأنّ‌ الكافر يلزم الجزية و يحارب إذا لم يقبل الجزية، و فسّاق أهل القبلة أحكامهم أحكام أهل الملّة، و قد أخبر اللّه عنهم بالفسق فقال تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَنٰاتِ - إلى قوله - هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ (النور: 4) (ع، أ، 27، 11) - إنّ الفاسق مؤمن مطلقا، لأنّ الذي كان له مؤمنا في الأوّل قبل وجود فسقه موجود معه في حال الفسق، فوجب أن يثبت على حكم التسمية له بأنّه مؤمن كما كان قبل حدوث فسقه (أ، م، 154، 11) - إنّ الفاسق يخلد في النار و يعذّب فيها أبدا الآبدين و دهر الداهرين، و عطف عليه الكلام في أنّه يستحقّ العقاب على طريق الدوام، و كان الترتيب الصحيح في ذلك هو أن يذكر أولا أنّ‌ الفاسق يستحقّ العقوبة على طريقة الدوام ثم يرتّب على ذلك، الكلام في أنّه يعذّب بالنار أبدا (ق، ش، 666، 1) - خرج واصل بن عطاء عن قول جميع الفرق المتقدّمة، و زعم أنّ الفاسق من هذه الأمّة لا مؤمن و لا كافر، و جعل الفسق منزلة بين منزلتي الكفر و الإيمان (ب، ف، 118، 15) - روي عن الحسن البصري و قتادة رضي اللّه عنهما أنّ صاحب الكبيرة منافق، و قالت المعتزلة إن كان الذنب من الكبائر فهو فاسق ليس مؤمنا و لا كافرا و لا منافقا، و أجازوا مناكحته و موارثته و أكل ذبيحته، قالوا و إن كان من الصغائر فهو مؤمن لا شيء عليه فيها، و ذهب أهل السنّة من أصحاب الحديث و الفقهاء إلى أنّه مؤمن فاسق ناقص الإيمان، و قالوا الإيمان اسم معتقده و إقراره و عمله الصالح، و الفسق اسم عمله السيّئ (ح، ف 3، 229، 12) - إنّ كل من كفر فهو فاسق ظالم عاص، و ليس كل فاسق ظالم عاص كافرا، بل قد يكون مؤمنا (ح، ف 3، 234، 8) - قال أبو محمد اختلف الناس في هذا الباب، فذهبت طائفة إلى أنّ من خالفهم في شيء من مسائل الاعتقاد أو في شيء من مسائل الفتيا فهو كافر، و ذهبت طائفة إلى أنّه كافر في بعض ذلك فاسق غير كافر في بعضه على حسب ما أدّتهم إليه عقولهم و ظنونهم، و ذهبت طائفة إلى أنّ من خالفهم في مسائل الاعتقاد فهو كافر، و أنّ من خالفهم في مسائل الأحكام و العبادات فليس كافرا و لا فاسقا و لكنّه مجتهد معذور، و إن أخطأ مأجور بنيّته، و قالت طائفة بمثل هذا فيمن خالفهم في مسائل العبادات، و قالوا فيمن خالفهم في مسائل الاعتقادات إن كان الخلاف في صفات اللّه عزّ و جلّ فهو كافر، و إن كان فيما دون ذلك فهو فاسق، و ذهبت طائفة إلى أنّه لا يكفر و لا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا، و أنّ كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنّه الحق فإنّه مأجور على كل حال، إن أصاب الحق فأجران، و إن أخطأ فأجر واحد، و هذا قول بن أبي ليلى و أبي حنيفة و الشافعي و سفيان الثوري و داود بن علي رضي اللّه عن جميعهم (ح، ف 3، 247، 14) - ما الإيمان الصحيح‌؟ قلت: أن يعتقد الحق و يعرب عنه بلسانه و يصدقه بعمله، فمن أخلّ‌ بالاعتقاد و إن شهد و عمل فهو منافق، و من أخلّ بالشهادة فهو كافر و من أخلّ بالعمل فهو فاسق (ز، ك 1، 129، 3) - الفسق: الخروج عن القصد، قال رؤبة: فواسقا عن قصدها جوائرا. و الفاسق في الشريعة: الخارج عن أمر اللّه بارتكاب الكبيرة، و هو النازل بين المنزلتين: أي بين منزلة المؤمن و الكافر، و قالوا: إنّ أوّل من حدّ له هذا الحدّ أبو حذيفة و اصل بن عطاء رضي اللّه عنه و عن أشياعه، و كونه بين بين أن حكمه حكم المؤمن في أنّه يناكح و يوارث و يغسل و يصلي عليه و يدفن في مقابر المسلمين، و هو كالكافر في الذم و اللعن و البراءة منه و اعتقاد عداوته و أن لا تقبل له شهادة (ز، ك 1، 267، 14) - الفاسق لم يستجمع خصال الخير و لا استحقّ‌ اسم المدح، فلا يسمّى مؤمنا و ليس هو بكافر مطلقا أيضا، لأنّ الشهادة و سائر أعمال الخير موجودة فيه، لا وجه لإنكارها، لكنّه إذا خرج من الدنيا على كبيرة من غير توبة، فهو من أهل النّار خالد فيها. إذ ليس في الآخرة إلاّ فريقان: فريق في الجنّة، و فريق في السعير، لكنّه يخفّف عنه العذاب و تكون دركته فوق دركة الكفّار (ش، م 1، 48، 13) - الإيمان عندهما (الجبائيان) اسم مدح، و هو عبارة عن خصال الخير التي إذا اجتمعت في شخص سمّي بها مؤمنا، و من ارتكب كبيرة فهو في حال يسمّى فاسقا، لا مؤمنا و لا كافرا، و إن لم يتب و مات عليها فهو مخلّد في النار (ش، م 1، 81، 14) - أصحاب أبي معاذ التومني، زعم أنّ الإيمان هو ما عصم من الكفر، و هو اسم لخصال إذا تركها التارك كفر، و كذلك لو ترك خصلة واحدة منها كفر، و لا يقال للخصلة الواحدة منها إيمان، و لا بعض إيمان. و كل معصية كبيرة أو صغيرة لم يجمع عليها المسلمون بأنّها كفر لا يقال لصاحبها فاسق، و لكن يقال فسق و عصى، قال: و تلك الخصال هي المعرفة و التصديق و المحبّة، و الإخلاص، و الإقرار بما جاء به الرسول (ش، م 1، 144، 11) - قول الحشويّة: إنّ الإيمان هو التصديق بالجنان و الإقرار باللسان و العمل بالأركان. نعم، لا ننكر جواز إطلاق اسم الإيمان على هذه الأفعال... لكن إنّما كان ذلك لها من جهة أنّها دالّة على التصديق بالجنان ظاهرا، و العرب قد تستعير اسم المدلول لدليله؛ بجهة التجوّز و التوسّع. كما تستعير اسم السبب لمسبّبه. فعلى هذا مهما كان مصدّقا بالجنان، على الوجه الذي ذكرناه - و إن أخلّ بشيء من الأركان - فهو مؤمن حقّا، و انتفاء الكفر عنه واجب. و إن صحّ تسميته فاسقا بالنسبة إلى ما أخلّ به من الطاعات، و ارتكب من المنهيّات، و لذلك صحّ إدراجه في خطاب المؤمنين و إدخاله في جملة تكليفات المسلمين (م، غ، 312، 3) - من شهد و لم يعمل و اعتقد فهو فاسق (ج، ت، 64، 4) - الفاسق: من شهد و لم يعمل و اعتقد (ج، ت، 211، 9) - من خالف المؤمنين المقطوع بإيمانهم جملة، نحو كل الأمّة أو كل العترة عمدا فيما مستنده غير الرأي عمدا فهو فاسق لقوله تعالى: وَ مَنْ‌ يُشٰاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ‌ مَصِيراً (النساء: 115) و كذلك من بغى على أئمة الحق للآية و الإجماع، و كذلك من تولّى الفسّاق أو جالسهم في حال عصيانهم غير مكره، لنحو ما مرّ (ق، س، 191، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص863)
sourceLink

Debauchee,rake
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1548)
sourceLink

أي: من ارتكب معصية حدّيّة و قامت البيّنة عليه، و حدّ على فعله الحدّ الشرعي كشرب الخمر و نحوه. و «الفاسق» ضدّه: «العدل» و هو من استقام دينه، و حسن خلقه، و سلم من الفسق و خوارم المروءة.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص535)
sourceLink

هو الّذي وجد منه التّصديق بالقلب و بالقول، لكنّه ترك الطّاعات غير الصّلوة، و ارتكب المنكرات. المعتمد في اصول الدّين/ 188. استحقاق الفاسق للعقوبة: شرح الاصول الخمسة/ 647. تخليد الفاسق بالنّار: نفس المصدر/ 666. جواز العفو عن الفاسق: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 427. عقاب الفاسق منقطع: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 174. الفاسق الملّي: المعتمد في اصول الدّين/ 188. الفاسق هل له أن يحتسب: الاقتصاد في الاعتقاد/ 229. - الإسلام، الأسماء و الأحكام، الايمان، الفسق، الكفر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الفاسق في علم الكلام(تعلیق)

الفاسق هو مرتكب الكبيرة، و هو في الشرع اسم لمن يستحقّ‌ الذمّ‌ و الاستخفاف و العقوبة. و الفسق هو كل ذنب يستحقّ‌ به العقاب. إذا تحديد الفاسق مرتبط‍‌ بتحديد معنى الكبيرة، و قد اختلف المسلمون و علماء الكلام في ذلك كثيرا. قالت الخوارج إن صاحب الكبيرة كافر، و ذهب المرجئة إلى أنه مؤمن، و قرّر الحسن البصري أنه منافق. أما واصل فقد أعلن أن صاحب الكبيرة ليس بمؤمن و لا بكافر، بل هو فاسق أو في منزلة بين المنزلتين. و قد ناقش واصل بن عطاء الغزال الحسن البصري و لم يقنع أحدهما الآخر، و سبّب هذا الخلاف اعتزال أصحاب واصل حلقة أستاذهم البصري، فلقّبوا بالمعتزلة. و القاضي عبد الجبّار، الذي رأس أهل الاعتزال في القرن الخامس الهجري، اعتبر هذه المسألة من المسائل الشرعية التي لا مجال للعقل في تحديدها و لأنها تعتمد على كلام في مقادير الثواب و العقاب، و مثل ذلك لا يعلم عقلا. أما حكم الفاسق عند المعتزلة، إذا أصرّ على فسقه و مات و هو كذلك، أي أنه لم يتخلّ‌ عن كبيرته بالتوبة عنها، فإن مصيره النار، و قد توعّده اللّه بذلك و هو صادق في وعيده. خالف المعتزلة في رأيهم بالكبيرة و الصغيرة كلاّ من الأشاعرة و الماتريدية الذين قالوا أن من مات من المؤمنين مصرّا على معصية فلا يقطع عليه بعقاب بل أمره مفوّض إلى اللّه تعالى؛ فإن عاقبه فذلك بعدله، و إن تجاوز عنه فذلك بفضله و رحمته. أما ابن تيمية فقد كان أقرب إلى المعتزلة في حديثه عن آيات الوعيد، فبيّن أن الإيمان بوقوع العقوبة واجب على وجه العموم، و لكن من غير أن يعيّن شخص من الأشخاص مخصّص بالوعيد و استحقاق النار. و ابن تيمية يقرّ القانون و يرفض التعيين و التخصيص.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2016)
sourceLink

الفاسق في علم الكلام

المعتزلة بأسرها إلاّ «الأصمّ‌» تنكر أن يكون الفاسق مؤمنا، و تقول إنّ‌ الفاسق ليس بمؤمن و لا كافر، و تسمّيه منزلة بين المنزلتين و تقول: في الفاسق إيمان لا نسمّيه به مؤمنا، و في اليهوديّ‌ إيمان لا نسمّيه به مؤمنا. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 269، 16). ¦¦
زعمت «المرجئة»: أنّ‌ مرتكب الكبائر مع فسقه مؤمن كإيمان جبرئيل و ميكائيل. و قالت «الخوارج»: هو كافر مع فسقه. و قالت «العدلية»: إنّه فاسق، و قولها إجماع من الكل، و هو المنزلة بين المنزلتين. و استدلّت على أنّه ليس بمؤمن بأنّ‌ اللّه أمر بإكرام المؤمنين و مدحهم، و ذمّ‌ الفاسقين و إهانتهم، و المهان لا يكون مكرّما، و الممدوح لا يكون مذموما في حالة واحدة. و استدلت على أنّه ليس بكافر بأنّ‌ الكافر يلزم الجزية و يحارب إذا لم يقبل الجزية، و فسّاق أهل القبلة أحكامهم أحكام أهل الملّة. (ابن عبّاد، أهل العدل، 27، 11). ¦¦
إنّ‌ الفاسق مؤمن مطلقا، لأنّ‌ الذي كان له مؤمنا في الأوّل قبل وجود فسقه موجود معه في حال الفسق، فوجب أن يثبت على حكم التسمية له بأنّه مؤمن كما كان قبل حدوث فسقه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 154، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2015)
sourceLink

الفسق: الخروج عن القصد، قال رؤبة: فواسقا عن قصدها جوائرا. و الفاسق في الشريعة: الخارج عن أمر اللّه بارتكاب الكبيرة، و هو النازل بين المنزلتين: أي بين منزلة المؤمن و الكافر، و قالوا: إنّ‌ أوّل من حدّ له هذا الحدّ أبو حذيفة واصل بن عطاء رضي اللّه عنه و عن أشياعه، و كونه بين بين أن حكمه حكم المؤمن في أنّه يناكح و يوارث و يغسل و يصلى عليه و يدفن في مقابر المسلمين، و هو كالكافر في الذم و اللعن و البراءة منه و اعتقاد عداوته و أن لا تقبل له شهادة. (الزمخشري، الكشاف 1، 267، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2016)
sourceLink

الفاسق في اللّغة

راجع مصطلح «فسق».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2015)
sourceLink

الفاسق المتأوّل

Alleging dissolute هو من فسّق عند بعض أئمة الاجتهاد، و ذلك بسبب تبنيه قولا مرجوحا في مسألة من المسائل المختلف فيها، كأن يتبنى القول بحلّ شرب النبيذ، أو بحلّ نكاح المتعة و غير ذلك. و هذا الفاسق لا يعلم بفسق نفسه غالبا، و لذلك يختلف الأصوليّون في قبول روايته و شهادته، فيرى بعضهم أنّ روايته و شهادته تردّ، و يرى آخرون أنّها لا تردّ، و أنّ تسميته فاسقا من باب التجوّز.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص311)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.