التَّحْرِيف [في الانكليزية] Alteration [في الفرنسية] Alteration في اللغة هو تغيير [الشيء] عن موضعه. و في اصطلاح المحدّثين هو التصحيف، أي تغيير الحديث. و قيل بالفرق بينهما. و في اصطلاح القرّاء تغير ألفاظ القرآن لمراعاة الصوت. و في الاتقان و من البدعة نوع أحدثه هؤلاء الذين يجتمعون فيقرءون كلهم بصوت واحد، فيقولون في قوله: أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ ، بحذف الألف و يمدّون ما لا يمدّ ليستقيم لهم الطريق الذي سلكوه، ينبغي أن يسمّى التحريف انتهى. و في الدّقائق المحكمة بعد بيان مخارج الحروف هو أن يجتمعوا فيقرءون كلهم بصوت واحد، و يأتي بعضهم ببعض الكلمة و الآخر ببعضها و يحافظون على مراعاة الأصوات خاصة. و في اصطلاح أهل الجفر هو تكسير الزمام، و في رسالة مرسومة بأنواع البسط يقول: تكسير الزّمام: يعني: تحريف حروف الزّمام بهذا الطريق أي: حينما يكسرون فإنّهم يكتبون حرف آخر الزمام في أوّل السّطر، و الحرف الأول للزّمام بدلا من الحرف الثاني، و الحرف ما قبل الأخير للزمام بدلا من الحرف الثالث في أول السطر. و الحرف الثاني من أول الزمام بدلا من الحرف الرابع. و هكذا على النحو إلى آخره. ثم يظهر هذا التحريف في كلّ سطر حتى يعود الترتيب إلى شكله الأول. و علامة ذلك أن يأتي الحرف الأوّل للزمام في الأخير و الحرف الثاني في الزمام حرفا أولا، فيصبح التكسير قد تمّ. و إن أرادوا سطرا آخر فنفس ذلك السطر سيكون سطر الزمام الأول. و ما دام التحريف مستمرا في جميع أنواع البسط فإنّه يعود الزمام الأول ما عدا بسط التماذج حيث ينظر في هذا العمل: ما هي الحروف المطلوبة؟ و كم عددها؟ و حسب عدد الحروف المطلوب تحريفها يكون التحريف. فمثلا: إذا كانت الحروف المطلوبة خمسة فالتحريف يكون لغاية خمسة أسطر. و إن كانت سبعة فسبعة و هكذا على المنوال. و في بعض الصّور يبتدأ التحريف من الحرف الأول أي حرف الزمام الأول فيكتبونه في أول السطر الثاني و الحرف الأخير في الثاني من السطر الثاني و هكذا يتمّون العمل لغايته . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص390) 
تغيير اللفظ دون المعنى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص24) 
تغيير الكلام و صرفه. Distortion,falsification,perversion تغيير اللفظ دون معناه، تغييرا مخلاّ بالمعنى الحقيقيّ المراد للمتكلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص120) 
يرد هذا اللفظ عند المتقدمين بمعنى «التصحيف» غير أن العلماء من أهل الحديث يطلقونه اصطلاحا على ما وقع التغيير فيه في الشّكل، أي: في ضبط حركاته. و أما التصحيف فهو ما وقع التغيير فيه في اللفظ أو المعنى، أو تغيير النّقط في الحروف مع بقاء صورة الخط. و مثال «التحريف» حديث جابر: «رمي أبيّ يوم الأحزاب على أكحله» حرفه بعضهم إلى «أبي» من الأب. و هو «أبيّ ابن كعب» و أبو جابر استشهد يوم أحد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص67) 
أن تبدّل كلمات عن موضعها. (شرح المواقف/ 6) تغيير اللّفظ دون المعنى. (التعريفات/ 24) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص64) 
لغة: مصدر: حرف الشيء: إذا جعله على جانب، أو أخذ من جانبه شيئا، و تحريف الكلام تبديله أو صرفه عن معناه، و منه قوله تعالى:. يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ . [سورة النساء، الآية 46]: أي يغيرونه. اصطلاحا: قال الجرجاني: هو تغيير اللفظ دون المعنى. و عرّفه كذلك: بأنه التغيير في الكلمة بتبديل في حركاتها، كالفلك و الفلك، و الخلق و الخلق، أو تبديل حرف بحرف، سواء اشتبها في الخط أم لا أو كلمة بكلمة نحو: «سرى بالقوم»، و «سرى في القوم»، أو الزيادة في الكلام، أو النقص منه، أو حمله على غير المراد منه، و خصه بعضهم في علم أصول الحديث بتبديل الكلمة بكلمة أخرى تشابهها في الخط و النقط و تخالفها في الحركات كتبديل الخلق بالخلق، و القدم بالقدم. و هذا اصطلاح ابن حجر على ظاهر ما في «نخبة الفكر» و شرحها: جعله مقابلا للتصحيف. «القاموس المحيط (حرف) 1033، و تفسير الجلالين 39/1، و التعريفات ص 46، و الكليات ص 294، و نزهة النظر شرح نخبة الفكر ص 49، و القاموس القويم 149/1». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص436) 
لغة: مصدر «حرّف» أي: غيّر و بدّل. و أصل التحريف مشتقّ من قوله تعالى: مِنَ اَلَّذِينَ هٰادُوا يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنٰا وَ عَصَيْنٰا وَ اِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ رٰاعِنٰا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي اَلدِّينِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ أَطَعْنٰا وَ اِسْمَعْ وَ اُنْظُرْنٰا لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَقْوَمَ وَ لٰكِنْ لَعَنَهُمُ اَللّٰهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاٰ يُؤْمِنُونَ إِلاّٰ قَلِيلاً [النساء: 46]. و اصطلاحا: هو العدول بالشيء عن جهته، و حرّف الكلام تحريفا: عدل به عن جهته، و هو قد يكون بالزيادة فيه، و النقص منه، و قد يكون بتبديل بعض كلماته، و قد يكون بجعله على غير المراد منه، فالتحريف أعمّ من التصحيف. (انظر: «تصحيفات المحدّثين»: 39/1). و مثاله: ما رواه الإمام مسلم من حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: «رمي أبيّ يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم». فحرّفه أحد الرواة فقال: أبى - بالإضافة - و إنما هو: أبيّ بن كعب؛ لأن أبا جابر استشهد بأحد قبل الأحزاب. و منه حديث: «نهيه صلّى اللّه عليه و سلّم عن الحلق قبل الصّلاة في الجمعة». فحرّفه بعض الرواة إلى «الحلق». قال الخطّابي: «قال لي بعض مشايخنا: لم أحلق رأسي قبل الصلاة نحوا من أربعين سنة بعد ما سمعت هذا الحديث». (إصلاح خطأ المحدّثين: ص: 12-13). و قد صنّف فيه الدّارقطنيّ، و الخطّابي، و ابن الجوزي، و غيرهم؛ لأن هذا الموضوع هامّ جدا، قد وقع فيه كبار الحفاظ و النقاد، و لذا عني به المحدثون و ضبطوه. انظر الكتب المصنّفة فيه، في تعريف «التصحيف». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص209) 
هو تغيير شكل. و مثاله ما رواه مسلم من حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: (رمي أبيّ يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم) . فحرفه أحد الرواة فقال: أبى - بالإضافة - و إنما هو: أبيّ بن كعب، لأن أبا جابر استشهد بأحد قبل الأحزاب. و منه حديث (نهيه صلّى اللّه عليه و سلّم عن الحلق قبل الصلاة في الجمعة). فحرّفه بعض الرواة إلى" الحلق". قال الخطابي: «قال لي بعض مشايخنا: لم أحلق رأسي قبل الصلاة نحوا من أربعين سنة بعد ما سمعت هذا الحديث» . و منه كتحريف يوم كلاب بضم الكاف إلى يوم كلاب - بكسر الكاف. و من المتقدمين من لم يفرقوا بين التصحيف و التحريف. قال أبو أحمد العسكري اللغوي (293-382 ه) في أول كتابه: تصحيفات المحدثين" ،شرحت في كتابي هذا الألفاظ و الأسماء المشكلة التي تتشابه في صورة الخط، فيقع فيها التصحيف، و يدخلها التحريف". فجمع بين التصحيف و التحريف في مكان واحد. و قد صنف فيه الدارقطني، و الخطابي، و ابن الجوزي، و غيرهم، لأن هذا الموضوع هام جدا، قد وقع فيه كبار الحفاظ و النقاد. و لذا عني به المحدثون و ضبطوه. و أصل التحريف مستقى من قوله تعالى: يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ سورة النساء [آية: 46]. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص82) 
هو تحريفُ الكَلِمِ عن مواضعِه، أي تغييرُه و تحريفُهُ عن معناه، بتبديل الحروف المتشابهةِ الأشكالِ: كالدال و الراء، و الواو و الراء، و الكافِ و اللام، و الفاء و القاف، (ما لم تكن مغربية). و قد يكون التحريفُ تغييراً مباشراً لصيغةِ الكتابة، تعسّفيّاً كان أو غير تعسّفي. و قد تنبَّهَ العلماءُ إلى أخطاءِ أندادِهم فتسقَّطُوها، ثم جمعوها في فصولٍ و كتبٍ. و ممن كتبَ في أخطاءِ المؤلفين و النسّاخ: العسكريُّ، و الدارْقُطْنيُّ، و ابنُ حَجَرُ، و السيوطيُّ. و لعلَّ أهمَ ما نبَّهوا عليه في الأسماء مثل: الغالي و القالي، عياد و عبّاد، الحسن و الحسين، المُلحي و المِلحي. و لذلكَ ظهرَ عددٌ من الكتبِ حولَها، منها: «المؤتلفُ و المختلفُ» للآمِديّ، و «المؤتلف و المختلف في أسماء نَقَلَةِ الحديث» للأزدي (ت 409 ه)، «المشتبهُ من الرجالِ» للذهبي (ت 748 ه). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص154) 
تجنيس التحريف هو أن يكون الاختلاف فى الهيئة كبرد و برد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص23) 
تحريف التحريف - لغةً -: مصدر حرّف - بالتشديد - و الحرف من كلّ شيء: طرفه و جانبه. و تحريف الشيء: إمالته و العدول عنه، يقال: حرّف الشيء، إذا صرفه و غيّره عن وجهه. و منه تحريف الكلام، و هو تغييره و صرفه عن معناه. قال اللّه سبحانه و تعالى في شأن اليهود: (يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ) فهو من هذا المعنى. و منه أيضا التحريف في القرآن الكريم و غيره من الكتب السماوية كما سيأتي تفصيله. و استعمله الفقهاء في المعنى اللغوي نفسه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج25 , ص177) 
التحرير لغة: مصدر «حرّف» أي: غيّر و بدّل. و أصل التحريف مشتقّ من قوله تعالى: مِنَ اَلَّذِينَ هٰادُوا يُحَرِّفُونَ اَلْكَلِمَ عَنْ مَوٰاضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سَمِعْنٰا وَ عَصَيْنٰا وَ اِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَ رٰاعِنٰا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ طَعْناً فِي اَلدِّينِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ أَطَعْنٰا وَ اِسْمَعْ وَ اُنْظُرْنٰا لَكٰانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَقْوَمَ وَ لٰكِنْ لَعَنَهُمُ اَللّٰهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاٰ يُؤْمِنُونَ إِلاّٰ قَلِيلاً [النساء: 46]. و اصطلاحا: هو العدول بالشيء عن جهته، و حرّف الكلام تحريفا: عدل به عن جهته، و هو قد يكون بالزيادة فيه، و النقص منه، و قد يكون بتبديل بعض كلماته، و قد يكون بجعله على غير المراد منه، فالتحريف أعمّ من التصحيف (انظر: «تصحيفات المحدّثين»: 39/1). و مثاله: ما رواه الإمام مسلم من حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه قال: «رمي أبيّ يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم». فحرّفه أحد الرواة فقال: أبى-بالإضافة-و إنما هو: أبيّ بن كعب؛ لأن أبا جابر استشهد بأحد قبل الأحزاب. و منه حديث: «نهيه صلّى اللّه عليه و سلّم عن الحلق قبل الصّلاة في الجمعة». فحرّفه بعض الرواة إلى «الحلق». قال الخطّابي: «قال لي بعض مشايخنا: لم أحلق رأسي قبل الصلاة نحوا من أربعين سنة بعد ما سمعت هذا الحديث» (إصلاح خطأ المحدّثين: ص: 12-13). و منه كتحريف (يوم كلاب) بضمّ الكاف إلى يوم كلاب بكسر الكاف. و من المتقدّمين من لم يفرّقوا بين التصحيف و التحريف. قال أبو أحمد العسكري اللّغوي (المتوفى سنة 382 ه) في أوّل كتابه «تصحيفات المحدّثين»، شرحت في كتابي هذا الألفاظ و الأسماء المشكلة التي تتشابه في صورة الخطّ، فيقع فيها التصحيف، و يدخلها التحريف.فجمع بين التصحيف و التحريف في مكان واحد. و قد صنّف فيه الدّارقطنيّ، و الخطّابي، و ابن الجوزي، و غيرهم؛ لأن هذا الموضوع هامّ جدا، قد وقع فيه كبار الحفاظ و النقاد، و لذا عني به المحدثون و ضبطوه. أشهر المصنّفات فيه: انظر المصنّفات المذكورة في تعريف «التصحيف». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص429) 
تحريف الغالين Perversion of extremists,radicals التحريف الذي يأتي عن طريق الغلو و التنطع و التنكب عن الوسطيّة التي يتميّز بها الدين، و عن السماحة و اليسر اللذين تتسم بهما التكاليف الشرعيّة المختلفة. و في الحديث: ((يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين)). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص120) 