المُلَسَّعَةُ المُقيمُ لا يَبْرَح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص365) 
المقيم الذي لا يبرح و الهاءُ للمبالغة و هو غريب لان هاء المبالغة انما تلحق اسماء الفاعلين لا المفعولين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص52) 
المقيم الذي لا يبرح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص336) 
المقيم في بيته فلا يبرحه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص720) 
المقيمُ الذي لا يبرح 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص504) 
المقيمُ الذي لا يبرح، زادُوا الهاء للمبالغة; قال: مُلَسَّعةٌ وَسْطَ أَرْساغِه، به عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنَبا و يروى: مُلَسَّعةٌ بين أَرْباقِه ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تَلْسَعُه الحيّات و العقارِبُ فلا يبالي بها بل يقيم بين غنمه، و هذا غريب لأَن الهاء إِنما تلحق للمبالغة أَسْماء الفاعلين لا أَسماء المفعولين، و قوله ...بين أَرْباقِه أَراد بين بَهْمِه فلم يستقم له الوزن فأَقام ما هو من سببها مُقامَها، و هي الأَرْباقُ، و عين مُلَسِّعةٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص318) 
المُقِيمُ الَّذِي لا يَبْرَحُ ، زادُوا الهاءَ للمُبَالغَةِ، قالَهُ اللَّيْثُ، و به فَسَّرَ قَوْلَ امْرِىءِ القَيْسِ: مُلَسَّعَةٌ بَينَ أَرْباقِهِ بهِ عَسَمٌ يَبْتَغِي أَرْنبَا أَي: تَلْسَعُهُ الحَيّاتُ و العَقارِبُ، فلا يُبَالِي بِها، بَلْ يُقِيمُ بَيْنَ غنمِه، و هٰذا غرِيبٌ، لأَنَّ الهاءَ إِنّمَا تلْحَقُ للمُبَالغة أَسْمَاءَ الفاعِلِين، لا أَسْمَاءَ المَفْعُولِين، و يُرْوَى: مُرَسَّعَةٌ، و قد فسَّرنا معنى البيت هناك، فراجِعْه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص433) 
المقيمُ الذى لا يَبرَح،زادوا الهاء للمبالغة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
تلْسَعُه الحَيَّاتُ و العَقارِبُ فلا يُبالى بها،بل يُقيم بين غَنمه. و هذا غريب،لأن الهاء إنما تَلْحَق للمُبالغة أسماءَ الفاعلين... ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و عَين مُلَسَّعة :كمُرَسَّعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص491) 